Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

نتنياهو يقول ( *سننتصر حتى لو كان الله معهم* ) بهذه الكلمات التي قالها فرعون أنا ربكم الأعلى سوف تفنيه هو والصهاينه من الوجود بقدرة الله وحده *هو الله*

912,931 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

N O U R A profil fotoğrafı
N O U R A1 yıl önce

قسما بربي حين سمعت جملته هذه فرحت و كانها بشارة نصر لنا ، فكل من تحدى الله يسقط بعدها مباشرة و هذا ما حدث مع الكثير من القصص و منهم الباخرة العملاقة الشهيرة تايتنك حين زعموا بأنها لن تغرق و لو كان الله هو مُغرقها ، و غرقت في اول رحلة لها و في ظروف غامضة الله وحده يعلم اسبابها . ابشروا فقد بشرنا الله بنصر من لدنه و على لسان عدوّه .

BlendMA profil fotoğrafı
BlendMA1 yıl önce

اظن الفيديو مفبرك

صلاح باجبع Salah Bajaba profil fotoğrafı
صلاح باجبع Salah Bajaba1 yıl önce

اثبت

الروح profil fotoğrafı
الروح1 yıl önce

كنت منتظر لهذا الكلام من زمااان .. بداية النهاية بإذن الله .. يا الله أشفي صدورنا وأرنا فيه يوماً أسودا 🤲 يا ياذى القوة المتين يا الله 🤲

AQ profil fotoğrafı
AQ1 yıl önce

مش صحيح الفيديو، الصوت ذكاء اصطناعي.

Mansour Hamad profil fotoğrafı
Mansour Hamad1 yıl önce

فيديو مفبرك ذكاء اصطناعي

ابو يمن profil fotoğrafı
ابو يمن1 yıl önce

هاذا يتحدى الله قال قبل ٦ سنين ان اسرائيل في كتبهم لن توصل ٨٠ سنه وانه مصمم على كسر هاذا ولوكان قدر من الله وسيبلغ ١٠٠ سنه والان بعمل لذالك هوا فرعون الثاني سيهلكه الله قريب

Mshaal Mshaal profil fotoğrafı
Mshaal Mshaal1 yıl önce

سنرى كيف تنتصر على الله الذي خلق كل شي وهو الواحد الاحد الفرد الصمد سبحانه وتعالي

Benzer Videolar

من نوادر فوائد العلامة صالح الفوزان عند حديث حذيفة ( وكنت أسأله عن الشر ٫٫٫) قال فيه ردا على من يقول "لاتتكلمون على العقائد الباطلة يكفي أن تعلموا الناس الخير" وهذه التغريدة من هذا الباب إذا قال بعض علمائنا إن كفر وشرك زماننا أشد من كفر وشرك أبي جهل فصدقوهم فالقول ماقالت حذام' إبراهيم نياس هو الطاغوت الثاني للطريقة التيجانية بعد شيخه الهالك أحمد التيجاني وأدخل فيها عقائد الحلولية ووحدة الوجود' وهذا المتكلم ولده من صلبه اسمه منصور وهو على طريقة أبيه إبراهيم حيث يقول ( إذا قال الشيخ أنا الله فكلامه صحيح ولا تكذبه لأن الله حل فيه ونطق على لسانه ويستشهد بقصة موسى عندما ذهب يطلب جذوة من نار فتكلمت الشجرة المشتعلة فقالت ( أنني أنا الله) الله حل بالشجرة ويقول ذلك ( هذا القرآن يقول بالحرف الواحد أنا الشجرة قالت كيف تصدق الشجرة عندما قالت أنا الله ولاتصدق الشيخ الذي هو أفضل من الشجرة' وكلام هذا الضال هو عين كلام أبيه في كتابه ( في رياض التفسير ) مرفق كلامه حيث يقول ( هذا القرآن يقول إن الشجرة قالت أنا الله فصدقناها لأن الله حل فيها ولانصدق الشيخ عندما يقول هذا الكلام' فالمتكلم على لسان الشيخ الذي يقول أنا الله هو المتكلم على لسان الشجرة لأن الحضرة العليا تجلت فيها' ص ١٤٧' وفي المقطع ينكر على الاتباع نشر مايقوله لهم ويطلب كتمان مقولاته لأن هذا كان سببا لهجوم دعاة الوهابية يقصد دعاة السنة.

إبراهيم المحيميد

54,500 görüntüleme • 1 yıl önce