Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ناشط أمريكي غاضب من مشاركة أمريكا في الحرب: "هذا ابن العـاهـ**ة ورطنا في حرب، قلنا لكم أننا لن نقف إلى جانبه، حان الوقت لتغيير النظام، لن نموت من أجل إسرائيل"..

56,901 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تطور خطير ! بركانٌ قد ينفجر في أي لحظة، فمن يعتبر صراع ترمب مع خامنئي حرباً دينية، فإنه يشعل النار في هشيم الشرق المثقل بالحروب والأزمات. وزير حرب ترامب يتحدث عن أنظمة مهوسة بأوهام نبوية مسلمة، والسيناتور غراهام يعتبرها حرباً دينية ولا يمكن السماح لمتطرفين بالفوز فيها، وتاكر كارلسون يعتبر مبرر الحرب كي تتمكن إسرائيل من إعادة بناء #الهيكل_الثالث وتدمير #المسجد_الأقصى، وترامب يستضيف في مكتبه في البيت الأبيض قساوسة ورجال دين وهم يتلون عليه الصلوات من أجل الانتصار في الحرب! في إسرائيل تعلو نبرة الحرب الدينية، ويتبارى الجميع في تقديم نبوءات حول حكم الشرق وتحقيق حلم الدولة العبرية الكبرى! كل من يدفع المواجهة نحو سياق ديني يحقق أهداف إيران ويخدم أجندتها، ويسعى إلى تقويض الاستقرار والأمن في المنطقة، والدفع نحو صراعات واقتتال، وهو ما يسترجع حالة التخادم التي استمرَّت طويلاً بين نظام خميني/خامنئي والمنظومة الغربية وفي قلبها إسرائيل. القلق كبير من انفجار بركان لا يمكن لأحد احتواؤه، والحروب الدينية لا تنتهي، وضحاياها يصعب إحصاؤهم! إحذروا الصراعات الدينية فهي مستنقع لا يخرج منه أحد منتصراً !. #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan #حلب (فيديو كارلسون من ترجمة عبدالله الخريف)

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

52,564 views • 5 months ago

إسرائيل تكشف أوراقها بالكامل… وتعلن أنها تستعد لحرب طويلة. فقد وافقت الحكومة الإسرائيلية رسمياً على شراء سربين جديدين من أحدث الطائرات الأمريكية: سرب كامل من طائرات إف-35 لايتنينغ II الشبحية (الجيل الخامس) وسرب من طائرات إف-15 IA المتطورة، وهي النسخة الإسرائيلية المعدّلة عالية القدرة تكلفة الصفقة؟ عشرات المليارات من الشواكل… ما بين 8 و15 مليار دولار تشمل: التدريب، الصيانة، الذخائر، البنية التحتية… وكل ما يلزم لدخول السربين الخدمة فوراً. لكن ما لن يقال في البيانات هو التالي: ■ أولاً: من يدفع الفاتورة فعلياً؟ الجزء الأكبر من هذه التكلفة الفلكية لن يخرج من ميزانية تل أبيب… بل من المساعدات العسكرية الأمريكية التي تتدفق بلا توقف كالعادة. أي أن واشنطن تموّل التفوق الجوي بالكامل. ■ ثانياً: الاقتصاد الإسرائيلي ينزف… والجيش يأكل كل شيء وسط ركود اقتصادي واضح، انهيار قطاعات كاملة، وتراجع الاستثمار… تتجه الحكومة لضخ مليارات أخرى في الجيش. ■ ثالثاً: التوقيت ليس صدفة اتخاذ القرار الآن يرسل رسالة لا تحتمل التأويل: إسرائيل مقتنعة أن المواجهة مع إيران وحلفائها لن تتوقف… وأن المنطقة مقبلة على مرحلة تصعيد جديدة، وبين اختيار طائرات هجومية بعيدة المدى وقدرات اختراق عميقة، وبين دعم أمريكي… فهذا يعني: إسرائيل لا تبحث عن تهدئة… بل عن التفوق في حرب طويلة تُخطط للاستمرار فيها.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

17,206 views • 3 months ago

ما يحدث الآن في سوريا من اشتباكات بين قسد والحكومة السورية لم يأتِ من فراغ، وفي هذا التوقيت تحديداً. خلال الفترة الأخيرة، ومع محاولة تركيا الضغط على الولايات المتحدة للمشاركة في القوة الدولية التي تُسمّى "قوة الاستقرار" في قطاع غزة، جاء الرفض الإسرائيلي قاطعاً لهذه المشاركة، بعد أن اعتبرت إسرائيل أن تركيا نجحت في الوصول إلى حدودها الشمالية مع سيطرة أحمد الشرع على الحكم، والذي تُعدّه حليفاً استراتيجياً لأنقرة. في المقابل، سعت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة إلى تعميق علاقاتها مع قسد وتقديم دعم جديد لها، وبالتأكيد هناك مقابل لهذا الدعم. وفي الوقت نفسه، يمكن قراءة الاشتباكات الجارية حالياً باعتبارها إعادة زعزعة أمنية في سوريا، وخصوصاً قرب الحدود التركية، وقد أعلنت مصادر في وزارة الدفاع التركية أمس أن قسد لا تلتزم بالاتفاق المبرم مع الحكومة السورية. كما جرى الحديث عن تشكيل فرقة تدخل إسرائيلية بالتعاون مع اليونان وقبرص اليونانية، وعُقد اجتماع ثلاثي ضم رئيس الوزراء اليوناني وقبرص اليونانية وبنيامين نتنياهو، جرى خلاله بحث نشر منظومة صاروخية إسرائيلية في الجزر اليونانية القريبة من تركيا وقبرص . ما يحدث الآن هو حرفياً بداية حرب إقليمية خفيفة تهدف إلى بسط السيطرة. الولايات المتحدة يهمّها تحالفها مع إسرائيل، وفي الوقت ذاته فإن علاقة ترامب بأردوغان قوية أيضاً. الرسالة الإسرائيلية واضحة: لا مشاركة تركية في غزة، والابتعاد عن حدودنا الشمالية، مقابل تراجع إسرائيلي عن دعم قسد واليونان. وفي هذا السياق، صرّح السفير الأميركي في إسرائيل اليوم بأن أحمد الشرع يدرك أن طريقه إلى البقاء يمرّ عبر السلام مع إسرائيل .

Tamer | تامر

302,405 views • 8 months ago

- ملخص أبرز ما جرى خلال الـ 10 ساعات الماضية : • البداية : إسرائيل و أمريكا يبدأون الحرب على إيران، الضربات بدأت في تمام الساعة 9:27 صباحا، موجات الاستهداف الإسرائيلية-الأمريكية طالت مقرات الحرس الثوري + مقر سكن خامنئي + مقر الرئيس بزشكيان + مقرات لقادة النظام الإيراني. • الإعلام الإسرائيلي يقول بأنه من المرجح أن يكون خامنئي أصيب !! • تقارير أمريكية تقول : تم قتل وزير الدفاع الإيراني + قائد الحرس الثوري 💀 • ترامب في تصريحاته أشار إلى أن الحرب ستكون "شاملة"، البرتقالي ذكر بأن القوات الأمريكية ستتعرض لخسائر في الأرواح و هالشيء البرتقالي عمره ما تكلم عنه . • الرد الإيراني : إيران بدأ ردها تقريبا في حوالي الساعة 11:00 ، و كان الرد باستهداف إسرائيل بالإضافة إلى القواعد الأمريكية في : الإمارات+قطر+الكويت+البحرين+العراق+الأردن - موجات الضربات لا تزال إلى الآن مستمرة و مطارات الإمارات و قطر و البحرين و الكويت توقف رحلاتها ! • الخليج بكامله يتضامن من بعضه و اتصالات موجودة بين قادة الخليج .

The President

146,154 views • 5 months ago

اسمعوا جيداً وركزوا في تصريحات هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا والرجل الثاني في الجمهورية التركية بعد رجب طيب أردوغان. ترجمت لكم المقطع من اليوم الذي يقول فيه: "تركيا تخشى أن يقدم نتنياهو على تنفيذ إبادة جماعية أخرى في لبنان تحت ذريعة قتال حزب الله". هذا التصريح يؤكد ما قلته لكم سابقاً: أن تركيا، وعلى خلاف ما يظنه كثيرون، ستقف في وجه المشروع الإسرائيلي والنية الإسرائيلية الرامية إلى إبادة الشيعة في لبنان وتدمير حزب الله. قد يقول بعضكم: انظروا إلى الجولاني، الا يريد غزو لبنان؟ قد يكون، (لكنني لا أعتقد أنه سيقدم على خطوة كهذه) وحتى لو حاول، فإن الأتراك سيسارعون إلى كبحه ومنعه من الإقدام على فعل كهذا. تركيا قد لا تكون في خندق مقاومة شامل مع إسرائيل، كما أن علاقاتها مع الولايات المتحدة معروفة وقوية، وكل هذا صحيح. لكن في الوقت نفسه تبقى تركيا دولة حقيقية تمتلك مشروعاً سياسياً مستقلاً في المنطقة، وإنكار ذلك خطأ كبير. مشروع تركيا يقوم أساساً على التمدد الاقتصادي وبناء نفوذ سياسي في بلاد الشام، وهو نفوذ تراه أنقرة ضرورياً لمواجهة أهداف إسرائيلية مستقبلية واضحة المعالم، تهدف إلى جرّ تركيا إلى مواجهة مباشرة معها تمهيداً لإضعافها أو تدميرها. وتركيا تدرك هذا الأمر بوضوح. حتى نفتالي بينيت، رئيس وزراء إسرائيل السابق والمرشح المحتمل لخلافة نتنياهو، قال قبل أيام إن تركيا تمثل الخطر الأكبر على إسرائيل بعد إيران. لهذا تنظر تركيا اليوم إلى حزب الله وشيعة لبنان بوصفهم مصدّة تعرقل الطموحات التوسعية الإسرائيلية، وتشكل حاجزاً جغرافياً وسياسياً يفصل إسرائيل عن تركيا. وأي نجاح إسرائيلي في القضاء على الشيعة أو على حزب الله سيكلف تركيا الكثير، لأنه سيعني تفوقاً إسرائيلياً واضحاً في مسار الهيمنة على بلاد الشام، وهو أمر لن تقبل به أنقرة. تصريحات فيدان تعكس وعياً تركياً متزايداً بأهداف إسرائيل ونواياها، وهذا الوعي مهم لأنه يحدد طبيعة الخطوات التركية المقبلة. لا أقول إن تركيا ستذهب إلى حرب مباشرة مع إسرائيل لتقاتل إلى جانب حزب الله كتفاً إلى كتف. فاحتواء إسرائيل قد يتم عبر خطوات أقل حدّة وأكثر حذراً. وقد يكون ذلك أحياناً عبر كبح أي خطوات متهورة من قبل أحمد الشرع تجاه لبنان، أو عبر تقديم معلومات، أو عبر الضغط على أطراف لبنانية لمنع فتح جبهة داخلية ضد الحزب. باختصار، هناك عشرات الطرق التي يمكن لتركيا أن تساعد بها حزب الله من دون دخول مواجهة مباشرة. ومع ذلك يبقى خيار التدخل التركي المباشر مطروحاً في حال تعرض الشيعة لإبادة جماعية جديدة، ليس بدافع التعاطف معهم، بل إدراكاً من تركيا أنها ستكون الهدف التالي. وهنا تنطبق القاعدة القديمة: عدوّ عدوّي صديقي.

CosmoTrade | تجارة الكون

33,734 views • 5 months ago