Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

نتنياهو: هذا هو هضبة الجولان. يرفرف هنا العلم الإسرائيلي، وسيبقى يرفرف هنا لأن هذا أرضنا. اليوم، هي ملكنا، وقد عادت لتكون ملكنا، وستظل ملكنا دائمًا.

46,750 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨موشيه فيجلين ومن خلفه #المسجد_الأقصى 🚨 - منذ 30 عاما لم أشعر قط أننا أقرب لبناء الهيكل من هذا اليوم - لقد أطلقوا عليها حرب الهيكل (#طوفان_الأقصى )، وقد كانوا محقين.. هذه هي حرب الهيكل !! - النصر الإستراتيجي الجوهري الأساسي الأول أين؟ هنا في جبل الهيكل - من يأتي إلى هنا يفوز بكل الحرب ( #المسجد_الأقصى ) - ستكون هنالك خطوات أخرى حتى بناء الهيكل المقدس في عصرنا هذا النص كامل موشيه فيجلين ( عضو سابق في الكنيست ) يقول : ربما منذ 30 عاما وأنا أصعد إلى جبل الهيكل لم أشعر أبدا بأنني قريب جدا من بناء الهيكل المقدس يجب أن تفهموا ما يحدث هنا، شعب إسرائيل جاء وقال : هذا هو مكاني، قانون الإحتلال قد تحقق بفضل من صعدوا إلى هنا خلال عشرات السنين رغم التقيدات. كذلك لم تصعد مجموعة كبيرة كهذه على الأقل .. لم أر مجموعة كبيرة جدا في يوم عادي ( دون مناسبة دينية ) .. هناك مجتمع كبير ينمو ويكبر وهذا الجمهور خلق جودة، والجودة مع الكمية خلقت إحتلالا يجب أن نفهم بحق، لقد أمضينا عشرة شهور في حرب ليست حرب عادية .. لقد أطلقوا عليها حرب الهيكل ( يقصد : #طوفان_الأقصى )، وقد كانوا محقين.. هذه هي حرب الهيكل في هذه الحرب إندفعت إسرائيل والجيش وعلى مدى عشرة شهور من جب إلى جب .. إلا أن النصر الإستراتيجي الجوهري الأساسي والأول أين؟ هنا في جبل الهيكل .. لأنه مركز الإهتمام يجب أن تفهم جميع الجبهات التي تتجاهل هذا العنصر الأساسي .. أنه هوية جوهرنا .. سيهزموننا .. لا يهم كم نحن كبار وتكنولوجيون .. في هذا المكان .. من يأتي إلى هنا يفوز بكل الحرب .. لصالح شعب إسرائيل .. ولكل الحضارة البشرية لم نكن أبدا أقرب إلى بناء الهيكل المقدس بمساعدة الرب وبفضل كل اليهود الطيبين الذين فهموا هذه النقطة واصروا على الصعود وجلبونا إلى هذه الخطوة المدهشة التي شاهدنها اليوم .. وبمساعدة هشيم ( الرب ) ستكون هنالك خطوات أخرى حتى بناء الهيكل المقدس في عصرنا هذا

محمد سليمان

33,756 views • 2 years ago

بعيدًا عن السياسة والحرب ونتائجهما، تردُ في خاطري تأملات قاسية عن الواقع الذي نعيشه على مستوى الأمّة العربية. تحبّ هذا الرجل أم تكرهه، متى رأيته خالعًا الكوفية الفلسطينية؟ يرتديها دائمًا هو "فارسي" بعيد المسافة عن #فلسطين لقد جارَ الزمن حتّى قُرن هذا الرجل بنتنياهو فصرنا نخشى أن يغتال الخبيثُ الطيّب لم يجمع هذا الرجل المال والجاه، لم يمشِ على سجاد أحمر. تراه يجلس بين الناس يخاطبُ "الفرسَ" بلغة العرب متحدثًا عن فلسطين ألم يكن بمقدوره أن يردّ العدوان عن بلده بالقبول بالسلام مع دولة الاحتلال؟ أن يصبح "طالبَ سلامٍ" أميركي؟ ماذا كسب؟ نتنياهو الذي خاض في دمنا مخاضًا عظيما نتنياهو الذي عاش يجني مليارات الدولارات الذي يتسلطّ على مصر والأردن وجوارنا العربي نصل إلى زمان يكون فيه هذا الرجل مهدد ان يترك الدنيا لتكون الدنيا مرتعًا لقاتل مثل نتنياهو! تلفتني أيضًا صورته المسلمة، كم يحفظ من كتاب الله؟ قدرته على التشبّه بسيرة الصحابة والنبي اليس لدينا اليوم كأمّة فرصة للقول إن فينا رجل يرفض #اسراييل ويتمسك بدين الإسلام وينصر قضيةً بعيدة الجغرافيا والقومية؟ ثم أيضا، يهدد نتنياهو بإسقاط النظام وإيران دولة عريقة وأصيلة، بينما في الواقع #اسراييل هي الضعيفة الهجينة التي يمكن لملايين العرب في داخلها الانتفاضة من جديد في فرصة تاريخيّة لأن إيران أضعفت إسرائيل #طهران #تل_أبيب #تل_ابيب_تحترق #طهران_تحت_القصف #خامنئي

Mohamad Ghamlouch محمد غملوش

412,343 views • 1 year ago

في 23 يونيو 1999 قبل أكثر من 25 عاما أجريت هذا الحوار مع الدكتور عبدالله النفيسي وقال هذا الكلام العجيب" والسؤال هو :ما علاقة ما قاله قبل 25 عاما بالواقع اليوم؟ د.عبد الله النفيسي: أنا أتصور أن الأميركان حريصون –اليوم- على شيئين في الخليج، تفكيك الحالة الإسلامية في الجزيرة العربية وتفكيكها تمامًا، والشيء الثاني إعادة صياغة للمجتمعات الخليجية وللجزيرة، لأن الأميركان جايين هنا وناويين يمكثون، ومكثهم هذا مقدمة لمجيء الإسرائيليين وغيرهم إلى المنطقة، وهذه الحالة الإسلامية هي المعيق الأساسي لـ الأميركان وغيرهم، ولذلك ثمة استراتيجية أميركية بضرورة تفكيك هذه الحالة الإسلامية، سواء مُثلت بالحركة الدستورية، أو السلف، أو غيرها من التنظيمات الإسلامية. ولذلك أنا شايف يعني -في بحر السنوات القادمة هذه- سوف تضيق الدائرة على كافة الإسلاميين، بشتى راياتهم، ومسمياتهم في إقليم الخليج والجزيرة. أحمد منصور: كلام خطير يا دكتور.. الرابط

A Mansour أحمد منصور

972,880 views • 1 year ago