正在加载视频...

视频加载失败

🚨نتنياهو : تلميذ الخميني خامنئي صديقنا وحليفنا🚨 كلمة قديمة لنتنياهو قبل غزو العراق 2003 : - أطالب أمريكا بالقضاء التام على نظام صدام حسين لكي تعيش إسرائيل في أمان. - إن سقوط نظام حسين سيجعل نظام الحكم في إيران يحيا في أمان دون تهديد من صدام حسين. - في...

364,579 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

9 条评论

𝓜𝓐𝓗𝓓𝓨𝓐𝓑𝓤𝓐𝓛-𝓨𝓐𝓩𝓨𝓓 的头像
𝓜𝓐𝓗𝓓𝓨𝓐𝓑𝓤𝓐𝓛-𝓨𝓐𝓩𝓨𝓓1 年前

خامنئي.. انكشفت لعبتي على الشرق الاوسط 😞🤣

🇸🇦 ١٧٢٧م مُستّظلٌّ بذكر الله 🇸🇦 的头像
🇸🇦 ١٧٢٧م مُستّظلٌّ بذكر الله 🇸🇦1 年前

نعلم ذلك..ولم نفكر أو نعتقد أو نصدق بأن إيران وإسرائيل أعداء...بل هم حلفاء وأحباء لمحور الشر أمريكا.

أبو حازم 的头像
أبو حازم1 年前

هذا الكلام الصحيح اللي البهايم المتأيرنين والشيطة و المماتعة مايفهموه ويارب عمرهم مايفهموه حتى يتم استغلالهم ونباحهم الذي يسعدنا

عبدالله آل صالح 的头像
عبدالله آل صالح1 年前

كذاب صهيوني محترف في قتل النساء والأطفال عليه لعنة الله

fadl dokhin 的头像
fadl dokhin1 年前

اليوم إيران وضعها👇 " صرخة ملالي إيران " «أُكلت يوم أكل الثور الأبيض»

مواطن عراقي 的头像
مواطن عراقي1 年前

حقيقه يعلمها الجميع ولاكن لم يحرك ساكن على العكس الكل تحاهل هاذا والان يحب ان يدفعو ثمن سكوتهم

عبدالله 的头像
عبدالله1 年前

عدو عدوي صديقي حتى تنتهي المصلحة المشتركة.. الخبث والخبائث.!!

سهيل اليماني 的头像
سهيل اليماني1 年前

هههههههههه إما انك عارف قصد هذا النتن وجالس تستغفل الناس. أو أنك غبي بالفعل هو تحدث عن الشباب في إيران ويقصد بهم الجماعات المدعومة منكم ضد النظام. إيران ستبقى شوكة في حلوقكم وضد عنجهيتكم وهي التي ستقف حجر عثرة امام مشروعاتكم في المنطقة..

No 的头像
No1 年前

راس الحيه

相关视频

1999, في لقاء تلفزيوني مع قناة الجزيرة، سأل المذيع سامي حداد وزير خارجية العراق في عهد صدام حسين، طارق عزيز: كيف تتعاملون مع المعارضة العراقية في الخارج؟ فأجاب طارق عزيز بأن هؤلاء ليسوا معارضة، وإنما مجموعات من الخونة والفاسدين الذين جعلوا من المعارضة وظيفة لهم، وعملاء لأجهزة الاستخبارات في واشنطن ولندن، وقال إن المعارض لا يلجأ إلى عدو بلاده لكي يعارض وطنه وان جميع حركات المعارضة الشريفة في العالم كانت من داخل البلد ..! 2003 سقط نظام صدام حسين، وعاد كثير ممن كانوا يُعرفون بالمعارضة العراقية في الخارج إلى العراق. وبعد عودتهم، أصبح بعضهم رؤساء وزراء ووزراء ونواباً ومحافظين ومسؤولين كباراً في الدولة. أصبح اكثرهم أداة بيد قوى أجنبية، وانتشرت في عهدهم الطائفية والفساد، وسُرقت أموال البلاد، ودخل العراق ولا يزال في سنوات طويلة من العنف والانقسام والجهل والفقر. وهنا يبدو كلام طارق عزيز، الذي قيل عام 1999، وكأنه كان يصف ما سيحدث بعد سنوات. قد تختلف مع طارق عزيز، وقد ترفض كثيراً من سياسات نظام صدام حسين، لكن التاريخ بعد 2003 يطرح سؤالاً مهماً: هل كانت المعارضة التي عادت إلى العراق مشروعاً لإنقاذ البلد وتحريره، كما كانت أمريكا ولندن تروّجان لذلك؟ أم أنها كانت مشروعاً لتدمير العراق وزجّه خلف الشمس، كما وصفها طارق عزيز؟

PIC | صـور من التـاريخ

30,425 次观看 • 11 天前