Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

‼️🚨مئات من الجنود الإسرائيليين يصلون ويتعهدون بالعمل القوي والعنيف لتسريع نزول المسيح اليهودي الذي سيحكم البشرية والعالم في نهاية الزمان

1,197,915 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

صقر بن عيسى الحمادي profil fotoğrafı
صقر بن عيسى الحمادي1 yıl önce

ينتظرون المسيح الدجال 🤣

SAJA/EA profil fotoğrafı
SAJA/EA1 yıl önce

مسيح ويهودي المضحكات المبكيات قتلة الانبياء يصلون لضهور المسيح اني اعرف الدين الاسلامي والمسيحي ينتظرون اما الدين اليهودي لالامستحيل😂

N O U R A profil fotoğrafı
N O U R A1 yıl önce

عقولهم ملأى بخرافات و أساطير لا تمت للحقيقة بأية وسيلة و هم في غيهم يعمهون .

ألمزارع profil fotoğrafı
ألمزارع1 yıl önce

دماء الأبرياء من أطفال ونساء بجرائم الإبادة الجماعية لم تجف بعد،وسيدفعوا جزاؤها .

ⒶHMAD profil fotoğrafı
ⒶHMAD1 yıl önce

مسيحكم الأعور اعوذ بالله منه ومن فتنته

عبداللطيف عسكر profil fotoğrafı
عبداللطيف عسكر1 yıl önce

قال تعالى وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله صدق الله العظيم

𝑻𝒖𝒓𝒌𝒊 𝑴𝒐𝒉𝒂𝒎𝒆𝒅 profil fotoğrafı
𝑻𝒖𝒓𝒌𝒊 𝑴𝒐𝒉𝒂𝒎𝒆𝒅1 yıl önce

قتلة الانبياء المغضوب عليهم لو نزل المسيح استباح دمائهم عجل الله هلاكهم هم والرافضه

عصام 5000 profil fotoğrafı
عصام 50001 yıl önce

المهدي المنتظر لا يتعدى ظهوره بض سنين فلا تتعجلو فنحن بها بقوله سبحانه وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم بعد ان محص الله الامه بقوله وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ

Benzer Videolar

كلام الشيخ عبد الله العبيلان -عفا الله عنا عنه- باطل من عدة أوجه: الاول: أن الاحاديث الواردة في قتال المسلمين اليهود في آخر الزمان زمن نزول عيسى عليه السلام ليس فيها أن المسلمين لن ينتصروا على اليهود قبل ذلك، بل فيها أن المسلمين سيقاتلون اليهود الذين مع المسيح الدجال، وسينطق الحجر والشجر وقتها، وليس فيها إشارة لا من قريب ولا من بعيد على أنه سيكون أول انتصار للمسلمين على اليهود، وأنهم كانوا عاجزين عنه قبل نزول عيسى عليه السلام. هذا استنباط بعيد يخالف الأحاديث. الثاني؛ أن الاحاديث الواردة في قتال اليهود في آخر الزمان دلت على أن الشام كله يكون تحت حكم وملك المسلمين قبل نزول عيسى عليه السلام، وأن اليهود ليست لهم دولة في فلسطين وقتها، بل جاء في الأحاديث أن الطائفة المنصورة سيقاتل آخرهم الدجال، كما في حديث (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)، وجاء في حديث آخر أنهم ببيت المقدس، وفيه: (وقالوا: وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس). الثالث: أن اليهود المذكورين في قتال عيسى عليه السلام ومن معه من المسلمين، هم من يهود أصبهان في ايران، وليسوا من يهود فلسطين، وعددهم سبعون ألفا كما جاء في صحيح مسلم قوله ﷺ: ( يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا؛ عليهم الطيالسة). الرابع: أن القتال المذكور في حديث عيسى عليه السلام في آخر الزمان سيكون بالخيول والسيوف والرماح، كالقتال الذي كان في أول الاسلام قبل الثورة الصناعية والتطور التقني والصناعة الحربية الحديثة، ومعلوم أن تفوق الكيان المحتل اليوم على المسلمين هو من جهه التطور التقني في الصناعة الحربية والمعدات العسكرية، والاسلحة المتطورة، مضافا إلى الدعم الغربي الأمريكي والأوروبي، فإذا عاد القتال على ما كان، فلن يكون لليهود تفوق على المسلمين، لا من جهة العدة، ولا من جهه العدد. ولم يعرف في التاريخ أن اليهود انتصروا على المسلمين في معركة قبل الثورة الصناعية الحربية. الخامس: قول الشيخ أن من مقاصد نزول عيسى عليه السلام قتال اليهود: قول محدث وباطل، وتأباه الأحاديث، فإن اليهود الذين مع المسيح الدجال عددهم سبعون ألفا، وهم من سيقاتلهم المسلمون، والمسلمون وقتها مجتمعون على إمام وخليفة واحد، وليسوا متفرقين إلى دول وطوائف كحالهم الآن، ولا يُتصور بأي حال من الأحوال أن يكون المسلمون وقتها عاجزين عن قتال اليهود، حتى يُنزل الله عيسى عليه السلام لقتالهم، هذا ضرب من المحال. السادس: أن الجهاد ومقاومة المحتل ليس أمرا هينا سهلا، بل لا بد فيه من مصابرة وآلام وجراح، ويحتاج إلى صبر وتضحيات، لا سيما إذا كان العدو الغاصب قويا، ومدعوما من دول كبرى، والمجاهد مخذول من إخوانه، غير معان من الدول والحكومات الإسلامية إلا على ضعف. فالجهاد الجزائري ضد المحتل الفرنسي استمر لأكثر من 130 سنة حتى جاء النصر، ووقع التحرير. السادس: أن ما ذكره الشيخ من أن ترك مجاهدة العدو المحتل، سيجعل الأمور مستقرة يتفرغ فيها المسلمون للدعوة والإصلاح، كلام لا يطابق الواقع، وغير ممكن التحقيق على نحو ما ذكر الشيخ، لأن الكيان المحتل لم ينفك قط في تاريخه منذ احتلاله أرض فلسطين واغتصابها، عن قتل المسلمين، وانتهاك حرماتهم، وسجنهم وقمعهم، وترويعهم وإذلالهم، وغصب أراضيهم، وتمدده فيها تحقيقا لحلمه في إقامة إسرائيل الكبرى، وكل من سبر تاريخه في فلسطين، وتتبع الأحداث يعلم ذلك يقينا، والإحصائيات لا تكذب. هذا ما أحببت بيانه والله الموفق للخير

فيصل بن قزار الجاسم

50,936 görüntüleme • 1 yıl önce

يقول البروفيسور جيانغ شيويه تشين — باحث كندي صيني وجامعُ الأنماط التاريخية، الملقب بـ "نوستراداموس الصين" لصحة تنبؤاته السياسية — إن جمعيات سرية تقف وراء الحرب في الشرق الأوسط، وتسعى للتعجيل بنهاية العالم وظهور المسيح الدجال. ويضيف أن مراكز القوة الحقيقية هي مجموعة منظمات تتبنى رؤية أُخروية (مرتبطة بأحداث نهاية الزمان) لهذه الحرب. وتضم هذه الجمعيات «الماسونيين» –الذين يُعرفون اليوم بـ «الصليب الوردي»– و«فرسان الهيكل»، إضافة إلى منظمات يهودية تُدعى «السبتية الفرنكية» المتغلغلة في حركات دينية مثل «حباد لوبافيتش»، إلى جانب «اليسوعيين». وتؤمن هذه الجمعيات الست بأن الحرب في المنطقة ستبدأ مساراً ينتهي بظهور علامات الساعة، وعودة المسيح، وقيام حكومة عالمية موحدة. ورغم اختلاف تصوراتهم حول النهاية، إلا أن جداولهم الزمنية تتقاطع عند نقطة واحدة؛ وهي ضرورة اشتعال الحرب في الشرق الأوسط لإطلاق هذا المخطط. ويرى هذا التصور أن الحرب ستؤدي إلى هزيمة الإمبراطورية الأمريكية، مما يمهد الطريق لمشروع «إسرائيل الكبرى» التي ستبسط نفوذها من النيل إلى الفرات. وبمجرد قيامها، ستتحول إلى نظام رقابة شامل بالذكاء الاصطناعي يُسمى «السلام اليهودي»، وهو ما سيقود في النهاية إلى حرب «يأجوج ومأجوج»، وتدمير المسجد الأقصى لبناء «الهيكل الثالث»، وعودة اليهود من الشتات إلى القدس، تمهيداً لظهور المسيح المخلص أو «الدجال». لقد وضعوا السيناريو مسبقاً، وللأسف، تبدو أحداث العالم اليوم وكأنها تسير وفق هذا المخطط المرسوم.

محسن /мσнsε:η/

185,630 görüntüleme • 5 ay önce

هكذا تم إذلال الجيش #الياباني عام 1945 وبعد استسلام اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية، أشرفت الولايات المتحدة وبشكل مباشر على تفكيك القوة العسكرية اليابانية بالكامل. لم يكن الأمر مجرد وقفٍ للقتال او استسلام بل عملية اذلال ونزع لكامل السلاح: تم تدمير كميات هائلة من المعدات العسكرية اليابانية، وغُرِقت مئات الآلاف من الأطنان من الأسلحة والذخائر في المحيط، وتحول ما كان يُعرف بالإمبراطورية العسكرية اليابانية إلى خردة معدنية خلال أشهر قليلة. شملت هذه العملية: تفكيك الجيش الإمبراطوري الياباني وتسريح ملايين الجنود تدمير أو مصادرة السفن الحربية والغواصات حلّ سلاح الجو ومصادرة الطائرات أو إتلافها إغلاق مصانع الأسلحة وتحويلها إلى استخدامات مدنية كما فرضت قوات الاحتلال الأمريكية، بقيادة الجنرال دوغلاس ماك آرثر، نظامًا جديدًا في اليابان، حيث تم إدخال دستور عام 1947 الذي نصّ في مادته التاسعة على نبذ الحرب ومنع اليابان من امتلاك اي جيش هجومي. تحولت اليابان بعد ذلك من دولة عسكرية توسعية إلى واحدة من أكثر الدول سلمية في العالم، مع التركيز على الاقتصاد والتكنولوجيا بدل القوة العسكرية.

PIC | صـور من التـاريخ

115,393 görüntüleme • 4 ay önce

بعد تصريحات السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام: ان الحرب هي حرب دينية ! اليوم الأربعاء، وفي دلالة على تداخل الأيديولوجيا الدينية بالقرار العسكري، كشفت صحيفة غارديان البريطانية عبر مراسلتها في #نيويورك، سارة براون، عن تقارير صادمة تفيد بتوظيف قادة في الجيش الأمريكي لخطاب مسيحي متطرف لتبرير الحرب الدائرة ضد #إيران. 🔸 ورد في تقرير الصحيفة أن مؤسسة الحرية الدينية العسكرية تلقت أكثر من 200 شكوى من جنود وضباط قالوا إن قادتهم استخدموا خطابا مسيحيا متطرفا لتبرير الحرب ضد إيران، مستشهدين بنبوءات نهاية الزمان وسفر الرؤيا في العهد الجديد، الكتاب المقدس لدى المسيحيين. 🔸 وفقا لإحدى الشكاوى التي اطلعت عليها صحيفة غارديان، أبلغ قائد عسكري أفراد وحدته أن الحرب "جزء من خطة الرب الإلهية"، مشيرا إلى معركة هرمجدون والعودة الوشيكة للمسيح. 🔸 كما نُقل عنه قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد #ترمب "ممسوح من يسوع المسيح" لإشعال شرارة الحرب في إيران. "ميكي وينشتاين"، رئيس المؤسسة والمحارب القديم في القوات الجوية رأى في تصريحات لصحيفة "غارديان" أن هذه التقارير تشير إلى تصاعد التطرف المسيحي في الجيش، لافتا إلى "نشوة غير مقيدة" لدى القادة الذين يرون حربا "مباركة توراتيا" وعلامة على اقتراب "نهاية العالم". التصعيد في الخطاب الديني الذي يتبنى "القومية المسيحية" داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية يجد صداه -بحسب غارديان- في توجهات وزير الحرب "بيت هيغسيث المعروف بصلاته بالتيارات الإنجيلية المتطرفة التي تنادي بصبغ الدولة والمؤسسات بالهوية المسيحية الصرفة". #أبرهة_الأشقر

د. محمد الصغير

32,187 görüntüleme • 5 ay önce

🚨المسيح الدجال من وجهة نظر مختلفه عبر علم الأنثربولجي : ♦️شرح للفيديو لمن أراد القراءه تقول أميره المغربي : 🟰الذي يظن أن المسيح الدجال رجل بهذا الشكل سيأتي في آخر الزمان فليتفضل بالانتظار، والذين يرون المسيح الدجال كرمزية فلينتظروا قليلاً. مواصفات المسيح الدجال عين مفتوحة وأخرى ممسوحة أو ممسوخة أو مغلقة، ونصف قرن كافر. هناك رواية تقول إن العين اليمنى مغلقة، ورواية أخرى تقول إن العين اليسرى مغلقة، وكلاهما غير مهم. لماذا؟ لأن المسيح الدجال رمزية موجودة منذ العصور القديمة. الأشخاص المستنيرون كانوا يرسمون عيناهما مفتوحتين وفي وسط رأسه شمس. الشمس كانت ترمز للحكمة والتنوير والمعرفة. في مصر القديمة، كان لدينا عينان، عين رع وعين حورس، كل واحدة ترمز إلى فص من فصوص الدماغ، ولكل عين مواصفات تماثل الفص الذي ترمز إليه . 🟰إحدى العينين ترمز للجزء التحليلي والمادي، والأخرى ترمز للفص الروحاني العاطفي والإبداعي. فتعالوا نطبق هذا على الأرض والزمن الحالي؛ عين مسؤولة عن المادة الخالصة وواحدة مسؤولة عن الروحانية الخالصة. إذا كنا في زمن تكون فيه عين الروحانية مغلقة ومعتمدين فقط على المادة، فلن يكون هناك انتظام أو استقامة. وإذا كنا في زمن لا يعتد فيه بالعلم ومبني فقط على الروحانية والخيال، فلن يكون متوازناً أيضاً. فإذا كان عند البشر والأرض عين أو فص أو توجه مغلق والآخر مفتوح، فلن يكون هناك بصيرة. فما هي البصيرة؟ 🟰البصيرة ترمز لها شمسة أتن، وهي الشمس التي ترمز للحكمة والتنوير، وتتواجد في وسط الدماغ عندما تكون العينان الاثنتان متوازنتين ومفتوحتين. أما في رمزية الدجال، فهناك عين واحدة مفتوحة، قد تكون اليمنى أو اليسرى، وفي وسط دماغه كافر؛ أي كافر بالشيء، فلا يوجد شيء هنا أصلاً. العين البصيرة مطموسة، وهو رمز لزمن ستكون فيه فتنة. إما زمن مادي بحت يكفر بالروح، أو زمن روحاني بحت يكفر بالعلم والمنطق. وفي كلتا الحالتين سيكون هناك تضليل. 🟰والبصيرة ستُمنع. قراءة كلمة كافر ليست قراءة للكلمة كحروف، بل قراءة للأحداث وفهمها. لهذا السبب سيقرأها كل من الأمي والقارئ المتعلم. بما أننا الآن في عصر الدجال، فنحن ننحاز لجانب ونرفض الاستماع إلى الجانب الآخر، أي أننا في حالة عدم توازن. نحن مساكين في الجزء المادي ورافضون فهم الجزء الذي وراء المادة. بالمناسبة، هذا التحليل مصدره علم الأنثروبولوجيا، علم تحليل الرموز.

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

63,971 görüntüleme • 7 ay önce