Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ميساء مغربي تنصح: يا أما أنا انهار يا أما أخذ الموقف بطرافة، ترى والله العظيم عصبنا صرخنا انهَرنا أو ضحكنا النتيجة وحدة، فخذها ببساطة لأن ما في شيء في الدنيا يسوى وما في شيء يستاهل.

94,137 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في رفقة السفر.. من تختار؟ سافرت أنا وصديقي تسع ساعات برّا، تعاهدنا نتشارك كل شيء: فلوسي وأكله وسواقتنا. ما شفت منه إلا الوفاء. إذا نفد شيء يبتسم وما يحسسني بشيء. وصلنا المدينة. هو لقى شغل قبلي، وأنا فلوسي بدأت تنفد. حسيت بالضيق وفكرت أرجع عشان ما أحرجه. رفض وأصر أقعد وهو يتحمل مصروفي. بعدها رزقني الله وظيفة طيبة، استقريت، تزوجت، انشغلت بالحياة. وما صرت أتواصل معه إلا بالمناسبات. يوم سمعت إنه في المستشفى ومحتاج علاج طويل، وما أخبرني. رحت له. عيونه مليانة دموع وفيها مئة سؤال: ليش ابتعدت يا صاحبي؟ حاولت أبرر بالشغل والأولاد. ابتسم ابتسامة غير اللي أعرفها من أيام السفر. أدار وجهه عني وطلب مني أطلع بهدوء. بعدها رجع لديرتنا وانقطعت العلاقة. العبرة: الصديق الحقيقي يظهر في الضيق، ويظهر أكثر لما تتوسع عليك الدنيا. ما تختبر الرجل بس في السفر، اختبره لما يصير معك فلوس وأهل ومشاغل. اللي يبيعك بعد أول راتب أو أول استقرار، ما كان رفيق سفر أصلًا. هل صار لك موقف مشابه؟ صاحبك وقف معك في الضيق، ولا بعد ما استويت نساك؟

ابوعبدالرحمن | Hobani

180,104 görüntüleme • 12 gün önce

لورا - طالبة علم نفس تقدم نصيحة "غير تقليدية" عن الانفصال، وتفك ثقافة "أبيه يندم إنه فقدني" المنتشرة في السوشيال ميديا والأفلام. الفكرة الأساسية: إنك تتمنى طليقك أو طليقتك يندمون على فقدانك ما هو دليل قوة أو ثقة بالنفس، هو "تحقق رخيص للأنا ego". وما يجي من مكان حب حقي أو أمان داخلي، بالعكس هو يقوّي تعلّقك بالشخص بدل ما يساعدك تتجاوزينه. ليش هذا يضرّك؟ كل مرة تتخيلين إنه "ما راح يلقى أحسن مني" أو "أنا أفضل شيء صار له" أنتِ تقوّين ارتباطك فيه أنتِ، وتعيدين بناء واقعك أنتِ مو واقعه هو. الشخص أصلاً ما عاد في حياتك، فلماذا تعطينه مساحة في عقلك؟ الصورة الصحية: تخيّلي إن حياتك ممتلئة - علاقة صحية جديدة، شغل يرضيك، سعادة يومية حقيقية. في هذي الحالة ما راح يهمك أصلاً إذا هو يشتاق لك أو لا، لأن وجوده صار غير مهم مقارنة بكل شيء حلو في حياتك. النقطة الأهم: إذا قررتِ تطلعين شخص من حياتك لازم يكون السبب الوحيد هو إنكم غير متوافقين، مو عشان أنا الأفضل له وهو ما يستحق غيري. وإذا هو مو مناسب لك ليش على الأرض ما يكون مناسب لأحد ثاني؟ الخلاصة: الترك الصحي يكون مبني على عدم التوافق، مو على الأنا أو الانتقام العاطفي.

المُهندس زياد

36,758 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🚨🚨🚨🚨⚠️ لابورت يتحدث عن السرقات التي قام بها أحد المنتخبات في كأس العالم بطريقة مبطنة. 🗣️ ايمريك لابورت: أعلم يقيناً أن هناك مصالح في عالم كرة القدم... وحسناً، لست أنا من يخترع هذا أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني أعلم ذلك. أعلم ذلك من مصدر موثوق. 🎙️المذيع: مصالح من أي نوع؟ هل هناك من يريد أن تسوء أمورك؟ 🗣️لابورت: لا، انظر... أنا أتحدث عن التسويق. أريد القول إن هناك اهتماماً أحياناً بأن يبرز لاعب أكثر من الآخر، أو أن يتم الحديث عن شخص أكثر من الآخر، وهذا أمر مفهوم. لقد قلتها مرات عديدة، أنا أفهم كل شيء تقريباً وأحترمه بنسبة 100%. ولكن هذا ما في الأمر، أعتقد... انظر، سأعطي مثالاً على ذلك: لقد صدرت تشكيلة مثالية لإحدى المباريات، وقامت صفحة مهمة بنشر التشكيلة، وفي معظم التشكيلات كنت متواجداً فيها، أما في تشكيلة هذه الصفحة فلا. فسألتهم: 'مهلاً، هل هناك أي مشكلة أو ما شابه؟' فقالوا: 'لا، ولكنك لم تتعامل معنا بشكل جيد، لقد طلبنا منك قميصاً ولم تمنحنا إياه، أتعلم؟' فقلت لنفسي: 'هل حقاً تسير الأمور بهذا الشكل؟' وحسناً، لا أكثر. إنها تفاصيل لا تزعجني لأن الجميع في النهاية يرى الواقع، وليس هناك داعٍ للكثير من الجدال. ولكن نعم، أرى أن هناك مصالح تتدخل في الأمر، والتي قد تضرك أحياناً أو تفيدك في أحيان أخرى، وهذا كل ما في الأمر'.

محمود مجيد

234,671 görüntüleme • 2 ay önce