Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

نائب رئيس الوزراء وزير الداخليه الأسبق احمد الميسري يقول لعيدروس الزبيدي ليس من حقك ولا من حق ابوك ان تطبع مع الكيان الصهيوني اذا ارد كشخص ان يرتمي بحضن #نتنياهو عبر سيده

99,691 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مفتي سوريا أسامة الرفاعي الذي عينه الرئيس السوري احمد الشرع يكذب ويدلّس على المسلمين، ويبرّئ الكيان الصهيوني من دم الشهيد أبو العبد، ويقول: «إيران هي من قتلت هنية، ولم تقتله إسرائيل، وحماس زادوها شوي بعلاقتهم مع الإيرانيين». أتمنى من مفتي سوريا أن يبدي رأيه في الوفد السعودي والقطري الذي ذهب للمشاركة في دفن الشهيد الخامنئي، وهل «زادوها شوي» بذلك أيضاً؟ أم أن مفتي سوريا يريد أموالاً لسوريا ولأحمد الشرع، فلا يستطيع الحديث إلا عن المجاهدين في غزة وهم يتعرضون للإبادة والافتراء عليهم؟ من العيب على الثورة السورية أن تُخرج من يطعن في المسلمين على أرض فلسطين ويفتري عليهم، وكذلك من المشبوه موفق زيدان، مستشار الرئيس السوري. الذي يكذب على المجاهدين ويطعن فيهم لسنوات طويلة لصالح الكيان الصهيوني. ويقول في احد تصريحاته : "السعودية تدعم حماس ثلاث أضعاف ايران ولكن من حق المملكة أن تنقلب على الحركة لأنها ٢٤ ساعة تصطف مع ايران ضد بلاد الحرمين، ولم تحافظ حماس على ثوابتها في مواجهة الصهاينة" ومن العيب على إسلاميين عرب وأبناء ربيع عربي يرون هذا الافتراء والكذب الصريح من مستشار رئيس ومن مفتي الرئيس وغيره، ويكذبون ويقولون ان "ثورجية برلين" هم فقط من طعن ولا يمثلون الرئيس السوري. الثورة أخلاق، وليست ثورة لأجل مصالح مالية وارتزاق. هذا عيب ولا يجوز. ويجب على مفتي سوريا الاعتذار عن هذه الكذبة التي يقول فيها أن الكيان الصهيوني لم يقتل هنية. ويجب على احمد الشرع، عزل المشبوه موفق زيدان. الله يعين الشعب السوري المسلم على هذا السلطة التي تصدر المشبوهين والمرتزقة أمثال موفق زيدان وموسى العمر، ويا حيف على دم شهداء سوريا.

خالد منصور

27,397 просмотров • 1 месяц назад

رأى رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل أن المواجهة الحالية بين إيران وأميركا وإسرائيل هي "حرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو". وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، طرحت كريستيان أمانبور على الأمير تركي الفيصل سؤالا جاء فيه: "يقول الناس إن إسرائيل ستكون الرابح الأكبر من كل هذا. هل تعتقد أن هذا هو الواقع؟ وهل تعتقد أن ذلك يجعل التطبيع بين إسرائيل والسعودية أقرب"؟ رد الأمير تركي الفيصل بالقول: "انسِ موضوع التطبيع، ناهيك عما تفعله إسرائيل في غزة والضفة الغربية. كما تعلمين هذه حرب نتنياهو". وأضاف: "إنه بالتأكيد نتنياهو الذي قام، كما ذكرتِ، بسبع رحلات إلى أميركا، ومن الواضح أنه تمكن بطريقة ما من إقناع الرئيس (ترمب) بدعم وجهات نظره. نتنياهو يحاول القيام بذلك من أجل الهروب من السلوك الغامض والمروع الذي قاد إسرائيل إليه، ليس فقط في غزة، بل في الضفة الغربية وداخليا".

عضوان الأحمري

671,762 просмотров • 5 месяцев назад

اخي العزيز/ استاذ مصطفى النعمان... دعني أصحح لك بعض المفاهيم التي يبدو أنها ملتبسة لديك ، و أولها ان الأخ الرئيس عيدروس الزبيدي لم يدعو ل" الانفصال " تعبيرا عن رغبة شخصية لديه ، ولكنه والمجلس الإنتقالي الذي يترأسه، يمثلون " إرادة " الغالبية العظمى من شعب الجنوب العربي الذي قدم قوافل من الشهداء سعيا نحو الاستقلال او فك الارتباط او الانفصال كما تصفه، وبالتالي ليس من حقه ولا من حق المجلس الإنتقالي الا تجسيد إرادة هذا الشعب العظيم، والدفاع عنها بكافة الطرق حتى تنجز، باعتبارها حق مشروع لشعب يمثل دولة عربية مستقلة دخلت في مشروع وحدة مع دولة أخرى. ثانيا : نحن نعلم ان مسألة " فك الارتباط " ليست عملية سهلة ، ولكننا نسير نحوها بوتيرة مرضية لنا رغم الصعوبات والتعقيدات الداخلية والخارجية، وأعتقد أن من لديه حق لا يمكن توصيف عمله من أجل حصوله عليه بأنه " يرفع سقف التطلعات " كما تصفه!! وبعيد عن كل ذلك.. ولغرض النقاش المنطقي.. دعني أسألك وقد قلت ان " الانفصال " ليس هو الحل للوضع في اليمن ! فما هو الحل من وجهة نظرك في ظل الظروف الراهنة التي هيمن فيها الحوثي على اغلب مساحة الجمهورية العربية اليمنية ! هل تريدنا في الجنوب ان نسلمه بلادنا ومصير شعبنا حتى يرضى عنا المجتمع الدولي ؟!! ام ماهو الحل اذا ؟!! ولماذا وانتم نخب الشمال لا تنظرون لقضيتنا الا من زاوية المناكفات، او كأن حديثنا عن قضيتنا فيه افك عظيم !!

أحمد عمر بن فريد

66,889 просмотров • 2 лет назад