Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

نادين نسيب نجيم تشيد بجمال ابنتها هافن وتشجعها على الظهور أمام الكاميرا #onetvlebanon #nadinenassibnjeim #نادين_نسيب_نجيم

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بين الصورة التي تصنعها الشهرة والإنسان الذي يعيش خلفها، تمتدّ حياةٌ كاملة لا تبوح بها الصورة. Blonde (2022) في هذا المشهد من الفيلم الأمريكي «Blonde»، لا تزال نورما جين منهارة تحت وطأة فقد جنينها، فتجلس باكية أمام المرآة، وموقع التصوير ينتظرها. لكنّ الشخصية المطلوبة أمام الكاميرا ليست هذه المرأة المتألّمة والمنهارة، بل مارلين مونرو: النجمة المبتسمة التي يعرفها الجمهور. ولذلك تتوسّل إلى «مارلين» أن تأتي، فيُجيبها خبير التجميل بأنّها قادمة، حتى يخيّل إلى المشاهد أنّ في الغرفة امرأتين: واحدة تحمل الألم، وأخرى مطالَبة بأن تخفيه. ثم يمضي خبير التجميل في عمله، فلا يخفي آثار دموعها فحسب، وإنما يعيد بناء الصورة التي تستطيع الظهور بها أمام الناس. وحين تكتمل ملامح مارلين وتظهر ابتسامتها المعروفة، لا يكون ذلك تعافيًا، وإنما يعني أن نورما جين استطاعت إخفاء ألمها بما يكفي للوقوف أمام الكاميرا. وبعد لحظات ينتقل الفيلم إلى الجمهور وهو يهتف باسم مارلين، ذلك الاسم الذي أصبح في نظره مرادفًا للشهرة والجمال والنجاح، من دون أن يدري أن المرأة خلف هذه الصورة كانت قبل قليل تبكي منهارة أمام المرآة. والمفارقة أن الجمهور لا يرى صورة كاذبة، فمارلين ناجحة ومشهورة فعلًا. غير أن الخطأ يبدأ حين تُقرأ هذه الصورة بوصفها دليلًا على السعادة. فالصورة قد تكون صادقة في ما تعرضه من نجاح، و لكنها تبقى عاجزة عن القول إن صاحبتها بخير.

Mohammed Abd Alhadi

20,117 просмотров • 9 дней назад

لن أناقش المشهد المؤسف الذي ظهر على شاشة قناة بي إن سبورت حين بدا المحلل هيثم فاروق غاضبًا ومشتتًا بعد فوز منتخب المغرب للشباب بكأس العالم على حساب الأرجنتين، من جهة سلوكه الشخصي الذي تناوله كثيرون من زاوية العاطفة، وسأتناوله من زاوية مهنية بحتة، لأن ما حدث لم يكن مجرد تصرف عابر، بل خرق واضح لأبسط قواعد الظهور التلفزيوني الحي، ولأخلاقيات العمل داخل الاستوديو التحليلي، فما ارتكبه الكابتن هيثم فاروق يمثل إهانة صارخة للقناة التي يعمل بها، وتعاليًا غير مبرر على زملائه، واستخفافًا بهم، ويعكس غياب الحد الأدنى من الضبط المهني الذي يُفترض أن يتحلى به أي محلل دائم في شاشة عربية شهيرة ومحترفة كبي إن سبورت. الظهور الإعلامي المباشر ليس مناسبة للتعبير عن الخواطر الشخصية ولا حلبة لتصفية الانفعالات، بل مسؤولية حقيقية أمام ملايين المشاهدين، واحترام تام للمنظومة التي يعمل بها كل من في الأستوديو، من المذيع إلى الضيف إلى المشاهد في بيته، وكل تصرف صغير محسوب، وكل حركة على الكاميرا تُقرأ فورًا، ولا مجال فيها للتبرير أو التأويل، وحين يتحول محلل دائم إلى متفرج عابس أو ضيف غير متفاعل فقط لأن نتيجة المباراة لا تعجبه، فنحن أمام أزمة مهنية لا يجوز الصمت عنها. وإن لم يكن الكابتن هيثم فاروق قد أفصح يومًا عن ارتباطات أو جذور شخصية تربطه بالأرجنتين أو بأحد من أهلها، فلا بأس أن نفترض له عذرًا عاطفيًا يُفسّر به هذا الحزن والانشغال المفاجئ بالهاتف، وربما نكتشف لاحقًا أن قلبه معلق براقصي التانغو على نحو لا نعلمه. لكن ما نعلمه جيدًا أن ما فعله لا علاقة له بالمهنية، ولا بأخلاقيات الظهور الإعلامي، وأن الصمت الرسمي تجاه مثل هذا السلوك يبعث برسائل خاطئة لكل من يعتقد أن الاستوديو التحليلي مساحة مفتوحة للمزاج الشخصي والتعالي على الزملاء.

mohamed salah

768,370 просмотров • 10 месяцев назад

موجة استياء واسعة ومطالب شعبية متصاعدة تجتاح منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر، تطالب بتدخل فوري ومستعجل من طرف سلطة ضبط السمعي البصري (ARAV) للتدخل وضبط الخطوط الحمراء وإلغاء بث الحلقة المثيرة للجدل من برنامج "عشت وشفت"، وذلك قبل فوات الأوان وعرضها على الشاشة غدا. ​حالة الغضب والرفض القاطع للمشاهدين والآباء والأمهات تفجرت بعد تداول الإعلان الترويجي (البرومو) للحلقة، والذي يلمح إلى قضايا خطيرة وأمور تمس بالبراءة؛ حيث تحول الفضاء الأزرق إلى ساحة للتحليل والتخمين وحتى الطعن والقذف في الأعراض، والضحية الأولى والوحيدة في هذا المستنقع هي طفلة صغيرة لا ذنب لها، لا تدرك معنى الكاميرا ولا تدرك معنى أن تُعرض تفاصيل حياتها أو أخطائها أمام ملايين المشاهدين. ​وأجمع رواد مواقع التواصل الاجتماعي على أن الطفل، مهما كان تصرفه، فهو كائن غير مكلف، عقله صغير وفهمه محدود، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق الأولياء الذين سمحوا بعرض تفاصيل بيوتهم وأبنائهم أمام العامة بدل سترهم وحمايتهم. ومن باب الستر، الأخلاق، وقيم ديننا الحنيف قبل القانون، فإن الواجب الأخلاقي يتطلب طمس مثل هذه المواضيع وعدم نشرها على الملأ، لأن عرض الفضائح والمشاكل الحساسة على الشاشات تحت غطاء "الإثارة" ليس علاجاً، بل هو تشهير علني يفتح أبواب الفتنة والغيبة التي نهانا الله عنها. ​لقد تعب المجتمع من الشحن السلبي وتصدير المصائب اليومية التي تذبح القيم وتكسر قلوب العائلات. ما تحتاجه بيوتنا اليوم هو برامج إرشاد وتوعية صادقة تبني ولا تهدم؛ برامج تدعم الأستاذ في المدرسة والأب والأم في البيت حول كيفية مرافقة الأبناء، غرس الحياء والدين في نفوسهم، وحمايتهم من هوس الظهور وحصد "اللايكات" على حساب براءتهم. كفانا عبثاً ومتاجرة بأطفالنا، ونسأل الله أن يحفظ بناتنا وأبناءنا ويصون أعراضنا جميعاً.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

239,238 просмотров • 2 месяцев назад

بعد تصوير فيلم "غريبة في مدينتها" عام ٢٠٠٥، أجبر والد نجمة الحقيقي ابنته على ارتداء النقاب، وسحبها من المدرسة بعد سبعة أشهر فقط، منهيًا بذلك حياتها المستقلة والمرحة التي ظهرت في الفيلم. ويعود ذلك إلى الضغوط الاجتماعية والثقافية في المجتمع اليمني المحافظ، حيث تفرض العائلات في كثير من الأحيان معايير جنسانية صارمة، وتؤمن بضرورة التزام الفتيات بالحجاب ومنعهن من الظهور العلني. وبحلول عام ٢٠١٩، تمكن صحفي من الوصول إليها بعد أكثر من عقد من تصوير الفيلم الوثائقي الأصلي. وفي هذا اللقاء، ظهرت نجمة محجبة، ورفضت تصوير عينيها، في تناقض صارخ مع الفتاة المتمردة التي ظهرت أمام الكاميرا عام ٢٠٠٥. وأعربت عن حزنها العميق لعدم إكمالها تعليمها، وقالت إنها تشعر بأنها لم تنضج حقًا، ثقافيًا وشخصيًا، لأن حياتها والتغيرات التي شهدتها صنعاء قد حدّت من خياراتها. وأعربت عن ندمها لارتداء النقاب، لكنها شعرت بالعجز عن خلعه لأنه أصبح، على حد تعبيرها، "جزءًا من طبيعتها. (بعد كل هذا الظلم يظهر لنا من يقول ان الحجاب لا يمنعكِ من الحياة فقط لانه يصدر من ابواق السلطة والنساء التي يتم توظيفها كأبواق لهذه الاجندة)

دينا الأيوبي☭

295,279 просмотров • 7 месяцев назад