Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

نايف الثقيل: اجتماع أمني بمشاركة الـ"FBI" لأول مرة قبل مواجهة إنجلترا والأرجنتين #مونديال_2026

10,171 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ما هي أسباب التوترات والشجارات بين منتخب الأرجنتين وانجلترا قبل كل مباراة ؟ قصة "حرب المالفيناس" التي جعلت من كرة القدم مسألة كبرياء ووطن.. القصة تبدأ من عام 1982.. جزر صغيرة في جنوب المحيط الأطلسي تسميها الأرجنتين "المالفيناس" وتعتبرها أرضاً محتلة، بينما تسميها بريطانيا "الفولكلاند" وتفرض سيطرتها عليها. في لحظة جنون سياسي، قرر النظام العسكري الأرجنتيني غزو الجزر لاستعادتها بالقوة، ولم يكن يعلم أنه يفتح أبواب الجحيم.. 🇦🇷🇬🇧 ردت رئيسة وزراء بريطانيا، مارغريت تاتشر، بقسوة وأرسلت أسطولاً بحرياً ضخماً. الحرب استمرت 74 يوماً فقط وانتهت بهزيمة أرجنتينية قاسية. لكن الوجع الحقيقي لم يكن خسارة الأرض، بل كان في وجوه الضحايا فالجيش الأرجنتيني زج بآلاف الجنود الشباب (مراهقين بعمر 18 عاماً وبلا خبرة) أمام جيش بريطاني محترف. مات من الأرجنتين قرابة 650 جندياً شاباً. وصف الأرجنتينيون ما حدث بالمجزرة، حيث أُطلق النار على أطفالهم وشبابهم في الجزر الخالية "مثل الطيور الصغيرة".. 🕊️💔 انتهت الحرب عسكرياً، لكن الغليان والاحتقان في قلوب الشعب الأرجنتيني لم ينتهِ، وكانوا ينتظرون أي ساحة لرد الاعتبار.. وجاءت الساحة سريعاً بعد 4 سنوات. في ربع نهائي كأس العالم 1986 في المكسيك، وضعت القرعة الأرجنتين في مواجهة مباشرة ضد إنجلترا. قبل المباراة، خرج اللاعبون بتصريحات باردة: "إنها مجرد كرة قدم".. لكن خلف الكواليس، كان دييغو مارادونا ورفاقه يعرفون أنها ليست مجرد مباراة، بل هي "حرب نفسية" لسرقة الكبرياء البريطاني. وفي تلك الليلة، صنع مارادونا التاريخ بلقطتين لخصتا كل شيء: 1- يد الله: هدف غير شرعي بيده، شعر الأرجنتينيون بعده بنشوة عارمة، وكأنهم سرقوا من بريطانيا شيئاً كما سرقت جزرهم. 2- هدف القرن: عندما راوغ إنجلترا بأكملها ليسجل أعظم هدف في تاريخ المونديال. يوم الاربعاء القادم تتجدد المواجهة الكلاسيكية من جديد بجيل جديد، لكن الإرث التاريخي الثقيل لا يغيب عن الأذهان أبداً. هل نرى ملحمة انتقامية جديدة بروح مارادونا، أم تكتب إنجلترا فصلاً جديداً؟ توقعاتكم للمباراة القادمة؟

أَيلُول

27,680 просмотров • 2 месяцев назад

فيلم على جزيرة معك (1948) مترجــــم ========================= تلعب روزاليند رينولدز، نجمة السباحة، دور البطولة في فيلم تدور أحداثه في جزيرة استوائية في هاواي مع خطيبها ريكاردو مونتييز. يقع الملازم أول في البحرية الأمريكية لورانس واي كينجسلي، المستشار الفني العسكري للفيلم، في حب روزاليند. وتريد إيفون تورو، أفضل صديقة لها وزميلتها في السينما، ريكاردو سراً لنفسها. يوضح لاري، الذي التقى روزاليند قبل ثلاث سنوات في عرض لمنظمة الخدمات المتحدة في قاعدته في المحيط الهادئ، أنه معجب بها. بعد تقبيلها في موقع التصوير، وإظهار ريكاردو، يخطط لاصطحابها على متن طائرته. لاحقًا، في فندق رويال ألوها، يستمتع طاقم الفيلم وطاقم العمل بقائد الأوركسترا الحقيقي زافييه كوجات وأوركستراه. في اليوم التالي، يستغل لاري مشهدًا تحلق فيه روزاليند فوق موقع التصوير، ويطير إلى الجزيرة الفعلية حيث التقى بها لأول مرة. بعد أن طلب قبلة، عرف أن روزاليند منجذبة إليه. وعند عودتهما إلى طائرتهما، اكتشف الاثنان أن السكان الأصليين سرقوا أجزاء، مما أدى إلى تقطعت بهم السبل على الجزيرة. وفي الوقت نفسه، تم القبض على خطيبها وفريق البحث الذي شكله من قبل آكلي لحوم البشر الذين يسكنون الجزيرة الاستوائية، لكن تم إنقاذهم من قبل منافسه. وبعد أن غادر الجميع الجزيرة، بدأت التعقيدات. ومع مواجهة لاري لمحاكمة عسكرية، حاولت روزاليند مساعدته من خلال قبول اللوم على الرحلة غير المصرح بها إلى الجزيرة. وفي النهاية، علموا أن إيفون أصبحت على علاقة عاطفية مع ريكاردو، بينما أدرك لاري وروزاليند أيضًا أنهما في حالة حب.

دكتور سعيد عفيفي

210,820 просмотров • 1 год назад

تسريبات خطيرة تكشف لأول مرة.. صفقة سرية في أبوظبي! كشفت تسريبات موثوقة عن اجتماع سري عقده مسؤول إماراتي رفيع المستوى في أحد فنادق أبوظبي، جمع عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائبه هاني بن بريك، بحضور مسؤولين إسرائيليين. شكّل اللقاء نقطة تحول استراتيجية، حيث قدم الجانب الإماراتي ضمانات واضحة بأن إسرائيل ستكون الداعم الأبرز مالياً وسياسياً لإقامة «دولة الجنوب» المزعومة، مدعومة بقوة من الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ومختلف المحافل الدولية. مقابل هذا الدعم الثقيل، طلب الجانب الإسرائيلي تنازلات استراتيجية خطيرة من المجلس الانتقالي، أبرزها: - تسهيل إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية على الأراضي اليمنية بعد إعلان «دولة الجنوب». - توقيع اتفاقية دفاع مشترك تهدف إلى زعزعة أمن المملكة العربية السعودية. - السيطرة الكاملة على مضيق باب المندب لضمان المصالح الإسرائيلية الاستراتيجية. وافق عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك على هذه الطلبات فوراً وبدون تردد. ولم تكتفِ إسرائيل بالوعود الشفهية، بل فرضت اختبارات عملية للتأكد من جدية النوايا. الاختبار الأول: طُلب من الزبيدي ترتيب جلوس خالد اليماني (وزير الخارجية السابق) بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لقياس ردود الفعل الشعبية وليكون دليلاً على قبول المجلس بهذه العلاقة. وبعد ذلك تحول اليماني إلى منسق بين الطرفين. الاختبار الثاني: طُلب من الزبيدي المشاركة في برنامج على قناة «فرانس 24» والإجابة بوضوح عن سؤال حول التطبيع، فقال: «نحن لا نعادي إسرائيل، ونحن مستعدون للتطبيع الفوري دون أي شروط أو قيود». وبعدها ظهر نائبه هاني بن بريك في تسجيل فيديو خاص يعترف فيه بإسرائيل «كشعب ودولة لها سيادة على أرضها».

د. حسين اليافعي

83,276 просмотров • 5 месяцев назад