Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

نتنياهو بعد انتهاء لقائه مع وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: "قال لي شيئا مثيراً للاهتمام... قال لي: 'نحن ننظر إلى العالم، وهناك دول لديها الإرادة للقتال إلى جانب الولايات المتحدة، لكنها تفتقر إلى القدرة. وهناك دول لديها القدرة، لكنها تفتقر إلى الإرادة.' قال: 'فقط في إسرائيل نرى كلاً من الإرادة والقدرة.'"

45,409 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 görüntüleme • 6 ay önce

كشف جديد مثير لـ"كارلسون" يثير أعصاب الصهاينة و"الترامبيين"! قال تاكر كارلسون خلال مقابلة مع ستيف إنسكيب من إذاعة "NPR" أول أمس، إنه أخبر ترامب بأنه خلص، خلال نقاش استمر ساعتين مع هاكابي، إلى أن الحرب التي كانت الولايات المتحدة وإسرائيل على وشك شنّها ضد إيران لم تكن تستهدف فقط إنهاء البرنامج النووي الإيراني، كما كان ترامب قد قال، وإنما كانت تهدف أيضا إلى إنهاء "القوة الإقليمية" لإيران وتقليص نفوذ دول الخليج، وصولا إلى إخراج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط. وأضاف أنه حذّر ترامب من الانجرار إلى عمل عسكري ضد إيران نتيجة ضغوط الحكومة الإسرائيلية. ردّ ترامب عليه كان مثيرا حيث قال: "نعم، أنت محق، لكن في النهاية كلنا نموت على أي حال، لذلك لا يهم". كارلسون ردّ عليه قائلا: "ماذا عن أطفالنا وأحفادنا وبلدنا؟".. ومع "صوت تعبيري" من ترامب، انتهى الحوار هنا. بانتظار وصلة هجاء من ترامب بحق كارلسون، يمكن القول إن الأخير ما زال يثير أعصاب الصهاينة على نحو لم يفعله أي أحد من قبل، ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل هو يعزّز من ظاهرة الرفض للصهْينة في أوساط الجمهوريين، ولا سيما الجيل الشاب، وإن بقي رصيدها كبيرا بسبب "الإنجيليين" الذين يستعجلون "حرب نهاية الزمان"! إنه "الطوفان" الذي أنطلق يطاردهم، ولن تتوقف أمواجه حتى تنهي "عُلوَّهم" برمّته، وليس كيانهم فقط.

ياسر الزعاترة

99,651 görüntüleme • 1 gün önce

مخطط ونفذوه المتحدث الأول (الجنرال ويسلي كلارك):"أرادوا منا زعزعة استقرار الشرق الأوسط، وقلبه رأساً على عقب، وجعله تحت سيطرتنا. ذهبت إلى البنتاغون بعد عشرة أيام من أحداث 11 سبتمبر. وبينما كنت أهمُّ بالمغادرة، استدعاني ضابط من هيئة الأركان المشتركة إلى مكتبه وقال لي: 'سيدي، أودُّ إطلاعك على أننا سنهاجم العراق'. فقلت له: 'لماذا؟'. فأجاب: 'لا نعرف!'. فقلت: 'هل ربطوا صدام بأحداث 11 سبتمبر؟'. قال: 'كلا!!'. ثم عدت إلى البنتاغون بعد نحو ستة أسابيع، وقابلت الضابط نفسه، فسألته: 'لماذا لم نهاجم العراق بعد؟ هل ما زلنا سنفعل ذلك؟'. فأجاب: 'يا سيدي، الأمر أسوأ من ذلك بكثير!'. ثم سحب ورقة من مكتبه وقال: 'لقد تلقيت للتو هذه المذكرة من مكتب وزير الدفاع، وهي تنص على أننا سنهاجم وندمر الحكومات في سبع دول خلال خمس سنوات. سنبدأ بالعراق، ثم ننتقل إلى سوريا، ولبنان، وليبيا، والصومال، والسودان، وإيران'. فقلت له: 'هل هذه المذكرة سرية؟'. قال: 'نعم يا سيدي!'. فقلت: 'إذن لا ترني إياها'. لقد تم الاستيلاء على هذا البلد من قبل مجموعة من الأشخاص عبر انقلاب على السياسات."

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

49,069 görüntüleme • 9 ay önce

صح وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، بأن الحرب مع إيران قد تستمر لمدة تصل إلى 8 أسابيع، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتوقعان تحقيق "سيادة جوية مطلقة" فوق إيران "في أقل من أسبوع"، وإطلاق العنان لـ "الموت والدمار من السماء طوال اليوم". وقال هيغسيث: "يمكنك القول أربعة أسابيع، ولكن قد تمتد إلى ستة أو ثمانية، أو قد تكون ثلاثة.. في نهاية المطاف، نحن من يحدد الإيقاع والوتيرة". —— هذا ما تريده إسرائيل ،سيطرة جوية مطلقة؛ فبعدها لن تكون هناك حاجة لاتفاق أو حتى تغيير للنظام. ستسعى للحفاظ على التفوق الجوي بعد نهاية الهجوم المكثف لتتمكن من مهاجمة أي أهداف ترصدها بشكل مباشر، تماماً كما هو الحال في غزة وجنوب لبنان، مما يمنع إيران من ترميم قدراتها العسكرية. ومع ذلك، يبقى هذا الخيار مكلف جداً نظراً لـبُعد المسافة وضخامة مساحة إيران كدولة؛ فليس من السهل تطبيق نهج غزة وجنوب لبنان عليها، لكن إسرائيل سوف تسعى لتحقيق ذلك بدعم أمريكي ومحاولة تزرع مليشيات داخلية .

Tamer | تامر

61,060 görüntüleme • 6 ay önce

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: بعد إيران، لا تستطيع إسرائيل العيش من دون عدو. نرى أنهم في طور البحث عن تطوير خطاب جديد وإعلان تركيا عدواً جديداً. ونلاحظ ذلك ليس لدى نتنياهو فحسب، بل وأيضاً بين بعض الشخصيات في المعارضة الإسرائيلية. ويضيف : "لا اليونان ولا جنوب قبرص بحاجة إلى تعاون عسكري مع إسرائيل. اليونان عضو بالفعل في حلف الناتو، وجنوب قبرص تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي. إن المنطق الاستراتيجي الذي قد يبرر السعي وراء هذا النوع من التعاون هو أمر لا يمكنهم تفسيره لي أيضاً.على الأرجح، هذا فرضٌ أُملي على الحكومة تحت ضغوط خارجية." نرى أن اليونان تتبع سياسات شديدة الخطورة هنا.هناك جوانب مثيرة للاهتمام للغاية في محاولة اليونان اتباع نوع من السياسات لا تتبعه أي دولة أخرى في أوروبا بمفردها. ويختم : "إسرائيل ليست كياناً ينتج القوة من تلقاء نفسه. هناك عقلية تمكنت هنا من (اختراق) النظام السياسي الأمريكي عبر الصهيونية. ما تفعله الولايات المتحدة في هذه المنطقة لا يخدم مصالحها الخاصة، بل يصب في مصلحة إسرائيل. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟" "إنه ليس نموذجاً عقلانياً للسلوك، بل يحدث عندما تتم السيطرة على السياسة (الأمريكية) وتوجيهها.

Tamer | تامر

170,221 görüntüleme • 5 ay önce

الإرتجالية الترامبية هي التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه.. الولايات المتحدة في مأزق ولكن هذا لا يعني أن إيران ليست في مأزق... فريق ويتكوف-كوشنر-فانس قال لترامب إنه على ثقة بأن إيران ستقبل بمعادلة ما لفتح مضيق هرمز، وأن عليه ألا يرجع إلى العمل العسكري، بل أن يبعده تقريباً كلياً عن الطاولة... الخناق الإقتصادي ضروري وسيؤدي في زمن ما إلى إنفجار من الداخل، ولكن هذا يتطلب الوقت... أما إذا رفع ترامب الحصار عن الموانئ الإيرانية، فسيخسر تلك الأداة التي تسبب الهلع للإيرانيين... إيران تتمسك بمضيق هرمز، أنشأت هيئة لإدارته، وهي تعتقد أن هذه الورقة الرابحة ستدر عليها الأموال وتفك الخناق عنها.. إفشالها يتطلب ثباتاً في السياسة الأميركية... أخشى أن تكون شخصية الرئيس الأميركي هي التي بلبلت الأمور، ولست على ثقة بأنه حسم أمره بأي شكل من الأشكال... الإرتجالية والإعتباطية مكلفة لدول المنطقة والولايات المتحدة والشعب الإيراني... دونالد ترامب هدر قيمة المؤسسات الأميركية... ترحيل موضوع الأذرع والوكلاء إلى 'لاحقاً' الذي يدعو إليه فريق ويتكوف يعني أن الرئيس الأميركي يؤذي المنطقة ويؤذي الدول ذات السيادة... أكبر خطأ سيرتكبه ترامب هو في إحياء مذكرة التفاهم مع إيران... لقد فرّط بالورقة الأساسية وهي الحصار على الموانئ البحرية عندما وافق على مذكرة التفاهم بتلك الشروط الإستسلامية للولايات المتحدة... إذا عاد ترامب إلى التلويح بالعمل العسكري وتراجع، فهيبة الولايات المتحدة وهيبة الرئاسة الأميركية تذهب مع هذه التوعدات... إيران لديها القدرة على التحمل والمواربة وعدم جرأة ترامب على العودة إلى العمل العسكري هي التي تجعلهم يصرون على شروطهم الستة... إيران تريد تغيير سلوك ترامب وسلوك الولايات المتحدة... هناك تراجع في العزم الأميركي، فإما أن تقدم الولايات المتحدة على ما تريده، وإلا فترحم هذه المنطقة من التأرجح والإرتجالية مرة أخرى... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #تأرجح Hassan Altarazi حسن الطرزي

Raghida Dergham

10,941 görüntüleme • 1 ay önce

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,553 görüntüleme • 4 ay önce

في فبراير 2024، خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي آنذاك أنتوني بلينكن لألبانيا، وقف رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما وقال: “ثلاث شياطين كبرى” في العالم (الولايات المتحدة، الاتحاد السوفيتي/روسيا، وإسرائيل) 🔴اما حالياًُ تغيرت الامور 180 درجة فبالامس في زيارة لمكتب نتنياهو قال: ▪️لم يحتشد الألبان في مسيرات كراهية ضد إسرائيل، ولم يصبوا غضبهم على الزوار اليهود...كما حدث في أجزاء كثيرة أخرى من أوروبا. ▪️إن بلدنا يقف بحزم لا يتزعزع ضد معاداة السامية، تماما كما يقف ضد الإسلاموفوبيا. ▪️لقد وقفنا إلى جانب الرهائن وعائلاتهم، وضد جزارين حماس "النازيين الجدد" الذين جلبت أفعالهم معاناة لا تطاق، ليس للإسرائيليين فحسب، بل ولإخوتنا وأخواتنا الفلسطينيين لفترة طويلة جدا. ▪️لقد جردتهم حماس من إنسانيتهم لدرجة اختزالهم إلى مجرد أدوات حرب، وحولتهم إلى بنية تحتية دفاعية من "اللحم البشري"، في مشهد لم يسبق له مثيل في تاريخ الهمجية. ▪️في حين نصلي من أجل الأرواح لا تعد ولا تحصى التي فُقدت في الأيام الأخيرة في نيران الخمينية، فإننا نحمل الأمل والقناعة بأن أيام قتلة طهران قد شارفت على النهايه"

عائشة السيد - Aisha AlSayed

31,624 görüntüleme • 8 ay önce

في لقائه مع الصحفيين، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن إدارة مضيق هرمز ستكون بالتعاون بين الولايات المتحدة وإيران، متجاهلاً دول الخليج العربية، رغم أنها الأطراف الأكثر التصاقاً بالمضيق وأمنه إلى جانب ايران. هذا الطرح يثير تساؤلات حول مكانة دول الخليج في التصورات الأمريكية، ويعكس نهجاً تُدار فيه السياسة وفق مصالح واشنطن وأولوياتها، دون مراعاة لمصالح دول الخليج واستقرارها ورفاه شعوبها المنطقة دخلت مواجهة عسكرية لم تكن دول الخليج طرفاً في قرارها، لكنها تتحمل الكلفة الأكبر، تهديدات مباشرة، اضطراب اقتصادي، وضغط متصاعد على الأمن الداخلي. ومع ذلك، تُدار النقاشات حول مستقبل المضيق وكأن هذه الدول ليست في صلب المعادلة. وصف العلاقة مع واشنطن بأنها "شراكة" لم يعد توصيفًا دقيقًا، فالشراكة تتطلب حضوراً في القرار لا مجرد تحمل نتائجه. أمن مضيق هرمز لا يمكن أن يُفرض من الخارج أو يختزل في تفاهمات ثنائية، بل يتطلب توافقاً مباشراً بين دول الخليج وإيران بوصفهما الأطراف المعنية. وأي ترتيب يتجاوز هذا الواقع لن يكون مستقرًا، بل مشروع أزمة مؤجلة

Nabeel Rajab

27,654 görüntüleme • 6 ay önce