Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ميسي ضد يوفنتوس…واحدة من أكبر مفارقات كرة القدم: قدّم واحدة من أعظم المستويات الفرديه بتاريخ إقصائيات الأبطال،فعل كل شيء وخسر. بالمقابل،لاعب صندوق يختفي 90 دقيقة،يخطف هدفًا ويُكتب كبطل. مشكلة ميسي انه كان في برشلونة ومطلوب منه يصنع الفوز، والآخر كان في مدريد، يفوزون معه أو بدونه

87,006 views • 10 days ago •via X (Twitter)

12 Comments

darkmatter's profile picture
darkmatter9 days ago

es la historia de messi, inclusive en las copa america 2015 y 2016 y mundial 2014, hizo tanto y otros no hicieron lo suyo.

Ahmed Kmaly's profile picture
Ahmed Kmaly9 days ago

يا عم افتكر ماتشات عدلة ...داانا زعلت جدا في ٢٠١٧ بسبب ان تعب ميسي ضاع عالفاضي وفي المقابل كريستيانو اخد الجوائز الفردية عشان ادى كويس في اربع ماتشات بس 🤦🏼‍♂️

Mad's profile picture
Mad9 days ago

العكس صحيح والدليل اول ماخرج من برشلونه فطس كروياً 😁 أنا اقول يجب مطالبه ميسي بوضع تمثال لإفانتينو في فناء منزله لانه انقذه من فضيحه لايخرج منها سالماً

محمد الميساوي👽🐐/ 2021.8.5💔's profile picture
محمد الميساوي👽🐐/ 2021.8.5💔10 days ago

3 فرص محققه و الحمير ما يسجلون و نيمار كل ما يمسك الكوره بس يراوغ مثل الحمار

عبدالعزيز الخفاجي's profile picture
عبدالعزيز الخفاجي10 days ago

طيب ممكن تكلمنا عن دور نيمار في ريمونتادا باريس وعن المجازر التحكيمية الي فيها ولا شاطرين عالريال بس

فهد's profile picture
فهد9 days ago

لاعب كان مطلوب منه اللمسة الأخيرة ولاعب كان يصنع اللمسة ويبنيها فرق

هولمز | ZORO's profile picture
هولمز | ZORO9 days ago

المشكلة كيف يقارنونهم ببعض ميسي تهديفيا و مهاريا و يبني الهجمه هو يمسك الكوره بالنص و يخلق حلول لاعب لا يتكرر

Pain's profile picture
Pain9 days ago

سلامات هذا الاداء كل اسبوع يقدمه براهيم دياز ونسفل فيه

Dahoumi yeager🕊️'s profile picture
Dahoumi yeager🕊️9 days ago

لو معنا اي مهاجم غير الاروغوياني كان تاهلنا

Tranquilo's profile picture
Tranquilo9 days ago

Messi em Champions é uma piada

lucas🍃🇦🇷☀️'s profile picture
lucas🍃🇦🇷☀️8 days ago

👏🏽

Leo's profile picture
Leo9 days ago

الموسم هذاك اتذكر اللاعبيين كلهم منتهين إلا ميسي وشتيغن

Related Videos

🚨🎥 لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا عن الأسطورة ليونيل ميسي: " ميسي يبدو وكأنه في الـ 19 من عمره أو الـ 23. ميسي في مستوى استثنائي. وقبل كل شيء، ليس فقط بسبب النضج الذي يمتلكه بالطبع في مثل عمره، ومن الواضح أنه عاش 50 ألف موقف من هذا النوع ويمتلك خبرة هائلة." " ولكن قبل كل شيء في جانب الالتزام. إنه لا يكلّ، ولا يشبع، يريد المزيد في كل يوم. هو مثال لجميع زملائه، وللكثير من الناس من محبي كرة القدم والشباب الذين يبدأون في عالم الكرة. ـــــ ​يبدو لي هذا أمرًا... حسناً، أمرًا يستحق رفع القبعة له وتقدير أهمية لاعب عندما يريد شيئاً وهذا ما أريد أيضاً أن أتركه كقناعة ورأي شخصي لي، عندما يريد المرء شيئاً، ويعمل ويعمل ويستمر في العمل، يكون دائماً أقرب إلى تحقيق الأهداف. وميسي كان أستاذًا في هذا لأنه فعل ذلك طوال حياته، ولكن حتى اليوم، ومع كل ما يمتلكه، ما زال يواصل إثبات ذلك. لذا، هنيئاً له، وشكراً له لأنه يمثل درساً وتعليماً، خصوصاً للاعبي كرة القدم الأصغر سناً."

الدوري الإنجليزي™

70,537 views • 2 months ago

رسالة الوداع من ديبو مارتينيز إلى الأسطورة ليو ميسي 🥹 : "شاب بدأ من الصفر، وقدم كل شيء من أجل بلده، وأظهر معنى اللعب من أجل الأرجنتين. كنت أشعر أنني قريب منه بسبب العمر الذي غادر فيه، ورغم أننا عشنا سنوات خارج البلاد أكثر مما عشناها فيها، إلا أنك ستبقى أرجنتينيًا طوال حياتك. وهذا شيء كان مشتركًا بيني وبينه كثيرًا. كنا نتشارك الشغف نفسه والحب نفسه للقميص. حب الأرجنتين دائمًا أكبر من كل شيء. كنا نشرب المتّة خارج الفندق، ونلعب كرة القدم تنس داخل صالة الألعاب الرياضية. لقد قضينا 50 أو 60 يومًا محبوسين. مجرد رؤيته كان يجعلك تبتسم. وحتى في اليوم الخمسين، عندما تراه، تبتسم. عندما تلعب خارج أرضك، ترى الجماهير والهتافات، وخصوصًا (ميسي، ميسي)، ما كان ميسي يجعل الناس يشعرون به، لن يستطيع أي لاعب آخر في هذا المنتخب أن يصنعه. ولا أحد في العالم سيتمكن من ذلك. لا أعرف إن كنت قد استمتعت بذلك كثيرًا، وأنا أعلم أنني لن أراه معنا مرة أخرى. لكن من الجميل أن لاعبًا يمتلك مسيرة طويلة، وقد حقق كل شيء، يحصل على التقدير الذي يستحقه. أنا ممتن لكل ما علّمنا إياه، وأنا واحد منهم. لقد جعلني بطلًا للعالم. ساعدني على التطور وعلى الفوز بالقفاز الذهبي. وسيبقى هذا دينًا في عنقي؛ سأحترمه طوال حياتي، وأتمنى له أن يكون سعيدًا. شكرًا، 10."

Messi World

93,576 views • 2 days ago

كاسيميرو متحدثًا عن الأسطورة ليو ميسي: "كل لاعب يحلم باللعب إلى جانب أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. بالنسبة لي، بلا شك، أنا أعيش حلمًا باللعب مع أحد الأفضل على مر العصور. أريد أن أستمتع بهذه الفرصة، وأن أساعده على مواصلة الانتصارات لأنه لاعب وُلد للفوز. عندما يجتمع لاعبان يعشقان الفوز والمنافسة، فهذا أمر مميز. في النهاية الفارق بين الفوز والخسارة يكون ضئيلًا جدًا، ونحن نعرف ذلك، لكننا نريد أن نستمر في المنافسة والقتال دائمًا. وبالطبع، أنا هنا من أجله، أنا هنا لمساعدته. كنت أحلم كل يوم بأن ألعب معه، وأن أكون إلى جانبه. وأعرف جيدًا أنه من المستحيل إيقافه. لم أستطع أبدًا إيقافه عندما كنت أواجهه، ولم أتمكن من ذلك ولو مرة واحدة. كنت دائمًا بحاجة إلى مساعدة زملائي لمحاولة الحد من خطورته، لأنه ببساطة من المستحيل إيقافه. وخلال الحصتين التدريبيتين اللتين خضتهما معه، أدركت أن الأمر كما كنت أعتقد تمامًا انه من المستحيل إيقافه. لذلك أنا سعيد جدًا بوجودي إلى جانبه الآن، وأتطلع إلى مواصلة تحقيق الانتصارات معه."

Messi World

140,926 views • 2 months ago

٣٩ سنة قصادهم ٢٢ سنة (2004-2026) عُمر ضايع في الفُرجة على أفضل وأعظم وأمهر لاعب كرة قدم في تاريخ كوكب الأرض ذو ال4.54 مليار سنة. يا بخت اللي لحق المسيرة من أولها، ويا حظ اللي لحق أغلبها أو نصفها الثاني، ويا حسرة اللي مجاش غير في النهايات. انهارده ال24 من يونيو .. عيد ميلاد اللاعب ظاهرة جيله، وهو ليس ظاهرة جيله فقط .. بل ظاهرة كل جيل، ومنافس كل الأجيال، مبابي! هالاند! .. انهارده في ال24 يونيو 2026 وما زلت تقدر تقول جملة ميسي أفضل لاعب في العالم حاليًا!!! استمرارية!!!!!!!!! دي مش استمرارية دي مُعجزة. ٣٩ سنة وراهم 47 بطولة، و916 هدف، و414 أسيست، و1330 مساهمة، و61 هاتريك، و71 ركلة حرة، و8 كرات ذهبية، و6 أحذية ذهبية، و3 ذا بيست، و2 أفضل لاعب في أوروبا، و2 كرة ذهبية لكأس العالم، ومثلهم لكوبا أميركا، هداف كأس العالم التاريخي، والصانع التاريخي، والمساهم التاريخي، وهداف الدوري الاسباني وبرشلونة والأرجنتين، والصانع التاريخي، والهداف التاريخي، و و و و و وغيرها من الأرقام اللي محتاجة كتاب كامل يتكلم عنها!!!!!!! ٣٩ سنة خد فيهم زمانه وزمان غيره.. ميسي اللاعب الوحيد في التاريخ اللي حقق البالون دور في ٣ عقود مختلفة من الزمن، وإن لم تكن تعلم.. فالعقد هو ١٠ سنوات!!!!!!! ٣٩ سنة وبعد كل ماتش يتألق فيه نفضل نقول ونكتب عليه كلمات زي أسطورة وعالمي ومرعب ومجرم وفشيخ ومجنون و و و و لحد ما اكتشفنا مع الوقت إن ولا كلمة كافية لوصفه! وإن انسب وصف له إنه "ميسي" ميسي هو ميسي يعني لو عاوز تمدحه قول اسمه كفاية. ٣٩ سنة لفينا فيهم وراه بلاد ومواعيد ٣٩ سنة عرفنا فيهم معنى السهر عشان نتفرج على كورته، مش فارقة الساعة ٢ بليل ولا ٣ الفجر ولا ٤ أو ٥ الصبح .. في كل الحالات هنصحى بردو ونشوفه ♥️ وفي كل الأوقات هيكون التايم لاين مليان! اللي عنده مشاكل مادية .. واللي عنده مشاكل اجتماعية .. واللي عنده اكتئاب .. واللي عنده شغل الصبح بدري .. كل دول صاحيين/سهرانين/مطبقين عشان يتفرجوا على لاعب ميعرفش انهم عايشين! لكن اللاعب ده قادر ينسيهم كل همومهم وقادر يرفعلهم مستوى السيروتونين ♥️ اللاعب ده قادر ينسيهم كل مشاكلهم ويناموا بسببه مبسوطين ويصحوا للشغل بردو مبسوطين وهما نايمين ساعة واحدة بس ولا ساعتين لكنهم ف غاية السعادة عشان ميسي سجل جول أو عمل أسيست مثلًا!!!!!! ♥️ ٣٩ سنة والسهر معاه مقتصرش على الأرجنتين بس، احنا بنحبه لدرجة سهرنا في آخر مسيرته عشان نسرق دقايق نتفرج عليه في دوري منعرفش أسماء لاعيبته! ولا حتى نعرف أسماء انديته!! بل كمان أنا كنت بسهر للفجر عشان اتفرج على ماتشات ودية بس لمجرد أشوفه!!! ٣٩ سنة ميسي "اللاعب" قدملي فيهم دروس في حياتي لعدم الاستسلام بعد اليأس نفسيًا ميسي اللي بعد ما خسر ٣ نهائيات 2014 و 2015 و 2016 واتوصف بالفاشل في بلده، وحرقوا صوره، ومن كتر الضغط اعتزل دوليًا وكله بعدها افتكر القصة انتهت!!!! لكنه رجع تاني حقق كل ما هو ممكن وغير ممكن رجع تاني وصنع المعجزات والتاريخ دي قصة تتعمل فيلم والله العظيم. ♥️ ٣٩ سنة وميسي لسة قادر يبهرنا باللي بيعمله ويسجل هاتريك وثنائية في أعظم بطولات الأرض ويكون أفضل لاعب مرتين في وسط ملعب مليان بأفضل لاعيبة البريميرليج واللا ليجا!!! ٣٩ سنة ووجب التذكير إن..... ميسي أعظم فينيشر في تاريخ كرة القدم ميسي أعظم صانع في تاريخ كرة القدم ميسي أعظم هداف في تاريخ كرة القدم ميسي أكتر لاعب حقق ألقاب فردية في تاريخ كرة القدم ميسي أكتر لاعب حقق ألقاب جماعية في تاريخ كرة القدم ميسي أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم ♥️ أنا نفسي أكتب عنه أكتر دلوقتي وأنا متأكد إني أقدر أكتب عنه كتاب كمان لو حبيت. ده لأن ميسي حبيب العُمر ♥️ والأدب قالنا إن أي حد بتحبه تقدر تكتب عنه قصايد وأنا حاسس مستحيل أحب لاعب تاني في حياتي زي ما حبيته .. أصل حب ميسي ده كان حب الطفولة .. وحب الطفولة ده مبيتنسيش، الواحد بيكبر بيه وبيبقا مختلف عن أي حب بعد كده. ♥️ ٢٤ يونيو ٢٠٢٦ - تاريخ بيقول الكتير بيقول ٣٩ سنة ، بيقول إن النهاية قربت والحكاية هتنتهي خلاص وفي آخرها، دي سُنة الحياة، لكل قصة نهاية، لكن قصة ميسي هتفضل عايشة .. وهفضل مستني اليوم اللي هحكي لولادي عنه وهما قاعدين معايا نتفرج على اللعبة دي زي ما بحب اتفرج عليها دايمًا من وأنا طفل عندي ٦ سنين. ولادي دول سيئين الحظ لكن أنا محظوظ، محظوظ جدًا إن عاصرت أعظم "ميسي" في تاريخ اللعبة وعاصرت أغلب المسيرة. ♥️ ميسي (2004-2026) مُنتج فاتن، مُنتج لن تراه العين ما حييت. ♥️ كل سنة وأنت طيب يا "ميسي".

مو

17,314 views • 3 months ago

🚨 أكبر ظلم في تاريخ كرة القدم مقارنة مارادونا مع ميسي . 🇦🇷 ‼️ هناك لاعب فاز بكأس العالم… وهناك لاعب غيّر تاريخ كرة القدم. دييغو مارادونا لم يكن مجرد قائد للأرجنتين… كان الأرجنتين نفسها داخل الملعب. ✅ مونديال 1986: ●ساهم مباشرة في 10 من أصل 14 هدفًا للأرجنتين (5 أهداف + 5 تمريرات حاسمة). ●صنع “هدف القرن” الذي تصفه FIFA بأنه أعظم هدف في تاريخ كأس العالم. ●حمل منتخبًا لم يكن يضم كوكبة نجوم كتلك التي امتلكتها منتخبات أخرى، ومع ذلك عاد بالكأس إلى بوينس آيرس. ✅ مونديال 1990: ●رغم الإصابات والآلام، قاد منتخبًا أقل جودة هجوميًا إلى النهائي. ●أقصى البرازيل ثم إيطاليا صاحبة الأرض والجمهور. ●لم يحتج إلى منتخب مكتمل ليصنع المعجزة. ✅ على مستوى الأندية: ●اختار أصعب تحدٍ ممكن: الدوري الإيطالي عندما كان أقوى دوري في العالم، حيث كانت الكرة تُلعب وسط دفاعات شرسة، وبدون VAR أو حماية للمهاجمين. ●أخذ نابولي، النادي الذي لم يكن قد فاز بالدوري الإيطالي في تاريخه، إلى لقبين للدوري وكأس الاتحاد الأوروبي، وجعل مدينة بأكملها تعيش أعظم حقبة في تاريخها. أما ميسي… فهو بلا شك لاعب كبير ، لكن إنجازاته جاءت مع أندية ومنتخب امتلكت منظومات فنية قوية ولاعبين من الطراز العالمي حوله. وهذا لا ينتقص منه، لكنه يختلف جذريًا عن قصة مارادونا الذي كان في كثير من الأحيان هو المنظومة بأكملها. لهذا، عندما يتحدث مؤرخو اللعبة عن أعظم أداء فردي في كأس العالم، يعودون إلى مارادونا 1986. وعندما يتحدثون عن أعظم قصة حمل لاعب لمنتخب على كتفيه، يعودون إلى مارادونا. وعندما يتحدثون عن أعظم معجزة في تاريخ الأندية الأوروبية، يتوقفون طويلًا عند نابولي مارادونا. 💙 لذلك… المقارنة بالأرقام وحدها تظلم التاريخ، لأن التاريخ لا يقيس فقط “كم سجلت”، بل يسأل أيضًا: مدى التغيير؟ والمصاعب؟ مع من لعبت في فريق واحد؟

ZIZOU

95,177 views • 2 months ago

🚨🎥 تعظيم لـ ميسي و سخرية من رونالدو في آخر حلقة من 'أوفرلاب'. 🗣 غاري نيفيل:" لقد نفدت منا الكلمات التي يمكننا قولها عن ليونيل ميسي. في كل مرة تتحدث عنه، تحاول ابتكار كلمات جديدة تكون أعظم وأقوى من الكلمات السابقة." 🗣 روي كين:" نحن محظوظون لمشاهدته." 🗣 غاري نيفيل:" هل يجب أن نتوّجه هنا؟ لأنه سيصل إلى نهائي كأس العالم مرتين، وهذا أمر غير معقول وخارج عن المألوف تمامًا. لقد فعل ذلك بمفرده تقريبًا، فهذه الأرجنتين ليست بالمنتخب العظيم." 🗣 روي كين:" إنهم ليسوا سيئين! قد يفوزون بكأس العالم مرتين متتاليتين. إذا فازوا باللقب مرتين متتاليتين، هل ستظل تقول إنهم ليسوا فريقًا عظيمًا؟" 🗣 غاري نيفيل:" ميسي يمثل بمفرده 20% أو 25% أو حتى 30% من قوة الفريق. إنه حرفيًا..." 🗣 إيان رايت:" لنكن منصفين، هو من يمسك بزمام المباراة حقًا، من خلال الكرات العرضية، والضربات الركنية..." 🗣 روي كين:" نعم، الأمر أشبه بما كان يفعله مايكل جوردان مع فريق البولز." 🗣 غاري نيفيل:" هل هذا هو أعظم لاعب كرة قدم في التاريخ؟ ما رأيناه للتو، وأعلم أننا نتحدث مباشرة بعد نهاية المباراة.. ولكن ما فعله اليوم ضد إنجلترا، بتسجيله هدفين في آخر 5 إلى 10 دقائق... هل يمكننا الآن البدء في وضعه بمكانة أعلى من بيليه ومارادونا؟ هل يمكننا البدء في ذلك؟" 🗣 روي كين:" لا يزال خلف رونالدو![ضحك الجميع]."

الدوري الإنجليزي™

178,639 views • 2 months ago

هـاري كـين يتحدث عن الأسطورة ليو ميسي 🗣️ هاري كين: "نعلم كم هو لاعب رائع، ونعلم ما قدمه في عالم كرة القدم، ومدى استمراريته في العطاء على هذا المستوى طوال هذه المدة الطويلة." المذيع: "بعد 21 عاماً و205 مباريات مع الأرجنتين، يواجه ليونيل ميسي إنجلترا أخيراً. يا لها من لحظة بالنسبة له، ويا لها من لحظة لهذا الفريق❗️ هاري كين: "أجل، إنه أمر جنوني حقاً عندما تفكر فيه.. كيف أنه ظل في قمة مستواه طوال هذه الفترة ولم يلعب قط ضد إنجلترا، لذا، نعم، أعتقد أنها مناسبة فريدة من نوعها." "لكن في النهاية، نحن نعلم كم هو لاعب رائع، ونعلم ما قدمه في اللعبة، ومدى استمراريته طوال هذه المدة الطويلة. ولكن المباراة هي ضد الأرجنتين، وليست ضد ليونيل ميسي بمفرده. لذا، لدينا الكثير من التحضيرات لنقوم بها، فنحن نواجه منظومة رائعة وفريقاً عظيماً يضم لاعبين رائعين. ورغم أن الأضواء ستُسلط بشكل كبير على ميسي واللاعبين الكبار، إلا أننا نعلم أن الأمر يتعدى ذلك بكثير." المذيع: "لكن في سن الـ 39، هو يتصدر السباق للفوز بالحذاء الذهبي. لقد قضى 63% من وقت المباريات التي لعبها حتى الآن وهو يسير (يمشي)، ومع ذلك فهو دائماً هناك، إنه لاعب يغير مجرى المباريات." هاري كين: "بلا شك، انظر.. إنه يفعل ذلك منذ قرابة 20 عاماً. لقد كان أحد أفضل اللاعبين في العالم، إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، طوال 20 عاماً متتالية. لذا، الجميع يدرك مدى الخطورة التي يمكن أن يشكلها." "يلعب الناس كرة القدم بطرق مختلفة ومتنوعة، والبعض يفضل إطلاق أحكام عامة وتعميم أسلوب واحد على الجميع، وكأن الأمور يجب أن تسير بهذه الطريقة أو تلك، أو أنه يتعين عليك الركض لمسافة معينة.. لكن اللاعبين يجدون طريقتهم الخاصة للنجاح في ظل ظروفهم الاستثنائية." "هل هناك الكثير من اللاعبين الذين يمكنهم فعل ما يفعله؟ بالتأكيد لا، لأنه لا يمكن لأي شخص آخر أن يقوم بأسلوبه وينجح فيه. ولكن من الواضح أنه فعال للغاية عندما تكون الكرة بحوزته، خاصة في هذا الفريق الذي يؤمن به وحيث يُبنى كل شيء من حوله، فلديهم هذا الإيمان المشترك ببعضهم البعض. لذا، هذا اختبار آخر سيتعين علينا تجاوزه والتعامل معه."

Messi World

81,086 views • 2 months ago

كلمات مؤثرة جدًا من كوتي روميرو إلى الأسطورة ميسي 🥹🇦🇷 "الحقيقة أن الأمر يبدو غريبًا بالفعل، أن نصل إلى هذا التوقف الدولي ولا يكون ميسي موجودًا. من الواضح أن هذا كان سيحدث في مرحلة ما، لكنني لم أتخيل أبدًا أن غيابه سيكون محسوسًا إلى هذا الحد. لكنه لطالما كان قائدًا بهذه الطريقة، فلم يضع نفسه يومًا فوق أي أحد. دائمًا ما أتأثر بهذا الفيديو، عندما تغلبنا على إنجلترا، حيث كان الجميع يهتف له ويشير هو إلى الفريق. هذه من التفاصيل التي لطالما تحلّى بها معنا. ولهذا، بالنسبة لي، هو أعظم لاعب في كل العصور، وفوق ذلك كله، هو شخص رائع. كما أنه اختارني لأكون قائدًا للمنتخب، وبالنسبة لي، هذه مسؤولية جميلة. وأن يكون هو من اختارني، إلى جانب المدرب بالطبع، فهذا أمر رائع. وبالتأكيد، تعلمت الكثير إلى جواره خلال هذه السنوات الست أو السبع التي قضيناها معًا. كنت أحبه، حقًا. وبعد ذلك حالفني الحظ بالانضمام إلى المنتخب والبدء في مشاركة الكثير من الأشياء معه، وتكوين صداقة جميلة جدًا بفضل كرة القدم… ولا أدري، الأمر صعب عليّ. ربما لست اليوم… طريقتي في إظهار حبي تكون بهذه الطريقة، بشكل أخرق وعفوي، لكنني أخبرته أنني نادم جدًا لأنني لم أُظهر له كل ذلك الحب الذي لطالما شعرت به تجاهه. وربما هذا تحديدًا ما سأندم عليه. سيفتقده الناس أكثر بكثير مما يعتقدون."

Messi World

165,687 views • 2 days ago

ما حدث مع محمد صلاح كان أمراً مريباً بحق. انظروا إلى ريال مدريد الآن، إنه سيئ للغاية. انظروا إلى ليفربول الآن، أصبح أضحوكة. حتى برشلونة أصبح جوفاء ومفرغة من الداخل. ……… يطاردون لاعبين عاديين بأكياس من الأموال بينما كان "الملك" متاحاً! ليفربول كذب 🤥 والباقون صدقوا "مغفلي ليفربول" وساروا خلفهم! حرفياً، عالم كرة القدم بأكمله الآن يتساءل: "ما الذي حدث بحق السماء؟" سموها باسمها الحقيقي: تفرقة تحيز عنصرية غبي اختاروا واحدة أو كلها لأنفسكم في الدوريات الخمس الكبرى (خمس كبرى في عينكم 🤣). هذه هي الحقيقة. تباً لكم 🖕 ويا Jamie Carragher أتمنى أن تدفع ثمن حقارتك ودناءتك يا أرجوز 🤡. يجب أن تستحوا على أنفسكم. الحمد لله أن الرجل سعيد حيث هو الآن، مع ناس يعشقونه ويريدونه ويقدرونه بصدق لشخصه. عاشت تركيا 🇹🇷. ما يقوله الأتراك عن الأسطورة محمد صلاح: 🚨 تخيل لاعب كرة قدم… ترك بصمته الخاصة على كرة القدم العالمية. سجل الأهداف، وصنع التمريرات الحاسمة، وحطم الأرقام القياسية. ولسنوات طويلة، كان يُصنف دائماً بين الأفضل في العالم. لا يكاد يوجد نجاح لم يحققه، ولا شيء لم يثبته بعد. وفي سن الـ 34… فريق جديد. مدينة جديدة. وقصة جديدة. لا يقول: "أنا صلاح بالفعل". لا يفوت حصة تدريبية واحدة. ينزل إلى أرض الملعب، ويسجل أهدافه، ويصبح رجل المباراة. فماذا عن اليوم التالي؟ تراه في الملعب من جديد. يعمل ويتدرب مجدداً. بالجدية نفسها. وبالشغف والرغبة ذاتها. لأن ما يجعل بعض لاعبي كرة القدم عظماء ليس مجرد موهبتهم. بل ما يجعلهم أساطير هو قدرتهم على العمل بالشغف والدافع نفسه كما في اليوم الأول، حتى بعد تحقيق كل شيء. هذا هو الفارق تماماً بين أن تص تصبح نجماً عالمياً وأن تظل نجماً عالمياً. بطموح لاعب شاب ما زال يحاول إثبات نفسه وهو في سن الـ 34… أنت أسطورة حقيقية، يا شاب طرابزون سبور الجديد، محمد صلاح. 👑

Korbag

86,553 views • 1 month ago

سكالوني: "أعتقد أننا كنا نظن أنه لم يعد هناك المزيد ليقدموه، لكنني أعرفهم جيدًا، وأعرف طبيعتهم. إنهم مقاتلون بالفطرة، وأقول ذلك بالمعنى الإيجابي للكلمة. لقد نشأوا في بيئات صعبة، لا يخافون فيها من شيء، وكانوا الأفضل أينما ذهبوا. منذ الصغر وهم يتنافسون، والجميع كان ينتظر منهم الكثير، ولذلك لا يشعرون بثقل المسؤولية. اليوم، في آخر 15 أو 20 أو 25 دقيقة، لا أعرف تحديدًا، عندما استطاع ميسي حمل الكرة، فعل ذلك. ومونتييل دخل وكأنه يعتقد أنه لا توجد كرة مستحيلة. عندما ترى هذا النوع من الأداء، تدرك أنهم يلعبون وكأن أعمارهم سبع أو ثماني سنوات. لا يفكرون: ماذا لو أخطأت؟ ماذا لو خرجنا من نصف النهائي؟ لا… هم يفكرون فقط في لعب كرة القدم، وهي اللعبة التي عاشوا من أجلها طوال حياتهم. ولحسن الحظ، فهموا ذلك. لأن المباراة عندما تنتهي، سواء فزت أو خسرت أو تعادلت، لا يعود هناك وقت لتغيير شيء. لذلك، افعل كل ما لديك بينما الكرة ما زالت في الملعب. وعندما تنتهي المباراة، إذا كنت قد قدمت كل شيء، فمن الطبيعي أن تكون أكثر سعادة إذا فزت. أما إذا لم تسر الأمور كما أردت، فستغادر وأنت تعلم أنك فعلت كل ما تعرفه وكل ما بوسعك فعله. وهذا هو أكثر ما يجعلني فخورًا. وأعتذر عن استخدام كلمة «هنود»، لكنني قصدتها بالمعنى الإيجابي تمامًا. لقد نشأوا في ظروف قاسية وصعبة، وهذا ما صنع شخصيتهم."

Messi World

84,796 views • 2 months ago

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🎥 مترجم.. 🗣️ حبيب نورمحمدوف وحديث رائع عن الأسطورة كريستيانو رونالدو: كريستيانو هو موهبة بالفطرة. لقد منحه الله القدرات البدنية، وتمكن من الحفاظ عليها. هناك الكثير من اللاعبين الذين فقدوا قدراتهم مع مرور الوقت. وهناك لاعبون يمتلكون الموهبة والقدرات البدنية، لكنهم كسالى. أما هو، فكان يمتلك كل شيء: القوة البدنية، الموهبة، العمل الجاد، وكل شيء ثم انظر إلى مسيرته. لعب في مانشستر، وانتقل إليه بعد أن تألق في البرتغال مع سبورتينغ. وليس من السهل أن تنجح في مانشستر. بين عامي 2003 و2008، أصبح نجمًا هناك. وما حققه في 2008 تحديدًا… انظر فقط إلى عدد الجوائز الفردية التي فاز بها، وإلى ما حققه مع فريقه يمكنك حتى البحث عنها. فقط اكتب: ماذا حقق كريستيانو رونالدو في 2008؟ الأمر ببساطة لا يُصدق. بعد ذلك انتقل من مانشستر إلى ريال مدريد. قضى تسع سنوات في ريال مدريد، وخمس سنوات في مانشستر يونايتد، أي نحو 15 عامًا تحت ضغط مستمر في أكبر ناديين في تاريخ كرة القدم. وفي كلا الناديين، أصبح الأفضل. وهذا أمر صعب جدًا. انظر هنا، فقد فاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي مع مانشستر يونايتد. وانظر تحديدًا إلى عام 2008 وما حققه حينها. فاز بالدوري الإنجليزي، وفاز بدوري أبطال أوروبا، وعلى المستوى الفردي فاز بالحذاء الذهبي، وكان هداف دوري أبطال أوروبا وهداف الدوري الإنجليزي. لقد حصد تقريبًا كل البطولات الكبرى لكن النقطة الأساسية هي أنه قضى خمس سنوات في مانشستر وهو يقدم أعلى مستوى تحت ضغط هائل، ثم قضى تسع سنوات في ريال مدريد. بعد ذلك انتقل إلى يوفنتوس، لكن لفترة أقصر. وهذا الجزء تحديدًا يميل الناس إلى نسيانه. قضى ثلاثة مواسم في يوفنتوس، وفاز هناك بالدوري الإيطالي وكأس السوبر الإيطالي، وسجل 100 هدف. ومجرد حقيقة أنه ظل، لنقل لمدة 20 أو 22 أو 23 عامًا، في أعلى مستوى… انظر إلى عدد الأهداف التي سجلها. والآن هو يقترب من حاجز الـ1000 هدف. هل سيصل ميسي إلى هذا الرقم يومًا ما؟ هذا هو السؤال الكبير. في الموسم المقبل، إذا سجل 40 هدفًا، فسيصبح على بُعد أقل من 40 هدفًا من الوصول إلى حاجز الـ1000. هذه هي مدى فرادته وتميزه في هذا الجانب

سهم

69,986 views • 1 month ago

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 views • 10 months ago

2001 شهدت كرة القدم واحدة من أكثر المباريات غرابة في تاريخ التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2002 أستراليا تفوز على منتخب أمريكان ساموا بنتيجة 31-0، وهي أكبر فوز في تاريخ المباريات الدولية على الإطلاق. أرشي تومسون الذي كان لديه قبلها هدف دولي واحد فقط سجل 13 هدفاً، محطماً الرقم القياسي لأكثر أهداف يسجلها لاعب في مباراة دولية انتهى الشوط الأول 16-0 واستمرت المذبحة في الشوط الثاني. كسرت أستراليا رقمها الخاص الذي سجلته قبل يومين فقط 22-0 أمام تونغا بعد نهاية المباراة لوحة النتائج أظهرت 32-0 ولكن بعد إعادة العد استقرت النتيجة على 31-0 ورغم إنجاز الهداف التاريخي لم يبدأ المباراة التالية ضد فيجي بل وضعه المدرب على مقاعد البدلاء لان هناك من هو افضل منه 🤔 أدت هذه المباريات المتفاوتة جداً إلى تغييرات في نظام التصفيات حيث طالب الاتحاد الدولي (FIFA) ومدرب أستراليا بإعادة هيكلة التصفيات وبذلك انظمت استراليا الى تصفيات قارة اسيا وتأهلت من يومها إلى كل نهائيات كأس العالم

PIC | صـور من التـاريخ

41,720 views • 3 months ago

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة برناردو سيلفا - كاملة ⚠️🚨🚨🚨 الشعور بالانضمام والتواجد في النادي: برناردو : "إنه أمر خاص جداً، وسعيد جداً بوجودي هنا. في الحقيقة، الحديث عن هذا النادي ليس ضرورياً لأن تاريخه يتحدث عن نفسه. أنا سعيد جداً بالبدء ومحاولة مساعدة هذا الفريق على مواصلة الفوز، وهو ما يعرف هذا النادي كيف يفعله: الفوز ثم الفوز ثم الفوز. وأنا لاعب إضافي هنا للمساعدة ولمحاولة السير في طريق الانتصارات لهذا النادي الرائع". المران الأول والتعرف على الزملاء: برناردو :"متعب قليلاً، لقد كان التدريب الأول شاقاً، لكنني سعيد جداً بمعرفة كل هؤلاء الأشخاص والتعرف على زملائي. بعضهم أعرفهم جيداً لأنني لعبت ضدهم مرات عديدة، لكنني سعيد جداً بالوجود معهم الآن وبدء هذه الفترة التحضيرية للموسم بشكل جيد. الجميع هنا يعمل بجدية وكثافة عالية، والحقيقة أن هذا المكان يشعرك وكأنك في بيتك، لذا أنا سعيد جداً بوجودي هنا". عن المدرب: برناردو :"لقد كنا منافسين في بعض الأحيان، والان نحن في نفس الجانب. أنا سعيد جداً، فهو مدرب يعني الكثير للكرة البرتغالية، ومنذ صغري ونحن نتابعه كثيراً مع أنديته، وكان دائماً يرفع اسم البرتغال إلى أعلى المستويات. لذلك أنا سعيد جداً بالبدء معه والتعلم منه". طبيعة أدائه وما يقدمه للفريق: برناردو :"أنا لاعب جماعي، لاعب يعمل بجد، وأحاول دائماً جعل من حولي أفضل. أشعر بأنني سأقدم الكثير من العمل والبهجة كل يوم لنتمكن من تحضير المباريات والوصول إليها بأفضل شكل ممكن". المرونة والجاهزية: برناردو :"أحاول دائماً أن أكون متاحاً في عدة مراكز لمساعدة الفريق، وأنا لاعب يمكنه التأقلم في أماكن كثيرة. سأكون مستعداً لكل ما يحتاجه ريال مدريد، والحقيقة أنني سعيد جداً بالتواجد هنا". برناردو :"بعد أن لعبت عدة مرات ضد ريال مدريد، يمكنك أن تشعر بأهمية هذا النادي، وتستشعر مدى عظمته". عن التواجد واللعب في السانتياغو برنابيو: برناردو : "التواجد هنا واللعب في ملعب البرنابيو —وهو ملعب مهيب وشديد الهيبة— أمر عظيم بحق. والحقيقة أنه عندما ظهر خيار ريال مدريد، كان من المستحيل أن أقول 'لا'، لذلك لم أفكر مرتين". عن البعد الجغرافي والثقافي: برناردو: "التواجد بالقرب من عائلتي في البرتغال، وفي ثقافة بين إسبانيا والبرتغال متشابهة جداً، هو أمر يساعد بالتأكيد". عن حلم اللعب للنادي: برناردو: "ولكن حلم اللعب في أفضل نادٍ في تاريخ كرة القدم —لأن الجميع يقول ذلك في النهاية— هو امتياز حقيقي، وأنا سعيد جداً بذلك".

محمود مجيد

273,039 views • 2 months ago

🎙️ أنت ولامين يامال... لقد التقطتما هذه الصورة الأيقونية الشهيرة عندما كان مجرد طفل رضيع. وأن تجتمعا أنتما الاثنين الآن لتتواجها وجهاً لوجه في أول نهائي كأس عالم له، وبشكل محتمل (وآمل ألّا يكون كذلك) النهائي الأخير لك... هذا أمر يبدو نبوئياً وعميقاً جداً. ماذا تعني لك هذه الصورة؟ وما هي رسالتك للامين ولمستقبل كرة القدم؟ 🚨🗣️ ليونيل ميسي: (يضحك)... حسناً، لامين لاعب رائع جداً، وأنا أتابعه باهتمام كبير لأنه يلعب في نادٍ أحبه كثيراً (برشلونة)، وأتمنى له دائماً الأفضل وأريد له النجاح المستمر. إنه بلا شك أحد النجوم المرجعيين على مستوى العالم حالياً وهو في التاسعة عشرة من عمره فقط. أمامه مسيرته المهنية كاملة، ولديه فرصة عظيمة لتحقيق شيء تاريخي، وهو ما سنحاول نحن (منتخب الأرجنتين) تقديم أقصى ما لدينا حتى لا يتحقق له هذه المرة. ولكن بالطبع، أتمنى له الأفضل. في الحقيقة، رؤية تلك الصورة الآن أمر يثير العجب، لأنها تصاريف الحياة... أن التقط معه صورة عندما كان طفلاً رضيعاً واليوم نتواجه نحن الاثنين في نهائي كأس العالم، هذا أمر جنوني ومذهل حقاً. هو بلا شك أحد أفضل اللاعبين في العالم في الوقت الحالي، وأتمنى له التوفيق لأن نجاحه وتألقه يصب في مصلحة نادي برشلونة أيضاً. ونحن من جانبنا سنحاول تقديم مباراة كبيرة للحد من خطورته وألّا يظهر بأفضل مستوياته، برغم أن هذا أمر صعب. سنحاول جاهدين، سواء معه أو مع منتخب إسبانيا بأكمله، فهم لا يمتلكون لامين وحده بل لديهم لاعبون رائعون، ويقدمون كرة قدم ممتازة، ولكننا أيضاً نمتلك أسلحتنا الخاصة للمواجهة.

محمود مجيد

28,511 views • 2 months ago

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 views • 2 months ago

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

116,577 views • 2 months ago

🚨 ليونيل ميسي يوجه رسالة نارية بعد إسقاط إنجلترا: "لا أحد يهدينا أي شيء ونحن الأفضل في آخر 4 سنوات.. وليغضب من يغضب!".. ـــــ الصحفي: "ليو، أداء مذهل.. نود أن نسمع منك تعليقاً على هذا الانتصار والتأهل." 🗣 ليونيل ميسي: "أنا فخور وسعيد جدًّا بقدرتنا على إهداء شعبنا الأرجنتيني فرحة جديدة. لقد كانت مباراة خاصة، ولم يكن أحد منا كأرجنتينيين يرغب في خسارتها. ورغم أننا صرحنا قبل اللقاء بأنها مجرد مباراة كرة قدم, إلا أننا في الحقيقة عشناها كمواجهة استثنائية للغاية، ونحن سعداء جدًّا بتحقيق هذا الفوز وبلوغ نهائي كأس العالم مجددًا." ـــــ الصحفي: "ليو، إنه أمر لا يصدق.. هذه المصادفات التاريخية مثيرة؛ الفوز على إنجلترا 2-1، بهدف رائع من إنزو فيرنانديز، وبالمعاناة والقتال بالقميص الأزرق البديل والرقم 10.. تمامًا مثلما فعل دييغو مارادونا في عام 1986 واليوم تفعلها أنت. لقد قدمتم مباراة مذهلة وتاريخية." 🗣 ليونيل ميسي: "نعم، في الحقيقة ما حدث لا يصدق.. الطريقة التي سرت بها الأمور في هذا المونديال رائعة. خوض نصف نهائي كأس العالم أمام منتخب إنجلترا، بكل ما تعنيه وتلخصه هذه المواجهة لنا كأرجنتينيين، هو أمر خاص للغاية. وكما قلت سابقاً، على الرغم من أنها في النهاية مباراة كرة قدم، إلا أن أحداً منا لم يكن مستعداً للخسارة نظراً لكل الرموز والأبعاد التي تحملها اللقاءات ضد إنجلترا، دون خلط الأمور بالطبع، فقد كانت مباراة خاصة بلا شك." "نحن سعداء وفخورون للغاية بما حققناه مجدداً، وبالطريقة التي انتزعنا بها الفوز؛ لأننا بحثنا عنه وقاتلنا لأجله حتى عندما تعقدت النتيجة وسجلوا في شباكنا. لعبنا بذكاء، وبذلنا جهداً كبيراً، وظهرت الرغبة والروح القتالية بوضوح، هذه المجموعة أثبتت مرة أخرى معدنها الحقيقي وما هي قادرة على فعله وتخطيه في أصعب الظروف والمواقف المعقدة." ـــــ الصحفي: "ليو، لطالما تحدثنا عن هذه الرحلة الطويلة المليئة بالقصص والتحولات، وكيف أنك بعد كل العقبات والنهائيات السابقة عدت لتنهض من جديد لتثبت للجميع أنك الأفضل، واليوم تجني ثمار ذلك وتصل لنهائي آخر مستحق تماماً." 🗣 ليونيل ميسي: "بالفعل، كل شيء عشنه كان مذهلاً ويصعب حتى تخيله أو التنبؤ به. أعتقد أنه منذ بطولة كوبا أمريكا 2019، وتلك المباراة القوية التي خسرناها في نصف النهائي ضد البرازيل، حدث تحول مفصلي كبير داخل هذا الفريق؛ فمنذ تلك اللحظة بدأ هذا المجموع في التلاحم والانطلاق لتحقيق كل الإنجازات التي تلتها، وعشنا معاً لحظات تاريخية لا تُنسى." "وبعيداً حتى عن لغة الانتصارات والألقاب، فإن أجمل ما في الأمر هو الوقت الذي نتشاركه سوياً داخل هذه المجموعة، والروح التنافسية التي تجمعنا يوماً بعد يوم. لقد عشت سنوات طويلة مع المنتخب، وأنا الآن أستمتع بكل لحظة بكثير من الفخر والبهجة، ومثل دائماً.. أنا ممتن للغاية." "اليوم حققنا ما كنا نصوب أعيننا عليه جميعًا، وهو خوض المباراة الأخيرة في البطولة. نحن ندخل هذا النهائي كأبطال للعالم، وكالأفضل طوال السنوات الأربع الماضية، وليغضب من يغضب وليقل من يشاء ما يريد؛ فاليوم أثبتنا مجدداً فوق أرضية الملعب أنه لا أحد يهدينا أي شيء، وأننا انتزعنا مكاننا بين أفضل فريقين في العالم عن جدارة واستحقاق، وتواجدنا في النهائي للمرة الثانية خلال 8 سنوات ليس مجرد صدقة أو مصادفة."

الدوري الإنجليزي™

740,796 views • 2 months ago

صباح الخير سيد مورينيو، هنا خوسيه لويس سانشيز من قناة 'لا سيكستا' (La Sexta). قلتَ بعد المباراة ضد إسبانيول إن التحكيم بدا لك صحيحاً، ولكن بعد ذلك نددت بما يعانيه فينيسيوس. بالنظر إلى التحكيم الذي تتلقونه أنتم وبرشلونة، وفينيسيوس ولامين، هل تعتقد أن فينيسيوس يُعامل بطريقة مختلفة؟ وهل تثق بالتحكيم الإسباني في هذه المرحلة الثانية؟ جوزيه مورينيو:أقول لك الحقيقة، في العام الماضي شاهدت كل مباراة لريال مدريد وكل مباراة لبرشلونة. وبكل أمانة لا أستطيع أن أقول لك الكثير لأنني لم أكن أتابع أسبوعاً بعد أسبوع أو مباراة بمباراة. ما أستطيع قوله لأني أشعر به، حتى في المباريات الودية وخارج إسبانيا كما لعبنا في التحضيرات للموسم، هو وجود فارق واضح وجلي في التعامل مع فينيسيوس مقارنة باللاعبين الآخرين (ولا أتحدث هنا عن لامين، بل بشكل عام). لقد دخل في دوامة وديناميكية يشعر بها المنافسون، وعندما يشعر المنافس بأنه يستطيع القيام بذلك، فإنه يفعل. وهذا يبدو لي أمراً واضحاً جداً، تماماً كما يحدث مع الأطفال الصغار؛ فالأطفال يذهبون إلى الحد الذي تسمح لهم بالوصول إليه. ولاعبو كرة القدم في الملعب نفس الشيء؛ إذا كان بمقدوري الضغط على فيني سواء بالالتحام البدني أو بالكلام، أو إذا كانت البطاقة الصفراء لا تُرفع بوجهي إلا بعد ارتكاب 10 أخطاء، أو إذا كان بمقدوري الوصول تقريباً إلى حد الاعتداء... فهذه معاملة لا تعجبني مطلقاً. وكما قلت في يوم آخر، قد يرغب البعض في تفسير كلامي على أنه كلام للمناسبة أو ربطه بكلماتي حين كنت مدرباً لبنفيكا، والأمر بسيط جداً: عندما كنت مدراً لبنفيكا كان يهمني بنفيكا فقط ولا يهمني ريال مدريد. لكن في هذه الحالة، أنا أفهم ونحاول أن يمتلك فينيسيوس تحكماً أكبر بأعصابه ومشاعره. ولكن في نفس الوقت، عندما تبدأ المباراة وبعد 3 دقائق يتلقى ركلة تُعد اعتداءً نصياً — ولا يهم إن كانت ركلة تكسر الفقرة L4 أو L5 أو الفقرات العنقودية، بل هي اعتداء وركلة تستوجب الطرد — ثم تسألني عن تحكيم المباراة الماضية، فأنا أعتقد أنه من الناحية الفنية وبعد إعادة مشاهدة المباراة عدة مرات كما نفعل دائماً، كان التحكيم جيداً جداً. كانت هناك حالة واحدة شككت بها في الملعب، لكن بعد ذلك تقبلت تماماً أنها كانت مجرد بطاقة صفراء ثانية مفترضة للاعب إسبانيول في بداية الشوط الثاني بسبب دعس على القدم، وأتفهم عدم إشهار البطاقة الصفراء الثانية. بعد ذلك أعجبني التحكيم كثيراً. أما البطاقة الحمراء بسبب الاعتداء على فينيسيوس، فأنا أفهم أن حكم الساحة لم يرها، وأفهم أن الحكم الرابع المتواجد أمامي لم يرغب في اتخاذ قرار حاسم قد يكون مصيرياً في المباراة، لكن بالنسبة للـ VAR، أستطيع القول إنهم لم يقوموا بعملهم بشكل جيد جداً. أما حكم الساحة فقد أعجبني كثيراً. هل أثق بالتحكيم الإسباني؟ أقول دائماً نفس الشيء: أنا قبل كل مباراة، أثق دائماً وأبداً بالحكم.سواء في الدوري الذي ألعب فيه — وفي هذه الحالة الدوري الإسباني — أو في دوري الأبطال مع حكام من مختلف الجنسيات، أنا أثق دائماً. أما بعد المباراة... ففي بعض الأحيان تكون هناك أشياء لا تعجبني. إذا كنت تطرح هذا السؤال لتعود قليلاً إلى ما حدث في الماضي، ولتعرف ما إذا كنت أشكك في الأمر الآن... ففي هذا المستوى أنا لا أشكك. لا أعتقد أن هناك حكماً في إسبانيا اليوم ينزل إلى الملعب وهو يفكر في أنه صديق لـ "نيغريرا" أو أن نيغريرا طلب منه خدمة قبل سنوات. في هذه الحالة، لا... أنا أقف تماماً إلى جانب نزاهة الحكام الإسبان. صحيح أن بعض المباريات شهدت قرارات أثرت على النتائج — مثل مباراة أتلتيكو مدريد، ومباراتنا الأولى على أرضنا حيث كان هناك تأثير على النتيجة، ومباراة إشبيلية ضد رايو فايكانو التي كان لها تأثير على النتيجة أيضاً — لكن هذه أمور تحدث، ويمكن أن تقع".

محمود مجيد

55,613 views • 1 month ago