正在加载视频...

视频加载失败

نتنياهو يُحدِّثكم عن دولة إسرائيل الكبرى! قلتها في مقالة أوّل الحرب: إن لم تدعموا المقاومة ديانةً وعقيدةً، فادعموها سياسةً ومصلحة فإنها تشغل عدوكم عنكم! قاتلوا بأيدي إخوانكم في غزّة كي لا تضطروا أن تُقاتلوا بأيديكم في مدنكم! ولكن لا حياة لمن تُنادي!

130,757 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 次观看 • 6 个月前

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

336,019 次观看 • 5 个月前

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو #قطر بأنها "دولة معادية"، وقلل من شأن الجدل الدائر حول علاقات حكومته مع الدوحة، واصفًا إياه بأنه "مجرد خدعة كبيرة"، وذلك في مقابلة مع قناة i24NEWS نُشرت على موقع اكس. وقال نتنياهو إن قطر "ليست دولة تملي شيئًا" على عملية صنع القرار الإسرائيلي، وتفاخر بضرب قطر، قائلاً: "لقد هاجمت قطر، وقصفتها، وهاجمتها خلال الحرب، وهاجمتني". وتأتي هذه التصريحات قبل أيام من الذكرى السنوية الأولى لغارة إسرائيل على الدوحة في التاسع من سبتمبر/أيلول 2025 والذي أسفر عن مقتل خمسة من أعضاء حماس ومسؤول أمني قطري خلال اجتماع لمناقشة مقترح وقف إطلاق النار في غزة، الذي كانت الولايات المتحدة تدعمه آنذاك. وأجرى نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالاً هاتفيًا مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ بن محمد بن راشد آل ثاني خلال اجتماع عُقد في 29 سبتمبر/أيلول 2025 في البيت الأبيض، اعتذر نتنياهو خلالها، قائلاً إن إسرائيل استهدفت حماس وليس قطر، وأكد أن إسرائيل لا تنوي انتهاك السيادة القطرية مجدداً.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

88,002 次观看 • 7 天前

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,685 次观看 • 2 年前

الوطنية حسب جدول البث! في زمنٍ يحكمه الضجيج، يعلو مَن يصرخ لا مَن يُفكّر، وتُمنح البطولات لمن يُتقن الإثارة لا لمن يُلامس الواقع. تُكافأ الجُرأة الصوتية حتى لو كانت فارغة، ويُصدّر الغضب المسرحي على أنه وعي. هند الضاوي ليست استثناءً، بل تجسيد صارخ لتلك المفارقة.. صوت مرتفع، وطنية مُعلّبة، وخطاب لا يقوم على فهمٍ حقيقي، بل على رغبة جامحة في اختراع عدو يُبرر كل شيء ويُعفي من كل شيء. هذا تمامًا ما تفعله هند الضاوي، التي خرجت من عتمة الهامش إلى بؤرة الضوء لا لأنها قدّمت تحليلاً رصينًا، بل لأنها صرخت أكثر، وشتمت أكثر، فصارت في وعي البعض رمزًا لبطولة لا وجود لها إلا على الشاشة. هي لا تقدم تحليلًا، بل تؤدي دورًا مكتوبًا مسبقًا، أشبه بمسرحية أيديولوجية ذات حبكة بائسة، تُفصّل على مقاس جمهور أُرهق طويلًا فصار يلتقط وهم القوة بمجرد نبرة حادة أو عبارة منفلتة! ما تقوله ليس رأيًا، بل وصفة عتيقة لإنتاج العداء، لا ضد إسرائيل وحدها، بل ضد العالم بأسره، وضد الحقيقة، وضد العقل ذاته. تلبس قناع الوطنية بينما تُعيد تدوير خطابات الإسلاميين - لكن بلا لحية -من خرافات ونبوءات ومؤامرات وتخوين وتحريض. من "البقرات الحُمر" إلى "الهيكل"، من "إسرائيل الكبرى" إلى نداءات الحرب القادمة، كل شيء في سردها يبدو محشوًا بيقين زائف لا يحتمل سؤالًا واحدًا جادًا. تدّعي أن إسرائيل لا تحتمل ضربات إيران، لكنها تتناسى أن إسرائيل التي تضرب عمق طهران، تعود في كل مرة لتكتب الأكواد وتُبرمج الروبوتات وتُصدر التقنيات فائقة التقدم للعالم. تزعم هند أن إسرائيل دولة مصطنعة، وتنسى أن سوريا التي تُشيد بأصالتها في المُقابل عبارة عن خريطة مرسومة بحدود سايكس بيكو. وتقول إن إسرائيل تريد ابتلاع مصر، بينما إسرائيل – الواقعية السياسية – تخلّت مرتين عن سيناء بمحض إرادتها لصالح مصر، من دون أن تفرض عليها شروطًا مذلة. فهل هذه نوايا توسع أم مؤشرات عقل دولة تعرف متى تحارب ومتى تصنع سلامًا؟ المفارقة الأكبر أن هذا الخصم الذي تزدريه هند، يسبقها ومجتمعها في التعليم، وفي الاقتصاد، وفي ترتيب الجامعات، وفي الإنتاج، وفي الانضباط، وتظن أن نبرة غاضبة منها قد تُعدّل ميزان القوى! هند لا تدافع عن مصر، بل تجرّها إلى صراعٍ صوتي منزوع العقل، ولا تُعزّز وعي المصري، بل تُغرقه في ضباب التشويش، ولا تُقاوم عدوًا حقيقيًا، بل تصنع من العداء وهْمًا قابلاً للاستهلاك، تستثمر فيه كي تبقى على الشاشة لا في الذاكرة! إنها لا تُهدد إسرائيل، بل تُهدد فكرة الحقيقة ذاتها، لأن كل ظهور لها هو إنقاص من الحقيقة، وخصم من رصيد العقل. وكلما ادّعت بطولة، بدا أن ميدان الفعل الحقيقي خاليًا منها! ما تفعله هند لا يندرج تحت حرية الرأي، بل تحت ترويج الغواية. نعم.. غواية أن تكون الوطنية حفلة للصراخ، غواية أن تكون الشتيمة سياسة، غواية أن تكون الحرب نكتة قابلة لإعادة التدوير! لكن الأسوأ أنها تفترض أننا لا نعرف، لا نُفكر، ولا نُدقق. وأننا قد نكتفي منها بصرخة، ولا نسأل من أنتم؟ ولماذا الآن؟ وماذا بعد؟ إن أخطر ما في هذا النوع من الخطاب أنه لا يترك خلفه خصمًا مهزومًا، بل جمهورًا مُضلَلاً، يُصفّق لوهم الانتصار، بينما يتآكل في داخله كل ما يشبه الفهم! في النهاية، من يصرخ ليقنعك أنه الأقوى، هو بالضرورة يخشى أن تكتشف العكس! وليس كل من لعن خصومه وطنيًا.. أحيانًا يُصبح سبّ الخصوم طريقة سهلة للنجاة من سؤال الوطن!

Ahmed Yadak

11,877 次观看 • 1 年前

مقابلة تاكر وهاكابي لا يمكن تجاهلها، فهي تظهر إلى أي مدى المعتقدات الدينية التي تؤمن بها النخبة السياسية الأمريكية ونسبة كبيرة من الشعب تجعلهم مستعدين لتبرير أفعال إسرائيل ودعمها، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة الدولة وسمعة جيشها. في المقابلة، قال هاكابي لتاكر إن إسرائيل كانت أكثر إنسانية في حربها على غزة مقارنة بالجيش الأمريكي، مشيرًا إلى أنها أوقعت أقل عدد من الخسائر البشرية في حرب حضرية. والتناقض الكبير هنا أن هاكابي، رغم هذا الكلام، لا يعرف عدد القتلى في غزة، ولا يعترف بأرقام وزارة الصحة الفلسطينية ويعتبرها “أرقام حماس”، كما أنه لا يعرف عدد القتلى في الدول التي قارن بها، مثل أفغانستان والعراق، والأهم أنه تجاهل عامل الزمن، إذ قارن حربًا استمرت عامين في غزة بعشرين عامًا من الحرب في أفغانستان. عندما سأله تاكر عن مكان وقوع حرب حضرية في أفغانستان، أجاب هاكابي: في كابل. وعندما سأله تاكر عن طول الفترة الزمنية وعدد القتلى في كابل، لم يستطع هاكابي الإجابة. ——- والواقع أن كابل، التي استخدمها هاكابي كمثال، لم تشهد معارك كبيرة مستمرة؛ فقد انسحبت منها طالبان قبل دخول الجيش الأمريكي، وأُنشئت حكومة انتقالية موالية للولايات المتحدة. هذا لا يعني أن الجيش الإسرائيلي أكثر وحشية من الأمريكي، فكل منهما أسوأ من الآخر. لكن ما يدفع سفير الولايات المتحدة لأن يصف جيش دولة أجنبية بأنه أكثر إنسانية من جيش بلاده الذي يمثلها هو الإيمان الديني؛ فحربنا، في النهاية، حرب دينية .

Tamer | تامر

310,192 次观看 • 6 个月前

كما جرت العادة، سأتوجّه بكلامي الصريح إلى الكنيسة الكاثوليكية الجامعة وإلى القيادات المسيحية، كما إلى القيادات السنية اللبنانية والعربية. أما موضوع تكريس مقام لأمين عام حزب اللا في بيروت عاصمة الثقافة والحضارة، فهو لا يعنيني، ليس استخفافًا به او تقليلا من قيمة الشخص والمجموعة، بل لأنه خارج عن سرديتي التاريخية، عن ثقافتي، عن أحلامي وطموحاتي. لا يعنيني بمعنى أنه غريب عن هويتي، ولا يعنيني بمعنى أنه غير مؤثر في تصوري لذاتي أو في رؤيتي لمستقبلي. لا يعنيني بمعنى انه لا يشبهني. أنا لا أسعى إلى تغيير الشيعة، ولا إلى قتالهم، ولا حتى إلى فهم ما يقومون به—فهذا شأنهم ويخرج عن دائرة إهتماماتي الكيانية. ما أريده هو نفسي، هو كينونتي، هو مستقبلي الذي يعبر عني ويشبهني. لكن أنتم، أيتها الكنيسة الألفية، وأنتم، أيتها القيادات، ماذا حققتم للشعب اللبناني في لبنان؟ كيف تتخيلون لبنان بعد ثلاثة عقود؟ وكيف يمكنكم بناء كيان سياسي موحد في ظل مشاريع تغزو العقل والوجدان، مشاريع لا تشبهكم، لا في منطلقاتها ولا في غاياتها؟ مشاريع أقل ما يقال فيها انها الغائية لكم. لطالما استُخدمت الشعارات الكبرى لتبرير العجز والصمت. يُقال لنا إن لبنان بلد التعايش، ولكن أي تعايش هذا إن لم يكن قائمًا على الندية والتكافؤ؟ يُقال لنا إننا جزء من الشرق، ولكن أي شرق هذا الذي لا مكان لنا فيه إلا كمجرد توابع كي لا نقول عبيد؟ أنتم، يا من تتصدرون المشهد الديني والسياسي، هل حددتم ماذا تريدون؟ أم أنكم لا تزالون تترنحون بين عقد الماضي وأوهام الحاضر؟ إذا كان الآخرون يعرفون ماذا يريدون، فمن العار أن نبقى نحن أسرى الضياع. لا يمكن بناء شراكة حقيقية من دون رؤية واضحة، من دون إرادة سياسية صلبة، ومن دون إدراك أن من لا يحدد موقعه، سيحدده الآخرون له. فإما أن نكون فاعلين، أو نبقى متفرجين على سقوط ما تبقى من وجودنا، ونخرج من الباب الخلفي للتاريخ.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

63,125 次观看 • 1 年前

مرحبا الأحداث من المضحك أن تتحول «القواعد الأجنبية» إلى وسيلة للهمز واللمز على السعودية، بينما يتجاهل صاحبها واقع مصر نفسها. تقولون: «مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قواعد أجنبية». طيب، خلونا نتكلم عن الواقع: في مصر وجود أمريكي وأجنبي عسكري في مواقع وتسهيلات متعددة: قاعدة غرب القاهرة الجوية، قنا، رأس بناس، بني سويف، مركز NAMRU-3 التابع للبحرية الأمريكية، إضافة إلى قوات الـMFO في سيناء التي تضم قوات من 12 دولة. بل إن Tim Sheehy نشر بنفسه عن زيارته للقوات الأمريكية في سيناء، وقال إنه زار القوات الأمريكية التي تساعد في حفظ السلام، وكذلك القوات التي تقدم المشورة للجيش المصري في مواجهة داعش. وفوق ذلك تأتي CISMOA — السيادة مقابل السلاح: ربط أنظمة الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا، تفتيش دوري، قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية، واستخدام القواعد والمجال الجوي والبري والبحري المصري في حالات الحرب. وبهذا المعيار الذي تستخدمونه أنتم في تعريف «السيادة» و«القواعد»: مصر كلها أصبحت قاعدة أمريكية. أما السعودية التي تحاولون إلصاق «القواعد الأمريكية» بها، فلا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. وهنا المفارقة: مصر: وجود أمريكي + تسهيلات ومواقع عسكرية + وجود أجنبي في سيناء من 12 دولة + ترتيبات عسكرية مع واشنطن. السعودية: لا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. ثم يأتي المصري ليحاضر السعوديين عن السيادة! والأطرف أن من يزايد بشعار «مواجهة إسرائيل» يتجاهل أن مصر لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، سفارة إسرائيلية، تنسيق أمني في سيناء، وتستورد الغاز الإسرائيلي. لا مشكلة عندنا في علاقات مصر مع أمريكا أو إسرائيل؛ هذه خياراتها. لكن لا تستخدموا هذه الملفات نفسها للطعن في السعودية ثم تقدموا مصر كأنها نموذج الاستقلال المطلق. إما معيار واحد للجميع، أو اتركوا عنكم أسطوانة «مصر الدولة الوحيدة بلا قواعد أجنبية». إذا كان الوجود العسكري الأجنبي والتسهيلات والاتفاقيات العسكرية تعني فقدان السيادة، فطبّقوا معياركم على مصر. وإذا كانت هذه الأمور لا تعني فقدان السيادة، فتوقفوا عن استخدامها للطعن في السعودية والخليج. السعودية لا تحتاج إلى اختلاق شيء عن مصر؛ يكفي أن نطبق المعيار الذي اخترتموه أنتم. ختاما مصر ليست خارج النفوذ العسكري الأمريكي، وليست خالية من الوجود العسكري الأجنبي، وليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعامل عسكريًا مع قوى أجنبية. أما محاولة إلصاق «القواعد الأمريكية» بالسعودية مع تجاهل واقع مصر، فلا تجعل الكذبة حقيقة. قبل أن تحاضروا السعودية في السيادة… راجعوا خريطة مصر أولًا.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

33,468 次观看 • 1 个月前

عثمان الخميس ماذا بينك وبين الله حتى يفضحك على رؤوس الأشهاد، في اللحظة التي يُكرم فيها الشهداء ويُكشف فيها عن ثبات أجسادهم التي لم تتحلل، كرامة من الله وشهادة بصدق جهادهم؟ أي ذنب أعظم من أن تطعن في رجال صدقوا الله فصدقهم، وترميهم بالانحراف عن العقيدة وهم الأقرب إلى الحق؟ ماذا فعلت في حياتك كي تُصب عليك دعوات المسلمين في أول يوم من رمضان صبًا؟ هل يُعقل أن رجالًا باعوا أنفسهم لله، ووقفوا في ساحات الجهاد، وبذلوا أرواحهم دفاعًا عن المقدسات وابتغاء وجه الله، ينتظرون رأيًا من قاعدٍ خلف شاشاته، مهما بلغت درجته العلمية؟ أي منطق هذا الذي يجرؤ على تقييم من سبقوه إلى ميدان التضحية ولم يبخلوا بأنفسهم؟ إذا كنت ترى نفسك عالمًا أو داعيًا أو شيخًا، فالأجدر بك أن تكون قدوة في نصرة الحق، لا أن تقف في صف المتخاذلين. كان حريًّا بك دعم نضالهم، والوقوف إلى جانب رسالتهم، لا أن تطعن فيهم بجهالة أو افتراء. لقد صدق صاحب الطوفان حين قال: "ستفضح هذه المدينة كل المتخاذلين وتكشف سوءتهم". وإنه لمن أعظم التخاذل أن يُتهم المجاهدون في عقيدتهم، في الوقت الذي تسطر فيه دماؤهم أسمى معاني الإيمان والفداء. أما أنت أخي القارئ الكريم فاستمع إلى كلمات الشيخ د. محسن العواجي في هذا المقطع، وشاهد جثامين الشهداء الأربعين التي بقيت كما هي منذ عام، وتم نقلها بعدما وضعت الحرب أوزارها. دع الحقيقة تحدثك، ودع يقينك يهديك إلى الطريق المستقيم، إن كنت حقًا باحثًا عن الحق، لا متتبعًا للهوى. غفر الله لنا وإياكم وهدانا سواء السبيل. #عثمان_الخميس #عثمان_الخميس_يطعن_بمجاهدي_غزة

Khaled Safi خالد صافي

107,198 次观看 • 1 年前

🔴 في ظل المتغيرات السياسية المتسارعة، يبرز تساؤل جوهري طرحه أحد البرامج الهندية: لماذا لم تصدر الهند بيان استنكار لاغتيال "خامنئي"؟ (أو أي من القيادات الإيرانية في السياق الحالي). الإجابة تكمن في قراءة التاريخ بعيداً عن العواطف؛ فخلال الحرب العراقية الإيرانية، لم تجد إيران حرجاً في التعاون مع "إسرائيل" لتأمين صفقات أسلحة وحماية نظامها من السقوط، بل وتجاوز الأمر ذلك بتعاون استخباراتي حول المفاعل النووي العراقي الذي دمرته إسرائيل لاحقاً. وكما قال الثعلب السياسي هنري كيسنجر: "ليس هناك أصدقاء دائمون أو أعداء دائمون، بل هناك مصالح دائمة"؛ وهذا بالضبط ما تفعله الهند اليوم باصطفافها مع مصالحها الإستراتيجية. الرسالة هنا إلى "المتأيرنين" من العرب: هل تدركون أن النظام الإيراني لا يقيم وزناً للمبادئ ولا للشعارات التي يرفعها؟ هو ببساطة يستثمر في صراخكم وعويلكم على قضية فلسطين لتحقيق مكاسب ديموغرافية وتوسعية، بينما كان بالأمس حليفاً لمن يدعي عداءهم اليوم. اصطفافك خلف مشاريع خارجية لن يحرر أرضاً ولن يبني وطناً؛ فأنت في حساباتهم مجرد "رقم" أو "أداة" في رقعة شطرنج المصالح الكبرى. خلاصة القول: من لا يملك مشروعه الخاص، سيكون وقوداً لمشاريع الآخرين. #المصالح_الدولية #إيران #العراق #الوعي_السياسي #فلسطين #الهند #خامنئي #تاريخ_السياسة

kosovi

13,530 次观看 • 6 个月前

"الخبير الامني التركي Mete Yarar | الكارثة الكبرى التي نواجهها الآن في المنطقة هي تلك "السفن المحاصرة" . لكن هل تعلمون انه بمجرد أن تكسر تلك السفن حصارها مالذي سيحدث..؟ سينطلق الهجوم الأعنف من جديد! أنا على يقين من هذا، فنتنياهو لن يهدأ، وإسرائيل لن تتوقف أبدًا. هل أنتم مدركون لمعنى ما قاله نتنياهو قبل ايام؟ ​ قبل أيام قليلة خرج نتنياهو باعتراف مرعب وصادم، قالها علانية: "لقد أدركنا حجم قوتنا الضاربة، وسنواصل الاجتياح والتقدم في ثلاث جبهات: غزة، لبنان، وسوريا!". نعم، لقد نطق باسم سوريا علانية! وهذه ليست مجرد تصريحات عابره بل هي أجراس خطر تقرع فوق رؤوسنا. ​يجب أن نستفيق ونفهم الأبعاد الحقيقية لما يحدث إذ كانت المسألة الإيرانية مجرد عملية تمويه وتغطية، فقد نجحت إسرائيل في إدارة هذا التمويه ببراعة فائقة، لدرجة جعلتنا نغفل عن مناقشة الأوضاع في غزة ولبنان وسوريا الدولة التركية تعي جيدا إلى أين تتجه هذه الحرب، وتدرك تمامًا النهاية الكارثية التي تقودنا إليها هذه الكارثه. ​دعونا لا نخدع أنفسنا، هذه الأزمة لا تبشر بخير أبدا. في الواقع أن الحرب العالمية الثالثة قد اندلعت بالفعل! وكل ما نحاول فعله الآن هو إبقاء تركيا بعيدة عن هذه الحرب قدر المستطاع حاليا نحن نحاول النأي بأنفسنا ولكن، إن عجزنا عن البقاء بعيدا، وإن فُرضت علينا هذه الحرب فإننا نسعى جاهدين للتحضير لها بأفضل شكل ممكن. نعمل حاليا على أن نكون على أهبة الاستعداد بجيش مستعد، وجهاز استخبارات قوي، وصناعات دفاعية متطورة، وسياسة خارجية حكيمة. ​ولسنا وحدنا في هذا السباق الجنوني نحو التسلح فالكل يستعد لهذه الحرب سواء الاتحاد الأوروبي، أو حلف الناتو، أو روسيا، أو الصين الجميع يستعد للحظة الانفجار الكبير!

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

25,882 次观看 • 3 个月前

ترامب معلقاً على استقالة جو كينت بسبب الحرب على إيران: "كنت أظن دائماً أنه رجل لطيف، لكنني كنت أرى فيه ضعفاً في الجانب الأمني، ضعفاً شديداً جداً. لم أكن أعرفه جيداً، لكنه بدا لي رجلاً لطيفاً حقاً. ولكن عندما قرأت بيانه، أدركت أن رحيله أمر جيد، لأنه قال إن إيران لم تكن تشكل تهديداً. إيران كانت تمثل تهديداً، وكل دولة أدركت ذلك." ويضيف : "عندما يعمل شخص ما معنا ويقول إنه لم يكن يعتقد أن إيران تشكل تهديداً—نحن لا نريد هؤلاء الأشخاص، لأن هناك بعض الناس، على ما أظن، قد يقولون ذلك—لكنهم ليسوا أشخاصاً أذكياء، أو ليسوا أشخاصاً حذقين. لقد كانت إيران تهديداً هائلاً." —— يحاول ترامب في الفترة الأخيرة التأكيد على أن إسرائيل لم تدفعه للقيام بهذه الحرب، وأن إيران كانت تشكل تهديداً مباشراً لأمريكا؛ والسبب هو وجود غضب واسع من هذا الموضوع، لدرجة أن الجميع ،حتى من مؤيديه، اقتنعوا بأن ترامب يكذب، وهذا يظهر بوضوح من خلال التناقضات في تصريحاته وهذا سيء جداً لترامب مع اقتراب الانتخابات النصفية .

Tamer | تامر

598,420 次观看 • 5 个月前

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 次观看 • 1 年前

بين الأمس واليوم .. إيران تنتصر بشعبها الحر .. الشعب الإيراني لا يريد إسقاط نظامه، ومن يعتقد أن إيران مجرد نظام سياسي يمكن ضربه أو إسقاطه، لم يدرك بعد أن ما يُواجه اليوم هو مشروع تاريخي وفكري وديني، قائم على فلسفة وجود، لا على سلطة عابرة. ايران لا تُدار بعقلية رجل واحد، بل تُقاد عبر منظومة متجذرة من المؤسسات العقائدية، تشكلها فكرة مركزية مفادها: إما أن نكون، أو لا يكون الشرق الأوسط أصلًا. من هنا، يخطئ من يقارن بين ضربة لمفاعل نووي أو اغتيال قائد، وبين تفكك محتمل للدولة. حتى غياب المرشد نفسه لا يعني سقوط المشروع، لأن المرشد في إيران فكرة قبل أن يكون شخصًا. لقد بُنيت الدولة منذ تأسيسها لتكون مهيأة للحصار، ومبرمجة على الصبر الطويل، ومصممة هندسياً لتقاتل دون مركز إن اقتضى الأمر. المفارقة أن الكيان الاسرائيلي قام على فرضية التفوق الدائم والردع النفسي " نحن الأقوى، وأنتم لا تملكون نفسًا طويلاً " .. غير أن هذا النفس قد تغير. فشعوب المقاومة لا تعيش في فنادق الشرق الأوسط كما يعيش مجتمع الاحتلال، بل تتنفس الخوف وتتعامل مع الحرب بوصفها بيئة حياة لا حالة طارئة. الفرق الجوهري أن إيران لا ترى نفسها مجرد نظام حكم، بل تعتبر نفسها حالة تاريخية مقدسة في مواجهة نظام عالمي تراه شيطانيًا، قائمًا على تفكيك الهوية والذات. ومن هذا المنطلق، فإن ولاية الفقيه لا تُقدم بوصفها بديلاً عن الديمقراطية فحسب، بل كمشروع بديل عن الحضارة الغربية برمتها. ومن يستخف بهذه العقيدة، لا يقرأ إيران، بل يكتفي بقراءة نشرة أخبار .. #Iran #IranRevelution2026

جـ༺فـ༻رآ 🇵🇸

97,938 次观看 • 8 个月前

#بلبن ..وبدم 🟥انها لحظة الحقيقة العارية 🟥 🔶تمرّ علينا هذه الأيام، لا كعابرة سبيلٍ ، في رزنامةٍ متربة بالسواد والرماد ، بل كشاهدةٍ قانيةٍ على وجعٍ ممتدٍ لا يزال ينزف في صدر هذا الزمان. 🔸و"كي لا ننسى" – ومن منّا نسي؟ – دماء أطفالنا في #بحر_البقر، تلك التي سالت على سبورة الفصل، كأنها توقيعٌ أبديّ على شهادة التاريخ الطويل لمجازر #الاحتلال. 🔸نسترجع ويلات المجزرة الأولى، لا نفتح جراحنا حبًا بالعويل، بل ليفهم هذا العالم الأبكم أننا لن ننسى يومًا ما حدث لأهلنا في #غزة. سنورث الألم لأبنائنا كذكرى حارقة، وسنُبقي الشظايا شاهدة على كل ما تناثر من #أشلاء_الأطفال، وصراخ الأمهات، وصور #مجازر ستظل تسكن ذاكرتنا، جيلًا بعد جيل، مهما توالت السنين. 🔸اختلفت التواريخ وتعددت الجبهات، كنا طلابًا نغني للحياة في ساحات الجامعة، وكان الدم يصرخ في #صبرا_وشاتيلا، كما صرخ في #عدوان_1967، وكما سال بفعل غدر العدو بالأسرى المصريين. كل المجازر نُسخٌ طبق الأصل عن وحشية واحدة، بآلة قتلٍ لا تعرف الشفقة. 🔸ورغم فداحة الكارثة، الممتدة في غزه ، لم تستفز هذه المجازر ، ضميرًا عالميًا نائمًا في تابوت المصالح، ترك العدو يحترف الإجرام، ويواصل تدميره ، دون حسيبٍ أو رقيب. فلا بد من نداء، حتى لو لم يكن الأخير: #إسرائيل تقتات على الدماء، وتعيش على أنقاض الأوطان، تلعب السلام كقطٍ يلهو بفأره، ثم يفترسه حين يشاء. 🔸ما بين اليوم واليوم التالي، لا جديد سوى مشاهد العدوان نفسها، تتبدل الوجوه وتبقى #الوحشية واحدة، تتجدد صور الجريمة، بألوانٍ جديدة، وأسماءٍ أخرى، لكنها توقيعٌ دمويّ واحد. 🔸في #غزة، المجازر لم تتوقف، بل تتراكم كطبقاتٍ في قبرٍ جماعيّ مفتوح. لم يعد هناك مكانٌ آمنٌ، لا يشهد على جريمة. وهذا ما أكدته منظمة #أطباء_بلا_حدود، حين أعلنت أن القطاع بأسره أصبح كفنًا ممتدًا. 🔸وفي المقابل، باتت الأبواق الإعلامية العبرية، تتوحم -كل صباح- على #مصر، و تلوّح بحربٍ وشيكة، وتبني الرواية تلو الأخرى لتبرير ما لم يحدث بعد. بينما إعلامنا المبجل منشغل حتي الثمالة بمعركة #بلبن و #الاشطوته و #الاشطوزه و #بهيج ملك الفسفور العجيب! والعجيب أن القنوات والصحف والمواقع الإلكترونية التي لم تكف عن ثقب غور #موقعهـبلبن لم تناقش بعد ما ناقشه #الكنيست الاسرائيلي في جلسة استماع ، من احتمالات نشوب حرب قادمه ضد #مصر لا احد انشغل بالبحث عن تفاصيل لقاءٍ عُقد منذ ساعات في #باريس حول الملف الإيراني، لكن علي هامش اللقاء اجتمع #رون_ديرمر وزير الشؤون الاستراتيجية في كيان الاحتلال، و رئيس الموساد #دافيد_برنياع، بالمبعوث الأميركي #ستيف_ويتكوف، وتمّت مناقشة شروط إسرائيلية تُطلب من #ترامب فرضها على مصر، تحت لافتة "احترام اتفاقية السلام". 🔸أبرز هذه الشروط (التي لم تشغل أحد)تمثّلت في انسحاب كامل من المنطقة (ج ، د) ب #سيناء، وتخفيف قبضة المعابر ،أمام من يسعون للخروج من غزة، وكأن مصر بوابة عبورٍ، لا دولة ذات سيادة. 🔸إن مصر اليوم ليست فقط أمام اختبارٍ سياسي، بل على محكّ وجودها، وما تبقى من مكانتها. أمننا القومي لم يعد في مأمن من المخططات الصهيونية الكبرى، ولم يكن يومًا بمنأى عنها. 🔸إنها لحظة الحقيقة... لحظة أن تقول مصر كلمتها، لا بصوتٍ خافت خلف الجدران ، بل بصوتٍ مدوٍ أمام التاريخ، يكتب أن هذا الوطن ، لن يكون شاهد زورٍ على دمٍ عربي، ولن يكون بابًا خلفيًا لمشاريع العدو.

Ayman Nour

40,583 次观看 • 1 年前