Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

موسيقى فيلم "خلي بالك من عقلك" للموسيقار المصري عمر خيرت . هي موسيقى لا ترافق الجنون… بل تفضح العالم الذي دفع إليه. وتسأل ببساطة مُقلِقة: من المختلّ حقًا؟ من ينهار تحت القهر، أم من يُمارس القسوة ثم يسمّيها عقلًا؟

39,567 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مقطوعة The Godfather – Love Theme التي ألّفها الإيطالي نينو روتا عام 1972 ليست مجرد لحنٍ لفيلم، بل أيقونة موسيقية تسكن الذاكرة الجمعية. منذ النوتات الأولى يتضح أن روتا لم يكتب موسيقى عاطفية عابرة، بل وضع معمارًا صوتيًا يختصر مأساة العائلة، وثقل الحب حين يتقاطع مع قدرٍ لا فكاك منه. البساطة اللحنية هنا خادعة؛ فخلف الخطوط الواضحة للتمهيد الميلودي تختبئ شحنة من النوستالجيا والشجن، كأن الموسيقى تفتح بابًا إلى زمنٍ ضائع، زمن يطلّ عبر الناي ثم يتضخم مع الأوركسترا ليغدو قدرًا لا يرحم. اللحن يفيض بملامح إيطالية أصيلة: نكهة الماندولينا والأنغام التي تذكّر بأغنيات الجنوب، لكنه في الوقت نفسه مُشبع بالثقافة الكلاسيكية التي تجعل من البساطة نداءً كونيًا. لذلك صار هذا الـLove Theme أكثر من مجرد موسيقى فيلم: إنه نشيد للذاكرة الممزقة، حيث الحب مشدود بين الحنان والخذلان، وبين العاطفة الصافية والدم الذي يلطخ العائلة. روتا، في هذه التيمة، لم يؤلف موسيقى للحظة، بل منح السينما لحنًا سرمديًا، يكفي أن يُعزف حتى تُستعاد الدراما كلها دون صورة واحدة على الشاشة. إنها موسيقى تستعمر الوجدان لأنها تختصر الحب في وجهه الأكثر مأساوية: ذلك الذي لا ينفصل عن الفقد والخيانة والقدر.

Mohammed Abd Alhadi

50,318 görüntüleme • 1 yıl önce

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 görüntüleme • 1 yıl önce

رقصة أو موسيقى " Zorba’s Dance " ليست مجرد لحن شهير ارتبط باليونان، بل لحظة رمزية تختصر فلسفة الإنسان حين يعاند موته الروحي بالرقص. وُلدت هذه الرقصة عام 1964 في فيلم زوربا اليوناني، على يد الموسيقار والشاعر اليوناني ميكيس ثيودوراكيس، لتصير بعد ذلك لغة عالمية من دون ترجمة، تشقّ طريقها من الحطام إلى البهجة، ومن العزلة إلى الإيقاع. في كل خطوة من رقصة Zorba، يكمن ما هو أبعد من استعراض عضلي أو ترف جسدي. هي رقصة تولد من رماد الفقد. تنبع من فكرة بسيطة وخطيرة: أنك إن لم ترقص فوق الألم، سيجلس الألم عليك. هنا لا يحتفل الجسد بنسيان الخسارة، بل بإصراره على تجاوزها دون أن يتحوّل إلى شاهد عاجز. الرقصة تبدأ بهدوء، كأنها حوار خافت مع النفس، ثم تتسارع شيئًا فشيئًا، حتى تتحوّل إلى انفجار حسيّ يزيح الصمت. هذا التصاعد ليس صدفة، بل هو محاكاة لحركة الحياة نفسها: تبدأ بلا توقعات، ثم تجرفك، ثم تختبر قدرتك على البقاء واقفًا. كل خطوة ترمز إلى فكرة وجودية: أنك حين تمشي رغم الكسر، تخلق لنفسك إيقاعًا بديلًا عن الانهيار. أما المشهد الذي يرقص فيه زوربا مع بطل الفيلم على أنقاض مشروع فاشل، فهو واحد من أصفى لحظات السينما. لا يقولان شيئًا، لا يشرحان، لا يعاتبان. فقط يرقصان، كأن الجسد وحده يفهم ما لا تحتمله اللغة. كأن النبض أصدق من البلاغة حين يعجز العقل. هكذا تحوّلت رقصة زوربا إلى استعارة كونية. كل من شعر بالخذلان ورقص رغم ذلك، أصبح زوربا على طريقته الخاصة. وكل من ضحك بعد الفقد، مشى على إيقاع ثيودوراكيس، ولو لم يسمعه.

Mohammed Abd Alhadi

25,464 görüntüleme • 1 yıl önce

الانتصار للخرافة في مقابل العلم لا يشغلني ما يعتقده علي الجفري، لكن الذي يزعجني هو شعوره أنه قادر على استغفال من يستمع إليه، عبر وضعهم بين خيارين، إما القول بإمكان حدوث الخرافة، أو أن تكون لديهم مشكلة مع العقل، والدين، ماذا يقصد الجفري؟ يقصد الجفري أن الله قادر على كل شيء، فإذا شككت بأن هذه الخرافة ممكنة فقد شككت بقدرة الله وهذه مشكلة في الدين، ويقصد أن هذه الخرافة ممكنة عقلًا، فإذا قلت هي مستحيلة فقد خالفت أحكام العقل. على أن في هذا الكلام تلاعب تلفظي واستغفال للمتلقي، وتحطيم لأساسيات العلم: فالداخل تحت القدرة الإلهية هو كل شيء ممكن عقلًا، لكن هذا لا يعني أنه واقع بالفعل، بل إن معظم الكذب هو ممكن عقلًا لكنه لم يقع! والأحاديث المكذوبة على الرسول هي ممكنة عقلًا وداخلة تحت القدرة الإلهية لكنها لم تصح، وكذلك التقاء الجفري بإينشتاين في حضرموت هو ممكن عقلًا وداخل تحت القدرة الإلهية لكنه لم يقع، وهذا هو تعريف الكذب أنه غير مطابق للواقع لا للممكن عقلًا والداخل تحت القدرة الإلهية! فالسؤال ما الدليل على وقوع الخرافة؟ هل الدليل هو القول بأنها ممكنة وداخلة تحت القدرة الإلهية فمن أنكرها فلديه مشكلة مع الدين والعقل؟ كذلك أن يكذب ناقل الخرافة أمر ممكن عقلًا وداخل تحت القدرة الإلهية! العلم -يا أستاذ علي- يعنيه الاحتمالية لا مجرد الإمكانية، فما نسبة أن تسقط قوانين العلم مرة في مقابل خطأ الناقل الذي يحتمل أنه عانى من [ذهان] فكل ما شاهده في ذهنه هو لا وجود له في الواقع، ومع ذلك تقدم روايته على محاكمة العلم لها. هذا المنطق عظيم الخطر إذ يعطل الحس النقدي في المستمع، يركز على انبهاره، على عدم مقاطعته لخرافة المتكلم الذي قد يفسح له بحجة سلطته المشيخية ومكانته الاجتماعية، حينها يوضع العلم في سلة المهملات مقابل الخرافة.

د. عبدالله الجديع

46,175 görüntüleme • 8 ay önce

جيش #مصر ، ونقطة الارتكاز الوحيدة الباقية بالشرق الأوسط في قلب كل أزمة تمر بها أمتنا العربية ينهض جيش واحد تتجه إليه الأبصار وتستند عليه الكرامة ذلك هو الجيش المصري الذي لا يُقهر ولا ينكسر جيش صنعه التاريخ وصنع هو التاريخ منذ أن أسس محمد علي أول نواة لجيش نظامي حديث حمل لواء مصر وامتد نفوذه ليحمي الأرض والعرض من وادي النيل حتى مشارف بلاد الشام لم يكن الجيش المصري يوماً مجرد قوة عسكرية بل كان روح أمة وسيفها ودرعها راهن الأعداء مراراً على كسره فظنوا أن الهزيمة في لحظة ما تعني نهاية لكنهم لم يفهموا أن هذا الجيش لا يُهزم بل يتجدد كالعنقاء من رماد المعارك خاض حروباً خسر فيها جولات لكنه لم يخسر كرامته خسر أراضٍ ثم استعادها خسر وقتاً ثم صنع معجزة العبور يوم السادس من أكتوبر عندما دوّى التكبير في القناة وتهاوى خط بارليف تحت ضربات المقاتل المصري الذي لم ينتظر دعماً بل صنع النصر بيده من قال إن الجيش المصري يمكن كسره لم يقرأ ملحمة رأس العش ولم يسمع عن عملية بدر ولم يرَ أعين الجنود تحرس الوطن في عز الشتات ولم يدرك أن هذا الجيش لا يحمي فقط حدود مصر بل يقف كجدار من نار أمام كل من يحاول أن يعبث بمصير الأمة هذا جيش لا يعرف الحياد حين تُهان العروبة ولا الصمت حين يُسفك دم بريء اليوم ونحن نعيش أخطر مرحلة في تاريخ الشرق الأوسط تتهاوى فيه التحالفات وتنهار فيه الدول وتُباع فيه القضايا لا يزال الجيش المصري واقفاً شامخاً عصيّاً على الاختراق يعرف تماماً أن دوره لا يبدأ من حدود رفح ولا ينتهي عند حدود السلوم بل يمتد حيث تكون الكرامة مهددة والسيادة العربية في مهب الريح قواعد عسكرية جديدة على السواحل سلاح بحري حديث وحدات قتالية عالية التدريب مناورة هنا وتكتيك هناك تسليح لا يتوقف وقرار سيادي لا يخضع لمساومة أو ابتزاز من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر الجيش المصري لا يترك فراغاً إلا ويملؤه ولا يترك ثغرة إلا ويسدها بقوة الردع والإرادة وإذا ظن البعض أن انشغال مصر بتحدياتها الداخلية قد أنهك جيشها فليعلموا أن هذا الجيش لا ينام على جراح بل يتقوّى بها ينهض من كل أزمة أكثر صلابة من قبل لأنه جيش نابع من الشعب لا من طبقة منفصلة عنه جيش يحمل عقيدة القتال لأجل البقاء لا لأجل الهيمنة حين تُرفع راية الحق في وجه الباطل سيجد العرب دوماً الجيش المصري في الصف الأول حين تُغلق الأبواب في وجه فلسطين وتُطعن الأمة من الخاصرة سيظل هذا الجيش هو السيف المسلول حين تنهار الموازين وتفقد الأمة بوصلة الكرامة سيظل الجيش المصري هو المؤشر الوحيد على أن شيئاً من الشرف لا يزال حيّاً في هذه الأرض هذا الجيش هو الرهان الأخير حين تسقط الأقنعة وتظهر الحقائق هو الضمانة الصلبة حين تتغير التحالفات وتنهار الجدران هو المعنى الحقيقي لما تبقى من الكرامة العربية فلا تراهنوا عليه بالسقوط فقد خاب ظن من راهن قبلكم وظن أنه سيكسر حديداً فإذا به يذوب أمام نار الإيمان والإصرار هذا الجيش هو آخر الحصون وإذا سقط الحصن سقطنا جميعاً لكنه لن يسقط أبداً لأنه جيش مصر جيش العروبة جيش لا يُهزم

ꜱᴀᴜᴅ ᴀʟꜰᴀʀꜱɪ 🇴🇲 سعود الفارسي

231,788 görüntüleme • 1 yıl önce

🟥 لاحول ولاقوة الابالله!! الإمارات تواصل قتل السودانيين… وبعضنا يرقص فوق الدم! 27 روحًا تُزهق في صباح العيد…أطفال يصرخون… أمهات يهربن… وقرى تُحاصر بالنار..! ثم اسأل نفسك:كيف يحدث هذا… وفي نفس اللحظة تُضاء القاعات "الامارات تحب السودان" ؟؟؟؟كيف تُسفك الدماء هنا… وتُرفع الكؤوس هناك؟؟؟ أي انفصال هذا؟؟أي وعي هذا؟ما يجري ليس مجرد حرب…هذه صناعة موت ممنهجة…تمويل… تسليح… توجيه… ثم مشهد أخير مُلمّع:رقص… حفلات… وصور بلا ذاكرة. هل هي صدفة أن يستمر القتل أربع سنوات؟؟؟هل هي فوضى؟ أم مشروع كامل يُدار بدم بارد؟؟ الحقيقة أقسى مما نريد تصديقه:هناك من يقتل… وهناك من يُغطي… وهناك من يشارك بالصمت أو التبرير… أو حتى بالرقص..! نعم… بالرقص! الذروة هنا:المعركة لم تعد فقط في الميدان…المعركة في الوعي..في إدراك من العدو… ومن الضحية… ومن الذي باع نفسه..! حين يصبح الدم خبرا عابرا…وتصبح المأساة خلفية موسيقى…فاعلم أن الخطر لم يعد على الأرض فقط… بل في العقول الخاتمة التي لا مفر منها:من لم يرَ الحقيقة الآن… سيراها لاحقًا… ولكن بعد أن يدفع الثمن كاملا والتاريخ لا يرحم المتفرجين…ولا ينسى من رقصوا فوق الجراح..حسبنا الله ونعم الوكيل ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

18,752 görüntüleme • 3 ay önce

حني علي انا يا"تتي" جيلنا نحن أبناء السبعينيات، كان محظوظا لأنه عاش امتدادا للمجد الثقافي الذي صنعه جيل الستينيات. قرأنا بشغف أعمال ألبرتو مورافيا، وألبير كامو، وجان بول سارتر، وغابرييل غارسيا ماركيز، كما نهلنا من أدب الطيب صالح، ومحمد المكي إبراهيم، وغيرهم من مدرسة الستينيات. ورقصنا التويستي "اقرب لهذه الرقصة" تقريبا، كما رقصنا كذلك "الجيلوه" والديسكو، ثم "البريك دانس" على أنغام مايكل جاكسون، واهتزت أرواحنا مع موسيقى الريغي التي حملها بوب مارلي إلى العالم، قبل أن تتسلل إلينا موجة الراب والهيب هوب في سنواتها الأولى. كان ذلك زمنا تصاغ فيه العقول بالكتب، وتبنى فيه الشخصية بالحوار مع أعظم المفكرين والروائيين، قبل أن يصبح العالم أسير الشاشة التلفونات والمنشورات العابرة لقد ورثنا بالفعل من جيل الستينيات شغف القراءة، وأن الثقافة ليست ترفا، بل هي الذاكرة الحية للأمم والوقود الحقيقي لنهضتها.

ايهاب محمد مادبو

12,316 görüntüleme • 1 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 görüntüleme • 1 yıl önce

من رجلٍ كان عاجزًا عن شراء حذاء جديد لعامين… إلى رجل أعمال يقود «بورش» تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار! هذه ليست قصة سيارة فاخرة… بل قصة إنسان تغيّرت حياته بالكامل. هاني باكيري شاب جزائري🇩🇿عاش في أوروبا ظروفًا قاسية جدًا، بعد أن وصل إليها بطريقة غير نظامية، ومرّ بفترة من الفقر والحاجة جعلته يتمسك بحذائه لعامين كاملين، لأنه ببساطة لم يكن يملك ما يكفي لشراء غيره. كان يمكن لتلك الأيام أن تكسره… لكنه اختار أن يجعلها وقودًا لمستقبله. مرت السنوات، وتبدلت الظروف، وانتقل من ضيق الحال إلى عالم الأعمال، ومن الحاجة إلى الاستقرار، حتى أصبح ما كان بالنسبة إليه حلمًا بعيدًا مجرد جزء من حياته اليوم. سيارة «بورش» التي تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار ليست هي القصة الحقيقية… القصة هي ذلك الشاب الذي كان يومًا يعدّ ما في جيبه، ولا يستطيع تغيير حذائه، ثم استطاع أن يبني لنفسه حياة مختلفة تمامًا. وربما أهم ما يمكن أن تقوله هذه القصة لكل من يمر اليوم بمرحلة صعبة: لا تحكم على مستقبلك من واقعك الحالي. قد تكون فقيرًا اليوم، متعثرًا اليوم، مكسورًا اليوم… لكن «اليوم» ليس بالضرورة هو «غدك». استمر، تعلّم، اعمل، حاول، انهض بعد كل سقوط… فكم من إنسان بدأت قصته من الصفر، وانتهت في مكان لم يكن يتخيله يومًا. البدايات المتواضعة لا تُخجل أحدًا… الذي يُخجل الإنسان أن يستسلم لها💚

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

29,861 görüntüleme • 3 gün önce

واشنطن وطهران ونهاية حلف الشيطان! ما يجري اليوم من حرب بين الولايات المتحدة وإيران هي إحدى أكبر عبر التاريخ المعاصر، التي يجب التذكير بها، والاستفادة من دروسها، في معرفة طبيعة الحملات الصليبية، ونقضها عهودها، وتحالفاتها، وكيف توظف الدول في العالم الإسلامي في حروبها الاستعمارية، حتى إذا حققت أهدافها قلبت لها ظهر المجن، وانقضت عليها، لتصبح هذه الدول نفسها من ضحياها بعد أن كانت من حلفائها، فلا تجد من يقف معها، ولا من يدافع عنها، لا من شعوبها، ولا من جيرانها! فقد تحالف الطرفان الأمريكي الإيراني للتعاون في احتلال أفغانستان ٢٠٠١م، ثم احتلال العراق ٢٠٠٣م، تحت شعار مكافحة الإرهاب، وهو الشعار الذي اتخذ وسيلة للقضاء على كل من يقاوم المحتل الأمريكي الأوربي في العالم الإسلامي! وكانت المكافأة آنذاك تسليم إيران وميليشياتها ومحورها الحكم في العراق سنة ٢٠٠٤م، وإشراكها في حكم أفغانستان، ثم في لبنان، ثم في غزة ٢٠٠٦م! ثم تحالف الطرفان مرة أخرى بعد ثورات الربيع العربي ٢٠١١م، وشاركت إيران وميليشياتها كلا من روسيا وأمريكا وبريطانيا، في حصار الثورة في سوريا، والعراق، واليمن، وفتح الطريق لإيران وميليشياتها الطائفية لتكمل مهمتها الشيطانية في المنطقة العربية! وها هي اليوم تدفع ثمن خيانتها للأمة وشعوبها، على يد الحملة الصليبية نفسها، التي طالما خدمتها عشرين سنة، فلا يجد نظامها الإجرامي من يأسى عليه، وإن كانت الأمة وشعوبها ترثي للشعب الإيراني المغلوب على أمره! وهي نهاية تنتظر كل دولة ونظام حكم في العالم العربي والإسلامي يراهن على تحالفه مع الحملة الصليبية على حساب مصالح الأمة وشعوبها العليا، وقد تكرر هذا المشهد كثيرا وسيتكرر فالتاريخ يعيد نفسه، وذاكرة الأمة ووعيها الجمعي عصيانِ على النسيان، مهما حاول تضليلها أولياء الشيطان! ولن يكون سقوط النظام الإجرامي في طهران نهاية الصراع مع الحملة الصليبية بل قد تتحول إيران كلها إلى ساحة جهاد جديدة كما كانت أفغانستان! وعلى الأمة وشعوبها الاستعداد لمفاجآت التاريخ واقتناص فرصها ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض﴾ ..

أ.د. حاكم المطيري

42,042 görüntüleme • 1 ay önce

استمعت إلى حديث الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله -وهو من أحب العلماء إلي- عن تولستوي ودستويفسكي أكثر من مرة، ولم يشدني فيه حديثه عن الأدب الروسي وحده، بقدر ما شدني نوع العقل الذي يتحدث به. فالشيخ لا يقف أمام الأدب الروسي موقف المنبهر، ولا موقف المنغلق الذي يرده لأنه صدر من خارج ثقافته؛ وإنما يقرأه من موضع العالم الذي استقرت لديه مرجعيته، ثم اتسعت نفسه لمعرفة الإنسان أينما كتب الإنسان عن نفسه. يرى عند تولستوي ودستويفسكي دقائق في تصوير الضعف والذنب والضمير والتناقض البشري، ثم يقول إن من عرف القرآن والتفسير يستطيع أن يلتقط من ذلك حكمة، وأن يرى وجوه شبه بين ما انتهى إليه الأديب بالتجربة الإنسانية وما كشفه القرآن عن النفس البشرية. وهنا خطر لي محمد إقبال؛ ليس لأن الشيخ يكرر إقبال، ولا لأن الرجلين ينتميان إلى مشروع فكري واحد، وإنما لأن في طريقة النظر قرابة تستحق التأمل. إقبال هو الآخر دخل إلى الفكر الغربي من باب الواثق بمرجعيته؛ قرأ نيتشه وبرجسون وغوته وغيرهم، وحاورهم وأخذ منهم واعترض عليهم، ثم ظل القرآن مركز رؤيته للإنسان والعالم، ولم يكن سؤاله: أهذا الفكر شرقي أم غربي؟ بل: ماذا يقول عن الإنسان؟ وأين يصيب؟ وأين يقصر حين يوضع أمام الرؤية القرآنية؟ وهذه خصلة لا تتأتى لكل أحد؛ لأن الانفتاح الحقيقي لا يصنعه ضعف المرجعية، وإنما قد يصنعه رسوخها، ومن عرف أصوله جيدا استطاع أن يذهب بعيدا في القراءة ثم يعود وهو أقدر على التمييز. ولذلك أعجبني الشيخ صالح هنا قبل أن تعجبني ملاحظته عن الأدب الروسي. أن تجد عالما شرعيا بهذا التكوين يتحدث عن تولستوي ودستويفسكي، ويدرك قيمة تحليل الإنسان عندهما، ثم يضع ذلك كله داخل سؤال القرآن عن النفس والمصير والدنيا والآخرة؛ فهذا يكشف عن سعة معرفية وعن تصور للأدب أرحب كثيرا من النظر إليه بوصفه مجرد جمال لغوي أو حكاية. وقد كان إقبال يفكر في مساحة قريبة: أن المسلم لا يحتاج إلى أن يغلق أبوابه أمام الفكر الإنساني حتى يحفظ إيمانه، وإنما يحتاج إلى ميزان يمكنه من أن يقرأ العالم دون أن يفقد نفسه. ولعل الجامع الأجمل بين الرجلين هنا أن القرآن ليس عندهما كتابا يعزل صاحبه عن معرفة الإنسان، بل كتاب يمنحه مفتاحا أعمق لقراءته.

طلحة الكشميري

265,283 görüntüleme • 9 gün önce

قبطية في الغرب تركت كل من يدعون إلى طوائف و أديان العالم كلها… ثم تهجمّت فقط على من يدعون الناس إلى الإسلام!! #لماذا؟! تقول: إن أجدادها دفعوا الجزية لأنهم كانوا أغنياء فبقوا على دينهم، وأن من اعتنق الإسلام من الأقباط كانوا الفقراء!! طبعاً الحقيقة مخالفة لذلك ولولا الإسلام السمح لكانت هي وكل الاقليات بيننا قد اختفت واصبحوا مسلمين والجزية لم تكن عقوبة ولا إذلالًا، ولم تكن ضريبة تُفرض لمجرد كون الشخص مسيحياً، بل كانت مقررة على غير المسلمين ف مقابل الإعفاء من الخدمة العسكرية والحماية التي توفرها الدولة، مع بقاء المسيحيين على دينهم. وهي بالمناسبة اقل مما يدفعه المسلمون من الزكاة — تاريخ الأقباط قبل الفتح الإسلامي أكثر تعقيدًا بكثير نختصره بعصرين: الاضطهاد الأعظم كان تحت ديوكلتيانوس (303-313 م حيث هدم الكنائس، واحرق الكتب المقدسة، واجبر الجميع على التضحية للآلهة، وجرد المسيحيين من مناصبهم، وعذب وقتل الرافضين. وصف يوسابيوس القيصري المؤرخ الكنسي المعاصر أن أعدادًا لا تُحصى من الرجال والنساء والأطفال ( استُشهدوا ) في مصر، كما وصفهم حتى أصبحت بداية حكم ديوكلتيانوس (284 م) بداية تقويم مايعرف بتقويم الشهداء عند الأقباط (عيد النيروز)، تقديرًا لكثرة القتلى . استمرت الملاحقات في الشرق تحت غاليريوس وماكسيمينوس دايا حتى عام 313 م تقريبًا ثم جاء الاضطهاد الأشدّ في العهد البيزنطي تحت الإمبراطور هرقل: حيث عيّن قيرس (المقوقس) بطريركًا وحاكمًا في آن واحد، ففرض العقيدة الخلقيدونية بالقوة نحو عشر سنوات. فهرب البابا القبطي بنيامين الأول إلى الصحراء واختبأ أكثر من 13 عام واعتُقل أخوه مينا فعُذّب بوحشية حُرقت جوانبه وخُلعت أسنانه ثم أُلقي في كيس مملوء بالحجارة في النيل فغرق لأنه رفض الكشف عن مكان أخيه أو التنازل عن عقيدته. جاء الإسلام مع عمرو بن العاص فغيّر المشهد تمامًا: أرسل أمانًا صريحًا للبابا بنيامين يدعوه للعودة سالمًا، بعد غيابه 13 عام فرجع واستقبله عمرو بكل تكريم، وأعاد إليه كل حقوقه التي سلبها البيزنطيون، وردّ إليه الكنائس وأملاكها، واعترف به الممثل الوحيد للشعب المصري القبطي. منح الأقباط حرية ممارسة عقيدتهم وتجارتهم، وألغى الضرائب البيزنطية الباهظة التي كانت تُرهقهم، وجعل الجزية مقابل الحماية والأمان. وهذا ليس كلامي أنا، بل ما سجّلته المصادر القبطية نفسها عن البابا بنيامين الذي أعاده المسلمون إلى كرسيه. فأيّهما كان أرحم بالأقباط؟ ومن يستحق الهجوم حقًا؟

PIC | صـور من التـاريخ

199,192 görüntüleme • 12 gün önce