正在加载视频...
视频加载失败
‼️🚨مواطنين روس يطلبون من القيادة الروسية توجيه الأسلحة النووية الى المدن الأمريكية رداً على موفقه ضرب العمق الروسي بصواريخها
409,041 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)
9 条评论

ده اللي المفروض يحصل أن تذهب الحرب إلى أرض أمريكا ولو لمره لتتذوق مرار الحرب على ارضها

افعلوها وخلو امريكا تعرف حجمها

تحريك الأيدي الروسية في الداخل الأمريكي في الاقتصاد والامن وهذه الايام امريكا قريبة كل القرب من الحرب الأهلية والانفصال لبعض الولايات ينتظرون إشعال جذوة تنير لهم وتسندهم

علي بوتين تسليح الحوثيين بالصواريخ الخاصة والدقيقة بالمجان ستدمر أمريكا وبريطانيا معا والقيصر،يتفرج 💯

هذا الصح

لا يملك احد الجرأه لاستخدام السلاح النووي😁

مجرد تهديدات بوتينية..فقط لا غير.

روسيا قوتها في مدى إدراكها لضعفها يمعن الغرب في إظهار روسيا كدولة ضعيفة، ويعمل الغرب على جعلها كذلك من خلال أوكرانيا. الدول الضعيفة بالطبع تفقد احترامها بين الدول وخصوصاً عندما تضع نفسها في عالم الكبار، ويكون جزءاً من العالم يضع آماله على تلك الدولة لإحداث تغيير عالمي معتقداً بقوتها. روسيا هي تلك الدولة التي تتصرف تصرف الدول العظمى، وتظهر في ميادين الحروب دولة ضعيفة وبدون مخالب لا يحمي جيشها من الإجهاز عليه إلا سلاحها النووي. حسناً أن روسيا اعترفت أخيراً بمدى عجزها عن مواجهة الصواريخ الغربية وسلاح الجو الغربي وطائرات إف 16 وما تحمله من نوعية التسليح لأسباب عديدة منها فشل منظوماتها الجوية أو لنقل عدم الكفاءة المطلوبة وعدم احترافية الأطقم نتيجة لضعف التدريب والتأهيل ونتيجة كذلك لاتساع مساحة روسيا وعجز أي دولة على تغطية هذه المساحة بالدفاعات الجوية. ضعف روسيا ظهر منذ اليوم الأول للحرب عند إنزال قوات مظلية في مطار قرب كييف، ولم تتمكن روسيا عندها من إيصال قوات الإسناد والدعم نتيجة لأعطال ميكانيكية ونتيجة لنقص الوقود ما جعل من تلك القوات فريسة سهلة انقض عليها الأوكران، وتعاملون مع بقية القوات التي كانت تتجه نحو كييف بنفس الطريقة والآلية نتيجة لمعاناتها من نقص الوقود والمؤن وقطع الغيار وإنعدام المعلومات الأساسية الاستطلاع وضعف التأهيل والتدريب اي عدم الكفاءة القتالية . تعاظمت خسارة الروس مع دخول الأوكران الأراضي الروسية والاستيلاء على مقاطعة روسية. بحيث أصبحت هناك أراض روسية محتلة ما أفقد الروس صوابهم، وافتقدت دولة بوتين احترامها الداخلي، وتراجعت مكانتها الخارجية ومع عجز الجيش الروسي في استعادة الأراضي المحتلة ومع دخول قوات كورية شمالية للقتال إلى جانب روسيا ومع قرار أمريكا بالسماح لأوكرانيا باستخدام الصواريخ طويلة المدى لضرب أهداف في العمق الروسي أدرك بوتين، وأقر بضعف قدرات جيشه أكانت التسليحية أو التدريبية، ولجأ إلى السلاح الأخير الذي يدرك أنه، ومن خلاله فقط يمكن وقف انهيار جيش روسيا ووقف نزيف سمعتها ومواجهة الغرب بعد أن عجز بأسلحته التقليدية العتيقة في مواجهة أوكرانيا المدعومة بتحفظ غربي مقارنة بدعم إسرائيل. ضعف روسيا والإقرار الروسي بذلك يدفع الروس فعلاً لاستخدام السلاح النووي؛ لأنه ليس لهم حيلة لإنقاذ روسيا من السقوط في فوضى داخلية نتيجة خسارة الحرب وتعاظم الخسائر في صفوف الجيش وأسلحته الإستراتيجية نتيجة لضربات مؤثرة قد تؤدي إلى حالة انهيار شاملة للجيش الروسي في أوكرانيا وخسارة المكتسبات التي حققها الجيش الروسي داخل أوكرانيا بعد تضحيات كبيرة، والتي يبني عليها بوتين، ويسد بها جوانب فشله في إدارة وبناء روسيا. استخدام السلاح النووي إن استخدمه الروس وكيفية استخدامهم له أي اختيار الهدف بعناية ليكون رسالة، ولا يتحول إلى. عقاب سوف يعطل كل آليات الغرب وضغوطاتها وتفوقها التقني والنوعي والكمي في السلاح، وسوف يعيد للقرارات الدولية وللمواثيق الدولية احترامها، وسيعزز من دور روسيا ذاتها، ويجعلها لاعباً حقيقياً في السياسة الدولية وحليف يؤتمن عليه ليس بمثل حلفها مع سوريا أو مع صربيا الذي لم يشفع لتلك الدول من تلقي ضربات، وتعدي غربي صريح دون وضع أي اعتبار لروسيا.

نحن ندعو الي ضبط النفس وإلا اذا الأمر أبدوا بفرنسا قبل أمريكا
