Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

نحن الشعب اليمني، أكثر شعب في المعمورة غادرته الفرحة والبسمة منذ سنوات طويلة. شعب يداوي جراحه، وهو يدرك في لحظة المداواة ذاتها أن جراحًا أخرى ستُنكأ، وأن وجعًا جديدًا ربما ينتظره في الطريق. شعب يفرح لمجرد افتتاح مول صغير في مدينة، أو فوزٍ ضائع في مباراة كرة قدم، أو...

72,762 views • 22 hours ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أتساءل مع كل يوم وطني أو مناسبة عالمية: ماذا تضيف فعلًا كل هذه التوزيعات الجاهزة التي تملأ المدارس والوزارات والمراكز والأسواق..؟ أخشى أن كثيرًا منها أصبح أقرب إلى تأدية واجب.. اشترينا، ووزعنا، وشاركنا..! المشكلة ليست في الهدية.. فالهدية قد تكون وسيلة جميلة لصناعة الذكرى وتعزيز الانتماء، وإنما تبدأ المشكلة حين تصبح الغاية:لابد أن نوزع شيئًا..! عندها تتحول الفكرة إلى أكياس وأعلام وأقلام وملصقات وحلوى متشابهة، تُشترى بالجملة، وتُوزع في دقائق، وينتهي أثر معظمها في اليوم نفسه.! ومع تكرار ذلك، أصبحت المناسبات موسمًا تجاريًا لمحال الجملة والتخفيضات والمنتجات الجاهزة، تضخ فيه كل عام الأفكار والعبارات ذاتها، وأحيانًا بأخطاء لغوية وتصميمية لا تليق بالمناسبة ولا بالجهة التي تقدمها..! ربما نحتاج إلى إعادة ترتيب السؤال من أساسه.. ليس: ماذا سنوزع؟ ولكن: ماذا نريد أن يبقى بعد أن ينتهي الاحتفال؟ هنا يتغير التفكير كله.. قد تكون بطاقة صغيرة مصممة بعناية، تحمل معلومة وطنية غير شائعة ورمزًا يقود إلى قصة أو وثيقة أو محتوى معرفي، أثمن من حقيبة كاملة من المنتجات.. وقد تكون بذرة يزرعها الطالب، أو رسالة يكتبها لوطنه وتُعاد إليه بعد سنوات، أو صورة لوثيقة تاريخية مع قصتها، أو كتابًا صغيرًا، أو تجربة تفاعلية تظل في الذاكرة.. ليست القيمة في كثرة ما نقدمه ولا في ثمنه، وإنما في المعنى الذي يحمله والأثر الذي يتركه.. ربما حان الوقت أن ننفق على الفكرة أكثر مما ننفق على الشيء.. وأن نقيس نجاح المشاركة بما بقي منها، لا بعدد ما وُزّع فيها..! الوطن أكبر من تأدية واجب.. والاحتفاء به يستحق فكرةً تبقى، لا هدية تُرمى..! #اليوم_الوطني_السعودي_نحو_القمة_96 #اليوم_الوطني_السعودي_عزنا_بولائنا_96 #اليوم_الوطني_السعودي_96

خالد الباتلي

30,440 views • 19 days ago

رغم كل ما مرّ به #لبنان الحبيب من أزمات وتحديات، يبقى هذا البلد الصغير كبيراً بروحه، بشعبه، وبقدرته المدهشة على حبّ الحياة والجمال. وصلني فيديو يقارن #أشجار_الميلاد في أكبر مدن العالم، وبين ما صنعه اللبنانيون في مناطقهم المختلفة. وأقول بكل صدق: لبنان دائماً مميز، فهو لا ينافس بالحجم ولا بالإمكانات، بل بالقلب، وبالذوق، وبالفرح الصادق. ما رأيناه من أشجار ميلاد في المدن اللبنانية لم يكن مجرد زينة، بل رسالة حياة، ورسالة أمل، ورسالة شعب يرفض أن يتخلى عن الفرح مهما اشتدت الظروف. هكذا هو لبنان الغالي على قلوبنا؛ بلد لا يتخلى عن الجمال، ولا ينطفئ. تحية محبة لكل لبناني اختار أن يضيء شجرة، أن يبتسم، أن يحتفل، وأن يقول للعالم: نحن هنا، نحب الحياة، ونصنع الجمال بطريقتنا. وبإذن الله يبقى #لبنان بلد الفرح، الفن، الذوق، والروح الجميلة. وكل ميلاد، سيعود هذا الوطن ليؤكد أنه أجمل مما يتصوّرون، وأقوى مما يظنّون. وليبقَ لبنان مضيئاً دائماً بإذن الله.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

66,024 views • 9 months ago