Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ناقشتُ بالأمس في الجامعة الإسلامية، بالمدينة النبوية-حرسها الله- رسالة دكتوراه متخصصة في العلل، وهي رسالة فائقة متميزة قلّ نظيرها. قد حقق فيها الباحث ودقق، ودَرَس وتمكن. وقد شارك في المناقشة شيخان فاضلان، وأستاذان كريمان من أهل التخصص والخبرة: -أ.د. وائل دخيل -د. خالد الثبيتي. -واقترحتُ على الباحث أن يسميها:...

271,138 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

غيم ومطر🌧 profil fotoğrafı
غيم ومطر🌧1 yıl önce

من اراد الاستقامة على طاعة الله ..

مورد الجود profil fotoğrafı
مورد الجود1 yıl önce

(حضر ليفرح لولده) إنه قلب الأب والأم رب ارحمهما كما ربياني صغيراً

ابو عبد المحسن profil fotoğrafı
ابو عبد المحسن1 yıl önce

الحمد لله لقد يسر الله لي أمرا كنت احلم به من سنين وجاء اليوم الذي وطىت قدماي فيه الجامعة الإسلامية وتجولت في ارجاءها ولقيت من منسوبيها والمسؤولين استقبالا وحفاوة بالغة جعلتني اتذكر استقبال الأنصار للمهاجرين رضي الله عنهم سيظل ذلك اليوم مشهودا

biint__abdulazizq8 profil fotoğrafı
biint__abdulazizq81 yıl önce

تبارك الله تبارك الله اللهم بارك ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾ @ArabicBest

مسلم ولله الحمد 🇸🇦 profil fotoğrafı
مسلم ولله الحمد 🇸🇦1 yıl önce

مبارك للأخ فخري ، جعلها الله عون له على كل ما يرضيه جزاكم الله خير شيخنا الكريم ، عبدالعزيز الشايع

أديبة سعود profil fotoğrafı
أديبة سعود1 yıl önce

اللهم بارك يارب تيسر لي الماجستير والدكتوراه

صدفة البحر. profil fotoğrafı
صدفة البحر.1 yıl önce

الله يكثر من امثالكم يارب

أحمد profil fotoğrafı
أحمد1 yıl önce

الباحث من اندونيسيا الله يوفقه وينفع به

سليمان السعوي profil fotoğrafı
سليمان السعوي1 yıl önce

حفظكم الله يادكتور عبدالعزيز وحفظ لكم ونفع بكم 👋

إدريس العبد profil fotoğrafı
إدريس العبد1 yıl önce

بالتوفيق إن شاء الله.

Benzer Videolar

في رحاب صحيح الإمام البخاري (٢ - ٣) ثانيا : عبارة (من روى له البخاري ومسلم فقد جاز القنطرة) تعبير صحيح عن إجماع أئمة الحديث خاصة، وأهل العلم عامة، على اختلاف مذاهبهم على صحة ما فيهما، وأنه ليس فيهما إلا الحديث الصحيح، وهو ما رواه العدول الضابطون سواء من كمل ضبطهم وهم الثقات أو خف ضبطهم وهم أهل الصدق، كما قال أبو الفتح ابن دقيق العيد في "الاقتراح على ابن الصلاح" عن أدلة كون الراوي ثقة (ومنها تخريج الشيخين أو أحدهما في الصحيح الراوي محتجين به، وهذه درجة عالية لما فيها زيادة على الأول وهو إطباق جمهور الأمة أو كلهم على تسمية الكتابين بالصحيح، والرجوع إلى حكم الشيخين بالصحة، فهو بمثابة إطباق الأمة أو أكثرهم على تعديل من ذكرنا، وقد وجد في هؤلاء الرجال المخرج عنهم في "الصحيحين" من تكلم فيه بعضهم، وكان شيخ شيوخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي يقول في الرجل المخرج عنه في الصحيح: هذا جاز القنطرة. ومن لوازم ذلك تعديل رواتهما). قال العلائي - كما في مجموع رسائله ص ٣١٦ - بعد أن ساق كلامه: (فقد تقرر بهذه الجملة أن احتجاج صاحبي "الصحيحين" أو أحدهما بالشيخ يكون مقدما على قول من جرحه إذا لم يكن مفسرا فكيف وقد وثقه جماعة آخرون). وقال ابن حجر في "الفتح" ١٣/ ٤٥٧ (وقد نقل ابن دقيق العيد، عن ابن المفضل وكان شيخ والده أنه كان يقول فيمن خرج له في الصحيحين: هذا جاز القنطرة، وقرر ابن دقيق العيد ذلك بأن من اتفق الشيخان على التخريج لهم ثبتت عدالتهم بالاتفاق بطريق الاستلزام لاتفاق العلماء على تصحيح ما أخرجاه، ومن لازمه عدالة رواته إلى أن تتبين العلة القادحة بأن تكون مفسرة ولا تقبل التأويل). وقد قال الذهبي في أبان العطار (جاز القنطرة واحتج به الشيخان). وعبارته أدق من عبارة المقدسي وهي: (من خرج له الشيخان جاز القنطرة)، إذ الاحتجاج بالراوي أقوى من مجرد التخريج له في المتابعات . فوصف هذه العبارة بأنها (من أفسد الأقوال) مبالغة فيها نظر! بل هي صحيحة بالمعنى الذي فسره ابن دقيق العيد ووافقه عليه العلائي والذهبي وابن حجر والقسطلاني واستقر عليه القول . ولو قيل عن هذه العبارة بأنها حكم أغلبي لصحت بلا خلاف في الرواة المتفق على توثيقهم وهم عامة رواة الصحيحين، ويبقى الخلاف في المتكلم فيهم، ولا شك بأن قول البخاري ومسلم في توثيقهم الضمني بالاحتجاج بهم أرجح من قول من ضعفهم، لما تقرر من إجماع أهل العلم على صحة كتابيهما، فصح القول بأن من خرجا له واحتجا به فقد جاز القنطرة . ومعلوم أن الأمة إنما تلقت "الصحيحين" بالقبول وأجمعت على صحة ما فيهما، استصحابا للإجماع السابق قبل وجود البخاري ومسلم! وذلك أن أهل العلم قبلهما وهم أئمة الأمصار كالإمام مالك وابن أبي ذئب في المدينة، وابن جريج وابن عيينة في مكة، ومعمر في اليمن، والثوري في الكوفة، وشعبة وهشيم ويزيد بن هارون في واسط، والحمادين وابن أبي عروبة في البصرة، والأوزاعي في الشام، والليث بن سعد في مصر، وغيرهم من الأئمة قد صنفوا الكتب، وجمع كل إمام حديث شيوخه وأهل بلدة، وأجمعوا على صحة كثير من ذلك الحديث، حتى كان الجدل الفقهي بين المدرستين الحجازية والعراقية، ثم المدرستين الشامية والمصرية، هو في فقه هذه الأحاديث وفهمها وتأويلها، مع اتفاقهم على صحتها وثبوتها، فجاء البخاري وقصد جمع هذا الحديث المجمع على صحته، دون المختلف فيه، كما قال البخاري (ما أدخلت في كتابي "الجامع" إلا ما صح، وتركت من الصحاح لحال الطول). وعبارة (ما صح) هنا يعني عند أهل العلم قبله، لا عنده فقط! فليس له شرط إلا ما عنون به كتابه وهو (الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله وسننه وأيامه). ثم اقتفى أثره تلميذه مسلم في صحيحه وصرح بذلك في كتابه بعد حديث رقم (٤٠٤) فقال :(ليس كل شيء صحيح عندي وضعته ههنا، إنما وضعت ما أجمعوا عليه). فليس لمسلم شرط خاص للصحيح فيدخل في كتابه ما انطبق عليه شرطه، وإنما اقتصر على ما أجمع أهل العلم قبله على صحته . فلما اطلع أهل العلم في عصريهما وبعدهما على كتابيهما، وجدوا أنهما فعلا قد جمعا ما أجمع أهل العلم على صحته قبلهما - إلا شيئا يسيرا استدرك عليهما فيه خلاف - فاستصحبوا حكم ذلك الإجماع السابق، وأقبل أهل المدرستين الحجازية والعراقية، ثم باقي المدارس الفقهية، على الاحتجاج بهما، وشرحهما، فلا يوجد حنفي، ولا شافعي، ولا حنبلي، ولا ظاهري، إلا ويحتج بالصحيحين، وموطأ مالك قبلهما، ولا يتصور أن يكون للحديث قبلهما حال من حيث القبول والرد حتى إذا أدخلاه في كتابيهما صار له حال أخرى! بل حاله واحدة قبلهما وبعدهما، ولهذه الخصوصية ذاتها، لم يجعل أهل العلم لصحيح ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم وغيرهم، ما جعلوه للصحيحين، لأنهم لم يقصدوا ويقتصروا في صحاحهم على الحديث المجمع على صحته فقط، بل جمعوا ما تركه البخاري ومسلم من الصحيح عندهم وإن خالفهم غيرهم في صحته!

أ.د. حاكم المطيري

20,354 görüntüleme • 2 ay önce

الحمدُ لله الذي بنعمتِه تتمُّ الصالحات.. أكرمني الله يومَ البارحة بنيل درجة الدكتوراه في تخصص الحديث الشريف عن أطروحتي بعنوان: «مرتكزات الأمن الشامل في إقامة الدولة في السنة النبوية»، وقد منَّ الله عليَّ بالحصول على تقدير ممتاز (95%) مع مرتبة الشرف الأولى والتوصية بالطباعة. ولعلّ من تيسير الله وتوفيقه أن سبق ذلك نيلُ أطروحتي الأولى للدكتوراه حين كنتُ أعمل في إغاثة اللاجئين بعنوان: «أحكام لاجئي الحرب في الفقه الإسلامي». وقد تشرفت بأن كان السادة المناقشون لرسالتي: •معالي وزير الأوقاف مراقبًا، •ود. أنس عيروط مناقشًا، •ود. عبدالله اللبابيدي مناقشًا، •ود. محمد موسى الصالح مناقشًا، وكان في الإشراف: •د. مصعب الجمل مشرفًا رئيسًا، •ود. محمود الأحمد مشرفًا. كما شرفني بحضور المناقشة جمعٌ من العلماء والوزراء والأحبة، على رأسهم السادة وزراء الثقافة والتعليم العالي والسياحة، والسادة المشايخ: محمود الدالاتي، وسامر المحمود، والمهدي، وأبو مالك التلي، وجمعٌ من شيوخ العشائر، على رأسهم الشيخ أبو إسماعيل الزين وأبو سالم البگارة وغيرهم.. فجزاهم الله عني خير الجزاء. وأختم باعتذارٍ صادقٍ لآلاف الأحبة الذين لم أتمكن من دعوتهم للحضور لضيق الوقت وصعوبة الظرف؛ فشكرَ الله لكل من حضر وشرّف، ويعذرني من لم نتمكن من دعوته، ومثلكم من يعذر.

د. المحيسني الصفحة الرسمية

352,829 görüntüleme • 6 ay önce