Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

نتنياهو يعلن بكل صراحة ووضوح أن حربه التي يخوضها تحمل أهداف دينية بالنسبة له: "سنصل في النهاية إلى الملكوت، وسنبلغ زمن عودة المسيح."

63,233 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يقول البروفيسور جيانغ شيويه تشين — باحث كندي صيني وجامعُ الأنماط التاريخية، الملقب بـ "نوستراداموس الصين" لصحة تنبؤاته السياسية — إن جمعيات سرية تقف وراء الحرب في الشرق الأوسط، وتسعى للتعجيل بنهاية العالم وظهور المسيح الدجال. ويضيف أن مراكز القوة الحقيقية هي مجموعة منظمات تتبنى رؤية أُخروية (مرتبطة بأحداث نهاية الزمان) لهذه الحرب. وتضم هذه الجمعيات «الماسونيين» –الذين يُعرفون اليوم بـ «الصليب الوردي»– و«فرسان الهيكل»، إضافة إلى منظمات يهودية تُدعى «السبتية الفرنكية» المتغلغلة في حركات دينية مثل «حباد لوبافيتش»، إلى جانب «اليسوعيين». وتؤمن هذه الجمعيات الست بأن الحرب في المنطقة ستبدأ مساراً ينتهي بظهور علامات الساعة، وعودة المسيح، وقيام حكومة عالمية موحدة. ورغم اختلاف تصوراتهم حول النهاية، إلا أن جداولهم الزمنية تتقاطع عند نقطة واحدة؛ وهي ضرورة اشتعال الحرب في الشرق الأوسط لإطلاق هذا المخطط. ويرى هذا التصور أن الحرب ستؤدي إلى هزيمة الإمبراطورية الأمريكية، مما يمهد الطريق لمشروع «إسرائيل الكبرى» التي ستبسط نفوذها من النيل إلى الفرات. وبمجرد قيامها، ستتحول إلى نظام رقابة شامل بالذكاء الاصطناعي يُسمى «السلام اليهودي»، وهو ما سيقود في النهاية إلى حرب «يأجوج ومأجوج»، وتدمير المسجد الأقصى لبناء «الهيكل الثالث»، وعودة اليهود من الشتات إلى القدس، تمهيداً لظهور المسيح المخلص أو «الدجال». لقد وضعوا السيناريو مسبقاً، وللأسف، تبدو أحداث العالم اليوم وكأنها تسير وفق هذا المخطط المرسوم.

محسن /мσнsε:η/

185,890 görüntüleme • 6 ay önce

في كل خطاب يستحضر نتنياهو الرؤية الدينية التي تحركه، والتي تلتقي بوضوح مع الصهيونية المسيحية في أمريكا. أكد بالأمس أنهم يتحركون نحو تحقيق «مملكة إسرائيل» (إسرائيل الكبرى)، وأن عودة المسيح أصبحت قريبة. هذه اللغة ليست استعارات سياسية أو خطابًا تعبويًا عابرًا، بل تعكس بوضوح أن إسرائيل وحلفاؤها في الولايات المتحدة (ترامب وفريقه) ينظرون إلى الصراع من خلال منظور عقائدي ديني، ويقدموه لأتباعهم جزءًا من سردية تاريخية ونبوءات يجب تحقيقها. المفارقة المؤلمة أن النخب السياسية الحاكمة في عالمنا العربي تتعامل مع الدين وكأنه عبء يجب إبعاده تمامًا عن فهم الصراع أو تفسيره، بينما أعداؤنا يتخذوه منطلقًا في صياغة رؤيتهم وتعبئة مجتمعهم. فهل حان وقت إعادة تأطير الصراع العربي الإسرائيلي؟ فلا يمكن مواجهة طرف يقاتل بعقيدة "دينية" صلبة - حتى لو كانت باطلة - عبر خطاب "سياسي" مائع أو باهت؛ فالعقيدة لا تُهزم إلا بعقيدة أقوى منها. والمعركة ليست فقط على الأرض والحدود، بل أيضًا على الوعي والهوية والرواية التاريخية. #نتنياهو #ترمب #إسرائيل #إيران

Mourad Aly د. مراد علي

32,045 görüntüleme • 6 ay önce