Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

نازح فلسطيني: العالم كله تحرك لإدخال أدوية لـ120 إسرائيلي وما بلتفت لمليونين فلسطيني #حرب_غزة

213,935 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

6 Yorum

ساهرالليالي profil fotoğrafı
ساهرالليالي2 yıl önce

حماس يجب ان تحذر من الادويه هذه قدتكون فيها اجهزه مراقبه تتبع

Mohammed Alkamel profil fotoğrafı
Mohammed Alkamel2 yıl önce

كل المساعدات الإنسانية حقكم بالسيسي وعصابته يبيعوها بأسواق مصر... العدو الأول لكم هم جيرانكم العرب

farida profil fotoğrafı
farida2 yıl önce

هم ليسوا زعماء حاشا رجال بل طراطير يستمرون بأوامر من الغرب اهون عليهم تزول الشعوب ولا تزول العروش

عبدالفتاح المحيا profil fotoğrafı
عبدالفتاح المحيا2 yıl önce

لايضركم من خالفكم الا مااصابكم من الإيواء وهاانتم الان فيه صدق رسول الله

Mooad Shaqour | مُعاذ شَقّور profil fotoğrafı
Mooad Shaqour | مُعاذ شَقّور2 yıl önce

لماذا لا ينصر الله أهل غزة مع هول الأحداث التي يمر بها أهلنا في غزة وغيرها من ديار المسلمين التي يستضعفون فيها، قد يتسلل الشيطان إلى إيمان المسلم ليحاول زعزعته، ونقول قبل كل شيء الحمد لله الذي رد كيد الشيطان إلى ذلك كما جاء في الحديث لما شكا الصحابة إلى الرسول هذه الوسوسة: {الحمد لله الذي ردَّ كيده إلى الوسوسة} وجاء في الحديث أيضا كما روى مسلمٌ، وأحمدُ، والنّسائيُّ، وأبو داود، عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ ﷺجاءَه ناسٌ من أصحابه فقالوا : يا رسولَ اللهِ، نجدُ في أنفسِنا الشيءَ نُعَظِّمُ أن نتكلَّمَ به، ما نحبُّ أنَّ لنا الدُّنيا وأنَّا تكلمْنا به! فقال لهم النَّبيُّ ﷺ: أوَ قَدْ وجدتموه؟ قالوا: نعم! فقال لهم النّبيُّ ﷺ: ذاك صريحُ الإيمانِ! الأزماتُ والفِتنُ ملعبُ الشّيطان، وفُرصتُه السّانحة ليُفسدَ على المُؤمنِ إيمانه، ويعبثُ بمقامِ اللهِ في قلبه، ونحن بشرٌ نهاية المطاف، تخفى علينا حكمة الله جلَّ في علاه في بعض الأمور، وليس لنا من الأمر إلا ما نُشاهده، وتدور في العقل أسئلة، يخاف المرءُ أن يتحدّث بها، ويدفعها بالاستغفار، وهذا ليس من نواقض الإيمان بل من كماله، فكلما غابتْ عنكَ الحكمة فسلِّمِ الأمرَ لصاحب الأمر، هو أعدل وأرحم من أن يُراجع في قضائه، أو أن يُسأل عمّا قدَّره في ملكه، وكُلنَّا عبيدٌ في مُلكه! {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} سبحانه وقبل أن نسرد ما يطمئن النفس ويزيل هذه الوساوس بإذن الله نقول أننا نحن المسلمين قد وهبنا الله أسباب النصرة لإخوتنا وهي موجودة فلنا في العالم ذلك الثقل الاقتصادي والاستراتيجي والعددي وكل مقومات القوة لكن الأمة مفتتة، فكيف يتحقق نصر الله ونحن لم ننصر إخواننا وفينا من يهاجمهم ويقف في صف أعدائهم ويخذلهم. أما الرد على هذه الوساوس إن ترددت في نفس المسلم فهو في النقاط التالية: أوّلاً: هذه الدُّنيا دار امتحانٍ لا دار جزاء، واللهُ هو الذي يسألُ عبده عمّا فعلَ فيما امتحنه به، لا العبدُ هو الذي يسألُ ربّه: لِمَ امتحنتني في هذا؟ فلنتأدّبْ! ثانياً: إنَّ الأشياء تُؤخذُ بمحصّلتها النهائية وليس بظرفها الحالي، فلو شهدتَ فرعون يُلقي أبناء الماشطة في الزيت المغلي حتى تطفو عظامهم، ثم يُلقيها معهم حتى تطفو عظامها أيضاً، لسألتَ سُؤال العبد المُتلهّف للانتقام: أين الله؟ ما ذنبُ الأطفال أن يُقتلوا بهذه البشاعة؟ ولمَ لا يدفعُ عن هذه المسكينة؟ ثم ما الذي حدثَ بعدها؟ فرعون أطبقَ الله تعالى عليه البحر وهو خالدٌ مُخلّد في النّار، والماشطة وأولادها شمَّ النبيُّ ﷺ ريحهم في الجنة ليلة المعراج! ثالثاً: إنَّ الله سبحانه يُملي للظالم ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر، ولكن من قال لكَ أن كلّ الظلم موعده الدُّنيا، فلمَ كان يومُ القيامة إذاً، ولأيِّ شيءٍ كان السراط والميزان والحساب، ولأيِّ شيءٍ خُلقتِ الجنّة والنّار! أصحاب الأخدود أُحرقوا جميعاً في الدُّنيا، وأنطقَ اللهُ تعالى الرّضيع ليقول لأمه: اثبتي فإنّكِ على الحق! فخاضت غمار النّار! ولم يُحدّثنا اللهُ تعالى أنه انتقمَ لهم في الدُّنيا، ولكنّه سيفعلُ هذا يوم القيامة! المعاركُ ليست بنتائجها الظّاهرة، فإن ربحتَ كلّ الصراعات ثمّ أُلقيتَ في النّار فإنّك خاسر، وإن سُحقتَ وأُحرقتَ وأنتَ على الحقّ فأنتَ فائز! رابعاً: لو أنفذَ اللهُ تعالى انتقامه عند كلّ ظلمٍ لانتفى مبدأ الامتحان في الدُّنيا من أساسه! ولو ربحَ الحقُّ كلّ جولةٍ في صراعه مع الباطل لامتلأتْ صفوفه بعُبَّاد النّتائج! ولكنَّ الله تعالى أراد هذه الدُّنيا زلزالاً للقلوب، وصاعقةً للمبادىء! فإنْ لم يكُنْ عدوانٌ وإجرامٌ فكيفَ سيُمتحنُ العبادُ بفريضة الجهاد، ثمّ ينقسمون إلى مجاهدين ومتخلّفين، وإلى مُناصرين ومُخذّلين، وإلى مُنفقين في سبيل اللهِ وباخلين في سبيل الشّيطان! خامساً: إنَّ مخاضَ امرأة واحدة يصحبه طلقٌ وألم ودم، هذا والميلاد طفل! فكيف بمخاض أُمّة كاملة والميلاد ميلاد عزٍّ ودولة! إنّكَ لو كنتَ في قريشٍ حين أوتدَ أبو جهلٍ لسُميّة في الأرض وربطها ثمّ أنفذَ فيها حربتَه لقلتَ كما تقول الآن: أين الله؟ وإني أسألكُ : فأين سُميّة الآن وأين أبو جهل؟! وإنكَ وقتذاك لو رأيتَ بلالاً على رمضاء مكّة والصخرة على صدره، وأميّة بن خلفٍ يطلبُ يأمره أن يذكر اللاتَ وهُبل، وهو يُرددُّ بما بقي فيه من نفسٍ: أحدٌ، أحد! لقلتَ : أين الله الأحد؟! وإني أسألكَ الآن: فأين بلالٌ الآن وأين أُميّة! ثمَّ وإن كنتَ لا ترى من النّصر إلا ما يكون في الدُّنيا، فأنتَ وقتذاك ما كنتَ تحسبُ أن نصراً سيأتي! ولكنك تعلمُ الآن أنّ مكّة قد فُتحت، دخلها الذين كانوا يُعذّبون فيها من أبوابها الأربعة في وضح النّهار! إنَّ للرّب الحكيم توقيته في الحوادث، فإن فهمتَ فالزَمْ، وإن لم تفهَمْ فسلِّمْ! كتب أدهم شرقاوي ونقل بتصرف من معاذ شقّور

kenza kml 👑 profil fotoğrafı
kenza kml 👑2 yıl önce

@AbcNetemail حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

Benzer Videolar