Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
#ناروتو_شيبودن | حكاية الظلام الدامّية التي لم يُنيرها سوى ضوء القمر، حكاية ألمٌ معقد كلّفت رجل كل نسمة من عواطفه ومشاعره الإنسانية من أجل حماية قريته حكاية لم يسبق للعالم الفني الإتيان بمثلها ابداً ولن يأتي .. هنا حكاية الهوكاغي الغير متوّج بكل تفاصيلها اوتشيها ايتاتشي
101,169 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
28 Kommentare

كل شيء بدأ وتجسّد في مكنونات ايتاتشي الفكرية والفلسفية في الحرب العظمى الثالثة فعندما رأى الجثث المتراكمة فوق بعضها والدماء المصبوبه وكأنها بحيرة وسمع اصوات الصراخات التي يليها الفناء من الوجود لم يُعبر والده له عندما كان معه سوى بـ اياك ان تنسى هذا المنظر فهذه هي الحرب..

وبعد انتهاء الحرب وتحديداً في جنازة تكريم ضحايا كونوها، رأى ايتاتشي اورتشيمارو واقفاً ووحيداً ولم يطري في باله سوى تساؤل واحد كانت البداية لتجسّيد كل أفكاره المعقده عن معنى الحياة تسائل لمن يطمح ويحلم بالخلود عن معنى الحياة .. وكان رد اورتشيمارو بكل اختصار "لا يوجد"

أثر هذا الجواب كثيرا في قلب ايتاتشي اللطيف، فمن يستطيع أن يكون شخصا طبيعيا بعد المنظر الذي رأه في الحرب العظمى وكاد يقتل بها ايضا بلا سبب مبرر فقط دول مختلفة بين بعضهم اصبحوا يقتلون في بعضهم دونَ رحمة وتفكير فأستنتج في لحظة كانت تفصل بينه وبين الموت شعره بأنه الحياة معركة!

وامتدَ تساؤل ايتاتشي حتى لرفيقه الذي ضحى بعينه من اجله عن لِمَ يحدث كل هذا للناس؟ لِمَ يوجد هناك شيء اسمه صراع بين البشر من الاساس؟ وكان جواب رفيقه الصغير بطبيعة الحال يفوق سؤاله العميق

و إن ذلك دلّ على امر فـ لم يدلّ الا على عبقرية ايتاتشي منذُ ان كان صغيراً، فهذه الاسئلة الفلسفية لا يسألها طفل بتاتاً ولا يتطرق اليها اصلاً ولكن ايتاتشي كان مختلفاً وهذا امر طبيعي لانه القيّم والفِكر الانساني يختلف عن شخص شهد على الحروب وشخص لم ينعم الا بالرخاء !

وفي ليلة من الليالي المُظلمة و الصاخبة غزى الكيوبي ارض كونوها لتدميرها و لإشعال فتنة وحرب اهليه بينهم وبين الاوتشيها نظراً لانه بقدراتهم البصرية يمكنهم التحكم به وبعد ختمهِ بداخل ناروتو في صباح اليوم التالي حلّ اجتماع طارئ لكل سادة العشائر وترأس الاجتماع سيد الخفاء دانزو

وكان القرار النهائي هو ابعاد وعزل عشيرة الاوتشيها عن الموقع الاستراتيجي الذي كانت عليه، وكان الامر بمثابة اتهام غير مباشر بأنه الاوتشيها هم السبب في حادثة الكيوبي

ولم يعجب هذا القرار بتاتاً عشيرة الاوتشيها وذكرّهم هذا الامر بما كان يقوم به الهوكاغي الثاني بحقهم من عنصرية واضطهاد وكراهيه كانو الاوتشيها في قلب القرية والان هم معزولين عند حدودها في اطراف الخريطة الامر كان قاسي جدًا عليهم والعبء لا يتحمله الا قائدهم أو بالأصح أب ايتاتشي

اخذوا السُلطات العليا مناصب واراضي الاوتشيها وتم ابعادهم وعزلهم تماما عن القرية، اصبحوا مضطهدين تماما ولا يمتلكون حقوقهم الكاملة والكافية كل هذا البوح من والده سمعه ايتاتشي وظلّ يُفكر بكل ليلة بأفكار اكبر من عمره بكثير

وعلى الرغم من انهُ عانى فكرياً كثيراً ورأى مناظر تصعب التصديق الا انه الكاتب اعطاه لمحات عاطفيه وهادئة فـ ايتاتشي كان هناك من يحبهُ غير عائلته ويشاركه حلاوة الحياة ولكن كل هذا بالاخير انعكس انعكاس قاسي جدًا على قلبه في المستقبل

فـ كُلما كثرت الامور المُبهجة نحوه، استوعب انه الامور القاسية تُساويها ! فهم ايتاتشي منذ اللحظة الاولى التي ايقظ فيها الشارينغان بأنه هذا العالم كلما وجد النور فيه فسيوجد حتماً الظلام معه هذه هي قاعدة الحياة، فـ لولا الحزن لم نكن لنقدّر معنى السعادة قط

ايقظ ايتاتشي الشارينغان بعمر الثامنة فقط، استطاع تأديه مهمات خطيره مع رفيقه شينسوي على اكمل وجه كان عبقرياً فكرياً و حياتياً، كان مستقبلهُ يوحي بأنهُ سيكون شينوبي عظيم قد يمتد الى ان يصبح هوكاغي لو ظروف الحياة كانت معه

بدأ شيئاً فشيئاً يُدرك معنى وجهات النظر بين الناس وانها قد تُخلّف الصراعات الدامية، وما إن كنت تريد ان تصبح هوكاغي عظيم فعليك ان تجد رفيقاً يكون معك بالسراء والضراء الشيء الوحيد الاكيد هو انني لن اخونك ابدًا يا رفيقي الأزلي، ثم بدأ ايتاتشي مشواره الحقيقي كفرد من أفراد الانبو

وبدا والده فخوراً به بعدما التحق بكتيبة الانبو، ولم يكن ينبع منه الفخر من اجل كونوها بل من اجل الاوتشيها ! كان ايتاتشي يتلقى الاوامر من سيد الانبو دانزو ووالده كذلك المتعارضين لبعضهم بنفس الوقت ! منذ اللحظة التي ارتدى فيها قناع الانبو اصبح ايتاتشي عميل مزدوج للطرفين

وسنة بعد سنة اشتدَّ الصراع بين الاوتشيها وبين القرية بحد ذاتها، لدرجة انه دانزو سلب اعين شينسوي غدراً وبالقوة الجبرية وكان هذا الصراع يكسر من قلب ايتاتشي ويغرق في دوامة التساؤلات التي كانت مثل الكابوس في حياته منذ ان كان صغيراً

وكان ما يقتلهُ دائمًا هو كلمات والده إليه بأنهُ في الاول والاخير انتَ اوتشيها يا ايتاتشي وانتمائك وكيانك وروحك ستغدو فداءًا للاوتشيها وحدها وليس لكونوها كان ايتاتشي يومياً لا يدوس على قلبه ومشاعره فقط، بل حتى عقله وأفكاره..

وبعد مدة من اثبات عبقريته كشينوبي مقاتل يتمّ مهماته على أكمل وجه، تم تنصيبه من قبل دانزو ان يكونَ قائدًا للانبو جميعاً والاوامر سيتلقاها منه شخصياً فقط، كان يُنفذ مهمات الاغتيال بحرفية ليس لها مثيل فكيف لا وهو سيد الأوهام !!

واثناء ترحاله لأداء مهماته يوماً بعد يوم تَزادُ الضغينه والتعصبات والكراهيه بين الاوتشيها وكونوها، كانوا الاوتشيها وكأنهم بدأو بالتحرك من اجل القوة والتعزيز من امورهم العسكرية كانت رائحة الإنقلاب والحرب الاهليه تفوح بشكل واضح

وعندما عاد ايتاتشي ليلتها للمنزل اخبرهُ والده عن الإرث الحجري التاريخي للاوتشيها، الارث الذي لا يعرفون حقيقته سوى من يحملون المانغيكو شارينغان التقنية البصرية العظمى لهذه العشيرة وأتضح بأنه والد ايتاتشي يملكها، وبدأت ملامح الانقلاب والكراهيه تظهر حتى من والده لكل ما يحدث !!

وجسّد والدهُ حقيقة وهمية بما سيحدث ان استطاع التحكم بالكيوبي وافراض قوته وبث الرعب في قلوب شعب كونوها وحُكّامها تعرّق ايتاتشي خوفاً وطلب والدهُ ابنه وهو يرجوه بأن ينضم اليه لإنقاذ العشيرة من كل ما يعيشون فيه كان مشهدًا مُهيباً بحق، ولكن الثورة والحرية تطلّب حدوث كل هذا

والنداء للواجب فرضَ عليه بأن يُخبر حكام القرية بما يخططون له الاوتشيها، واخبرهُ قائده انه مُخير بين خيارين إما الوقوف بجانب القرية لإيقاف حرب اهليه عواقبها قد تُكلّف حدوث حرب عظمى جديدة، أو الموت بجانب أبيه و عائلته فخوراً وهنا عادت بوابة التساؤلات القاسية له..

قرر ايتاتشي اللطيف بطبعهُ بقراره الذي لم يكن لطيفاً فيه بتاتاً، ولجأ الى شخص يُقال عنه بأنه محض اسطورة تتملكهُ مُعتقدات خرافيه ومخيفه بنفس الوقت

وفي هذه الليلة الدامّية قرر ايتاتشي الدوس على انسانيته وتغطى وجههُ بدماء سُلالته مجزرة لن تُنسى ابداً

في كل مرة اشاهد فيها هذا المشهد يَدمعُ قلبي وتذرف أعيني مطرًا لا يتوقف، ليس بسبب ما فعله ايتاتشي فما فعلهُ لا يُمكن الا انكارهُ فلا يوجد انسان يستطيع تقبلّ قتل شخص لوالديه! ولن تُشفق عليه الروح ابداً فلا يوجد هناك مبرر لذلك ابداً .. هذه هي الحقيقة المُطلقة ما كسرني في هذا المشهد وجعلهُ مأسوراً في روحي هو كلمات والده الاخيرة له ! " لا تخف يا إبني فألمُنا سينتهي بطرفة عين مقارنةً بألمك الذي سيلّعنك طيلة حياتك، اختلفت فلسفتنا وأفكارنا يا بُني واخترت الطريق الآخر، لكن إعلم انني فخوراً بك"

لا يملك المرء تعليقاً سوى الإنبهار بكيف اجتمعت هذه الحنّية المُطلقة بمشهد جمع القسوة والأسى بحذافيرها لن يجلب التاريخ الفني بتاتاً مشهد أليم ودامي يملؤه حنان الأبّ بمثل هذه الطريقة، للتاريخ يا كيشيموتو للتاريخ للتاريخ..

قَبِلَ ايتاتشي بالكراهية على الحُب، وقَبِل بالخزي على السمعة الحسنة افدا بشكل مأساوي لا يوصف اهله وسلالته مقابل سلام القرية، فِعله جعلت بوابات التساؤلات الحياتيه بالنسبة إليه لا تعدّ شيئاً ابداً فالكابوس اصبح حقيقة الى الابد والصراع بين البشر هو أمر معقد اكثر من شيء يُدعى بوجهات النظر

وانضم الى منظمة الفجر التي تسعى الى السلام الأبدي، وتوّجهُ سيد الألم بالخاتم واعترف به، نبذ ايتاتشي قريته من اجل قريته نفسها وأصبح اخطر رجل مطلوب حياً او ميتاً من كونوها وابتدأت الأسطورة الحقيقية بالمُناضلة

ترك ايتاتشي أثراً عظيماً في قلوب كل محبين الفنون، كنتُ لا اعلم كيف ضحى بأعزّ ما يمتلك من اجل السلام واتضحت الصورة الكاملة في هذه الذكريات شخصية عظيمة جدًا وجوهرية ولن تتكرر ابداً، ليش؟ لأنه ببساطه فعل ما لن تفعلهُ اي شخصية اخرى في عالم الفن لذلك هو مميز وسيظلّ كذلك دومًا.
Ähnliche Videos
حكاية إدلب.. لم تحب الفقد يوما لكنها تعلمت كيف تحمله
سوريا الآن - أخبار
14,346 Aufrufe • vor 7 Monaten



