Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

موظف قديم يشتغل في التواصل الداخلي في منظمة ما، جاء موظف جديد معاه بنفس القسم. القديم ماله بالتقنية ، والجديدلاعبها صح: قَدر يربط بين التواصل والعلاقات العامة والتدريب بالتكنولوجيا والتقنية وai. الموظف الفديم: "يا أخي وش تسوي؟" الجديد بابتسامة: "أشياء ماتفهمها ، أدوات، منصات… ." يسأله مرّة.. يضيع الموضوع....

116,028 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الموظف النشيط جاءته فرصة براتب أعلى، وبدل ما يطلع ويسكر الباب وراه… تذكّر العِشرة وكل المواقف الزينة اللي شافها في شركته الأولى. قال: “مو معقول أطلع كذا بدون ما أخلّي لي أثر طيب بالنهاية ..!! دخل على المدير، جلس قدامه بثقة وقال:"أنا أشوف مشاكلكم هنا مو في ضغط الشغل … مشكلتكم إنكم ما فعّلتوا وكيل ذكاء اصطناعي يستلم المهام اللي قاعدة تسحب وقتكم وطاقتكم ، وعلى طاولة االأجتماعات شرح لهم الفكرة باستخدام موقع " تقدرون تبنون وكيل AI خاص فيكم… يشبك على الإيميل، خدمة العملاء CRM، الملفات، الفواتير، المتابعة، وكل مهمة يومية مكررة ، يعني السكرتارية الرقمية الموقع يسويها بدالكم، ويطلب منكم فقط الموافقة النهائية " " وتخيل ياسعادة المدير 100 تطبيق تشتغل مع بعض… وأنتم يدكم مارفعتها من كوب القهوة" . تلقائياً المدير صار يشوف الحل في أتمتة ذكية وأنها الحل .. وهنا تصير الضربة الذكية: الحل اللي قدمه الموظف خفّف ساعات العمل، قلّل الأخطاء، ، وضرب فيه الموظف اللي كان سبب في تعبه النفسي وأذيته وخروجه… صار وجود الثاني غير ضروري بعد ما استلم الوكيل الذكي مهامه بالكامل. هذا مو انتقام. مو تصفية حسابات. هذه يسمونها تسديد فواتير الحياة بطريقة راقية… لعبها صح ؛)

عبير الحسن

175,398 просмотров • 9 месяцев назад

#مساء_الاجواء_الحلوه هذا درس تعلمته خلال هالسنة... مو من الناس بس، حتى من نفسي بعد. كنت أحسب إن الزعل مبرّر بكل مرة تتغيّر فيها نبرة شخص أحبه حتى لو التغيير بسيط ما يُذكر كنت أفسر كل اختلاف على إنه نقص وكل فتور على إنه ابتعاد. لكن مع الوقت... رجعت أذكر نفسي بشي أنا أعرفه من قبل لكن كنت ما أطبقه: إن الإنسان ما يثبت على حال.. لأن الواحد فينا يتبدل بدون ما يحس يومه يأثر عليه، ضغطه يغيره، واللي داخله أحيانًا يطلع بأسلوب ما يشبهه مو لأن قلبه تغير... لكن لأنه تعب. كم مرة تكلمنا بطريقة ما تمثلنا ؟ وكم مرة أحد فهمنا غلط، وهو ما يدري وش كان في داخلنا؟ الحقيقة إن كثير من المواقف ما تنقال بنية، بل تنقال من ثقل ما ينشاف مو كل قسوة مقصودة، ولا كل تغير يعني برود،، عشان كذا... مو كل شي يستاهل نوقف عنده، ولا كل تصرف لازم نفسره على أسوأ احتمال. واليوم... عطيت نفسي عهد إني أترك لكل شخص مساحته، يكون فيها على طبيعته بدون تقييد وإني ما أرجع أحاسب أحد على كل شي يصدر منه، إلا إذا وصل الموضوع لحد ما ينسكت عنه.. وحتى لو صار إن أحد ما عاد يبي يكون قريب نتركه باحترام، ونعطيه مساحته بدون عتب ولا شد، لأن القرب ما يفرض، والمشاعر ما تطلب. وفي الأخير... مو كل بعد خسارة، بعض البعد إنقاذ ما يفهم إلا بعد فوات الشعور وبعض النهايات تجي رحمة حتى لو لبست ثوب الفقد في البداية.💔

ريما الرويلي🇸🇦

24,786 просмотров • 5 месяцев назад