Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"#نبراس": لأنك قدها.. وتعرف ضررها ⁧لا يضحكون عليك. #أغلى_حياة #واس_عام

79,647 views • 3 years ago •via X (Twitter)

1 Comments

𝐈𝐁𝐑𝐀𝐇𝐈𝐌's profile picture
𝐈𝐁𝐑𝐀𝐇𝐈𝐌2 years ago

@NCNC_sa

Related Videos

في الذكرى العاشرة لرحيل رجلٍ قلَّ أن يجود الزمان بمثله، نستعيد حضورك يا جاسم الخرافي، لا بوصفك قريبًا نحمله في القلب فحسب، بل بوصفك رجل دولةٍ تفرّدت بثباتك، واتزانك، وسموّ أخلاقك، ونقاء سريرتك. كنت، في حياة السياسة، صوت التعقّل حين يعلو الضجيج، وكنت في ميادين الخدمة العامة وجهًا للكويت بأبهى صورها. لا رفعت شعارًا إلا وصدّقته أفعالك، ولا قلت رأيًا إلا وحمل وراءه فهمًا عميقًا ومسؤوليةً نادرة. عرفتَ موقعك، فحفظت مقامك، واحترمت موقع الآخرين، فاحترمك الجميع. خالي العزيز، جاسم محمد عبدالمحسن الخرافي… في زمنٍ كان الاختلاف فيه يجرح، كنتَ تداوي. وفي مواقف كثر فيها التهوّر، كنت الحكمة. وما شهد لك الناس لأنك كنت في موقع، بل لأنك كنت أهلاً لكل موقع. عشر سنوات مرّت، ولا تزال سيرتك حاضرة في ضمائر من عرفوك، تلوح في الأذهان لا بصخب الذكرى، بل بوقار الحقيقة. رجلٌ لا يُعادله إلا تاريخه، ولا يُشبهه إلا معدنه. رحمك الله رحمةً تليق بمن حمل الوطن في قلبه، وخدمه بصمت العقلاء، ونقاء الكبار. وسلامٌ عليك في عليّين، يا من كنت رمزًا للعقل، وأيقونة للاتزان،رحمك الله بقدر ما أحبك من عرفك، وبقدر ما افتقدك من بقي بعدك، وبقدر ما كنت تزرع في النفوس طمأنينةً يصعب تكرارها. نم قرير العين يا خالي… فما زالت دعواتنا لك تُرفع، وما زال ذكرك يُروى، لا لأنك كنت عظيمًا في منصبك، بل لأنك كنت نقيًّا في إنسانيتك.

مرزوق الغانم

624,875 views • 1 year ago

حين لا يكفي الشغف… تبدأ صناعة النجاح النجاح لا يُبنى على ما تحب فقط، بل على ما يجب عليك فعله… في الوقت الذي يجب أن تفعله فيه، سواء رغبت أم لا. هذه هي النقطة التي يتوقف عندها معظم الناس، ويبدأ عندها القلّة الذين يصنعون الفرق. لا تنتظر أن تأتيك الرغبة لتتحرك، لأن الرغبة متقلبة، مرتبطة بالمزاج والظروف. أما الالتزام… فهو قرار. والقرار هو ما يصنع الاتجاه. الشخص العادي يسأل: “هل أشعر بالحماس؟” أما الشخص الذي يتقدم فيسأل: “ما المطلوب الآن؟” ثم ينفذه. الفكرة التي تغيّر مسارك بالكامل: الانضباط يسبق الشغف، لا العكس. أنت لا تصبح ناجحًا لأنك تحب ما تفعل دائمًا، بل لأنك تفعل ما يلزم حتى في غياب الحب. ومع التكرار، يتحول ما كان ثقيلًا إلى عادة، وما كان عادة إلى قوة، وما كان قوة إلى هوية. ابدأ بإعادة برمجة مفهومك عن النجاح: ليس أن تستمتع بكل خطوة، بل أن تلتزم بكل خطوة. ضع قائمة بالأشياء التي تهرب منها، ثم واجهها واحدة تلو الأخرى. لا تفاوض نفسك كثيرًا، ولا تمنحها خيار الانسحاب. قد تحب ما تفعل… وقد لا تحبه. لكنك إن التزمت به، سيصنع منك شخصًا تحبه.

د. محمد الخالدي

13,838 views • 4 months ago