Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مين الناس اللي حكموا البلد واتعرضوا لـ"حصار" و"ظروف معاكسة"؟ مفيش حد بيقول الجملة دي غير الإخوان وبيقصدوا محمد مرسي.. فهل الأستاذ طنطاوي بيغازل الإخوان بترديد كلامهم؟ ده سؤال استفهامي.. لو حقيقي يبقى دي المرة التالتة يا أستاذ طنطاوي بعد كلامك عن إن الإخوان يبقوا جمعية عادي، وتلميحك للمصالحة معاهم.....

79,903 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

8 Kommentare

Profilbild von Ismail Hosny
Ismail Hosnyvor 3 Jahren

بس كلام طنطاوي صحيح، أنا واحد علماني وطول عمري على قوائم الإخوان السودة أقول إن كلام طنطاوي صحيح، النظام كان عنده فرصة ذهبية وتأييد داخلي وخارجي غير مسبوق ولكنه للأسف لم يساعد نفسه.

Profilbild von Mohamed ElSherif
Mohamed ElSherifvor 3 Jahren

والدستور بيقول انتخاب مجالس محلية وقضى فترتين مخالفا للدستور.. والدستور بيحدد نسب إنفاق على التعليم و الصحة وخالفها واعترض عليها علنا على الهواء

Profilbild von 🔻⁩⁩⁦⁩yosuf
🔻⁩⁩⁦⁩yosufvor 3 Jahren

ليس محمد مرسي فقط أيضا اللواء محمد نجيب اول رئيس جمهوري لمصر

Profilbild von الخبير الروسي
الخبير الروسيvor 3 Jahren

طب و انت ايه مضايقك؟! هي مش ديموقراطية و حرية تعبير و انتخابات حرة و منافسه شريفة؟! لو إجابتك ب " نعم " يبقى التويته عبثية

Profilbild von حسن عبدالله 2..
حسن عبدالله 2..vor 3 Jahren

عجبتنى كلمه احححححح لام

Profilbild von حمو الجن
حمو الجنvor 3 Jahren

لولو صورتك بعد كام سنة هو دي الا هقولك أنا بابا يالا

Profilbild von HEGAZY. K.M.A
HEGAZY. K.M.Avor 3 Jahren

ياجدع اتلهى واقعد فى مكان ناشف

Profilbild von جهاد الوطبان
جهاد الوطبانvor 3 Jahren

الكلام بطلاسم 😂 معناه لا راح افهمكم ولا تفهموني 🤷‍♂️

Ähnliche Videos

فكرة إن البديل الوحيد للجيش هو الإخوان، دي أصلا الرواية اللي المنظومة العسكرية بتروج لها من سنين، علشان تقنع الناس إن مفيش اختيار تالت، وإن يا الجيش يا الفوضى. بالطريقة دي بيتقفل الباب قدام أي تيار مدني حقيقي، وبيتزرع في عقل الناس إن مفيش غير اختيارين . فالمنظومة العسكرية نفسها ساهمت لسنوات في تضخيم صورة الإخوان وقدراتهم، وفي نفس الوقت أضعفت وأغلقت المجال أمام باقي التيارات والأحزاب السياسية، فظهر المشهد وكأن مفيش بديل غير الاخوان.. وتجربة مرسي نفسها أثبتت إن مؤسسات الدوله كانت أقوى بكتير من الإخوان، وانها استطاعت عزله وانهت حكمه .. فالعلاقة بين الدولة والإخوان تاريخيا لم تكن مجرد مواجهة مباشرة؛ لكنها مرت بمراحل صدام واحتواء وتعامل سياسي، وهذا يجعل استخدامهم كعدو داخلي دائم جزء من خطاب سياسي يحتاج إلى نقاش. 📌والاهم ان المشهد السياسي الحالي لا يوجد به ((حزب تابع لجماعة الإخوان المسلمين)) اساسا؛ والجماعة نفسها محظورة قانونيا ، وحزب الحريه والعدالة تم حله . لذلك تصوير الإخوان على إنهم القوة الوحيدة القادرة ان تهدد الدولة، أو إنهم البديل الحتمي للجيش، هو تصوير مبالغ فيه، وبيخدم استمرار نفس المعادلة: يا إحنا يا الفوضى..

Mehagopyan

84,950 Aufrufe • vor 29 Tagen