Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ناشط أمريكي يقول كلامًا غاية في الخطورة لإسرائيل: "هل كنتم تتخيلون قبل 5 سنوات أو 10 سنوات أن هذا العدد الضخم من الأمريكيين يؤيد إيران في حربها ضد إسرائيل؟ الأمور بدأت تتغير، إسرائيل تفقد الدعم العالمي، لقد جعلت من نفسها عدوة للعالم، الوقت ينفذ بالنسبة لإسرائيل".

201,010 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля gasim Mamon
gasim Mamon1 год назад

اللهم أنزل بأسك على الكيان الصهيوني الظالم ، اللهم أرنا فيهم يوماً أسوداً ، تهتز له الأرض ، وتبكي له السماء ، اللهم زلزل أركانهم ، واجعل صواريخ الحق تصيبهم ولا تخطئ

Фото профиля نجاة 🇵🇸🇲🇦
نجاة 🇵🇸🇲🇦1 год назад

سنجعل الاحتلال أمام خيارين: إما أن نرغمه بتطبيق القانون الدولي واحترام القرارات الدولية ونحقق إقامة دولة فلسطينية، أو أن نجعل هذا الاحتلال في حالة تناقض وتصادم مع الإرادة الدولية كلها"..

Фото профиля ꫝꫀ᥇ꪖ𝕣ꪖ 🙋🏻‍♀️⚫️ 榛原◣ _ ◢
ꫝꫀ᥇ꪖ𝕣ꪖ 🙋🏻‍♀️⚫️ 榛原◣ _ ◢1 год назад

فش اشي بضل ع حالو كلو بتغير

Фото профиля محمد بن علي 7
محمد بن علي 71 год назад

احسنت كلام من الواقع

Фото профиля nacer chouha
nacer chouha1 год назад

احسنتم المنشور اسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء

Фото профиля Khaled
Khaled1 год назад

صارو الامريكين يطردون الاسرائيلين حتى ف الاماكن العامه او ف الشارع

Фото профиля Ahmed
Ahmed1 год назад

Americans wake up

Фото профиля Ibrahem Hareth
Ibrahem Hareth1 год назад

وقالوا من اشد منا قوة اولم يرو ان الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة وكانوا بأياتنا يجحدون

Фото профиля amal tamer🇮🇷💛✌🏻🇮🇷
amal tamer🇮🇷💛✌🏻🇮🇷1 год назад

الا العرب رح يضلو في سباتهم نائمين إلا القليل للأسف

Фото профиля mohamed ahmed
mohamed ahmed1 год назад

وده بفضل حماس بعد فضل ربنا سبحانه وتعالي

Похожие видео

لأول مرة منذ سنوات، يسمع الإسرائيليون كلاماً بهذا الوضوح من أعلى مستويات السلطة في واشنطن. رسالة نائب الرئيس الأميركي واضحة: الدعم الأميركي لإسرائيل ليس شيكاً على بياض، ولا يمكن لحكومة نتنياهو أن تهاجم الرئيس ترامب وفي الوقت نفسه تعتمد على الولايات المتحدة في أمنها وتسليحها وحمايتها الدبلوماسية. ما يقوله فانس يعكس حقيقة بدأت تتشكل داخل الإدارة الأميركية: أن إسرائيل لم تعد تُنظر إليها فقط كحليف استراتيجي، بل باتت تُنظر إليها أيضاً كطرف قد يجر الولايات المتحدة إلى أزمات وحروب لا تخدم المصالح الأميركية. وعندما يقول إن ثلثي القدرات الدفاعية الإسرائيلية بُنيت بأموال ودعم أميركي، فهو يذكّر تل أبيب بحقيقة طالما حاول البعض تجاهلها: قوة إسرائيل ليست مستقلة عن المظلة الأميركية، وأي تصدع في هذه العلاقة ستكون له تداعيات كبيرة. يبدو أن الرسالة وصلت بوضوح: إذا كانت إسرائيل تريد الحفاظ على دعم واشنطن، فعليها أن تتعامل مع حليفها الأكبر كشريك لا كأمر واقع. الأهم من التصريح نفسه هو أن هذا الكلام يُقال علناً الآن، بعد سنوات كان مجرد طرحه يُعتبر من المحرمات السياسية في واشنطن #الشرق_الأوسط_الجديد

Maissa Kabbani

26,560 просмотров • 3 месяцев назад

🅾️ في حفل وداع رئيس الموساد ديفيد بارنيا، وجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة مباشرة إلى طهران: "ليعلم كل من يضمر السوء لإسرائيل أن مخططاته ستبوء بالفشل، وأن الثمن الذي سيدفعه سيكون باهظاً جداً، فالثمن الذي دفعته إيران بالفعل هو ثمن باهظ للغاية. لقد تصدعت أسس نظام الإرهاب هذا في إيران، ولن يعود إلى ما كان عليه، وأنا أقول لكم إن مصيره السقوط. لقد نجحت إسرائيل على مر السنين في خلق العديد من العلامات التجارية التي غزت العالم، وثمار ابتكاراتنا هي اسم مرادف للتميز، وهذا صحيح في مجالات التكنولوجيا، والصناعات الدفاعية، والنقل الذكي، والطب، والزراعة، وغيرها من المجالات، ولكن هناك أيضاً علامة تجارية إسرائيلية عليا أخرى، وهي الموساد. بالنسبة للكثيرين، يعتبر الموساد المنظمة الاستخباراتية والعملياتية الرائدة على الساحة الدولية، ويمكنني أن أقول بكل ثقة من واقع معرفة وثيقة لسنوات طويلة مع الموساد، إنه لا توجد منظمة استخبارات وعمليات أفضل من الموساد، أنا أحييكم، وشعب إسرائيل يحييكم، والعديد من الناس في العالم يحيونكم أيضاً. الموساد هو منارة للقوة البشرية، وللتعقيد التكنولوجي، وللجرأة العملياتية. ديفيد، في عهد حراستك تم إنجاز أشياء عظيمة، وحفل الوداع هذا يختتم هذه الفترة، لقد كانت خمس سنوات مكثفة ودراماتيكية، وهي من أكثر السنوات المصيرية في تاريخنا. وجئت هذا المساء لأقول لك، باسم مواطني إسرائيل، وباسمي، وباسم الشعب بأكمله، جئت لأقول لك شكراً، شكراً على ثلاثين عاماً من الخدمة المخلصة في الموساد، وشكر خاص على السنوات الأخيرة التي أثمرت نجاحات وإنجازات بارزة لصالح أمن إسرائيل، شكراً لك يا ديفيد".

Safaa Subhi صفاء صبحي

18,812 просмотров • 4 месяцев назад

إسرائيل ليست قدراً… فلا تجعلوا تفوقها اليوم هزيمةً أبدية في عقولكم أكثر ما يلفتني في خطاب بعض النخب السورية أنهم يتعاملون مع إسرائيل وكأنها الحقيقة الوحيدة الثابتة في التاريخ! تسقط أنظمة، تنهار دول، تتفكك إمبراطوريات، وتتبدل التحالفات وموازين القوى… لكن عندما يصل الحديث إلى إسرائيل يصبح كل شيء فجأةً قدراً لا يمكن تغييره. أنا لا أرى الأمور بهذه الطريقة. إسرائيل اليوم قوية، نعم، لكنها ليست أقوى من حركة التاريخ ولا أكبر من المصالح الدولية التي صنعت تحالفاتها. المشهد بعد استهداف مطار أبو الظهور يستحق التوقف عنده: الخطاب الصادر من دمشق وأنقرة وواشنطن لم يكن مريحاً لإسرائيل، وهذا بحد ذاته مؤشر على أن هامش حركتها في سوريا لم يعد كما كان. أمريكا تريد تقليل انخراطها العسكري المباشر في المنطقة، وبناء دول وحكومات قادرة على إدارة أمنها واستقرارها، بينما تدفع إسرائيل باتجاه المزيد من الجبهات والتوترات التي قد تُبقي واشنطن عالقة في الشرق الأوسط. وهنا تبدأ المصالح بالتناقض. الغرب لا يعرف حليفاً أبدياً… يعرف مصلحة دائمة. وإذا جاء اليوم الذي تصبح فيه سياسات إسرائيل عبئاً على تلك المصلحة، فلا يوجد في السياسة الدولية ما يسمى «شيكاً على بياض إلى الأبد». حتى ما يحدث على الحدود السورية يستحق القراءة بعيداً عن عقدة التفوق الإسرائيلي؛ عندما تعمل إسرائيل على كشف مساحات واسعة قرب الحدود وإزالة الغطاء النباتي وتعزيز مجال الرؤية، فهذا بالنسبة لي ليس مجرد إجراء أمني. إنه أيضاً مؤشر على أن إسرائيل تراقب بقلق نوعاً مختلفاً من القوة يتشكل في سوريا: جيش يولد من رحم فصائل عاشت سنوات الحرب، واكتسبت خبرة في الاقتحام والقتال البري، وليس جيشاً اعتادت إسرائيل معرفة تركيبته وطريقة تفكيره لعقود. لا أقول إن إسرائيل ستنهار غداً، ولا أقلل من قوتها العسكرية والدولية. لكنني أرفض فكرة أخطر من قوة إسرائيل نفسها: أن نزرع في عقل السوري أن إسرائيل لا تُهزم. فأول انتصار يحققه عدوك عليك… أن يقنعك أن هزيمته مستحيلة #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

185,950 просмотров • 1 месяц назад

دائمًا ما يكون الطرف المقابل لإسرائيل في موقع انتظار الضربة. غزة كسرت هذه القاعدة في السابع من أكتوبر، لكن النمط السائد هو أن إسرائيل تجمع معلومات استخباراتية على مدى سنوات، تُعِدّ خططها بدقة، ثم تنفذ هجومًا استباقيًا، بينما الطرف الآخر ينتظر ليردّ بعد أن يتلقى الضربة! لماذا؟ النتيجة: إسرائيل دائمًا تسبق بخطوة على الأقل. تنفذ اغتيالات دقيقة، تهاجم مخازن السلاح، تجهز دفاعاتها مسبقًا، يتحصن قادتها في مناطق محمية، تُعلن حالة التأهب القصوى وتفتح الملاجئ. أما الطرف الآخر، فيدخل الحرب مثقلاً، بحاجة لإعادة ترتيب الصفوف وجمع الأوراق. هل السبب الجُبن؟ أم غياب الردع؟ لماذا لا يتعلمون من تجارب غيرهم؟ لماذا لا يكونون هم من يبادر بالهجوم الاستباقي؟ وهناك أمر مهم آخر: في كل هجوم استباقي، تحرص إسرائيل على أن تترك شيئًا تخاف خسارته منشأة نووية مهمة ، القائد الأعلى، موقعًا حساسًا للغاية ، أو موقّع مدنية لتردع الطرف المقابل عن التصعيد، وتجعله مترددًا، يصعّد تدريجيًا، إلى أن تتمكن هي من تحييده والوصول إلى هدفها بثقة وبعدها تقضي على كل شيء . أدناه مشاهد من الهجوم الإسرائيلي على إيران.

Tamer | تامر

85,633 просмотров • 1 год назад

🔴الاستخبارات الأمريكية و الغربية تحذر إسرائيل من الإقتراب من الجيش المصـــــــــرى 💢الاستخبارات الغربية الجيش المصـــــــــرى بإمكانياته الحالية قد يتسبب في محو إسرائيل نفسها من الوجود قبل أن يصل الدعم الأمريكي والغربي إلى تل أبيب. 💢مواقع لصحف ووسائل إعلام غربية تلمح إلى خطة إسرائيلية 💢يتم مناقشتها على نطاق ضيق على المستويين السياسي والعسكري 💢لشن حرب إستباقية خاطفة على القوات المسلحة المصرية في سيناء تضعف من قدرات الجيش المصـــــــــرى 💢التي ترى القيادات الإسرائيلية أنها تنامت بشكل مخيف خلال السنوات الأخيرة خاصة في شبه جزيرة سيناء. 💢وقالت نقلاً عن تقارير لأجهزة إستخبارات غربية. 💢أن الخوف الإسرائيلي من قوة الجيش المصـــــــــرى هو الدافع وراء تفكير الإسرائيليين في تلك الحرب الخاطفة التي يرغبون من ورائها إلى أضعاف التشكيلات العسكرية المصرية العاملة في سيناء 💢حتى تمنعها من إجتياح إسرائيل في حالة تعقد الأوضاع في قطاع غزة على الحدود الشرقية الشمالية من مصر. 💢وقالت أجهزة الاستخبارات الأمريكية والغربية قد حذرت نتنياهو والحكومة الإسرائيلية من أن الأمر في هذه المرة سيكون مختلفاً عن يونيو 1967 💢لأن مصر تملك الآن رداً قد يوجع إسرائيل بشكل كبير، بل قد يشكل خطورة على وجود إسرائيل نفسها. 💢وقال محللون غربيون أن الإدارة الأمريكية قد حذرت نتنياهو من الوقوع في فخ مهاجمة مصر 💢مؤكدة له أن الجيش المصـــــــــرى بإمكانياته الحالية قد يتسبب في محو إسرائيل نفسها من الوجود قبل أن يصل الدعم الأمريكي والغربي إلى تل أبيب. 💢اذا كان الشعب المصرى يباهى نفسه بقواته المسلحة فان الجيش العظيم يتباهى دوما بشعبه الذى يقف خلفه ويمنحه رصيدا من الثقه والتقدير 💢مصـــــــــر تؤكد للعالم ان صمت شعبها عبر سنوات مضت امام اى تجاوزات ولى وانتهى 💢مصـــــــــر تؤكد للعالم اجمع ان شعبها عازم على ان يحافظ على سيرة ومجد اجداده. 💢مصـــــــــر تؤكد للعالم اجمع انها قادرة على 💢مواجهة اى صراع فى سبيل بناء مستقبل امن لكل الاجيال القادمه 💢سكوت الأسد عن الزئير لا يجعلهم في مأمن عن أنيابه! 💢حفــظ الله مصـــــــــر🇪🇬❤️🇪🇬

OMAR HASHISH

281,894 просмотров • 1 год назад

إيران تلعب بالطرف الأميركي لأنها تشعر أنها حصلت على ما تريده... حصلت وتحصل على الأموال تدريجياً... الصين تفعل ما تريده الصين وما هو في مصلحة الصين... السياسة الأميركية القائمة على 'باكس أميركانا' أصبحت الآن قائمة على 'باكس إيرانا'.. بمعنى أن إيران هي التي تقرر، والصين مرتاحة لأن لها علاقات إستراتيجية وإتفاقيات، ليس فقط إقتصادية بل عسكرية، مع إيران...مذكرة التفاهم MOU، ليست إتفاقية ملزمة. إيران ستستخرج من هذه المذكرة كل ما في إمكانها من تنازلات أميركية... نحن الآن في صدد تطور لافت جداً في العلاقة الأميركية-الإسرائيلية، لربما لا سابق له..إيران تتمركز وتسعى إلى أن تتموضع في منافسة مباشرة مع إسرائيل لدى رجل إسمه دونالد ترامب... إيران تريد أن تكون هي التي تدفع إسرائيل خارج المعادلة الأميركية، وتريد أن تنافسها على هذا الموقع وتحل محلها في الترتيبات الإقليمية... إيران تريد لنفسها أن تكون لاعباً إقليمياً أهم من إسرائيل... ماركو روبيو يؤخذ بجدية أكثر بكثير من جي دي فانس في إطار الإنتخابات المقبلة، في إطار من سيكون المرشح الجمهوري لرئاسة الجمهورية... حان الوقت أن يكف الرئيس الأميركي ونائبه عن إعتبار لبنان ورقة مباحة إما لإسرائيل أو لإيران... الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان ليس وارداً طالما أن الحرس الثوري الإيراني يمول ويسلح حزب الله بأموال آتية إليه أميركياً... لبنان هو الضحية، والدولة لا تريد أن تكون ولا الشعب رهينة المنافسة الإستراتيجية الإيرانية-الإسرائيلية والتموضع لدى دونالد ترامب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات عادل عيدان

Raghida Dergham

11,876 просмотров • 3 месяцев назад

تتجه إسرائيل تدريجيًا من استراتيجية تعطيل البرنامج النووي الإيراني إلى مشروع أوسع يهدف إلى إسقاط النظام في طهران. هذا التوجه يعيد إلى الأذهان دور إسرائيل في تحريض الغرب على اجتياح العراق عام 2003، حين رُوّج لسلاح نووي لم يُعثر عليه. اليوم، تسعى تل أبيب لتكرار السيناريو مع إيران، متموضعة كوصية على مستقبل شعبها. في المقابل، تحاول إيران التذكير بأنها لا تزال لاعبًا إقليميًا لا يمكن تجاهله، عبر تحريك أوراقها في لبنان واليمن وسوريا، وإبراز قدراتها العسكرية والردعية رغم العقوبات الخانقة. أما الولايات المتحدة، فبينما توحي تصريحاتها بالرغبة في تجنب حرب شاملة، إلا أن تحركاتها العسكرية في الخليج، ودعمها غير المشروط لإسرائيل، ترجّح انخراطها تدريجيًا، سواء عبر الدعم اللوجستي أو الضربات الاستباقية، في حال قررت إسرائيل المضي في مشروع إسقاط النظام الإيراني. في هذا السياق، يبدو أن المنطقة تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث تزداد احتمالات الانفجار على أكثر من جبهة، وسط صمت دولي مريب وعجز إقليمي واضح عن كبح جماح التصعيد.

hafid derradji حفيظ دراجي

534,694 просмотров • 1 год назад

🛑 لم تعد توقعات أو تحليلات وظهرت الفضيحة المدوية للعلن ... حيث قدم تحقيق صحفي هام لموقع (ميدل إيست أي) البريطاني، الدلائل والاثباتات، على أن الضربات التي وُجهت لمنشآت وحقول الطاقة في بلدان الخليج، يقف خلفه الموساد حيث أكد مسئولون إيرانيون، أنهم يسعون لتفكيك أكبر شبكة تجسس تابعة للموساد، تملك مستودعات لعشرات المُسيرات العسكرية، ومنصات لاطلاق صواريخ، وتسعى إسرائيل من خلالها لاستهداف وقصف دول الخليج، من أجل إجبارهم على الانخراط في الحرب ضد إيران ● ويجب أن نشير هنا إلى ما أوردته صحيفة “الغارديان” البريطانية في تقرير لها، يؤكد أن إيران اعتقلت منذ اندلاع المواجهة مع إسرائيل نحو 700 عميل للموساد، وقد حُكِم على كثير منهم بالإعدام وهذا الرقم الضخم، يفسر لك الكثير فالدولة التي تملك أكبر جالية يهودية في الشرق الأوسط، وكانت تقدر بحوالي 100 ألف يهودي في زمان الشاه، وقد تقلص اليوم لحوالي 20 ألف، مازالوا يملكون أكبر عدد من الكنائس اليهودية، 76 كنيس يهودي، منهم 31 في طهران يبدو أنها مخترقة حتى النخاع، للدرجة التي جعلت إسرائيل تستهدف أكبر القيادات في حكمها، والمسئولين فيها والعلماء النووين، وتصطادهم تباعا بكل سهولة ويسر كالعصافير ونختم بتلك القصة العجيبة الصادمة، والتي لا تخلو أيضا من طرافة، وقد حكاها الرئيس الإيراني الأسبق "أحمدي نجاد" في مقابلة مصورة معه في 12 يونيو 2021 حيث قال: إن مسؤول مكافحة إسرائيل في وزارة الاستخبارات الإيرانية كان جاسوسا لإسرائيل!!! وأكد "نجاد" ،أن هذا ما جعل #إسرائيل تنجح بتنفيذ عمليات تجسس کبرى في إيران، وأشار لوجود "عصابة أمنية" رفيعة المستوى في بلاده، هذه العصابة هي من سهلت له سرقة ملفات نووية وعلمية من مراكز حساسة ، فيما يسمى بـ "عملية إسرائيل المكثفة" ، كما كان لها دورها الكبير في اغتيال العلماء النوويين وعدد من التفجيرات، ثم التغطية على تلك السرقات، وتسجيلها كسرقة ملفات عادية من اللصوص. فهل ينجح ذلك الكيان الشيطاني في مخططاته الخبيثة التي تسعى لتدمير واشعال المنطقة؟؟ (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ) صدق الله العظيم

شيرين عرفة

664,265 просмотров • 7 месяцев назад

🚨🚨ترامب يخاطب مسؤول سعودي في الجمهور ويقول له: أتمنى أن تنضموا أخيرًا إلى اتفاقيات إبراهيم. نعم يا سيدي، هل يمكنك العودة إلى بلدك وشرح ذلك لهم لو سمحت؟ لقد حان الوقت الآن. تعلمون أن محمد قال: «أوه نعم، بمجرد أن نفعل ذلك». وبمجرد أن فعلنا ذلك، قالوا له: يا محمد، لقد فعلناها. حسناً. قال: لكن لدينا بعض الأمور الأخرى. ليس هذا هو الوقت المناسب. لكننا أزلناهم من المعادلة. وقد حققنا نجاحًا كبيرًا في إدخال دول كثيرة في اتفاقيات إبراهيم. ونأمل أن تنضم جميع الدول إلى اتفاقيات إبراهيم. لدينا بعض الدول الشجاعة جدًا التي قامت بذلك. تعلمون، قبل سنوات، وأنتم تعرفون من هم: الأربعة الأوائل! لقد فعلوا شيئًا رائعًا، وكان ذلك رائعًا لهم من الناحية الاقتصادية أيضًا. لمدة 47 عامًا، كانت إيران معروفة بأنها المتنمر في الشرق الأوسط، لكنها لم تعد كذلك الآن. أعتقد أننا أنقذنا الشرق الأوسط. لم ننقذ إسرائيل فحسب، بل أنقذنا الشرق الأوسط بأكمله. وقد ثبت ذلك بكل تلك الصواريخ التي كانت تُطلق عليكم. تعرضت السعودية لضربات كثيرة، وتعرضتم جميعًا للضرب. لم يكن أحد يتوقع أن يُهدر أي صاروخ!

عبد العزيز الخميس

170,252 просмотров • 6 месяцев назад

-- الصحفي: نعم، قبل 10 سنوات... كان بإمكاننا القول إنك ستكون قد حققت الكرة الذهبية بالفعل في الوقت الحالي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، لكن قبل 10 سنوات لم نكن نتصور أن ميسي سيلعب حتى سن 39 أو 40 عاماً وأنه سينتزع 3 أو 4 كرات ذهبية أخرى متتالية، أو أن كريستيانو سيلعب حتى الآن... لقد أخذوا نصيباً كبيراً في طريقهم (يضحك)، لم يتركوا سوى القليل جداً! وبعد ذلك كانت هناك فترات تغيّرت فيها آلية التصويت؛ حيث أصبح التصويت للاعب من فريق معين، وليس بالضرورة للفردية القوية أو لأفضل لاعب في العالم... بل أصبح التصويت لأفضل لاعب في الفريق الأفضل، وليس بالضرورة لأفضل لاعب في العالم بمعناه المطلق. لذلك حدثت عدة تغييرات في طريقة التصويت عبر السنين. لذا... لا، كل شيء بخير. -- الصحفي: وبعد 10 سنوات، هل تتخيل ألا تكون قد فزت بأي كرة ذهبية؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أنا أتخيل كل شيء! في النهاية، يجب على لاعب كرة القدم دائماً أن يتخيل كل الاحتمالات، سواء فاز أم لم يفز. -- الصحفي: كيليان مبابي يمكنه أن يتخيل أنه بعد 10 سنوات ينهي مسيرته دون أن يفوز بدوري أبطال أوروبا ولا بالكرة الذهبية؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم... ولكن يجب عليك إثبات ذلك على أرض الملعب (يضحك)! يجب إثبات ذلك في الملعب، فهذه ألقاب تُحسم وتُكسب على أرضية الميدان. أما بالنسبة للكرة الذهبية فلا، فهناك تصويت أيضاً، لذا الأمر لا يقتصر على الملعب فقط، لكن دوري أبطال أوروبا يُحسم على أرض الملعب. لذا... لا لا، ولكن قبل النظر لما سيكون عليه الوضع بعد 10 سنوات، أعتقد أنه يجب النظر للوقت الحالي فوراً. بالنسبة للكرة الذهبية هناك فرصة هذا العام، وكما قلت، لدي فرصة كبيرة وسأقاتل بكل ما لدي لأجلها. -- الصحفي: اسمع... موعدنا إما بعد 10 سنوات لنُجري حصيلة المسيرة، أو في 28 أكتوبر... 🚨🗣️كيليان مبابي: (يضحك) حسناً، اتّفقنا!

محمود مجيد

15,527 просмотров • 27 дней назад

العلاقة الاميركية الاماراتية تدخل مرحلة جديدة بعد ان عرفت #الامارات اصدقائها الحقيقيين خلال الحرب بحسب الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان "وقوفكم معنا يعني لنا الكثير، وقد أظهرتم لنا من يقف حقاً إلى جانبنا"، وجاء ذلك بعد خيبة أمل من #السعودية و #مصر. يقول إيان بيرمر وفراس مقصد في مجلة فورين افيرز الاميركية "استخلصت الإمارات دروساً مختلفة تماماً من الحرب، فبينما ترى الرياض أن التحرك العسكري الإسرائيلي الأحادي يمثل تهديداً يستدعي إيجاد توازن إقليمي مضاد، باتت أبوظبي تنظر إلى إسرائيل باعتبارها الشريك الأمني الأكثر قدرة وموثوقية في المنطقة، فعندما بدأت الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية تسقط داخل الإمارات، عرضت إسرائيل تقديم المساعدة في مجال الدفاع الجوي من دون طلب مسبق. وفي المقابل، لم تتمكن مصر، رغم سنوات من الدعم الإماراتي لها، من تقديم مساعدة فورية، ولم ترسل طائرات مقاتلة إلا بعد أسابيع من الانتقادات الإماراتية، ونتيجة لذلك، عززت أبوظبي تعاونها الدفاعي والاستخباراتي مع إسرائيل والولايات المتحدة، ووسعت الروابط الاقتصادية التي أرستها اتفاقيات أبراهام، كما سعت إلى ترسيخ موقعها باعتبارها الركيزة الأساسية للمعسكر المؤيد لإسرائيل في النظام الإقليمي الناشئ".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

171,718 просмотров • 3 месяцев назад

عاجل 🚨 شيء رهيب سيحدث خلال الـ48 ساعة القادمة!! سيصبح كيفن وورش رسميًا الرئيس الجديد للفيدرالي يوم الإثنين. في كل مرة تولّى فيها رئيس جديد للفيدرالي المنصب، انهارت الأسواق بنسبة 50–80% خلال أسابيع. النفط يرتفع مجددًا بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. والسيولة العالمية بدأت تنكمش في الوقت نفسه. هذا ليس وضعًا طبيعيًا. هكذا تمامًا تتكوّن الهشاشة قبل أحداث إعادة تسعير كبرى في الأسواق. والآن نحن نقترب من تغيير آخر في القيادة بينما الاقتصاد العالمي يضعف بالفعل. وهذا مهم لأن الأسواق تكره عدم اليقين. هذا تحذير.🚨🚨 لقد درست الأسواق لأكثر من 10 سنوات وتوقعت تقريبًا كل قمم السوق الكبرى، بما في ذلك قمة البيتكوين التاريخية في أكتوبر. تابعني وفعّل الإشعارات. سأنشر خطوتي القادمة علنًا هنا قبل أن يراها الجميع. لأنه عندما تصبح خبرًا منتشرًا، سيكون الوقت قد فات بالفعل.

آل باتشينو العملات الرقمية👑

92,232 просмотров • 4 месяцев назад

🔴خطة نتنياهو لاحتجاز نفط الخليج نتنياهو اقترح تحويل خطوط أنابيب النفط والغاز من دول الخليج (عبر السعودية) غربًا إلى البحر الأحمر ثم إلى موانئ إسرائيل على البحر المتوسط، لتجاوز نقطة الاختناق الجغرافية الإيرانية. بمعنى ادق: إيران تستخدم مضيق هرمز لصالحها، والحل بالنسبة له الغاء أهميته. لكن الحقيقة:كأنه يقول: الخليج سيصبح رهينة لدينا فهذا يعطي تل أبيب نفوذ هائل على دول الخليج ويجعلها قادرة على احتجاز نفطهم كرهينة في أي وقت" لان بهذا إسرائيل تصبح المحطة النهائية لتصدير جزء كبير من نفط الخليج. وأي خلاف مستقبلي مع إسرائيل = إسرائيل تعطل أو تهدد التدفق (حتى لو بشكل غير مباشر). نتنياهو يريد رسم خطة سيطرة إقليمية جديدة: إضعاف إيران + ربط الخليج اقتصادياً بإسرائيل + تحويل إسرائيل إلى مركز طاقة عالمي. الكلام "الرسمي: "حلول طويلة الأمد للأمن العالمي" لكن الواقع: "نفط الخليج يريده أن يمر من تحت سيطرته بعد الحرب". برأيك، هل ستوافق دول الخليج على هذه الخطة في المستقبل؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

119,730 просмотров • 6 месяцев назад

كيف يتناول الإعلام العبري الاتفاقَ الإيراني الأمريكي، الذي لا يعدو كونَه اتفاقًا على المبادئ فحسب، رغم أن الكثير من إنجازاته تصب في مصلحة إيران .. صحيفة يديعوت أحرونوت : قد لا يكون الجانب العسكري هو القضية الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لـ"إسرائيل"، بل الجانب الأيديولوجي. فبعد أشهر من المواجهة المباشرة مع "إسرائيل" والولايات المتحدة، تنظر بعض دول المنطقة إلى إيران على أنها صمدت أمام الضغوط ولم تستسلم. ومن المتوقع أن تقدم طهران أي اتفاق كدليل على أن الغرب مُجبر على النظر في مطالبها. ——- مصدر إسرائيلي: "لقد خدعنا ترامب، وتحملنا العواقب. لم نعد جزءًا من الأحداث ولا يمكننا التأثير فعليًا". وأضاف: "نحن مصدومون. لقد أغدقوا على الإيرانيين الأموال، وحصلوا على كل ما يريدون. سيبنون قوة صاروخية، وسنضطر إلى استثمار مبالغ طائلة في صواريخ اعتراضية. ترامب يجري حواراً مع جهات أخرى، لكن ليس مع "إسرائيل" يريد طي هذه الصفحة والمضي قدماً. —— إن جوهر اتفاق المبادئ هو إعادة فتح مضيق هرمز، بيد أن هذا يعني أيضًا إنهاء الحصار على إيران، والسماح لناقلاتها النفطية بالتحرك وجني الأموال. كما أن اتفاق المبادئ يؤجل المسألة النووية؛ وهذا التأخير وكسب الوقت يصب في المصلحة الإيرانية كلما اقتربنا من الانتخابات النصفية. وبرأيي، فإن إيران ستستغل جيدًا صعوبة استخراج اليورانيوم المخصب من باطن الأرض لكسب مزيد من الوقت. من جهة أخرى، يوقف اتفاق المبادئ إطلاق النار في لبنان، وقد يُفضي إلى إنجاز خطة للانسحاب بضغوط أمريكية، مما يفرغ عملية السلام التي تسعى إليها بعض الأطراف في لبنان من معناها. وفي الوقت ذاته، يعزز هذا الاتفاق الانتماء لدى الأحزاب المتحالفة مع إيران ويزيد شعبيتها لدى حاضنتها، مما يقوض الخطة الإسرائيلية الأهم المتمثلة في فصل الجبهات. وعندما تصبح إسرائيل تحت ضغط كبير للانسحاب من لبنان، فمن المحتمل أن تربط ذلك بالمفاوضات مع لبنان، مظهرة الانسحاب كأنه ثمرة لتلك المفاوضات، مع ممارسة ضغط كبير وسريع للحصول على اتفاقية سلام، تمامًا كما سعت في السابق مع بشير الجميل ومن بعده أمين؛ حيث كان أحد شروطها للانسحاب هو السلام. وفي النهاية، انسحبت إسرائيل بسرعة وبشكل مفاجئ تحت ضربات المقاومة دون تحقيق ذلك السلام أو إتفاق حتى .

Tamer | تامر

20,004 просмотров • 3 месяцев назад