Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

نتنياهو: الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، لم تكن في صالح إسرائيل. وزير الخارجية التركي: إسرائيل اكبر الخاسرين من سقوط نظام الأسد، بشار لم يكن عدوا لها ومن المضحك اعتباره جبهة مقاومة، اسرائيل كانت ترفض فكرة اسقاطه لأنها كانت مرتاحة بوجوده .

53,002 views • 4 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"إسرائيل أكبر الخاسرين من سقوط بشار" وزير الخارجية التركي في مقابلة على قناة الحدث: ليست إيران من خسرت في سوريا فقط، بل إسرائيل كانت اكبر الخاسرين، فقبل 6 سنوات وقبل ان يكون بايدن في الحكم جاء في زيارة لتركيا واثناء حديثه معنا رفض رفضًا قاطعًا رحيل الأسد وفي الحقيقة هذا ليس موقفه بل هو يعبر عن موقف الإسرائيليين صحيح ان إسرائيل كانت غاضبة من الأسد بسبب إيران لكن الأسد كان يلعب سياسة واقعية مع إسرائيل ولم تكن إسرائيل ترغب برحيله أبدًا لأن الأسد يستمد شرعيته ليس من شعبه بل من القوى التي تسانده وهذا ما يفسر رعب إسرائيل من الحكومة الجديدة كونها تعبر عن إرادة الشعب السوري وفي الحقيق مخاوف إسرائيل لا مبرر لها لأن الحكومة الجديده في سوريا استلمت بلدا مدمرًا وأول شيئ ستعمل عليه هو توفير الخدمات لملايين السوريين وهذا يعني أنه لا يجب أن تكون هناك حرب جديدة في سوريا ولا يجب ان تدخل الحكومة الجديدة حربًا مع اي دوله اخرى، بالنسبه لتنظيم قسد فسيتم اخراجها من الاراض العربيه التي احتلتها شمال شرق سوريا

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

95,262 views • 1 year ago

يدعي الدكتور النفيسي أن التغيير الذي حدث في #سوريا والإطاحة ببشار جاء بإرادة دولية، ويستدل على مزاعمه باجتماع الدوحة، حيث يدعي أنه كان بين إيران وروسيا والولايات المتحدة وقطر، وذلك قبل السقوط بأربعة أيام وتم اتخاذ القرار بالتخلي عن بشار. ما ادعاه النفيسي فاسد شكلا ومضمونا ويسئ إليه وإلى منهجيته في التحليل السياسي وذلك للآتي: أولاً: اجتماع الدوحة كان يوم 7 ديسمبر 2024 أي قبل سقوط بشار بساعات، وذلك على هامش منتدى الدوحة، ولم تكن الولايات المتحدة ممثلة فيه. واشتركت فيه أطراف عربية عدة لكن المباحثات الأهم كانت بين دول مسار أستانة وهي روسيا وإيران وتركيا التي لم يذكرها النفيسي ضمن الحاضرين. ثانيا: في اجتماع الدوحة كانت تركيا واضحة وصريحة مع كل من روسيا وإيران أن بشار الأسد انتهى حيث كانت قوات ردع العدوان في ذلك الوقت قد فرغت من تحرير حمص وكانت في طريقها إلى دمشق. ولما سئل وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، لاحقا في برنامج حواري على إحدة القنوات التركية عما دار في ذلك الاجتماع ابتسم ابتسامة ذات مغزى وقال: Konuştuk أي تحدثنا. ثالثاً: ليس صحيحا ما تضمنه كلام النفيسي من أن روسيا تخلت عن بشار، فقد نفذ سلاح الجو الروسي انطلاقا من قاعدة حميميم غارات وحشية أواخر نوفمبر وأوائل ديسمبر 2024 على حلب وإدلب أدت إلى استشهاد قرابة 23 مدنيا وتدمير العديد من المنشآت المدنية مثل مستشفيات، كما استهدف جسر الرستن للحيلولة دون تقدم قوات الثورة. ثم خفتت حدة الهجمات الروسية عقب المباحثات التي أجراها أسعد الشيباني أثناء المعارك مع مسؤولين روس عند معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية وتأكيدا كان بتنسيق من المسؤولين الأتراك لتحييد القوات الروسية عن المعركة. رابعاً: فشلت إيران في حماية نظام بشار من السقوط حيث فوجئت بسير المعارك والانهيار الكبير في قوات الأسد فانشغلت بإنقاذ ميليشياتها وتواصلت مع الروس بهذا الشأن كما اعترف بوتين بذلك. إذن السردية التي حكاها النفيسي غير صحيحة لا من حيث الوقائع التي ذكرها ولا من حيث النتائج التي استخلصها، وكان يجب عليه تمحيص المسألة أكثر من ذلك.

سمير العَركي

137,192 views • 2 months ago

#كتالوك_واحد لم يتغير شيء والله هذه حقيقة حكم الفرد كان بشار صار أحمد حكم العائلة كان آل أسد صار آل شرع كان ماهر بقي ماهر علوية القرداحة كانوا درجة أولى صار الأوائل في جبهة النصرة هم درجة أولى علوية حماه وحمص كانوا درجة ثانية في الحكم صار من انتسب للهيئة بعد عام ٢٠١٦ درجة ثانية في الحكم كانت هناك قيادة قطرية للحزب صار عنا الأمانة العامة للشؤون السياسية هي تعين وتعزل كل وكبار موظفي الدولة كان الرئيس هو من يمنح الرتب العسكرية والأمنية الآن الشرع يفعل نفس الشيء كانت السيدة الأولى أسماء تسافر لمنتديات وترافق زوجها الآن لطيفة دروبي نفس الشيء جيش بشار قمع المظاهرات وكمم الأفواه والسلطة تفعل نفس الشيء بشار وعائلته صادروا الحياة السياسية كلها اليوم الشرع ناقش واقترح تتويج نفسه ملكاً وتحويل سوريا لمملكة بشار وأبوه احتكرا كل الملفات الخارجية يفاوضون يوقعون يبيعون والشرع اليوم حتى الشيباني لا يعرف ماذا يفعل مع الرؤساء وأجهزة الاستخبارات الغربية مع فارق حافظ صنع دولة وهيبة وجيش وحافظ على وحدة سوريا وقمة جبل الشيخ وحتى لا يأتي حيوان رأسه مربع يقول أنت تفضل آل الأسد أنا عندي تتحول سورية لألف دولة ولا يبق نظام الأسد لكني أقارن في آلية الحكم بين العائلتين والتفرد وصنع نظام استبدادي يتحكم بالهواء ويخنق الشعب طبعاً المقارنة بين حكم آل الأسد قبل الثورة وليس بعدها يعني حافظ يرى حماه تمردت على الدولة فأنزل الجيش عليها والشرع رأى السويداء تمردت على الدولة فأنزل الجيش عليها بشار رأى خروج مظاهرات تهديد لحكمه ومؤامرة على سوريا والشرع قمع ودهس مظاهرات إدلب ومازال يعتقل ٢١٠ منهم في سجونه ويرى الآن أي عمل مدني سياسي معارض له يراه هو استهداف للدولة وتحريض وفتنة هو نفس الكتالوك ونفس صانع ومؤولف الكتلوك الانكليز الخبثاء زيارة حافظ لبريطانيا عام ١٩٦٥ ولقاءات جوناثان باول مع الشرع قبل عام ٢٠١٧ بكثير من حقنا كسوريين وثوار نعارض هذه السلطة بكل الوسائل السلمية والسياسية ونعمل على تغييرها هذه أبحديات العمل السياسي لم نقدم مليون شهيد لنستبدل نظام سياسي مستبد بمثله بالمناسبة هذا المنتخب نفس اللاعبين الذين ترقصون لهم هم نفسهم من كان يهتف قبل عام بالروح بالدم نفديك يا بشار ومنهم عمر خريبين هذا صوت صرخة من داخل المخيمات يعبر عن غضب الناس وكيف سطت وسرقت ٥٪ من الفصائل العسكرية وهي الهيئة كل الدولة وتتنعم بخيراتها بينما الغلابة في المخيمات يقتلهم البرد

أس الصراع في الشام

30,001 views • 8 months ago

منذ عام 2012 كان بشار الأسد — دُمية بوتين — موجوداً في السلطة لسبب واحد فقط: منع إنجاز خط أنابيب الغاز العربي بأي ثمن كجزء واضح من لعبة تخدم موسكو. تعطيل المشروع لم يكن صدفة، بل خطوة محسوبة لإجهاض مسار كان سيضخ الغاز السعودي والقطري الرخيص عبر تركيا مباشرة إلى قلب أوروبا. من قطر إلى السعودية ثم الاردن ثم سوريا وينتهي في تركيا، 1500 كم بتكلفة 10 مليار دولار. لو أُنجز هذا المشروع، لتغيرت خريطة الطاقة بالكامل: أوروبا كانت ستحصل على بدائل أرخص وأكثر استقلالًا، وقطر لم تكن لتُجبر على إرسال شحناتها في رحلات بحرية مكلفة وطويلة وستتجنبان مضيق هرمز تماماً. وحتى دول مثل المجر والنمسا وصربيا ما كانت لتقف ضد مشروع يحمل كل هذه المكاسب الاقتصادية. لكن ما حدث فعليًا هو العكس تمامًا. تم خنق هذا المسار في مهده للحفاظ على قبضة روسيا على سوق الغاز الأوروبي. احتكار مستمر منذ سنوات—فهل ينهار مع التحولات الكبرى التي تحدث حاليًا؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

20,978 views • 4 months ago