Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

نتنياهو يفاخر علناً باختراقه اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إذ يقول: "كنا نسيطر على نصف مساحة قطاع غزة، والآن 60% من مساحة القطاع، والهدف الوصول إلى 70% في الطريق للسيطرة الكاملة". السؤال: أين الوسطاء من ذلك؟! نتنياهو لم يحسم حتى اللحظة بشكل مطلق ساحة غزة ولبنان وإيران،...

125,570 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس: في نهاية العملية في لبنان، سيتمركز الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان - عند خط الدفاع في مواجهة الصواريخ المضادة للدروع - وسيسطر أمنياً على كامل المنطقة وصولاً إلى الليطاني، بما في ذلك جسور الليطاني المتبقية ، وسيمنع بشكل قاطع عودة 600 الف الى منازلهم من سكان الجنوب . —— هل لدى إسرائيل القدرة؟ نعم، لديها القدرة على الوصول إلى نهر الليطاني واحتلاله، ولكن من الصعب جداً الحفاظ على هذا التواجد إلا من خلال اتفاق مشابه لـ "اتفاق غزة". أما إذا استمرت معركة استنزاف، فإن إسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف. وبالعودة إلى التاريخ، حين كانت الفصائل اللبنانية وحتى القوى الفلسطينية في لبنان أضعف بكثير مما هي عليه اليوم، تواجدت إسرائيل في جنوب لبنان من عام 1978 حتى عام 2000، وانسحبت تدريجياً خلالها إلى أن خرجت كلياً، لتصبح الفصائل اللبنانية بعدها أكثر قوة مما كانت عليه قبل الاجتياح. لذلك، ستسعى إسرائيل عند احتلالها لليطاني إلى عقد اتفاق يشبه اتفاق غزة الذي أثبت نجاحه حتى الآن؛ بمعنى تخفيف الهجمات الإسرائيلية وتقليل عدد القتلى في صفوف المدنيين مقابل التزام الطرف الآخر بالهدوء بشكل كامل. ومن دون هذا الاتفاق، سيكون من المستحيل السيطرة على جنوب لبنان أو قطاع غزة؛ لأن الاستنزاف النفسي والبدني في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي سيدفعها للانسحاب في نهاية المطاف.

Tamer | تامر

41,587 görüntüleme • 4 ay önce

فانس وهو من يقود المفاوضات مع إيران يتحدث عن لبنان -: أعتقد أن هذا نابع من سوء فهم مشروع. أعتقد أن الإيرانيين ظنوا أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان، لكن الأمر لم يكن كذلك. نحن لم نقطع هذا الوعد قط، ولم نُشر أبداً إلى أن الأمر سيكون كذلك. ويضيف :على حد فهمي، فقد عرض الإسرائيليون في الواقع بصراحة ,كبح جماح أنفسهم قليلاً في لبنان، لأنهم يريدون ضمان نجاح مفاوضاتنا. ليس لأن ذلك جزء من اتفاق وقف إطلاق النار، بل أعتقد أن الإسرائيليين يحاولون وضعنا في موقف يتيح لنا النجاح. ويختم : إذا كانت إيران ترغب في ترك هذه المفاوضات تنهار بسبب لبنان، الذي لا علاقة لهم به، فهذا في النهاية خيارهم." "نعتقد أن ذلك سيكون حماقة، لكنه يبقى خيارهم." . —— ما يُفهم من حديثه هو أن إيران قد خُدعت، وهي الآن تُعامل ،بعد وقف إطلاق النار ،بمنطق الضغط؛ فإما أن تقبل بالأمر الواقع، أو تعود بخيارها إلى الحرب. ومن أجل امتصاص غضب إيران، يقول إن إسرائيل وافقت على كبح جماح نفسها قليلاً. وهذا، كما شرحتُ سابقاً، يعني العودة إلى الاتفاق السابق: هجمات يومية منخفضة الوتيرة، لكن مع التزام حزب الله بوقف إطلاق النار، وإن لم يلتزم فسوف يُهاجم بقوة. كل ما حدث من خداع من أجل الوصول إلى هذا الهدف، وهذا ما تحدثتُ عنه منذ أسبوع؛ فنتنياهو يريد الحفاظ على سيطرته على الأراضي الجديدة في جنوب لبنان، ومنع الأهالي من العودة، والقصف متى شاء دون أي تهديد من حزب الله. وأكرر ما قلته سابقاً ،إن وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان مع بقاء حزب الله، كان سيعني نهاية نتنياهو سياسياً.

Tamer | تامر

97,515 görüntüleme • 4 ay önce

لأول مرة منذ سنوات، يسمع الإسرائيليون كلاماً بهذا الوضوح من أعلى مستويات السلطة في واشنطن. رسالة نائب الرئيس الأميركي واضحة: الدعم الأميركي لإسرائيل ليس شيكاً على بياض، ولا يمكن لحكومة نتنياهو أن تهاجم الرئيس ترامب وفي الوقت نفسه تعتمد على الولايات المتحدة في أمنها وتسليحها وحمايتها الدبلوماسية. ما يقوله فانس يعكس حقيقة بدأت تتشكل داخل الإدارة الأميركية: أن إسرائيل لم تعد تُنظر إليها فقط كحليف استراتيجي، بل باتت تُنظر إليها أيضاً كطرف قد يجر الولايات المتحدة إلى أزمات وحروب لا تخدم المصالح الأميركية. وعندما يقول إن ثلثي القدرات الدفاعية الإسرائيلية بُنيت بأموال ودعم أميركي، فهو يذكّر تل أبيب بحقيقة طالما حاول البعض تجاهلها: قوة إسرائيل ليست مستقلة عن المظلة الأميركية، وأي تصدع في هذه العلاقة ستكون له تداعيات كبيرة. يبدو أن الرسالة وصلت بوضوح: إذا كانت إسرائيل تريد الحفاظ على دعم واشنطن، فعليها أن تتعامل مع حليفها الأكبر كشريك لا كأمر واقع. الأهم من التصريح نفسه هو أن هذا الكلام يُقال علناً الآن، بعد سنوات كان مجرد طرحه يُعتبر من المحرمات السياسية في واشنطن #الشرق_الأوسط_الجديد

Maissa Kabbani

26,560 görüntüleme • 2 ay önce

مقابلة تاكر وهاكابي لا يمكن تجاهلها، فهي تظهر إلى أي مدى المعتقدات الدينية التي تؤمن بها النخبة السياسية الأمريكية ونسبة كبيرة من الشعب تجعلهم مستعدين لتبرير أفعال إسرائيل ودعمها، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة الدولة وسمعة جيشها. في المقابلة، قال هاكابي لتاكر إن إسرائيل كانت أكثر إنسانية في حربها على غزة مقارنة بالجيش الأمريكي، مشيرًا إلى أنها أوقعت أقل عدد من الخسائر البشرية في حرب حضرية. والتناقض الكبير هنا أن هاكابي، رغم هذا الكلام، لا يعرف عدد القتلى في غزة، ولا يعترف بأرقام وزارة الصحة الفلسطينية ويعتبرها “أرقام حماس”، كما أنه لا يعرف عدد القتلى في الدول التي قارن بها، مثل أفغانستان والعراق، والأهم أنه تجاهل عامل الزمن، إذ قارن حربًا استمرت عامين في غزة بعشرين عامًا من الحرب في أفغانستان. عندما سأله تاكر عن مكان وقوع حرب حضرية في أفغانستان، أجاب هاكابي: في كابل. وعندما سأله تاكر عن طول الفترة الزمنية وعدد القتلى في كابل، لم يستطع هاكابي الإجابة. ——- والواقع أن كابل، التي استخدمها هاكابي كمثال، لم تشهد معارك كبيرة مستمرة؛ فقد انسحبت منها طالبان قبل دخول الجيش الأمريكي، وأُنشئت حكومة انتقالية موالية للولايات المتحدة. هذا لا يعني أن الجيش الإسرائيلي أكثر وحشية من الأمريكي، فكل منهما أسوأ من الآخر. لكن ما يدفع سفير الولايات المتحدة لأن يصف جيش دولة أجنبية بأنه أكثر إنسانية من جيش بلاده الذي يمثلها هو الإيمان الديني؛ فحربنا، في النهاية، حرب دينية .

Tamer | تامر

310,192 görüntüleme • 6 ay önce

عضوٍ مجلس الشيوخ غراهام: "لا يمكن لإسرائيل أن تحتل قطاع غزة بنجاح. سيتطلب الأمر تدخل الدول العربية ، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بما تمتلكه من قدرات وموارد للمشاركة في بناء غزة جديدة، ولتعليم الأطفال التسامح بدلاً من الكراهية. أعتقد أن المفتاح يكمن في قيام محمد بن زايد، الذي يعد حليفاً هائلاً لإسرائيل، بالمساعدة في جعل غزة أشبه بدولة الإمارات. إن أكثر الناس تطرفاً على وجه الأرض موجودون في غزة. —- كنا قد تحدثنا كثيرًا عن أن إسرائيل تطالب بأن تكون الإمارات هي المسؤولة عن المنهج التعليمي في قطاع غزة، بل إن أحد الشروط للمدن التي سوف تتكفّل الإمارات ببنائها في رفح هو أن يتبع السكان فيها منهج دراسي تُعده الإمارات والا لا يمكنهم السكن داخل المدينة . حديثه عن التعليم في قطاع غزة الذي يزعم أنه يحرض على قتل اليهود غير صحيح إطلاقًا. إنه تعليم مثل أي تعليم قومي عربي في العالم، ولو كان ذلك صحيحًا لكانت الدعاية الإسرائيلية قد عملت على نشره. هو مجرد منهج تعليمي يطالب بالحرية وإنهاء الاحتلال. أما اليابان وألمانيا، فهما بلدتان غير محتلتين من أمريكا ولا استبطان فيها، فلا يمكن مقارنتهما بغزة. إذا أراد الإسرائيليون بالفعل أن يتبنوا هذا النموذج، فالأمر يتطلب إنهاء الاحتلال والمغادرة من أرضنا. عندها سينتهي فعل الاحتلال ومن الطبيعي ألا يكون هناك رد فعل. الاحتلال الإسرائيلي هو أحد أقذر أشكال الاحتلال التي عرفتها البشرية؛ فهو يسعى إلى تجريد الفلسطيني من تاريخه وحضارته وعاداته وأرضه، ويسرقها لنفسه وينسبها إليه، ويحاول أن يصنع من الفلسطيني الذي لم يقتله بلا قيمة ولا هوية وخادم لشعب الله المختار .

Tamer | تامر

55,778 görüntüleme • 5 ay önce

#فيديو من عام 1956 الفريق محمد فؤاد الدجوي، الحاكم الإداري والعسكري المصري لقطاع #غزة حينها، يظهر وهو يطلب الاستسلام للاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الثلاثي على #مصر وخلال حديثه وهو يبتسم أمام الضباط الإسرائيليين أثنى على معاملة الاحتلال له، وذكر أن زوجته كانت مريضة وتم علاجها في مستشفى بتل أبيب - بعد حرب 1948 أصبحت غزة تحت الإدارة المصرية، وكانت مصر تدير القطاع عسكريًا ومدنيًا وتوفر الخدمات للسكان. وفي عام 1956 قرر الرئيس جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس، التي كانت تعتبر شريانًا اقتصاديًا مهمًا لأوروبا، حيث تمر عبرها كميات ضخمة من النفط والبضائع القادمة من آسيا والشرق الأوسط إلى القارة الأوروبية. هذا القرار أغضب بريطانيا وفرنسا بشدة، لأن القناة كانت تحت نفوذهما وتعد من أهم طرق التجارة العالمية، لذلك شنت بريطانيا وفرنسا مع #إسرائيل العدوان الثلاثي على مصر. ومع تقدم القوات الإسرائيلية داخل سيناء وقطاع غزة، طلب الدجوي من قائد القوات الإسرائيلية قبول استسلامه واستسلام جميع الإداريين والقوات الموجودة في القطاع دون شروط، وتمت الموافقة على ذلك رسميًا في نوفمبر 1956. لاحقًا عاد الدجوي إلى مصر وعمل في القضاء رغم أنه لم يكن يحمل مؤهلات قضائية معروفة، واشتهر لاحقًا بأنه كان من القضاة الذين أصدروا أحكام الإعدام عام 1966 بحق عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وعلى رأسهم #سيد_قطب وفي النهاية أجبر الضغط الدولي قوات العدوان على الانسحاب، فعادت غزة إلى الإدارة المصرية بعد نحو 6 أشهر، وبقيت كذلك حتى حرب عام 1967 حين استولت إسرائيل على القطاع مرة أخرى .

PIC | صـور من التـاريخ

29,492 görüntüleme • 3 ay önce

أربيلا يهودا، مجندة عسكرية بالغة من العمر 29 عامًا، تم أسرها من منزلها مع صديقها أرييل كونيو، الذي كان يعيش في المستوطنة، وذلك بحسب القناة 13 الإسرائيلية وهي مديرة المراقبة العسكرية على حدود قطاع غزة، حيث تشرف على عمليات المراقبة والتنسيق الأمني في هذه المنطقة الحساسة التي تم مهاجمتها في السابع من اكتوبر وتعمل ضمن برنامج الفضاء التابع للجيش الإسرائيلي ، مما يجعلها جزءًا من الأسرى العسكريين وليس المدنيين كما يدعي نتنياهو وقبل يوم من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل اليه قبل اسبوع تعرض مكان احتجازها لقصف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في محاولة للقضاء عليها حيث انها تمتلك كل المعلومات نظرا لموقعها الوظيفي والحساس و التي قد تُدين اخفاق الحكومة الاسرائيلية الحالية حال شهادتها المتوقعة على هجوم اكتوبر 2023 يُعتقد أن أربيلا محتجزة لدى منظمة سلفية جهادية تُدعى “لواء التوحيد”، أحد فروع “ألوية الناصر صلاح الدين” ورغم ادعاء حماس أنها لا تستطيع إطلاق سراحها لأنها أسيرة لدى حركة الجهاد الإسلامي، إلا أن عناصر من حركة الجهاد حضروا الاحتفال الذي حصل اليوم في غزة مما يشير إلى أنهم قادرون على التعاون عندما يريدون ذلك وقد صرحوا بعملهم على اطلاقها السبت القادم.

PIC | صـور من التـاريخ

114,683 görüntüleme • 1 yıl önce

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,525 görüntüleme • 18 gün önce

أكثر من 20 غارة لإزالة التهديدات في جنوب لبنان | القضاء على أكثر من 10 مخربين في قطاع غزة | واعتقال نحو 70 مطلوبًا في يهودا والسامرة: معطيات نشاطات قوات جيش الدفاع خلال الأسبوع الأخير تواصل قوات جيش الدفاع العمل في جميع الجبهات بالتوازي، لإزالة التهديدات عن دولة إسرائيل. 🔸 في قيادة المنطقة الشمالية، تواصل القوات العمل في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان لإزالة التهديدات عن دولة إسرائيل. في إطار النشاطات، تم تدمير مسارين تحت الأرض في بلدة مجدل زون. بالإضافة إلى ذلك، نفذ سلاح الجو والقوات أكثر من 20 غارة في أعقاب خروقات اتفاق وقف إطلاق النار من قبل منظمة حزب الله الإرهابية، وتم القضاء على عدد من المخربين الذين شكّلوا تهديدًا على القوات. ⭕️ في قيادة المنطقة الجنوبية، تم تدمير مسارات تحت أرضية بطول إجمالي يقارب 200 متر، وذلك بالتوازي مع الجهود المنهجية للحفر بهدف تحديد مواقع المسارات وتدميرها، مع التركيز على منطقة خان يونس. بالإضافة إلى ذلك، تم القضاء على أكثر من 10 مخربين، من بينهم قادة في منظمة حماس الإرهابية، ومخربون عملوا على إعادة تأهيل بنى تحتية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية، ومخربون اقتحموا أراضي دولة إسرائيل خلال مجزرة السابع من أكتوبر الدموية. ⭕️ في قيادة المنطقة الوسطى، وفي إطار عشرات النشاطات في يهودا والسامرة، تم اعتقال نحو 70 مطلوبًا، من بينهم مطلوبون خططوا لتنفيذ عملية إرهابية في المدى الزمني الفوري، ومطلوبون ينتمون إلى منظمة حماس الإرهابية، وراشقو الحجارة وقاذفو الزجاجات الحارقة، وتجار وحائزو وسائل قتالية. بالإضافة إلى ذلك، تم ضبط مواد تستخدم لتركيب عبوات ناسفة، وذخيرة ووسائل قتالية، من بينها مسدس، وقنبلة يدوية، وسلاح مرتجل من نوع “كارلو”، وسلاح من نوع “M-16”. بالتوازي، تواصل قوات جيش الدفاع العمل لإحباط عمليات التهريب وتعزيز الدفاع على طول الحدود الشرقية والغربية.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

30,572 görüntüleme • 1 ay önce

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 görüntüleme • 3 ay önce