正在加载视频...

视频加载失败

مؤسس شركة لقاح للصناعة السعودية خالد الموسى لـ #الاقتصادية: - إنتاج لقاح الإنفلونزا الموسمية في السعودية بنهاية 2027 - الطاقة الإنتاجية للمصنع تراوح بين 30 و50 مليون جرعة - الشركة تستهدف توطين 80% من اللقاحات التي تحتاجها السعودية جاء ذلك على هامش قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية Afnan...

33,494 次观看 • 25 天前 •via X (Twitter)

3 条评论

SultanSBAlSA 的头像
SultanSBAlSA25 天前

وكلها من شركات هندية ويتكلمون عن التوطين كلام ماهو منطقي

سرور للخدمات الطلابية 的头像
سرور للخدمات الطلابية25 天前

ما شاء الله، خطوة رائعة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الصحة. لكن هل تم أخذ الاعتبارات البيئية والتحديات اللوجستية في الحسبان عند التخطيط للإنتاج الضخم للقاحات؟ نتطلع إلى رؤية المزيد من الشراكات بين القطاعين العام والخاص لضمان جودة اللقاحات وتوزيعها بكفاءة.

نهضة الخدمات الطلابية 的头像
نهضة الخدمات الطلابية25 天前

تُعتبر خطوة تأسيس شركة "لقاح" للصناعة السعودية وتخطيطها لإنتاج لقاح الإنفلونزا الموسمية محفزة لتعزيز الأمن الصحي في البلاد. طموح الشركة في توطين 80% من احتياجات اللقاحات يُعد إنجازًا يستحق التقدير، ونتطلع إلى رؤية نتائج هذه الجهود في تحسين الرعاية الصحية الوطنية. نأمل أن تُترجم هذه الرؤية إلى واقع ملموس، مع التركيز على جودة المنتجات والالتزام بالمعايير الدولية.

相关视频

وكالة الأنباء السعودية "واس" 🚨 صرّح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة بأن منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت لاستهدافات متعددة مؤخرًا، بما يشمل مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية، نتج عنها استشهاد أحد المواطنين من منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة – تغمده الله بواسع رحمته – وإصابة سبعة مواطنين آخرين من منسوبي الشركة، كما نتج عنها تعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة. وشملت هذه الاستهدافات إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا من كميات الضخ عبر الخط، والذي يعد المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة. كما تعرض معمل إنتاج منيفة لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يوميًا من طاقته الإنتاجية، في حين سبق تعرض معمل خريص لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، مما أدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يوميًا. وامتدت الاستهدافات إلى مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية. كما تعرضت مرافق المعالجة في الجعيمة لحرائق، مما أثر على صادرات سوائل الغاز البترولي (LPG) وسوائل الغاز الطبيعي. ويؤدي استمرار هذه الاستهدافات إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها، بما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة، ويسهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول، وانعكس ذلك سلبًا على الاقتصاد العالمي، خصوصًا مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية (الطارئة) العالمية، مما أثر على توافر الاحتياطيات وحد من القدرة على الاستجابة لهذا النقص في الإمدادات.

الـ ؏َ ــ ـو جـ ـا

35,420 次观看 • 6 个月前