Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

نبغى نعرف ليه لما تكون البنت منقبة ماتنقبل في فرص العمل ؟ هل أصبحت الوضائف تحددها قطعة قماش كما قالت

87,458 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

شاهد | مناشدة مؤلمة من والدة الفتاة: “اعتبروني أمكم… وهذه البنت أختكم” - بهذه الكلمات المؤثرة، أطلقت والدة الفتاة نداءً إنسانياً إلى كل صاحب ضمير، بعد أن قالت إنها تعرضت وأسرتها للتهديد والتشريد، واضطرت إلى مغادرة منزلها مع أطفالها بسبب تمسكها بحماية ابنتها ورفضها الرضوخ للضغوط. - وأكدت الأم في مناشدتها أنها كانت تأمل أن تجد الحماية والإنصاف، لكنها وجدت نفسها وأسرتها في مواجهة الخوف والتشريد، بعدما خذلها الجميع، على حد وصفها. - ووجَّهت نداءً مؤثراً قالت فيه: “اعتبروني أمكم… واعتبروا هذه البنت أختكم… هل يرضيكم أن تبقى أسرة كاملة مشردة وخائفة بسبب ظلم جلال الربيعي ومازن حازب". - ولا تزال القضية التي أثارت الرأي العام تتصدر المشهد في محافظة عدن، مع استمرار تحرك مازن حازب في عدن، وبحماية وحضانة فوق القانون من جلال الربيعي، خلافاً لما يتم الترويج له حول توقيفه أو تحديد نفوذه. #منصة_أبناء_عدن

عادل الحسني

35,649 görüntüleme • 2 ay önce

البحرين – قوات الأمن تعتدي على شاب شيعي في الدراز.. هل أصبحت عاشوراء هدفًا أمنيًا؟ | في مشهد طائفي مروّع، اعتدت قوات وزارة الداخلية البحرينية على متظاهرين سلميين في بلدة الدراز، ما أسفر عن إصابة الشاب حسن علي العنفوز بجراح خطيرة في الرأس، بسبب احتجاجه على إزالة لافتات عاشوراء. ما جرى ليس سوى مسلسل استهداف الطائفة الشيعية، بقيادة وزارة الداخلية التي يتزعمها راشد بن عبدالله آل خليفة، الذي لا تزال يده ملوثة بإرث القمع وسفك الدماء. اللافتات السوداء التي يرفعها المواطنون الشيعة كل عام حدادًا على الإمام الحسين عليه السلام، تحوّلت إلى “مشكلة أمنية” في بلد يدّعي التعايش. كيف يمكن لحكومة أن تخشى قطعة قماش؟ وأي نظام هو ذاك الذي يرى في ذكرى كربلاء تهديدًا؟ السلطة في البحرين، مرة أخرى، تختار العنف على الحوار، والسحل على الاحترام، والإنكار على الاعتراف. وصول مزيد من التعزيزات الأمنية إلى الدراز بعد الحادثة، يكشف بوضوح أن الدولة لا ترى في الشيعة مواطنين، بل ملفًا أمنيًا يجب سحقه. من يعتدي على عاشوراء، يعتدي على كرامة الأمة.

يوسف الجمري 🇧🇭

48,272 görüntüleme • 1 yıl önce

● من انت يا عبدالملك الحوثي، ومن نصبك للحديث عن اليمن، وبأي حق تمارس الوصاية على ملايين اليمنيين ؟!؟ هل خضت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية، وأتيت عبر صناديق الاقتراع ؟! هل نلت الشرعية من الشعب؟ ام انك أتيت بتمرد وانقلاب حاولت فرضه بالقوة، والقتل، والإرهاب، والخطف، والسحل، وبالمعتقلات، والتعذيب، وتفجير المنازل، ونهب الممتلكات، والتجويع الممنهج، والتجهيل المتعمد الشعب اليمني يرفضك ويرفض مليشياتك الارهابية الكهنوتية يا عبدالملك الحوثي، من "المهرة" حتى "صعدة" الذي دفعت ولا تزال الثمن الأكبر لجرائمك، وإلى كل شبر في هذا الوطن، اليمنيون يرفضونك، في الشمال كما في الجنوب كما في الشرق كما في الغرب اليمني العربي الأصيل، الحر الغيور على وطنه يرفضك ويرفض مشروع مليشيات إيران التي تعبث بأرضنا وتحاول أن تغير هويتنا لو كنت يمنيا يا عبدالملك الحوثي، لما سمحت لإيران أن تجعل منك مطية لتنفيذ سياساتها التدميرية وأداة طيعة تخدم مصالحها الخبيثة في المنطقة أنت ومن معك، مجرد أدوات في يد نظام طهران، ومن يديرك ويحميك هم المستشارون الإيرانيون الذين يتحكمون في كل قراراتك من خلف الستار الشعب اليمني لا يريدك، ولا يريد مشروعك الطائفي، ولا يريد أن تكون اليمن مجرد ورقة في يد إيران تستخدمها لتخريب المنطقة وتهديد المصالح الدولية الشعب اليمني سيستعيد دولته بإذن الله، وسيعود اليمن حرا عربيا عزيزا كريما ، رغم إرهابكم ومشروعكم الذي بات مكشوفا للقاصي والداني

معمر الإرياني

180,472 görüntüleme • 1 yıl önce

📌 في ظل قرار محافظة دمشق بمنع تقديم المشروبات الروحية، تبرز مشكلة أعمق من القرار نفسه: هل نحن اليوم نرتّب أولوياتنا بشكل صحيح؟ 📌 القضية ليست مع أو ضد المنع بحد ذاته، بل في خطورة الانشغال بالهامش وترك الملفات المصيرية التي تمس حياة الناس اليومية: الاقتصاد، الدخل، فرص العمل، إعادة الإعمار، وبناء مؤسسات الدولة. 📌 تذكرت ما رواه عبدالله النفيسي عن لقائه مع رجب طيب أردوغان في بداية حكمه، حين سأله عن مشاكل اجتماعية واضحة في إسطنبول، فأجابه باختصار: "لدينا أولويات أكبر في الاقتصاد والقضاء والدولة، ولو انشغلنا بالتفاصيل الآن سنضيع." الفكرة: الدول تنجح عندما تركّز على الأولويات… لا عندما تغرق في الهامش. 📌 سوريا اليوم لا تملك ترف تشتيت الجهود. الأولوية يجب أن تكون لإعادة بناء الاقتصاد، تحسين مستوى المعيشة، واستعادة ثقة المواطن بالدولة. أما الانشغال بالقضايا الهامشية، مهما كانت أهميتها الاجتماعية، فلن يُخرج البلد من أزمته. باختصار: ترتيب الأولويات ليس خياراً… بل شرط للبقاء. محافظة دمشق

Dr. Hasan Ghura | د. حسن غُرّة

21,719 görüntüleme • 5 ay önce

البوست من د. ديفي تشايف... دكتور علم نفس إكلينيكي... ويشرح فكرة المشاعر المختلطة Mixed Emotions باستخدام مقطع من مسلسل Sterling Point الكندي. الفكرة الأساسية: كثير مرات المشاعر اللي نظهرها على السطح ما تكون هي المشاعر الحقيقية. مثل مثال Hangry... يعني تكون غاضب لأنك جوعان. أنت تحس إنك عصبي ومضايق... لكن السبب الحقي جوع جسدي بسيط... وتأكل قطعة جرانولا وتختفي العصبية. كيف ينطبق هذا على بقية المشاعر؟ نفس الشيء يصير مع الغضب... الحزن... الإحباط. ممكن تكون مبين إنك غاضب... لكن في الحقيقة أنت حزين أو خايف أو تعبان أو محتاج دعم. وإذا ظليت مركز على الغضب اللي على السطح... راح تظل غاضب طول الوقت لأنك ما عالجت السبب الحقي اللي تحت. ليش هذا مهم؟ لما تكون فضولي مع مشاعرك وتسأل نفسك: هل أنا فعلاً غاضب الحين؟ ولا فيه شيء ثاني تحت؟ راح توصل للمشاعر الحقيقية وتفهم نفسك أكثر... وهذا يخليك تحس براحة وتوازن أسرع. د. ديفي يمدح كتابة مسلسل Sterling Point... لأنه يشرح مفاهيم نفسية وعلاقاتية بطريقة بسيطة وأي أحد يقدر يفهمها أو عاشها. وينصح بمتابعة المسلسل لأنه يعرض المشاعر الإنسانية بشكل واقعي... مع مناظر جميلة لمسكوكا في أونتاريو بكندا. المشاعر اللي على السطح غالبًا تغطي على احتياج أو شعور أعمق... ولما تكتشفه... تبدأ ترتاح.

المُهندس زياد

31,007 görüntüleme • 14 gün önce

هل نعرف الآخر حقًا، أم أننا لا نعرف إلا الرواية التي اختار أن يرويها عن نفسه؟ كم يلزم من الإصغاء حتى نعرف إنسانًا؟ وهل يمكن أن تمضي سنوات، ثم نكتشف أننا لم نكن نقترب منه، بل من الرواية التي احتمى بها من نفسه؟ A Private Life (2025) الفيلم الفرنسي "حياة خاصة" ، للمخرجة ريبيكا زلوتوفسكي، لا يتأمل هشاشة الإنسان فحسب، بقدر ما يتأمل هشاشة ما نعرفه عنه. فنحن لا نلتقي الآخر كما هو، إنما نلتقي بما يقوله عن نفسه، وما يختار أن يخفيه، والصمت الذي يتركه بين كلماته. ومن هنا فإن هذا العمل لا يقدّم الإصغاء للآخر بوصفه طريقًا مباشرًا إلى معرفة الآخر، بل بوصفه امتحانًا لما نظنه معرفةً به. تبدأ الحكاية بوفاة باولا كوهين ، إحدى مريضات المحللة النفسية ليليان شتاينر، التي تؤدي دورها الممثلة جودي فوستر، في حادثة تُسجَّل بوصفها انتحارًا. غير أن ليليان تأبى أن تقبل هذا التفسير، فتعود إلى تسجيلات الجلسات التي جمعتهما على امتداد سنوات، باحثةً عن أية حقيقة ربما تكون قد أفلتت منها. ومن هنا يتحول التحليل النفسي إلى تحقيق، إذ تغدو الكلمات قرائن، والصمت موضع اشتباه، وتصبح محاولة فهم موت المريضة بدايةً لمساءلة يقينٍ مهني لازمها طويلًا بصفتها محللة نفسية: أن الإصغاء العميق كفيل بكشف حقيقة الآخر. ربما أن أكثر ما يلفت في هذا الفيلم ليس التحقيق نفسه، بل الحاجة إليه. فليليان لا تتشبث بفرضية الجريمة لأنها الأكثر إقناعًا، وإنما لأنها الأقل قسوة عليها، إذ إن وجود قاتل محتمل يخفف عنها عبء الاعتراف بأن سنوات العلاج الطويلة ربما لم تمنحها المعرفة التي كانت تظنها. وهكذا يغدو التحقيق دفاعًا خفيًا عن يقينها المهني، ومحاولةً لتأجيل سؤال أشد إيلامًا: هل يمكن أن يظل الإنسان مجهولًا، حتى لمن كرّس حياته لفهم البشر ؟ السؤال الأعمق في هذا العمل ليس: من مات؟ ولا: كيف مات؟ بل: ماذا نعرف حقًا عن الآخر؟ وهنا يغادر الفيلم حدود الحكاية البوليسية إلى سؤال يتجاوز التحليل النفسي نفسه. فالإنسان لا يسلّم حياته كاملةً للآخر، وإنما يسلّم ما استطاع أن يفهمه منها، أو ما استطاع أن يحتمله منها. لذلك لا تبدو مأساة ليليان أنها أخطأت في قراءة مريضتها، بل أنها اكتشفت أن المعرفة لا تُهزم بقلة الإصغاء وحدها، وإنما بحدود الإنسان نفسه ، إذ يظل في كل نفس شيء لا تبلغه اللغة، ولا يحيط به التأويل، ولا يملكه صاحبها كاملًا. بالنهاية، لا تنتهي رحلة ليليان حين تعرف كيف ماتت باولا، بل حين تدرك أن بعض الأسئلة لا تُحل، وإنما ترافق الإنسان. فمعرفة الآخر ليست حقيقةً نبلغها، بل اقترابٌ نظل نراجعه كلما ظننا أننا بلغناه. وربما لهذا يترك الفيلم أثره، لأنه لا ينتزع الغموض من الإنسان، بل يعيد إليه حقَّه في أن يظل أكبر من كل تفسير.

Mohammed Abd Alhadi

15,991 görüntüleme • 1 ay önce