Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

- مورينهو كان دائمًا يقول لي: اغرب عن وجهي ! - كنت سأنتقل لتشيلسي مقابل 100 مليون ! حتى اليوم يقولون لي لو ركزت فقط في كرة القدم لفزت في الكرة الذهبية ولكنهم لا يفهمون أن عقلي توقف منذ وفاة والدي💔

2,535,096 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

✋ رِسالة إعتزال رافينيا: "مرحباً بالجميع، بعد فترة بعيداً عن الملاعب، وبعد تعافٍ طويل، اليوم أريد أن أشارك قراراً مهماً بالنسبة لي. لقد حانت لحظة اعتزالي كرة القدم. منذ أكثر من عام بقليل، تعرضت لإصابة خطيرة في ركبتي، والتي تمنعني للأسف من العودة للمنافسة في أعلى المستويات. تقبُّل هذا الأمر لم يكن سهلاً. كرة القدم كانت حياتي منذ أن وعيت، وفهمُ أنني لا أستطيع أن أكرس نفسي لها كما فعلت دائماً كان عملية صعبة. لكن مع مرور الوقت، تعلمت أيضاً أن أنظر إلى الوراء بامتنان. ياله من مسار مذهل. حظيت بسعادة العيش في بلدان مختلفة، وتعلم لغات جديدة، والدخول في ثقافات أخرى. عرفت أشخاصاً تركوا فيّ أثراً للأبد. تقاسمت غرفة الملابس مع نجوم وزملاء استثنائيين. دافعت عن شعارات أندية كنت معجباً بها منذ طفولتي، وشعرت بدعم وشغف الجماهير في كل ملعب وطأته قدماي. كرة القدم منحتني لحظات لا تُنسى. وسمحت لي بالعمل مع محترفين كبار، جعلوني أدرك كم كنت محظوظاً ومميزاً لأنني أستطيع أن أسمي نفسي لاعب كرة قدم. هديتي الأولى كانت كرة قدم وذكريات طفولتي هي اللعب مع أخي وأبي. في العشرين عاماً الماضية، كانت كرة القدم هي روتيني، ووقودي، وهويتي. اليوم تبدأ مرحلة جديدة، مختلفة. بدون ذلك الأدرينالين الخاص بالمنافسة العالية، لكنها مليئة بأسباب للابتسام. أنا أُكوّن عائلة رائعة، تملؤني بالفخر والسعادة، وكان ذلك جوهرياً في كل هذه العملية. شكراً لكل عائلتي لكونهم بجانبي دائماً. شكراً للجميع على الدعم والمودة وشكراً لكرة القدم، لتحقيق أحلام كبيرة. إلى الأبد."

FCB World

642,281 просмотров • 9 месяцев назад

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 عندما وصلت في 2010، كان الوضع مختلفاً تماماً، كان كل شيء مجهولاً. اليوم تصل إلى مكان تعرفه بشكل مثالي. هناك تاريخ مشترك، وهناك خوسيه جديد. سؤالي هو خيالي: ماذا كنت ستنصح مورينهو عام 2013؟ مورينهو: سؤال جيد، أليس كذلك؟ سؤال فلسفي. سؤال صعب. انظري، مورينهو اليوم هو الذي في وضع يسمح له بنصح مورينهو 2013. مورينهو 2013 ليس في وضع يسمح له بذلك. الأمر أشبه بأن تنصحي أنتِ والدك أو أن ينصحك والدك، أليس كذلك؟ الشيء الوحيد الذي أقوله هو أنه يجب أن تكون هادئاً دائماً، هادئاً جداً. وبالنسبة لي، من الأسهل بكثير أن أكون هادئاً الآن مما كان عليه الحال قبل خمس سنوات، أو عشر سنوات، أو عشرين سنة. إنه تطور دائم. يمكنك أن تقولي لي: خوسيه، هادئ؟ أنت ما زلت تحصل كل موسم على بطاقتين أو ثلاث حمراء، فماذا تقول؟ أنت دائماً بنفس الهدوء. أنا لا أقصد هذا النوع من الهدوء، لا أقصد طريقة عيش المباراة أو عيش النتيجة، بل في الحياة. لأن في أسبوع واحد لديك كحد أقصى أربع ساعات ونصف من كرة القدم: ثلاث مباريات، ساعة ونصف لكل منها، أربع ساعات ونصف من كرة القدم. افهمي، اضربي 24 ساعة في 7 أيام، لديك كمية هائلة من الساعات، 140 أو 150 ساعة أو شيء من هذا القبيل. هذه هي الساعات التي يجب أن تحافظ فيها على هدوئك، تحافظ على هدوئك. وأنا اليوم في وضع أفضل مما كنت عليه عندما وصلت، ومما كنت عليه عندما غادرت. كان الأمر قليلاً في ذلك الوقت.

محمود مجيد

37,274 просмотров • 1 месяц назад

” استشرت أصحاب الخبرة وسلمت أمري لله “ 🗣️ ساديو ماني وحديث رائع جدًا عن الحاج ضيوف أسطورة السنغال وعن أحداث النهائي 🇸🇳 👇: يجب أن نمنح الحاج (ضيوف) كامل احترامه ومكانته. أنتم جميعًا تعلمون أنا لا أحب أن أتكلم كثيرًا. لكن الحاج هو الحاج… يجب أن نكثف له الدعاء ولا أستطيع أن أقول كل شيء. هو شخص عندما تعرفه لا يسعك إلا أن تحبه. هو من جعلني أعشق كرة القدم وجعلني أتعلق بالمنتخب هو من زرع داخلي هذه الرغبة في أن أصبح لاعب كرة قدم. أحببت الكرة لأن الحاج ضيوف كان موجودًا فيه. عندما كنت طفلًا، كنت أسمع عن الأشياء الطائشة التي كان يفعلها، لكنني كنت أحبه لذلك أيضًا 😂 واليوم، لا زلت أحبه بنفس القدر. — 🇸🇳🇲🇦 خلال أحداث النهائي، قال لي: 'ساديو، اذهب والعب.' وممادو نيانغ قال لي نفس الشيء، وأنا أشكرهم، وأشكر كلود لوروا. كنت أشعر أنني يجب أن أستشير أشخاصًا ذوي خبرة. منذ البداية، لم أكن مقتنعًا بأنه كان يجب علينا مغادرة الملعب. لقد استمعت إلى نصائحهم. وفي النهاية، لم أتردد وتركت كل شيء بين يدي الله."

Abokr Omar

213,695 просмотров • 8 месяцев назад

🚨🎥 لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا عن الأسطورة ليونيل ميسي: " ميسي يبدو وكأنه في الـ 19 من عمره أو الـ 23. ميسي في مستوى استثنائي. وقبل كل شيء، ليس فقط بسبب النضج الذي يمتلكه بالطبع في مثل عمره، ومن الواضح أنه عاش 50 ألف موقف من هذا النوع ويمتلك خبرة هائلة." " ولكن قبل كل شيء في جانب الالتزام. إنه لا يكلّ، ولا يشبع، يريد المزيد في كل يوم. هو مثال لجميع زملائه، وللكثير من الناس من محبي كرة القدم والشباب الذين يبدأون في عالم الكرة. ـــــ ​يبدو لي هذا أمرًا... حسناً، أمرًا يستحق رفع القبعة له وتقدير أهمية لاعب عندما يريد شيئاً وهذا ما أريد أيضاً أن أتركه كقناعة ورأي شخصي لي، عندما يريد المرء شيئاً، ويعمل ويعمل ويستمر في العمل، يكون دائماً أقرب إلى تحقيق الأهداف. وميسي كان أستاذًا في هذا لأنه فعل ذلك طوال حياته، ولكن حتى اليوم، ومع كل ما يمتلكه، ما زال يواصل إثبات ذلك. لذا، هنيئاً له، وشكراً له لأنه يمثل درساً وتعليماً، خصوصاً للاعبي كرة القدم الأصغر سناً."

الدوري الإنجليزي™

70,537 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🚨🚨🚨 عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل!!!!!! — بيريز يدخل في شجار قوي مع صحفي في المؤتمر: فلورنتينو بيريز: لقد كان (صحيفة Relevo) مشروعاً لم يشتره أحد، ولكن حسناً، كان الهدف الوحيد من مشروع 'رليفو' هو مهاجمة ريال مدريد ومهاجمة فلورنتينو بيريز بصفته رئيس النادي، وقد خسروا 25 مليون يورو. وبالإضافة لذلك، أنا أشعر بالأسف لأن لدي هنا جانباً عاطفياً؛ لأن والدي كان يقرأ دائماً صحيفة 'ABC'، وقام بتسجيلي فيها كمشترك منذ سنوات طويلة جداً. ولم أكن أعرف ماذا أفعل لأنني كنت أرغب في تكريم والدي، والآن اتخذت القرار: سأقوم بإلغاء اشتراكي بعد كل هذه السنوات التي جعلني والدي فيها عضواً (مشتركاً) منذ 40 أو 50 عاماً. عليّ أن ألغي اشتراكي في 'ABC' إكراماً لوالدي، وسوف يشكرني على ذلك. لأنه، كيف يمكن لصحيفة 'ABC' أن تفعل ذلك؟ صحيفة رقمية تُدعى 'Relevo' لم يكن يشتريها أحد، لأن الناس يختلقون قصصاً ويعتقدون أن ما يكتبونه يراه الجميع، لكن لم يشترها أحد وخسروا 25 مليوناً وأحدثوا انشقاقاً هناك. وأنا أعلن هنا، بما أنهم لا يزالون يصرون، مثل السيد 'روبين كانيزاريس' - لا أعرف إذا كان هنا - ولكن يا سيد روبين، هل كنت تنتمي لـ 'Relevo' أم لا؟ (يرد الصحفي: لا، أبداً). إذن أنت تفعل ما تفعله في 'ABC' بمحض إرادتك؟ (يرد الصحفي: أنا أعمل في ABC). نعم نعم، حسناً، أنت الذي تهاجم ريال مدريد كل يوم، أنا لا أصدق ذلك... انظر، لن أجادلك لأن الأمر لا يقتصر عليك وحدك، بل هناك آخرون. على أي حال، لا يهم، سأقوم بإلغاء اشتراكي في 'ABC' الذي سجله والدي منذ 40 أو 50 عاماً. كان الأمر صعباً عليّ، وكنت أقول: كيف أكرم والدي بشكل أفضل؟ سأكرمه بشكل أفضل إذا ألغيت اشتراكي، لأن والدي لن يتفهم أبداً أنك تكتب في 'ABC'. انظروا إلى الصحف اليوم، هناك مقالان في 'ABC' اليوم ضد ريال مدريد، أعتقد أن أحدهما لامرأة لا أظن أنها تفقه شيئاً في كرة القدم، ولكن حسناً... أعلن هنا أنني سألغي اشتراكي في 'ABC' تكريماً لوالدي.

عمرو

208,158 просмотров • 4 месяцев назад

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 просмотров • 1 год назад

زيدان يقول لو لعب اليوم فسيحاول التكيّف دون أن يفقد فطرته: دفاعياً، سأفعل ما يطلبه مني المدرب بالطبع. لكن هجومياً .. لا شيء. سأفعل ما في دمي، سأبدع، وسأظهر حيث لا يستطيعون الوصول إليّ. لأن هذا أيضاً جوهر كرة القدم: التخيل، والارتجال، وإيجاد مساحات غير موجودة. في السابق كان هناك لاعبو السويبر، ورقم 5، و 10 ... أناس أذكياء، يفهمون اللعبة بطريقة مختلفة. الآن، كل شيء أكثر قوةً، وأكثر تنظيم، وأكثر تحكم. لكن كرة القدم بدون الرقم 10 تفقد شاعريتها. وأنا أحب كرة القدم التي تحمل شاعرية. أعتقد أن كرة القدم أصبحت جسدية وتكتيكية للغاية. تفتقر إلى الشعر. تفتقر إلى الخفة. أفتقد اللاعبين الذين يداعبون الكرة، أولئك الذين يراوغون، وأولئك الذين يبدعون. اليوم، هناك الكثير من السرعة والقوة .. لكن أحياناً يضيع الفن. كنت أحب رؤية لاعب يستحوذ على الكرة، ويواجه المدافعين، ويمرر تمريرة من مسافة أربعين متر .. هذا النوع من الأشياء يتناقص رويداً رويداً. هناك مباريات جيدة بالطبع، لكن هناك شيء مفقود. أفتقد اللعبة. كيف تعلمت تلك اللمسة الفريدة؟ لم أتدرب عليها، بل وُلدت بها. إنها شيء بداخلي. لاحقاً، عندما دخلت مركز التدريب، تدربت كثيراً على رأسي وساقي اليسرى، لأنهما كانا صعبين عليّ في البداية. لكن اللمسة كانت طبيعية. ما أعجبني هو الشعور بالكرة. أُحب كرة القدم عندما تُلعب بأناقة. لا تحتاج إلى الكثير من الضجيج لتُحقق إنجازات عظيمة.

Madridista

42,392 просмотров • 10 месяцев назад

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 просмотров • 1 год назад

وبينما ننتظر الإذن بالإعلان عن صفقاتنا الجديدة، رأيت أن أستغل الوقت لأعرّفكم بنفسي بشكل أفضل: أنا ثمرة ما يُعرف بـ “الحلم الأمريكي”. أجدادي كانوا شبه معدمين، أبناء مهاجرين من الجيل الأول إلى صحراء ولاية نيو مكسيكو، مكان لا يختلف كثيراً عن السعودية، ويُعرف عند أغلب الناس فقط من خلال مسلسل Breaking Bad. تكفّل الجيش الأمريكي بتعليم والديّ وأعمامي. كان والدي طياراً في سلاح الجو، وكانت والدتي عقيداً في الجيش. مارست كرة القدم في المرحلة الثانوية، لكنني أصبحت في النهاية قائد فريق التجديف في الجامعة. وبعد التخرّج، أكملت دراسات العليا في العلوم الإسلامية. جئت إلى المملكة منذ زمن طويل، قبل أن يصبح ذلك مألوفاً عند معظم الأجانب. أول وظيفة حقيقية لي كانت مستشاراً في البنك الأهلي بجدة عام 2006. معظم الأجانب يأتون إلى المملكة طلباً للمال. أما أنا فجئت لأستثمر رأس مالي الخاص في هذا الوطن. بدأت في قطاع التقنية، والآن في كرة القدم. كما أن كثيراً من الأجانب يأتون ليملوا على المملكة كيف تُدار أو تُخطط لشؤونها الاقتصادية، معتقدين أنهم يعرفون أفضل. أما أنا فقد شاركت في صياغة خطاب الرئيس ترامب في الرياض، وطلبت منه أن يؤكد أنكم أنتم من بنيتم هذا الوطن العظيم بجهودكم، وبإبداعكم، وبأبناء شعبكم، لا من خلال تدخل أو توجيه خارجي. أن أكون مالكاً في دوري روشن السعودي هو ثمرة عشرين عاماً من العمل في المملكة، وهو شرف العمر بالنسبة لي.

Ben Harburg

587,890 просмотров • 1 год назад