Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مؤخراً دخل لمخزون الجيش التركي سلاح استراتيجي . . ما هذا السلاح...! . هو قنبلة تمكنت تركيا من تصنيعها محلياً تدعى NEB-84 (الجيل المطور). . هذه القنبلة هي خارقة للتحصينات وبإمكانها اختراق أعماق كبيرة تحت الأرض وعدة أمتار من الخرسانة عالية الكثافة. . هي أشبه بالقنبلة الأمريكية GBU-57 من...

185,700 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

" مؤخرا دخل لمخزون الجيش التركي سلاح استراتيجي" . . " ماهذا السلاح...! . " هو قنبله تمكنت تركيا من تصنيعها محليا تدعى NEB-2 . " هذه القنبله هي خارقه للتحصينات وبإمكانها اختراق حتى عمق 80 مترا تحت الارض و7 متر من الخرسانه عالية الكثافه . " هي أشبه بالقنبله الاميركيه CBU-57 . لكن المثير للإهتمام وما يميزها عن القنبله الامريكيه . هي وزنها فقنبلة 2-NEB التركيه وزنها 1 طن فقط. وهذا يعني ان تركيا تستطيع إلقاءها من مقاتلة F-16 . بينما مثلا قنبلة CBU-57 الامريكيه الخارقه للتحصينات يصل وزنها لقرابة 13 طن وتحترق عمق 60 متر تحت الارض من التربه فقط و10 امتار من الخرسانه المسلحه . ولا تستطيع الولايات المتحده إلقاءها إلا من القاذفات الاستراتيجية. . . " بحسب وزير الدفاع التركي هو ان دولتين في العالم فقط تصنع هذا النوع من القنابل....لكن هذه الدول قنابلها أقل وزن تكون 6 طن ولا تضاهي كفاءه القنبله التركيه. . . هذا النوع من القنابل لا يُصمم لضرب أهداف سطحية، بل هو مخصص لضرب أهداف استراتيجية شديدة التحصين، مثل - المخابئ العسكرية العميقة - والأنفاق العميقه متعددة الطبقات - ومراكز القياده والسيطره . بهدف شل قدرات الخصم واضعافها"

Dr.mehmet canbekli

232,414 просмотров • 8 месяцев назад

لم تعد مجرد نموذج تجريبي: "تولون-بي" التركية تخترق الخرسانة من على متن مسيّرة! أعلنت شركة أسيلسان التركية نجاح اختبار قنبلة "تولون-بي" الخارقة للتحصينات، بعد إسقاطها من مسيّرة "بيرقدار أكينجي" لتصيب هدفا محصنا مغطى بمترين من التراب و50 سنتيمترا من الخرسانة المسلحة بدقة مباشرة - إعلان انتقلت به الذخيرة رسميا من مرحلة التطوير إلى الجاهزية العملياتية الكاملة. تزن القنبلة 136 كيلوغراما برأس حربي 105 كيلوغرامات، وتخترق نظريا حتى متر من الخرسانة المسلحة أو مترين من التربة، بمدى يصل إلى 57 كيلومترا عند الإطلاق من مسيّرة و102 كيلومتر من مقاتلة، وتوجيه هجين بالقصور الذاتي والأقمار الصناعية محمي ضد التشويش الإلكتروني. الأهم من الرقم نفسه هو المنصة: دمج ذخيرة خارقة للتحصينات على مسيّرة مثل "أكينجي" يمنح أنقرة خيارا لضرب الملاجئ ومراكز القيادة والمنشآت تحت الأرض دون المخاطرة بطيار أو استخدام مقاتلة ثقيلة - وهو ما كان حكرا حتى وقت قريب على منصات مأهولة أو صواريخ متخصصة. التطوير بدأ فعليا منذ 2020، مع اختبار تجريبي سابق في قونيا نهاية 2025. الذخيرة مرشحة للتكامل لاحقا مع منصات أخرى كـ"قيزيل إلما" و"قان" هذا يضع تركيا ضمن نادٍ ضيق من الدول القادرة على تصنيع حزمة تسليح متكاملة محليا - منصة وذخيرة وتوجيه - وهو ما يعزز موقفها التفاوضي في أسواق التصدير الدفاعي أيضا.

رؤى لدراسات الحرب

17,626 просмотров • 1 месяц назад