Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

نتنياهو: تمت تصفية #السنوار على أيدي جنودنا، وحماس لن تحكم #غزة بعد الآن، ونقول لمن يحتجزون المختطفين، حرروهم وسندعكم تعيشون #حرب_غزة #الأخبار

9 Comments

جمعة يحيى محمد's profile picture
جمعة يحيى محمد1 year ago

حلم إبليس بالجنة

Moath Alhamdi | معاذ الحامدي's profile picture
Moath Alhamdi | معاذ الحامدي1 year ago

النتن ياهو يعيش نشوة النصر الان بعد مزاعم عن استشهاد القائد السنوار ، لكن من يقرأ تاريخ النضال الفلسطيني يعرف ان من استشهد ترك خلف خليفة اشد شراسه ونضال ونصره لقضيته منه

Maya rahhal's profile picture
Maya rahhal1 year ago

بعد نجاح المتطرف نتنياهو بإغتيال قائد حماس الفذ الشجاع يحيى السنوار لن يكون هناك من يفاوضه من حماس فبالأمس إغتال اسماعيل هنية واليوم يغتال يحيى السنوار وأن حماس بعد إغتيال السنوار ستتبع سياسة جديدة مختلفة مع نتنياهو بخصوص الأسرى الرهائن لديها.. حماس ستنتقم لقائدها بطريقتها

Omar Bin yazeed's profile picture
Omar Bin yazeed1 year ago

اذا استشهد السنوار يوجد الف سنوار موجود

jariah#2's profile picture
jariah#21 year ago

ما هذه الهلاوس يا حمدان 🚽🚽🚽🚽🧹🧹🧹🧹🧹

اAbo Mohammed's profile picture
اAbo Mohammed1 year ago

السنوار لم يعرف الهروب كما يدعي النتن ولا يعرف الملاجى والاختباء مثل النتن بل واجهكم ونكل بكم وغزه بها الف سنوار سوف يحاربون حتى قيام الساعه

سلاف SOLAF 🇸🇦's profile picture
سلاف SOLAF 🇸🇦1 year ago

طمنينا ايش وضعك ياجزيرة

BADER ALMAHROQI's profile picture
BADER ALMAHROQI1 year ago

🤲🏻 اللهم انصر أهل فلسطين على من عاداهم. 🤲🏻 اللهم صوب رميهم، اللهم ثبت الارض تحت أقدامهم. 🤲🏻 اللهم اجعل نار أعدائهم برد وسلام على المسلمين.

فهران's profile picture
فهران1 year ago

وعدتم بعد قتل السنوار الانسحاب من غزه اتركوا الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوه

Related Videos

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,236 views • 11 months ago

📈◼️📈 بعد فشل عمل استراتيجية شاملة للأمن العربي المشترك بعد ثورات الربيع العربى حينما ظهرت الحاجة إلى تكاتف عربي لحماية المصالح المشتركة، خاصة أن دول الخليج كانت تفتقر للعمق الاستراتيجي والموارد البشرية الكافية، مما يستدعي مظلة أمن قومي عربي أوسع تشمل مـصر ،و دول الخليج ،والمغرب العربى والقرن الافريقى ،ومنطقة الشام .! طيب لماذا لم يحدث ذلك .؟! لان التباين كان واضح بين سياسات الدول العربية بعضها البعض دون استثناء ..! فكان القرار الوطنى للدولة المصرية بداية من 2015 بعد فشل مؤتمر القمة العربية آنذاك .! هو ضرورة وضع صيغة جديدة لمفهوم الأمن القومي المصري .! وطرحها في سياق تحديات إقليمية متزايدة، مع ضرورة تعزيز القوة العسكرية والاقتصادية، والتركيز على قدرات الدولة الذاتية في مواجهة الأخطار المحيطة والراهنة والمحتملة وهو ما تم تناوله بالفعل عبر دراسات قامت بها المؤسسات الرسمية المعنية .! وما نراه اليوم من نتائج إيجابية ، حول نجاة مصر من جميع الكمائن ،وتخطى كل العثرات التى مرت بها ،يرجع الفضل فيه لعبقرية وواقعية وكفاءة القيادة التى تحكم مصر الآن .! وهكذا تمت بلورة كل مشاريع البنية التحتية العسكرية والاقتصادية والسياسية والتى خرجت من رحمها جميع خطط الردع التى نراها الآن والتحركات الاستباقية على كافة المحاور الاستراتيجية المتعلقة بأمن مصر القومى .! ➖➰➖ #جيشنا_قوى #وبلدنا_مُصانة #وعبقرية_قادتنا_موثوق_بها #الجيش_المصرى_رجال ➖➰➖ مصر الحلم الذى يسكن عقولهم وجيشها الكابوس الذى يفجعهم ➖➰➖ وكانت البداية 👇 لن تسقط مصر 👇🚫

𝘼𝙇-𝙎𝘼𝙒𝘼𝙁

11,895 views • 8 months ago

#زيارة_مذلة والله كلّنا حزننا وسوريا تستحق الأفضل لماذا كل هذا الذل يا أبا محمد لماذا تستبدل عزّ النصر وسحق النظام بذّل ترامب وأمريكا واسرائيل - تم إدخال الشرع من الباب الخلفي ودون كاميرات واستقبلته رئيسة المراسم في البيت الأبيض فقط. - اعترضت المشاة في البحرية الأمريكية على استقبال رسمي وقالوا لن نعزف المراسم ونضرب التحية لمن قتل جنودنا في العراق. - لن يلغ قيصر واعترض المشرعون على وزارة الخزانة الأمريكية وقالوا لها ليس من صلاحياتك القول ألغي قيصر أنت وزارة تنفيذية تلغي العقوبات التنفيذية فقط. - تم تعليق وليس إلغاء قانون قيصر لمدة ١٨٠ يوم جديد ومشروطة بنفس الشروط القديمة. - عندما عجز ترامب عن مواجهة المشرّعين استخدم كل صلاحياته التتفيذية فطلب من الوزارات التنفيذية تخفيف القيود عن بعض السلع التجارية ومع هذا اشترطت وزارة التجارة على سوريا التوقف عن التجارة مع روسيا وإيران وكلنا نعلم أنّ سوريا تستورد القمح من روسيا حتى الآن. - لن تغامر أي شركة عربية ولا أجنبية بالاستثمار لمدة ١٨٠ يوم وهي لا تعلم بعد ال١٨٠ يوم هل سترفع العقوبات أم يعاد فرضها . - الشرع وقع رسمياً على الانضمام للتحالف الدولي ضد الإرهاب ولا نعلم ماذا حصل بلقائه مع ترامب الذي استمر فقط خمسين دقيقة . أعود وأكرر لك والله لن تنفعك شرعية الخارج وكلما تنازلت أكثر سيطلبون المزيد لو أنك التفت للداخل وكسبت شرعيتك من القوى الثورية وتراجعت خطوة واحدة للخلف وجمعنا كل قيادات سوريا بمجلس انتقالي وتركت الأمن والعسكرة بيدك كضمانة كنّا والله رفعنا العقوبات وكانت السويداء بحضن الدولة السورية وقسد اندمجت بالدولة وبشروطنا و٨٠٪ من علوية الساحل اندمجوا بالدولة وبدأت الشركات الاستثمار في سوريا ودارت عجلة الاقتصاد وبدأنا بالحكم بدستور خاص بنا وكانت اسرائيل وقفت على خطوط اتفاقية عام ١٩٧٤ ولم تكن شوهت الاسلاميين بتنازلاتهم ولا جعلت جماعة النظام والقوميين يقولون كان بشار الأسد آخر رئيس حافظ على وحدة سوريا و كان هو والده سداً منيعاً أمام دخول اسرائيل واليهود والحاخامات لسوريا. سوريا تحتاج رجال كشكري القوتلي وهاشم الأتاسي وخالد العظم وفارس الخوري بحيث بأي لحظة يضعون استقالتهم على الطاولة ويغادرون سوريا لا تحتاج تكرار نموذج نظام عربي رسمي يعيد الاستبداد والتفرد بالقرار وقمع الحريات وملاحقة الخصوم

أس الصراع في الشام

49,537 views • 10 months ago