Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

موقفنا في تلبية نداء الوطن هو موقف عز وفخر، ليس مستمداً من ضوضاء وإفتراءات البعض، بل هو نابع من مواقف وتضحيات خالصة للوطن،لم ولن تثنينا عن مهمتنا الأساسية وهي الدفاع عن الوطن والمواطن،ولنا الشرف أن نقف مع شعبنا في مواجهة القهر،والوطن أغلى من كل شيء، ولن نتهاون في الدفاع...

72,070 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا هو علي.. صورةٌ التُقطت له قبل لحظاتٍ قليلة من رحيله إلى الجبهة في جنوب لبنان، وقبل أن يرتقي شهيداً على طريق الكرامة والعزة. هذا هو علي الذي لم ينتظر قراراً من دولةٍ اعتادت أن تبقى متفرجة ولم تُعطِ أمرها يوماً للجيش بالدفاع عن سيادة البلد وكرامته وشعبه.، ولم ينتظر أمراً بالدفاع عن الأرض والسيادة والشعب. حمل روحه على كفّه ومضى، لأن النداء كان أكبر من كل الحسابات، وأصدق من كل الشعارات. هذا هو علي الذي لبّى نداء الأرض حين استغاثت، ولبّى نداء الشرف حين حاول المعتدون تدنيسه، ولبّى نداء وطنٍ أنهكته الخيبات، بعدما هجره كثيرٌ من مسؤوليه وتركوه وحيداً في مواجهة الذئاب. هذا هو علي الذي اختار أن يقدّم عمره قرباناً ليبقى الوطن آمناً، وليبقى الناس في بيوتهم مطمئنين. بينما كان آخرون منشغلين بملذاتهم، أو غارقين في مصالحهم، أو يراكمون الأموال والمكاسب على حساب دماء الرجال الذين وقفوا في الخطوط الأمامية يدفعون عن الجميع الخطر والموت. علي لم يطلب شكراً، ولم ينتظر ثناءً، ولم يبحث عن مجدٍ شخصي. كل ما أراده أن يبقى الوطن واقفاً، وأن تبقى الكرامة مرفوعة، وأن لا تُكسر إرادة شعبه. فيا علي.. هنيئاً لك هذه المرتبة السامية التي لا يبلغها إلا الصادقون، وهنيئاً لك الخلود في ذاكرة الأحرار. أما نحن، فسيبقى اسمك شاهداً على أن الأوطان لا يحفظها المتفرجون، بل يحفظها أولئك الذين يكتبون بدمائهم معنى التضحية والفداء.

Hani Chahine PhD(د. هاني شاهين)

27,670 просмотров • 3 месяцев назад

🚨أنت خارج الصف الوطني البحرين وطن واحد وقضيتها وطنية قبل أي انتماء مذهبي أو جماعي. من يدّعي امتلاك {قضية خاصة} ليست سوى محاولة بائسة لتقسيم الشعب وإضعاف الدولة. الولاء الحقيقي يكون للحكم وللوطن ومن لا يعي هذا فهو خارج الصف الوطني لا شريك له في حماية الوطن ولا في بناء مستقبله. البحرين أكبر من كل اختلاف وأكبر من كل من يحاول استغلاله لإحداث الفرقة. أي ادعاء بالمظلومية أو امتلاك قضية خاصة تحت مسمى مذهبي أو طائفي ليس إلا ذرّ للرماد في العيون ومحاولة لتقويض وحدة الشعب. التاريخ لن يرحم من وضع مصالحه الضيقة فوق مصلحة الوطن ولن ينساهم التاريخ عن خيانتهم للبحرين وأهلها. الولاء للبحرين ولحكمها هو المعيار الحقيقي لأي مواطن. كل من يضع هذه المبادئ جانبًا هو خارج صف الوطن وكل من يحاول فرض أجندة خاصة تحت شعار الطائفية سيجد أمامه إرادة شعب كامل متحد متمسك بوحدة الوطن وسيادته ولن تسمح البحرين لأحد أن يلعب بمستقبلها أو يزعزع أمنها.

Sarah🇧🇭

21,741 просмотров • 6 месяцев назад

#سلاف_فواخرجي ترحّب بعودة #اصاله إلى سوريا، رغم كل الخلافات الماضية، قائلة: «ما بيصير ينمنع أي إنسان أو فنان من دخول بلده لأي سبب سياسي أو بسبب رأي؛ هذا حق طبيعي». من وجهة نظري، قد يختلف كثيرون مع سلاف وحتى مع اصاله لكن الوطن أكبر من الخلافات، وأوسع وأحن من الاختلاف في الرأي والمواقف الوطن لكل أبنائه، وحق الإنسان في العودة إلى بلده لا ينبغي أن يكون موضع خلاف. قد نختلف سياسيًا وفنيًا وفكريًا، لكن تبقى المواطنة والانتماء للوطن جامعًا لنا جميعًا. الوطن ليس لمن نتفق معهم فقط، والوطن لا يُقاس بحجم اتفاقنا مع أبنائه، بل بقدرته على أن يتسع لهم جميعًا. ومن حق كل مواطن أن يعود إلى بلده، وأن يعيش فيه، وأن يعبّر عن رأيه، مع احترام حق الآخرين في الاختلاف معه. المواطنة أن نختلف دون أن نقصي بعضنا، وأن ننتقد دون أن نلغي بعضنا، وأن يبقى الوطن فوق خلافاتنا جميعًا، لأن بناء الوطن يحتاج إلى جميع أبنائه

📡 𝕏 رادار

34,640 просмотров • 3 дней назад

#كلام_إيناس | Kallam Inas بقلم: إيناس الجرمقاني إذا الله معنا، فمن علينا من واجبي توضيح مقصدي. الشخص الظاهر في الصورة هو #باسل_سويد من #البقيعة، #درزي وعسكري متقاعد، دافع عن أهلي وناسي في السويداء، ولم يكن مقاتلًا في جنوب لبنان. نشر صورته كان تقديرًا لدوره في الدفاع عن أبناء السويداء، وليس تعبيرًا عن تأييد إسرائيل أو الانحياز إليها بأي شكل من الأشكال نشر الصورة لم يكن تأييدًا لإسرائيل أو انحيازًا لها، بل تقديرًا لرجل دافع عن أبناء السويداء. أما وجود العلم الإسرائيلي، فكان جزءًا من الصورة المتداولة المرتبطة بالخبر، وليس تعبيرًا عن موقفي الشخصي أو السياسي. اهتمامي بأبناء الطائفة الدرزية أينما كانوا لا يعني عداءً لأي لبناني أو دعمًا لأي دولة، بل هو موقف إنساني نابع من انتمائي. الله يسامح كل من شتمني أو خوّنني قبل أن يعرف الحقيقة. الاختلاف في الرأي حق، أما التخوين والتهديد فليس كذلك. سأبقى أمارس عملي الصحافي بكل مهنية وحرية، وأتمنى أن تُحترم قناعاتي كما أحترم قناعات الآخرين. #اذا_الله_معنا_فمن_علينا #سويداء #لبنان_أولاً #إيناس_الجرمقاني

كلام إيناس | Kallam Inas

15,789 просмотров • 2 месяцев назад

لقد تحدثتَ عن كارفخال، وبمناسبة الحديث عن القائمة (قائمة المنتخب)، هناك ثلاثة لاعبين في القائمة المبدئية، وهناك احتمالات بأن يذهب لاعب واحد فقط من ريال مدريد إلى كأس العالم. كيف تقيّم ذلك؟ هل هي مجرد صدفة أم ماذا؟ ألفارو أربيلوا : لا أعلم.. حسناً، أتفهم أن لدينا العديد من اللاعبين الإسبان في الفريق، ومن هنا فإن المدرب هو من يقرر. أعتقد أن ريال مدريد كان دائماً نادياً يمتلك العديد من الممثلين واللاعبين في المنتخب الإسباني. لقد كنت محظوظاً بعيش حقبة رائعة مع العديد من الزملاء من النادي، ولكن كما قلت، المدرب هو صاحب القرار. سأقدم دائماً الدعم للاعبي فريقي، أعتقد أنهم جميعاً قدموا موسماً أثبتوا فيه جودتهم كلاعبين. بالتأكيد سيتخذ المدرب القرار الذي يراه الأنسب. وكما هو الحال دائماً، كل مدرب له أذواقه الخاصة وما يبحث عنه لفريقه؛ في كثير من الأحيان لا يتعلق الأمر بكون اللاعب أفضل أو أسوأ، بل بمن يتناسب أكثر مع أسلوب اللعب الذي يريده أو ما يبحث عنه في كل استدعاء. لذا، من جانبي، كل الاحترام لقرارات المدرب في هذه الحالة.

محمود مجيد

13,927 просмотров • 4 месяцев назад

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 просмотров • 1 год назад

يا من تطالب #دول_الخليج بتقديم " تعهدات " لـ #نظام_إيران !! بأي منطق سياسي تتحدث ؟! المطالبة بـ #تعهد خليجي ليس مجرد إجراء دبلوماسي عابر بل هو #فخ_سياسي يُراد لنا الوقوع فيه فالتعهد في عرف السياسة والقانون هو إقرارٌ ضمني وإعترافٌ بوجود تدخلات أو نوايا عدائية سابقة فبأي حقٍ يُطلب من دول الخليج أن تُقر على نفسها بما لم تفعله ؟! وبأي منطق يُراد لنا أن نمنح المعتدي صك براءةٍ يحولنا من ضحايا لإستهدافه الصاروخي إلى متهمين نُقدم الضمانات لإرضائه والتكيف معه كما وصفت ؟! #السيادة_الخليجية ليست ورقة للمساومة ودول الخليج أكدت مراراً وتكراراً أن أراضيها لم ولن تكون منطلقاً لأي عدوان مطالبة الخليج بـ" تعهد " هي إهانة لكرامة هذه الدول ومحاولة لتشريع الاعتداءات الإيرانية تحت غطاء " المخاوف الوهمية " من يريد السلام عليه أن يكف يده أولاً لا أن يطالب المعتدىٰ عليه بتقديم صكوك الغفران ختاماً كنا ننتظر من إبن الوطن أن يكون صوتاً للحق ودرعاً للسيادة لا أن يتبنى سرديةً تجعل من الضحية متهماً ومن المعتدي طرفاً يملك حق إشتراط الضمانات ويردد بلسانٍ كويتي ما عجزت عنه الدبلوماسية المعتدية نفسها إن أبجديات المنطق السياسي تفرض أن التعهدات يجب أن تأتي من الطرف الذي يملك سجل التدخلات لا من الطرف الذي يملك سجل الحكمة وضبط النفس فمن يهدد أمن الملاحة ويطلق الصواريخ والمسيرات هو المطالب بتقديم الضمانات والتعهدات لجيرانه وليس العكس إن قلب المعادلة بهذا الشكل يفتقر لأدنى معايير التوازن في الطرح همسة في أذن بو صليب ⬇️ إن #التحليل_السياسي وإن كان يحمل هامشاً من وجهات النظر إلا أنه يجب ألا ينفصل عن ثوابت #الأمن_القومي والمصلحة العليا للوطن فالمحلل الرصين هو من يقرأ الأحداث بعين المنتمي لترابه لا أن يظهر كمن يترجم تبريرات الآخرين أو ينقل رؤيتهم بلسانٍ خليجي إن ترديد طروحات تضعنا في خانة المتّهم المطالب بالتعهد هو تجاوز لا يقبله المنطق المهني فمصلحة الوطن واستقراره فوق كل اعتبار والحياد في قضايا السيادة والأمن القومي ليس فضيلة بل هو ابتعاد عن جادة الصواب .

نهار الهاجري

112,012 просмотров • 4 месяцев назад

● من تعز، التي كتبت مبكرا موقفها بالدم والتضحيات، ووقفت في مقدمة الصفوف دفاعا عن الهوية الوطنية والعربية.. يخرج أبنائها اليوم برسالة وفاء صادقة إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبا، تقديرًا لمواقفها التي لم تكن يوما ظرفية، بل حضورا ثابتا في أصعب لحظات اليمن، وسندا حقيقيا في معركة استعادة دولته ● هذه الحشود التي ملأت شوارع تعز لا تعبر فقط عن موقف آني، بل تعكس ذاكرة وطنية لا تنسى من وقف معها حين اشتدت المحن، وتؤكد أن ما قدمته المملكة لليمن لم يكن مجرد دعم، بل شراكة صادقة في مواجهة مشروع استهدف الدولة والهوية والاستقرار ● تعز، التي واجهت المشروع الانقلابي منذ لحظاته الأولى، تدرك اليوم أن ما تتعرض له المملكة هو امتداد لذات التهديد، وأن الوقوف إلى جانبها ليس خيارا سياسيا، بل التزام نابع من وحدة المعركة وتشابك المصير ● وفي هذا المشهد، يتجدد التأكيد أن مواقف المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهما الله- ستظل حاضرة في وجدان اليمنيين، تقابل بالوفاء، وتترجم إلى مواقف واضحة في كل محطة فاصلة

معمر الإرياني

50,025 просмотров • 5 месяцев назад