Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

موفد #الجزائر_الدولية إلى ملعب نيلسون مانديلا يرصد أجواء الودية التاريخية بين قدماء #منتخب_الجزائر ومنتخب #الصحراء_الغربية

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴🟢||▪︎ الرباط تستعد لليلة تاريخية.. كأس إفريقيا 2025 تنطلق من قلب العاصمة المغربية 📍 ملعب الأمير مولاي عبد الله – الرباط تتجه أنظار القارة السمراء والعالم الرياضي نحو المغرب، حيث يحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله حفل افتتاح كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره من جزر القمر في أجواء استثنائية تليق بمكانة المملكة كبلد ضيافة وتنظيم عالمي. الرباط ستكون مسرحًا لبداية المنافسة، بمشاركة منتخبات المغرب؛ جز القمر، زامبيا ومالي ضمن المجموعة الأولى التي ستلعب على عشب ملعب الأمير مولاي عبد الله ، وسط مدرجات ستتوشح بالألوان الإفريقية، وموسيقى الافتتاح ستروي الحكاية من المغرب إلى كل إفريقيا. في ليلة الافتتاح، ستلتقي الثقافة بالرياضة، والعراقة بالحداثة، ليقدم المغرب للعالم نسخة استثنائية من البطولة، مرددين جميعًا: هنا يبدأ الحلم.. ومن الرباط تكتب أولى صفحات المجد الإفريقي. #كأس_إفريقيا2025 #المغرب #الرباط #ملعب_الأمير_مولاي_عبد_الله #AFCON2025 #Morocco #CAF2025 #OpeningCeremony #Najib_Addadi #NajibStratégie

نجيب الأضادي-Najib Addadi

40,267 Aufrufe • vor 10 Monaten

معالي #وزير_الدفاع يستقبل وزير الدولة لشؤون الجاهزية والصناعة الدفاعية لدى وزارة الدفاع البريطانية استقبل معالي وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح، في قصر بيان صباح اليوم، معالي وزير الدولة لشؤون الجاهزية والصناعة الدفاعية لدى وزارة الدفاع البريطانية السيد لوك بولارد، والوفد المرافق له، وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية، واستعراض العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع دولة الكويت والمملكة المتحدة الصديقة، وبحث أوجه التعاون المشترك، لا سيما في المجالات العسكرية والدفاعية، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين. كما تم عقد اجتماع ، بحث خلاله الجانبان عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومجالات التعاون في جوانب الجاهزية والصناعة الدفاعية، إضافةً إلى استعراض سبل دعم وتطوير التعاون القائم بين الجانبين، بما يعزز التنسيق والعمل المشترك. حضر اللقاء سعادة #رئيس_الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد درج سعد الشريعان، وسعادة #وكيل_وزارة_الدفاع الشيخ الدكتور عبدالله مشعل الصباح، ورئيس هيئة التسليح والتجهيز العميد الركن خليفة دعيج الصباح و سعادة سفير #المملكة_المتحدة الصديقة لدى البلاد السيد قدسي رشيد وعدد من كبار الضباط القادة من كلا الجانبين . #الجيش_الكويتي

KUWAIT ARMY - الجيش الكويتي

86,099 Aufrufe • vor 5 Monaten

معركة ماراكانا (1976): عندما تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة حرب بين البرازيل و الأوروغواي لا يمكن اختصار التاريخ الكروي بين البرازيل والأوروغواي في مجرد أرقام أو بطولات، بل هو سجل حافل بالندية والكراهية الرياضية التي فاضت أحياناً عن حدود الملعب. لكن في 28 أبريل (نيسان) عام 1976، وتحديداً على ملعب "ماراكانا" الأسطوري، لم تكن المباراة مجرد لقاء كروي في إطار كأس الأطلسي (Taça do Atlântico)، بل كانت "معركة انتقام" معلنة، ودماً ساخناً سال على العشب، جسدت أشرس فصول العداء بين عملاقي أمريكا الجنوبية. خلفية الثأر: شرارة "مينيراو" (1975) لفهم وحشية تلك المواجهة، يجب العودة إلى عام 1975، وتحديداً إلى ملعب "مينيراو" في بيلو هوريزونتي، حيث أقصت الأوروغواي البرازيل من نصف نهائي كأس أمريكا الجنوبية بنتيجة 1-0. تلك المباراة لم تكن رياضية أيضاً، بل تحولت إلى عراك عنيف طرد على إثره نجم البرازيل ريفيلينو، وشهدت اشتباكات دامية بين اللاعبين، ما جعل الصحافة البرازيلية تطلق عليها لقب "معركة مينيراو" (Batalha do Mineirão). وعندما جاء موعد الإياب في ريو دي جانيرو عام 1976، كانت البرازيل تبحث عن الثأر، بينما جاءت الأوروغواي بعقلية "لا للاستسلام" حتى لو تطلب الأمر كسر العظام. تفاصيل المعركة: 90 دقيقة من الإبادة الجسدية بحضور أكثر من 80 ألف متفرج في "ماراكانا"، وتحكيم البيروفي أديسون بيريز، انطلقت المباراة وكأنها حرب عصابات. اعتمد مدرب الأوروغواي خوان هوبيرغ على تكتيكات عنيفة ممنهجة لإيقاف الموهبة البرازيلية، وكان المدافع خوان ماسنيك وأسطورة الدفاع أوتو هيريرا في طليعة المنفذين. تشير الوثائق التاريخية المحفوظة في أرشيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وتقارير صحيفة "أو غلوبو" (O Globo) الصادرة في اليوم التالي، إلى أن المباراة شهدت أكثر من 44 مخالفة صارخة، الكثير منها كانت تستحق الطرد المباشر. لم تكن الأقدام ترتفع لتشتيت الكرة، بل لكسر الساقين. في مشهد مهيب، اضطر الحكم بيريز إلى استدعاء قادة الفريقين في منتصف الملعب ثلاث مرات لتهدئتهم، مهدداً بإلغاء المباراة بسبب الخشونة الجنونية. كان نجم البرازيل الشاب آنذاك، آرتور أنتونيس كويمبرا (زيكو)، الهدف الأبرز للعنف الأوروغواياني، حيث تعرض لعرقلة وحشية داخل المنطقة أسفرت عن ركلة جزاء في الدقيقة 12. بكل برودة، سدد زيكو الكرة بقوة في الشباك معلناً التقدم (1-0). لكن الأوروغواي لم تتراجع، بل زادت وحشيتها، وتمكنت من إدراك التعادل عبر خيسوس ماريا موران بعد خطأ دفاعي برازيلي. مع نهاية الشوط الأول، كانت الجماهير تصفر وتصرخ، والأجواء مشحونة بالكراهية. في الشوط الثاني، كثفت البرازيل ضغطها وسط تدخلات مروعة، حتى تمكن المهاجم روبرتو ديناميتي من خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 بعد هجمة مرتدة سريعة، لتنفجر المدرجات، لكن الاحتفالات تحولت سريعاً إلى فوضى، حيث اندفع لاعبو الأوروغواي في مشاجرات جماعية مع البرازيليين، وكاد الحكم أن يطرد نصف الفريقين لولا تدخل الشرطة. الإرث الدموي: أكثر من مجرد مباراة وصفت صحيفة "بلاكار" (Placar) البرازيلية المشهورة تلك المواجهة بـ "ليل الحرب"، مؤكدة أن الأوروغواي سجلت رقماً قياسياً في العنف لم يسبقه إليه أحد في تاريخ مواجهات الكلاسيكو. هذه المباراة لم تكن مجرد نقطتين في كأس الأطلسي، بل كانت بمثابة بيان ناري بأن كرة القدم في أمريكا الجنوبية ليست للضعفاء؛ إنها معركة وجود بين الموهبة الساحرة والصلابة الجبارة. إلى اليوم، تظل مباراة 1976 واحدة من أكثر المباريات سخونة في تاريخ المنتخبين، وهي محطة أساسية في سيرة "الجراح" زيكو، الذي أثبت أن العظماء لا يصنعون فقط بالأهداف، بل بتحملهم لقسوة المعارك داخل المستطيل الأخضر. بينما تظل الأوروغواي فخورة بأنها لم تركع أبداً أمام الجبار، حتى لو كلفها ذلك سمعة "الفريق الأكثر عنفاً" في تاريخ القارة اللاتينية.

كورة جول نت

143,268 Aufrufe • vor 2 Monaten

توضح كأس العرب 2021 وكأس العرب 2025 الحالية حقيقة كرة القدم التي يجب أن تحدث: شعوب بروابط تاريخية، ومجتمعات متقاربة العادات والتقاليد والمسافة قريبة من أقصى نقطتين، والأهم من ذلك، اللغة المشتركة بين الجميع. لقد أهدرت كرة القدم العربية سنوات طويلة بوجودها في الاتحادين الآسيوي والإفريقي لكرة القدم. ولا أزال متشبثًا برأيي إلى أننا بحاجة لاتحاد قارِّي عربي يجعل كرة القدم حقيقيةً بالتنافس بين دولنا؛ بالمنتخبات على مستوى التصفيات والبطولة القارية الأكبر، والأندية على مستوى دوري أبطال العرب والبطولات الأقل. استفاد الاتحادان الآسيوي والإفريقي لسنوات من مواردنا المالية وقدراتنا البشرية، وحتى هذه اللحظة لا نستطيع أن نشعر بحقيقة كرة القدم. إذ لا يوجد رابط ثقافي، أو عرقي، أو ديني، أو مجتمعي، أو لغوي، بين السعودي والياباني أو المصري والنيجيري. علينا إدراك ذلك، واستغلال هذه البطولة العربية لتوحيد كلمة العرب، لتوحيد الموقف الرياضي العربي. نحن معًا أفضل بكثير من انقسامنا على قارتين لا يشبهنا من يشاركنا إياهما. يستند نموذج الاتحاد الأوربي على ذلك، العرق واللغة والمجتمعات المتشابهة والدول الغنية والمتوسطة. نحن هنا نملك هذه العوامل كلها؛ لكننا أهدرنا فرصًا عديدةً ووقتًا طويلًا ويجب أن ننهي ذلك. تعيش كرة القدم العربية اليوم في موقف قوة داخل مكاتب صناع القرار، ونحن الآن في موقف قوة وليس ضعف، موقف يجب أن نستغله ولا نهدر سنوات أخرى تحت الاتحادات القارية هذه. يا له من مشهد مهيب في ملعب استاد أحمد بن علي بمواجهة منتخب الجزائر ومنتخب السودان أمام 37 ألف مشجع؛ إثارة وحماس وجوهر حقيقي لكرة القدم. ماذا لو حدث ذلك بشكل دائم؟ قصص كبرى ستُصنع ودراما لن تتوقف بين هذه الدول. أما مواجهة منتخب الصين أو منتخب كوريا الجنوبية أو منتخب تايوان لن يصنع شيئًا، إلا من جانبنا نحن إذا وجدنا شيئًا يصنع. لذلك علينا وضع خارطة طريق لتأسيس الاتحاد العربي لكرة القدم -بصفته القارية- التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم والذي يملك حقوق الاتحادات القارية كلها. ويذهب الآسيويّون والإفريقيون باتحادهم بطريقهم الخاص. من عدد سابق في نشرة مصدر مطّلع:

نواف العقيّل

183,055 Aufrufe • vor 9 Monaten