Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
نحكي على الشعور الغريب تع تتفرج ماتش مع الصباح ولا منظر شروق الشمس ولا الفرحة التي تشاركناها جميعا كجزائريين ولا النوستالجي لي ضربتني رغم أننا عاد عايشين اللحظة المهم الفيديو خليط من المشاعر ✨🥹
29,481 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 0
Нет доступных комментариев
Здесь появятся комментарии из оригинального поста
Похожие видео
0:29
Sensitive content
الفيديو ترند أمريكا حاليا : هذه وحده تعرفت على شخص أبيض من تطبيق مواعدة ، في أول ديت لهم مع بعض أخذها للجري في غابه بعيده ومكان مهجوور. هي كانت تصور فيديو كل شوي وواضح عليها أنها متوتره وفجأه قال لها "هذا المكان الي كنت راح اقت. لك فيه" هي طبعا خافت بس ضحكت من التوتر ولما لاحظ أنها كانت تصور قال لها "هل سجلتي ذلك ؟ أنا كنت أمزح " لما رجعت البيت نزلت الفيديو على التيك توك ، الناس صارت تحذرها منه وانه مو طبيعي من أول ديت ياخذها لمكان مهجور ولا بعد قال لها كنت راح أقت. لك ! بندت التعليقات وقالت " أنا بخير يا جماعه ، كان بمزح بس خفوا شوي " رغم انه كان واضح عليها الخوف في الفيديو ، رجعت وطلعت معه مره ثانيه وسوت سلسله للأماكن الي طلعت فيها معه وكتبت هو واحد من أطيب الرجال الي تعرفت عليهم ف حياتي . الناس هاجموها وصارت ترند وصاروا يقولوا للي تواعده اتركها لا تنقذها هي ما تحب تكون بأمان . وقالوا لها يا بنت، أنتِ على وشك تتورطين أو يصير لك شيء. خلاص، مع السلامة،نحن ما عاد نبغى نتدخل في الموضوع . الناس خايفه عليها وهي تصور تتمسخر على تعليقاتهم ! يمكن هو كان صح يمزح ويمكن كان ناوي سوي فيها شي بس بعد ما شاف التصوير خاف . المهم هي شكلها عجبها الترند عليها راحت صورت مره انه اخذها ديت مشي لغابه غيرها بعيده
raneen k
486,146 просмотров • 1 месяц назад
0:43
Sensitive content
كنت باتصال مع الشيخ مطشر المرشد شيخ قبيلة السبعة وعضو مجلس الشورى السابق فاخبرني بأنه سيحضر حفل زواج ابن الشيخ مرضي الرفدي بعرعر ومعه مجموعة من الكرام (ممدوح الدعيبيل،فيصل الشتيوي،هادي الدخين،عبدالكريم المصرب) مع حفظ الألقاب فقلت للشيخ مطشر (نحسب حسابكم بالغداء) قال :لا عندنا سابق ارتباط (بهذه الطريقة من الدعوة وبهذه الطريقة من الرد انتهت الدعوة) قال:سنكون عندكم بعد العصر فقلت له اذن القهوه عندنا بعد العصر حتى المغرب وبعدها نتجه لحفل الزواج اتفقنا على ذلك قبل صلاة العصر بقليل اتصلت على مجموعة من شيوخنا واحبابنا ومن نعتز ونفخر بهم وقلت ان ضيفنا هو الشيخ مطشر المرشد وجماعته وبفضل من الله كل من كلمته كان ظرفه مناسب للحضور (الشيخ متعب وتركي الهذال وشيخي الحبيب المثري في كل مجلس الشيخ ورنس المجلاد وفهد المجلاد ، الشيخ كساب ومدالله السحالي والأخوة الأعزاء محمدالكريع ومطر الأسود خليف وسعدالمحسن ومعلمي واستاذي الأديب سعيد شهاب) وقد نوهت ونبهت على الأبناء بمنع(التصوير نهائيا) ولاشك أن زيارة من مثل هذه القامات فخر لي ولديواني الذي تشرف بهم ولكن قلت للأبناء (هناك من هو أولى مني بهذه بالزيارة) ولن اضع ضيفي في حرج لتقديمي على غيري بهذه الزيارة ثم أحمله عناء (شرهت من له شرهه) خصوصاً انه لايملك الوقت لإجابة الدعوات !! وقد كانت من اجمل وامتع واثرى الزيارات التي علقت بالذاكرة والتي إمتن عليّ كل من حضر بها إن تحول الزيارات الاجتماعية من لحظات عفوية ودافئة إلى أفلام مكتوبة السيناريو ومجهزة بالكاميرات والتصوير يمثل بالفعل خسارة كبيرة في رصيدنا الإنساني والاجتماعي !! لقد كانت الزيارات في السابق جسرًا حقيقيًا للمحبة والتواصل وترتكز على المشاعر المتبادلة وبساطة اللقاء أما اليوم فقد أصبحت هذه الزيارات في كثير من الأحيان مجرد مادة للعرض على منصات التواصل الاجتماعي مما يقتل جوهرها الأصيل !! لم يعد الهدف من الزيارة هو اللقاء بحد ذاته بل توثيق اللقاء ، يصبح الجميع في حالة تمثيل يهتمون بالمظهر والإضاءة وزوايا التصوير بدلاً من التركيز على الحديث الصادق والمريح لدرجة أنه يتم التخطيط لكل تفصيل من نوع الضيافة إلى ديكور المنزل ليظهر كل شيء مثاليًا أمام الجمهور الافتراضي مما يضع ضغطًا هائلاً على المضيف والضيف ويجعل الأجواء متوترة ومفتعلة !! وقد يتم استعراض العناق والضحكات كجزء من المشهد وليس تعبيرًا حقيقيًا عن المشاعر في تلك اللحظة !! والنتيجة تصبح قيمة الزيارة مرتبطة بعدد المشاهدات أو الإعجابات التي يحصدها الفيديو أو الصورة بدلاً من عمق الأثر النفسي الذي تتركه في القلوب !! الروابط الإنسانية الأصيلة هي التي تُشعرك بالدفء ولا تحتاج إلى صوت عالٍ لتثبت وجودها ولاكاميرا لإلتقاطها (المقطع من تصوير احد الضيوف الشباب لم اعلم عنه الا بعد انتهاء اللقاء بفتره )
فرحان الذعذاع
277,430 просмотров • 10 месяцев назад
