Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ناشطة هولندية تطالب السفارة الأمريكية بستوكهولم إخلائها على غرار ما ينوي ترامب تطبيقه في غزة من تهجير، فقال لها الموظف أن هذا غير ممكن وغير قانوني، فردت عليه: لماذا يهدد ترامب بالسيطرة على غزة ويهدد أهلها بالتهجير؟

266,269 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 2

Фото профиля Sara
Sara1 год назад

و في دولة عربية مسلمة تستقبل وزيرة الاتصالات مجرمة حرب

Фото профиля Daughters of Persia
Daughters of Persia1 год назад

While the regime's elites send their daughters to study and live freely in the U.S. and Europe, our daughters in Iran are jailed for showing their hair. We will NOT stay silent while our sisters are caged for demanding their basic rights! #FreeIran #WomanLifeFreedom #EndTheRegime

Похожие видео

عن غزة بعد نهاية الحرب مع إيران.. في "الكيان"، وما أن انتهت الحرب مع إيران، حتى تصاعدت الدعوات إلى وقف الحرب على غزة، واستعادة الأسرى. ومع توالي سقوط الجنود القتلى في القطاع، من الطبيعي أن تتصاعد تلك الدعوات أكثر فأكثر. ترامب اليوم، وفي اجتماع "الناتو" تتطرّق للأمر، بقوله إن "هناك تقدّما كبيرا في غزة"، وإن "الأمر قريب جدا"، حسبما أخبره مسؤول الملف "ويتكوف". الأخير المسكون بخدمة "كيانه"، وحميمية ملف الأسرى بالنسبة إليه، لم يتوقف عن بذل الجهود، وهو ما كشفه صديقه الوسيط الفلسطيني الأمريكي (بشارة بحبح) في لقاء تلفزيوني بالأمس، مضيفا الحديث عن تقدّم، وإمكانية التوصّل إلى اتفاق. ما يمكن أن يُقال في هذا السياق هو أنه من من دون ضغط من ترامب على نتنياهو، فلن نرى أيّ جديد، لأن التعويل على تراجع "حماس" هو محض وهْم، وما حدث لإيران لن يغيّر شيئا، ليس فقط لأنها لم تتدخل في إسناد غزة أصلا (هي ردّت على اعتداءات عليها)، بل أيضا لأن نتيجة حرب الـ12 يوما، لم تكن كما أرادها الصهاينة. هو "فيلم" شاهدناه من قبل، وما لم يضغط ترامب على نتنياهو، كما أشرنا (قد تحفزه نوبل للسلام!)، فلن يكون هناك جديد يُذكر. وهنا يحضر الموقف العربي والتركي الذي ما زال يتفرّج على حرب الإبادة والتجويع من دون موقف له قيمة، مع أن بوسعه أن يستخدم نفوذه عند ترامب للدفع باتجاه وقف الحرب. هامش: إنهم يقاتلون ببسالة، ويصوّرون أيضا.. سلام الله عليهم.. شاهد أدناه.

ياسر الزعاترة

25,291 просмотров • 1 год назад

التطهير العرقي ليس مزحة ! والتهافت على البيت الأبيض من القادة العرب خيانة بعد تصريح ترامب بالاستيلاء على غزّة وتهجير أهلها، وتصريحاته المتلاحقة أن على الفلسطينيين أن يرحلوا لدول أخرى. "التطهير العرقي في غزة ليس مزحة، خصوصا عندما تصدر عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أقوى شخص في العالم، عندما تكون لديه القدرة على أن يحسن تماما ما يقوله". هذه العبارة شديدة اللهجة، صدرت عن أحد منصفي الغرب، وهو النائب الديمقراطي من تكساس "آل غرين"، والذي تقدم بمشروع مساءلة لعزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمًا إياه بالتطهير العرقي في غزة. نعم، التطهير العرقي ليس مزحة، هي أنسب العبارات التي وُوجِهَ بها ترامب، لأنه وببساطة شديدة، يتحدث على مقعده وبكل سهولة عن تهجير الفلسطينيين من وطنهم إلى دول أخرى، وكأن الفلسطينيين لاجئون وليسوا أصحاب الأرض. التطهير العرقي هو استبعاد منهجي أو إزالة قسرية لواحدة أو أكثر من الجماعات العرقية في إقليم معين، من خلال الاستخدام المفرط للقوة أو القتل الجماعي أو الترهيب أو التهجير القسري، وهو جريمة في كل القوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية. هذا هو ما تم بالفعل ضد الفلسطينيين لدى قيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، وفي كتاب "التطهير العرقي في فلسطين" للمؤرخ إيلان بابيه، الذي استند فيه على وقائع الأرشيف الوطني الإسرائيلي وأرشيف الجيش الإسرائيلي، كشف الكاتب عن عمليات التطهير العرقي الذي كان جزءًا من استراتيجيات الحركة الصهيونية، وأكد أنه لم يكن هروبا طوعيًا، بل خطة وضعت لمساتها الأخيرة في اجتماع في تل أبيب في العاشر من مارس/آذار عام 1948 بحضور قادة صهاينة بزعامة دافيد بن غوريون، تضمنت الخطة إصدار الأوامر لعصابة الهاغاناه بقصف القرى وحرق البيوت، وزرع الالغام لمنع عودة المُهجرين قسرًا إلى منازلهم، وخلال ستة أشهر دمرت 531 قرية وطُرد حوالي 800 ألف فلسطيني. فهل يسعى ترامب رئيس الدولة التي تدعي رعاية السلام على الكوكب، إلى أن يعيد الكرة، ويقوم بتهجير سكان غزة من أرضهم؟ وبالطبع الادعاء الجديد هو الادعاء القديم، يدعون أنه سيكون تهجيرا طوعيًا، مع أنهم يضغطون على الفلسطينيين والعرب ليقبلوا بالتهجير وإلا الحرب، فما الفارق؟ فكيف وضع ترامب سمعته على المحك بهذه الطريقة الفجة بدعوته إلى هذا التطهير العرقي، والذي جاء على هوى نتنياهو وزمرته من اليمين المتشدد، بل حتى أحزاب المعارضة طابت لها هذه الدعوة. دعوة التطهير العرقي التي أطلقها ترامب، أعطت الضوء الأخضر لنتنياهو لكي يتعسف في شأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الهدنة، فها هو يماطل ويطالب بمرحلة انتقالية، ويعتزم العمل على تقويض المقاومة الفلسطينية وإخراج قادتها من غزة، وهو يعلم يقينا أن المقاومة لن ترضى بأن تتعرى القضية الفلسطينية من المقاومة التي ترغم الكيان الإسرائيلي على التفاوض، وتحول بينه وبين السيطرة على كامل الأراضي الفلسطينية. نتنياهو وجد في تصريحات ترامب قاعدة صلبة ينطلق منها نحو عرقلة الهدنة وعرقلة الإعمار أيضا، واستئناف الحرب كذلك، وكأنه يخير الفلسطينيين بين التهجير، أو إقصاء المقاومة، أو استئناف التدمير والتخريب بالأسلحة الأمريكية. أعجبني النائب الديمقراطي حين استدعى في رسالته الصارمة مقولة مارتن لوثر كنج: "الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان". هذا الظلم الذي يمارسه ترامب وحليفه نتنياهو في غزة، سوف يجد مغبته في أمريكا، سوف تتهاوى كل الشعارات البراقة التي رفعها هو وأسلافه أمام الشعب الأمريكي، الذي أدرك من خلال الحرب أن إعلامه كان يحجب عيونه عن حقيقة إسرائيل، وأنها ليست كما صوروا له من أنها حمل وديع يعاني من الاضطهاد الديني بين العرب المسلمين. هل بالفعل ترامب جاهل بالقانون الدولي وقانون الاحتلال كما قالت رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة "نافي بيلاي"؟ هل يجهل بالفعل أن التشريد القسري لمجموعة محتلة يشكل جريمة دولية؟ لا أعتقد أنه يجهل ذلك، لكنه منطق العنجهية والبلطجة وشريعة الغاب، لكن إن كان على ترامب أن يدرك أن التطهير العرقي ليس مزحة كما قال النائب الديمقراطي، فعليه أيضا أن يدرك أنه لن يكون نزهة، فهناك حالة من الغليان في الوطن العربي، على المستوى الشعبي وعلى مستوى الحكومات. الأحداث الراهنة مفصلية، والوضع شديد الخطورة، وهنا يقع دور كبير على عاتق السعودية وقطر ومصر، في قيادة الأمة العربية والإسلامية لاتخاذ موقف جماعي موحد، مناهض لهذه التصريحات النازية، ورافض لخطة التهجير بشكل لا يقبل النقاش أو المراجعة، وأسأل الله لأمتنا فرجا قريبا ونصرا من الله، هو نعم المولى ونعم النصير. #السعودية #قطر #مصر #الأردن #غزة #فلسطين #ترامب_لاتهجير

د جاسم بن ناصر آل ثاني

17,853 просмотров • 1 год назад

يبدو ان الرئيس الأميركي يستمع للنصيحة التي تأتي إليه من مستشاره ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وجاي دي فانس، بأن من الأفضل لملمة الأمور الآن والإقتناع بالقليل الذي تعطيه إيران للولايات المتحدة، وإعلان الإنتصار أو أقل عدم الهزيمة والمضي إلى الأمام... أما فريق الأمن القومي فإنه يخشى كثيراً أن يسقط ترامب في تلك الهوة وذلك الفخ، لأن إيران لن تكتفي بما تحصل عليه من الإدارة الأميركية الآن، وإنما ستصرّ على أكثر فأكثر... هناك مؤشرات على أن ترامب قد يقبل بنصيحة ويتكوف: ترحيل كل شيء من المسيرات والأذرع إلى لاحقاً، والإكتفاء الآن بنوع من التفاهمات حول فتح مضيق هرمز فقط لا غير... يقال للرئيس ترامب أن في هذه الترتيبات منافع مالية للولايات المتحدة ولربما لأصدقائه وعائلته... إيران تعتقد أن الجائزة الكبرى لها هي مضيق هرمز ولن تتخلى عنها بسهولة... إذا وقع ترامب في فخ الإتفاق الإيراني-العماني بموافقة أميركية، فهذا يعني أنه سيرفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وسيخفف الضغوط الإقتصادية التي هي خانقة للحرس الثوري الحاكم في طهران... إيران تصرّ على شروطها الستة، وهي خطيرة لأنها تضع الضغط على الرئيس الأميركي للتخلي عن أي مطالبة لإيران بتعديل سلوكها... ايران هي التي تطالب بتعديل سلوك الادارة الأمريكية… الرئيس ترامب لم يحقق شيئاً مما أراده من هذه الحرب... لم يدخل هذه الحرب من أجل فتح مضيق هرمز، بل أعطى الفرصة لإيران لتستولي فعلياً على مضيق هرمز.. دخل الحرب من أجل النووي، وإذا خرج منها بهذه الصيغة فإنه يخرج بمجرد موقف إيراني قديم بأن لا نية لإيران لإستخدام نووي لأغراض عسكرية... إيران تضع كشرط أمام ترامب أن عليه هو أن يغير سلوكه.. تطالب بإنهاء جميع العمليات العسكرية ضد حلفائها فيما هي تحرض الحوثي في اليمن على إغلاق باب المندب، وتحرض الفصائل العراقية التابعة لها ضد السلطة الحكومية وتشجعها على الإعتداء على الدول الخليجية… و هي ايضاً تحرض في لبنان لإحباط المفاوضات السيادية بين الدولة اللبنانية وإسرائيل... شروط إيران تشمل رفع الحصار، رفع العقوبات، سحب القوات الأميركية من المنطقة، دفع تعويضات، والإفراج عن الأصول المجمدة... كل هذا يعني إستسلاماً أميركياً وليس إستسلام إيران كما تحدث ترامب عندما بدأت الحرب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #باب_المندب Mohamed Attia|محمد عطية

Raghida Dergham

27,963 просмотров • 2 дней назад

ترامب عن إسرائيل : "أعتقد أن بمقدورهم التعامل بشكل أفضل في كل ما يخص حزب الله. أنا لا أقول إنه ليس من حقهم الدفاع عن أنفسهم، ما أعنيه هو أنه عندما تُطلق طائرتان مسيرتان وتسقطان في الصحراء دون إحداث أي أضرار، فلا داعي لتدمير أبراج سكنية في بيروت. كان بإمكانهم إدارة الموقف بطريقة أفضل. وفي واقع الأمر، يمكنهم أداء مهمة أفضل في مواجهة حزب الله. أنا أحبهم، وقد كانوا شركاء رائعين، لكن بإمكانهم القيام بعمل أفضل بكثير في كل ما يتعلق بحزب الله." —- قبل فترة قصيرة، كان الهجوم على كامل لبنان عنيف ومن بينها بيروت، وتدمر المنازل في كل مكان دون أن يرد حتى حزب الله، ولم ينطق ترامب حينها بكلمة واحدة مثل هذه. ولكن الآن، بعد أن أُبرم الاتفاق ووضعت إيران لبنان جزءاً منه، ولأن هذا الأمر بات يشكل خطراً على استمرار الاتفاق، أصبح ترامب يهتم بالشأن اللبناني، على الرغم من أن حزب الله يرد الآن على كل هجوم بمثله. عندما تكون ضعيفاً، ينهش لحمَك الجميع، حتى لو لم تفعل شيئاً . غزة الآن، لا أحد يهتم لأمرها، على الرغم من أن مدناً وقرى كاملة قد مُسحت عن وجه الأرض وتستمر الإنتهاكات بشكل يومي، وليست قادرة على أن تدافع عن نفسها، ولا سند لها .

Tamer | تامر

41,507 просмотров • 1 месяц назад