Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

موج بشري هائل في ساحة التحرير رفضا للعدون الامريكي - الاسرائيلي

23,316 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لماذا ترعب هذه الصواريخ الكياني الصهيـ وني رغم أنهم لا يظهرون دماراً ويمنعون غالباً التصوير ، ولكن لماذا كل هذا الخوف والهلع ! الصهـ يوني لا يخاف من صاروخ يهدم مبنى،، هذا اعتادت عليه. لكنها يخاف من صاروخ يهدم قدرته على الدفاع. عندما يُطلق هذا الصاروخ لا تتعامل معه كهدف واحد،، بل كعشرات الأهداف في لحظة واحدة. في ثوانٍ تتحول السماء إلى ساحة مزدحمة برؤوس نارية تسقط بسرعات مرعبة. وهنا تبدأ المعضلة صاروخ مثل خرمشهر قد يحمل حتى 80 رأس انشطاري، ولنفرض أنه يحمل 40 رأس فقط. هذا يعني 40 هدف في وقت واحد. ولضمان التدمير، يتم إطلاق صاروخين اعتراض لكل هدف. أي أن صاروخ واحد فقط قد يحتاج إلى 80 صاروخ اعتراضي لإيقافه. قد لا ترون دمارًا واسعًا، لكنهم يرون شيئًا أخطر: أنظمتهم تُرهق ،، مخزونهم يُستنزف،، راداراتهم تختنق. الآن نأتي للأخطر… الخسائر المالية : اعتراض صاروخ واحد منشطر بعد انشطاره قد تتجاوز تكلفته 200 مليون دولار. وهي تكلفة تفوق قيمة مقاتلة F-35 متطورة. ولو تم إطلاق 10 صواريخ فقط من هذا النوع فإن إسرائيل تحتاج نظريًا إلى ما بين 400 إلى 800 صاروخ اعتراض خلال دقائق. ولو تم إطلاق 50 صاروخًا فإنها ستحتاج إلى ما يقارب 4000 صاروخ اعتراض. وهو رقم يتجاوز القدرة التشغيلية الفورية بل ويتجاوز المخزون الاستراتيجي لدى أقوى الجيوش. تخيل أن إيران تمتلك ما بين 800 إلى 1000 صاروخ من هذا النوع… هنا لا نتحدث عن ضربة،، بل عن استنزاف مالي وعسكري هائل. هذه ليست صواريخ تدمير،، هذه صواريخ إغراق واستنزاف. الرأس الحربي الصغير لا يهدم برجًا،، لكنه يخترق السقف وينفجر في الداخل ويقتل ويدمر بصمت. الخوف الحقيقي للصهيـ ـ وني ليس هنا فحسب ، بل الخوف الحقيقي عندما تُستنزف الدفاعات. حينها فقط تُفتح السماء لشيء آخر،، صواريخ أسرع،، أدق ،، أثقل تدميرًا،، لا تُرى ولا تُلحق. وهنا يتحول المشهد من (اعتراض) إلى عجز كامل. الخلاصة الكيان الصهيـ ـ يوني لا يخاف من الانفجار فقط ، بل يخاف من اللحظة التي يعجز فيها عن منعه.

عادل الحسني

20,165 Aufrufe • vor 6 Monaten

🔴ليلة الانفجار الغامض في منشأة تومر الصاروخية ومؤشرات الكارثة المكتومة شهدت بيت شيمش غربي القدس المحتلة ليلة أمس حدثاً أمنياً وعسكرياً غير عادي تمثّل في انفجار هائل هزّ مجمع الصناعات الدفاعية الصاروخية التابع لشركة تومر الحكومية. وفي ظل الرقابة العسكرية الفوري لفرض تعتيم مطلق وحظر نشر شامل لأي مقاطع مصورة برزت رواية رسمية هزيلة تدّعي أن الحدث مجرد "تجربة تكنولوجية مخططة". غير أن المؤشرات الميدانية والفيزيائية والبروتوكولية الصارمة المتوفرة تزيح الستار عن فرضية وقوع كارثة استراتيجية وبشرية كبرى يحاول الاحتلال كتمانها. 👈أولاً: مسرح الحدث.. قلب العصب الصاروخي للاحتلال منشأة شركة تومر ليست معسكراً عادياً أو مخزن ذخيرة تقليدي، بل هي النواة الصلبة لتطوير وتصنيع المحركات الصاروخية ومواد الدفع الكيميائي الصلب في إسرائيل. داخل هذه المنشأة تُصنع المحركات الحيوية لأعقد المنظومات الدفاعية والهجومية 🔻منظومة "آرو" المضادة للصواريخ الباليستية. 🔻صواريخ شافيه المستخدمة لإطلاق الأقمار الصناعية العسكرية التجسسية مثل أوفيك 🔻منظومة "باراك" البحرية والدفاعية. إن حدوث انفجار في هذا الموقع بالذات يعني فيزيائياً احتراق أو تفجر مواد كيميائية فائقة الحساسية وخطوط إنتاج بالغة التعقيد، مما يجعل من أثر الانفجار كارثة صناعية وعسكرية ممتدة الأثر. 👈ثانياً: تفكيك الرواية الرسمية.. لماذا تسقط فرضية "التجربة المخططة"؟ جاءت الرواية الرسمية لتتحدث عن " تجربة اعتيادية" لكن التحليل التقني لبروتوكولات التصنيع العسكري يكشف زيف هذا الادعاء: 🔹توقيت جنوني ومريب: لا توجد منشأة صاروخية محترفة في العالم تجري تجارب حية لمحركات صاروخية تُنتج كتل لهب ووميضاً مرعباً في سماء الليل بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان. 🔹غياب التحذير المسبق: تفرض قيادة الجبهة الداخلية والبلديات إصدار بيانات تحذيرية حتمية للسكان قبل أي تجربة لمنع الهلع الذعر، وهو ما غاب تماماً ليلة أمس، مما يؤكد الطابع المفاجئ والعرضي أو الهجومي للحدث. 🔹عزل طواقم الإنقاذ المدنية: منع طواقم الإطفاء والإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء والإطفائية الإسرائيلية من دخول المنشأة، والاقتصار التام على الوحدات العسكرية الخاصة (مثل الوحدة 669 وجهاز الشاباك والوحدات التكنولوجية) يعكس حاجة قصوى لحجب مسرح الجريمة/الكارثة عن أي عين مدنية قد تسرب تفاصيل الضحايا وحجم الدمار. 👈ثالثاً: حجم الكارثة المحتملة.. الخسائر البشرية والاستراتيجية عند تجميع خيوط التعتيم الصارم ومنع الدخول يمكن استقراء حجم الكارثة عبر مستويين: 1. الخسائر البشرية (النخبة التكنولوجية) إن تفجيراً بهذا الحجم في منشأة تصنيع دقيقة يعني هندسياً إصابة أو إبادة الطاقم التشغيلي المتواجد في محيط خط الإنتاج أو منصة الاختبار. خطورة هذه الخسارة لا تقاس بعدد الأفراد فحسب بل بنوعيتهم: المستهدفون هنا ليسوا جنوداً نظاميين، بل هم علماء صواريخ، مهندسو كيمياء دفع، وخبراء تكنولوجيا متقدمة يمثلون عصب الابتكار العسكري الإسرائيلي. تصفية أو خسارة هذه العقول في ليلة واحدة تُعد ضربة قاصمة لخطط التطوير الدفاعي. ولأن إعلان مقتلهم دفعة واحدة يشكل صدمة مروعة، سيعمد الاحتلال إلى إخفاء الجثامين وتوزيع إعلانات الوفاة على أسابيع وأشهر تحت مسميات مضللة (حوادث سير، أزمات قلبية، حوادث تدريب منعزلة). 2. الشلل الاستراتيجي لخطوط الإنتاج الوميض الهائل وكرة النار المرعبة الممتدة لكيلومترات تعني تدمير خطوط تصنيع المحركات الصاروخية كلياً أو جزئياً. هذا التدمير سيؤدي إلى: تجميد تسليم صواريخ "آرو": في وقت يواجه فيه الاحتلال تهديدات باليستية متعددة الجبهات، فإن توقف إنتاج محركات هذه الصواريخ يعري الدفاع الجوي على المدى المتوسط والبعيد. ضربة هائلة لسلاسل التوريد العسكرية: وتأخر حاد في تلبية العقود الدفاعية المحلية والدولية. 👈رابعاً: السيناريوهات الخفية لطبيعة الحدث إذا لم تكن تجربة، فماذا حدث ليلة أمس؟ ينحصر التفسير في ثلاثة سيناريوهات استراتيجية: 🔻السيناريو الأول: ضربة دقيقة صامتة: استهداف المنشأة الحساسة بأسلحة متطورة طائرات مسيرة انقضاضية أو صواريخ موجهة نجحت في اختراق منظومات الدفاع، وتكتم الاحتلال لعدم كشف الفشل الذريع لمنظومات حماية المنشآت الحيوية. 🔻السيناريو الثاني: تخريب داخلي أو هجوم سيبراني: اختراق الشفرات البرمجية المسؤولة عن التحكم في درجات حرارة وضغط المواد الكيميائية داخل غرف الخلط والاحتراق، مما تسبب في سلسلة انفجارات متتالية ومتزامنة قادت إلى الكارثة 🔻السيناريو الثالث: خطأ بشري كارثي: وهو السيناريو الأخطر حيث تؤدي غلطة فنية واحدة أثناء التعامل مع الوقود الصلب إلى انفجار تسلسلي في مستودعات المواد شديدة الانفجار، مما يحول المنشأة المحصنة إلى مقبرة

د.أيسر بني ضمره Ayser

16,660 Aufrufe • vor 4 Monaten