Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ميرا الصغيرة حملت جرحاً لا يحتمل… عيونها ما زالت شاهدة على جريمة بني أمية يوم ذبحوا والديها في مجازر بانياس ضد العلويين. واليوم، لأنك بتحملي نفس الاسم يا ميرا، بوعدك ما رح أتركك وحدك… رح كون سندك وصوتك، حتى يبقى وجعك شاهد على ظلمهم وخيانتهم للإنسانية.”
44,356 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

