Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

موقع باب جهينة في سور المدينة؟ التعليق أ. إبراهيم مكي عبيد، والمصدر ابنه أ. أيمن حفظهما الله

14,950 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#قراء_الرياض من الأصوات النديّة الجميلة أيام الزمن الجميل في مدينة الرياض ولا يزال، الشيخُ عبد العزيز بن عبد الله الدخيِّل -وفقه الله-، وله في الإمامة قُرابة 40 عامًا .. بدأ حِفْظ القرآن الكريم وهو في المرحلة الابتدائية في حلقات التحفيظ بجامع عبد الله بن عبيد في حي الطويلعة بمدينة الرياض، ثم أكمل حِفْظ القرآن في المرحلة الثانوية في جامع مسامح في حارة البكر حي صِياح .. قرأ القرآن على عدد من المشايخ المُقرئين، ومِن أبرزهم الشيخُ محمد سيد سادات الشنقيطي والشيخ محمد بن عبد الله الدويش، والشيخ عبد المحسن المرشد .. تَوَلّى الإمامةَ عام 1408هـ 1988م في جامع عبد الله بن عبيد بحي الطويلعة وهو في بداية المرحلة الجامعية وبَقِي فيه قرابة ثلاث سنوات، وبعد التخرج في الجامعة عمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. تركَ الإمامةَ لظروف العمل، ثم عاد إليها إمامًا وخطيبًا عام 1412هـ 1992م بطلَبٍ من جماعة جامع أُمّ إبراهيم الذياب في حي المنصورة بمدينة الرياض .. وفي عام 1421هـ 2001م تولّى إمامة مسجد النملة بحي الريّان على الدائري الشرقي ولا يزال .. يَذكُر الشيخ -وفقه الله- أنّه بحُكْمِ موقع مسجده الحالي، فقد صَلّى معه بصورة عابرة ثُلّة مِن العلماء الِكبار، ومنهم: سماحة المفتي العام الشيخ صالح الفوزان والشيخ عبد الرحمن البراك -حفظهما الله-، والشيخ عبد الله بن عقيل -رحمه الله-، الشيخ عبد الله بن منيع وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير البترول والمعادن، وصاحب الإحسان الذي بنى المسجد رجل الأعمال الشيخ محمد الحبيب، وغيرهم كثير -وفقهم الله جميعًا-. عَمل الشيخُ رئيسًا لمركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحي الخالدية، ثم مركز الفواز، ثم مركز شيخ الإسلام ابن تيمية، ثم انتقل للعمل مساعدًا لمدير إدارة التوعية بفرع الهيئة بمنطقة الرياض، ثم انتقل للعمل في الرئاسة العامة للهيئات مساعدًا لمدير عام الشؤون الميدانية .. كنتُ صلّيتُ مع الشيخ التراويح والقيام، أيّام إمامته لجامع أم إبراهيم الذياب، وأظنّ ذلك في عاميْ 1413هـ و 1414هـ .. وكنتُ أرى كثرة المُصلّين في الجامع، ومَن لم يأتِ مُبكِّرًا، قد لا يتمكّن من الصلاة داخل الجامع .. الشيخ صوته جميل وعذب .. مُتقن للتجويد ومخارج الحروف .. وهذا مقطع من تلاوة قديمة له عام 1413هـ 1993م.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

40,416 görüntüleme • 5 ay önce

"احمد ابراهيم جاسم عبيد البدراني" المكنى بـ'ابو الحسن الأنصاري'احد عناصر تنظيم د١عش الإرهـ.ـابي في مدينة الموصل ويعمل فيما يسمى بديو١ن الحسبة التابع للتنظيـ.ـم كان يسكن حي المأمون بالجانب الأيمن من المدينة ويقال انه في سوريا حالياً يقف مستعرضاً عمليات تجريف بوابة "أدد، نركال، ماشكي" التاريخية ضمن سور نينوى الأثري بمحافظة نينوى التي يعود تاريخ بنائها إلى القرن السابع قبل الميلاد عملية هدم البوابة التي تحتوي على نقوش تاريخية تعود إلى الحضارة الآشورية وأقواس تخفي وراءها عملية نهب للنفائس الأثرية، فقد أكد شاهد عيان أن “السور يبلغ طوله نحو 600 متر، وقد قام تنظيم د١عش بإزالته وتد.مير البوابة ونقل القطع المهمة منها بواسطة سيارات إلى مواقع تابعة للتنظيـ.ـم في نينوى” وكان سور نينوى التاريخي قد بني في عصر الإمبراطورية الآشورية ليحيط بالعاصمة نينوى الواقعة شرق مدينة الموصل الحالية، ويمتد بشكل مستطيل، وهو مبني من حجر الحلان الأسمر، تتخلله أبراج حجرية وله خمس عشرة بوابة للدخول والخروج من وإلى المدينة، وكانت الأبواب محصنة بشكل جيد، وقد اكتشف العلماء خمس بوابات هي بوابـة ماشـكي، بوابة نركال، بوابة أدد، بوابة شمش وبوابة هلسي، والتي يربطها سور نينوى المطمور في معظم أجزائه وكان تنظيم د١عش الإرهـ.ـابي قد عمد منذ سيطرته على مدينة الموصل في يونيو 2014 إلى تحطيم تماثيل وآثار قيمة ونادر، وفي فبراير 2015 دمـ.ـر التنظيم متحف نينوى، وبث شريطا مصورا يظهر تدميـ.ـر عناصره المتعمد لعدد كبير من التماثيل الآشورية الموجودة في المتحف وسيتم نشره في وقت لاحق ان شاء الله. #تاريخ_الرعاع

عمار عصام Ammar Essam

15,748 görüntüleme • 4 ay önce

المؤذن الشيخ فيصل بن عبدالملك بن محمد سعيد بن عبدالملك النعمان رحمه الله، ولد في المدينة المنورة عام 1374هـ ونشأ ودرس بها جميع مراحل التعليم العام، وحصل على البكالوريوس من جامعة طيبة، تلقى تدريبات الآذان على يد والده وجَدِّه رحمهم الله جميعاً، فهو يُمثل امتداداً لمسيرة عائلية مباركة في خدمة الأذان بالمسجد النبوي الشريف، فقد كان جده شيخاً للمؤذنين في المسجد النبوي الشريف قديماً، تم تعيينه كمؤذن في المسجد النبوي الشريف رسمياً منذ بداية عام 1422هـ واستمر مؤذناً طوال 25 عاماً حتى وفاته، اتبع في أدائه المدرسة المدنية في الأذان التي تعتمد على الوقار والمُدود الهادئة والخشوع العالي بعيداً عن التكلف فكان صوته مألوفاً لدى المُصلين والزوار، فعُرف رحمه الله بصوته الخاشع، وأسلوبه الوقور، ويصف بعض العارفين أذانه بأنه نعماني حزين يُحاكي اذان والده رحمهما الله، كان رحمه الله يتمتع بأخلاق عالية وتواضع مُلفت وأدب جم وهدوء واضح، وكان آخر أذان له قبل مرضه هو أذان الفجر يوم الأحد 11 جمادى الأولى من عام 1447هـ، رحمه الله وجعل ما أصابه في موازين حسناته وأعماله الصالحة، رحل مؤذن المسجد النبوي الشريف الشيخ فيصل بن عبدالملك نعمان، فرحل معه صوتٌ ألفناه مع الفجر، واطمأنت به الأرواح عند كل أذان، عاش عمره خادمًا لبيوت الله، ثابتًا على الطاعة، عفيف اللسان، حسن السمت، لا يُعرف إلا بالوقار والتواضع والإخلاص، كان أذانه دعوة صادقة، يسبقها خشوع ويعقبها سكون في القلوب، وكأن صوته يذكّرنا بالآخرة قبل أن يُعلن دخول الوقت، لقد كانت سيرته مثالًا للمؤذن الذي لازم الأذان سنين طويلة بلا كلل ولا طلب شهرة، حافظ على هيبة المكان وشرف الخدمة، أخلص لله فرفع الله ذكره في قلوب الناس بإذن الله، الصورة الأخيرة ضمن الصور المُرفقة للبيت الذي نشأ فيه الشيخ فيصل النعمان في حي الداؤودية قديماً، توفي المؤذن الشيخ فيصل بن عبدالملك بن محمد سعيد بن عبدالملك النعمان في المدينة المنورة خلال شهر رجب من عام 1447هـ عن عمر يناهز الـ 73 عاماً ودفن في بقيع الغرقد، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (المصدر أ.سهل محمد سعيد أبو خضير، و أ. عبدالرحمن محيسن العوفي، و أ.طلال سعود عبدالغني حفظهم الله).

سعود بن جعفر عبدالغني

45,803 görüntüleme • 7 ay önce

#قراء_الرياض يُعَدّ عضو الإفتاء في الرئاسة العامّة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخُ الجليل عبد الله بن عبدالرحمن التويجري حفظه الله مِن قُدماء أئمة الرياض وقُرّائها .. فَلَه في الإمامة قُرابة 50 عامًا، ففي عام 1398هـ 1978م أَمَّ المصلّين في مسجد حيّ المرقب الجديد وأمضى فيه ثلاث سنوات، ثم انتقل إمامًا وخطيبًا في مسجد حي الفاروق عام 1401هـ 1981م، وبَقِي فيه إلى عام 1407هـ 1987م، ثمّ تولّى بعد ذلك الإمامة في أحد مساجد حي الريان شرق الرياض، ولا يزال إمامًا له منذ عام 1408هـ 1988م متّعه الله بالصحة والعافية .. أمّا الخطابة فقد أَمَّ خطيبًا في عدد مِن الجوامع، وهي: جامع حمد البادي في حي الملز، وجامع الزكري في حي غبيرة، ثم انتقل خطيبًا لجامع الأمير مصعب بن عبد الله بمنفوحة منذ عام 1412هـ 1992م ولا يزال. مَرّ الشيخُ حفظه الله ببعض الظروف الصحيّة الصعبة في بداية حياته، لكنّ ذلك لم يُوهِن عزيمتَه وحرصَه على حفظ القرآن وطلب العِلْم، فقد أُصِيبَ بمرض الجُدري وهو في الرابعة مِن عُمره، فأثّر على بصره وبدأ يفقده تدريجيًّا حتى فقده تمامًا بعد سنوات قليلة .. بدأ الشيخ بحفظ القرآن وأتمّه وهو في 18 مِن عُمره، ثم انتقل مِن بلدته الشيحية بالقصيم إلى مدينة الرياض، فدَرَس في مدرسة الشيخ محمد بن سنان رحمه الله لتحفيظ القرآن الكريم، ثم انتقل للمعهد العلمي بالرياض، وأكمل دراسته فيه، ثم درَسَ في كلية الشريعة، ومن ثمّ الماجستير في المعهد العالمي للقضاء .. مِن حرصه على التعلّم أنّه في سنة دراسته في المعهد العلمي دَرَسَ طريقة (برايل) في مدرسة جبرة الابتدائية في الفترة المسائية، وهو الذي ألقى كلمة الطلبة المكفوفين أمام الملك سعود رحمه الله بطريقة (برايل) عندما زار الملكُ المدرسة .. ولم تكن هذه الطريقة معروفة ولا منتشرة بالمملكة في ذلك الوقت. حصل الشيخُ حفظه الله على إجازة برواية حفص بعد أنْ قرأ القرآن مِن أوّله إلى آخره على الشيخ الدكتور عبد العزيز إسماعيل المدرس بكلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض عام 1400هـ 1980م، وفي عام 1401هـ ارتحل إلى المدينة المنورة وقرأ القرآن الكريم كاملًا على شيخ القراء بالمسجد النبوي الشيخ إبراهيم الأخضر الأستاذ بكلية القرآن بالجامعة الإسلامية حينها، وحصَلَ منه على إجازةٍ في رواية حفص عن عاصم .. تولّى الشيخ عبد الله القضاءَ في محكمة الرياض الكبرى، ثم عُيّن مساعدًا لرئيس محاكم منطقة الباحة، ثم طلب الإعفاء مِن القضاء فوافق الملك فيصل رحمه الله آنذاك.. وفي عام 1393هـ 1973م عُيّن مُدرسًا في المعهد العلمي في حوطة بني تميم، ثم انتقل إلى معهد إمام الدعوة بالرياض ودَرّس فيه سنة واحدة، وفي عام 1396هـ 1976 م انتقل مدرسًا في المعهد العلمي بالرياض، وبَقِي فيه حتى تقاعده .. وفي عام 1431هـ 2011م عُيّن الشيخُ عضوًا للإفتاء ولا يزال .. نفع الله بعلمه ومتّعه بالصحة والعافية. مِن شيوخه حفظه الله الشيخُ عبدالرزاق عفيفي، والشيخ عمر المترك، والشيخ عبدالله بن حميد، والشيخ صالح الأطرم، والشيخ صالح العلي الناصر (رحمهم الله جميعًا)، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك (حفظهما الله). للشيخ وفقه الله دروس علمية ومحاضرات في مساجد الرياض وجوامعها، وشارك في التوعية الإسلامية في الحج لسنوات طويلة، وكان المشايخ في الحج يُقدِّمونه ليؤمهم في مسجد التوعية بمنى طيلة الأيام، وفي جميع الفروض، وكان يُصَلِّي وراءه كبار المشايخ والعلماء.. وهذا مقطعان بصوته حفظه الله: الأول: سُجِّلَ له قبل 40 سنة، ويُلحَظ فيه عنايتُه بحُسن التلاوة والتجويد، والتأنّي في القراءة، والآخر: لتلاوته قبل أيّام مُصَلِّيًا بالناس وهو بعُمر 83 سنة .. أطال اللهُ عمره على طاعته ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

38,511 görüntüleme • 1 yıl önce