Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

نحن أهل غزة، لا ننتظر إلا رحمة الله، وقلوبنا ترفرف على أجنحة القلق، ننتظر النزوح إلى مواصي خان يونس مع إرهاب الجيش الإسرائيلي، أو الرحيل إلى الدار الآخرة! نحن أهل غزة عالقون بين أنياب الوحش الصهيوني الله يهوّن علينا

54,538 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von إسلام البرغوثي🇵🇸'iislam albarghuthi
إسلام البرغوثي🇵🇸'iislam albarghuthivor 1 Jahr

"يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" لا القرآن سيخبو لا الحجاب سيُخلع ولا الأذان سيسكت ولا الجهاد سيتوقف قافلة الإسلام سائرة من ركبَ فيها وصل ومن تخلّف عنها تاه " وليبلغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار"

Profilbild von نوفيل
نوفيلvor 1 Jahr

اللهم انا لاحول ولا قوة الا بك ولا لا ناصر ولا حافظ الا انت فحفظ اللهم اهلنا واخوتنا في غزة من كيد الصهاينة الفجار

Profilbild von Amr
Amrvor 1 Jahr

اللهم فرج عنهم يارب العالمين وارحم ضعفنا وهواننا علي الناس واللعن من خذلهم ي رب العالمين

Profilbild von 🇵🇸👑⚔️ إيمان
🇵🇸👑⚔️ إيمانvor 1 Jahr

حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von MoreTheMan
MoreTheManvor 1 Jahr

Hey guys, it's Will from More The Man! Our newsletter last Saturday was a game-changer! We dove into the spiritual battle we're facing as men of God. Here's the good news—God has given us a power source greater than the enemy. 💪 Join us to tap into that power and walk in victory! See you in your inbox on Saturday! 👊

Profilbild von Omar Elarabi
Omar Elarabivor 1 Jahr

الله ممالك الملك معكم

Profilbild von الجلاد
الجلادvor 1 Jahr

نسال الله لكم العفو والعافية والفرج العاجل وان ينزل عليكم سكينته

Profilbild von احمد نعمان البعداني
احمد نعمان البعدانيvor 1 Jahr

ونعم بالله نعم الملجأ والمنلجا هنيئا لكم هذه المنزله

Profilbild von Hassan Aly
Hassan Alyvor 1 Jahr

لا حول ولا قوه الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل اللهم انصر غزه العزه والكرامه يارب

Profilbild von إيناس عامر
إيناس عامرvor 1 Jahr

يا رب فرج الكرب يا رب

Profilbild von Litna Sidehmed
Litna Sidehmedvor 1 Jahr

ربي يفرج عليكم

Ähnliche Videos

اعتاد الإعلام الرسمي في العراق على صناعة بطولات لا وجود لها. وهذه مدرسة قديمة أنا شخصيا أسميها مدرسة قاسم عطا ومحمد العسكري. وهي مدرسة غارقة بالكذب والتلفيق. فيما يتعلق بالفتاة الايزيدية (فوزية سيدو) بقطاع غزة وادعاء البطولة بـ (تحريرها) جاء البيان العراقي متوافقا مع مزاعم الصهاينة للأسف، وهذا مرده للكذب ومحاولة صناعة مُنجز. بالحقيقة لا توجد عملية تحرير ولا حتى تسليم، الفتاة تتواصل منذ أكتوبر العام الماضي مع جمعيات مختلفة، وبمساعدة سكان من قطاع غزة، وظهرت سابقا مع فضائية محلية بالعراق، وتحدثت وأثنت على أهل غزة وطيبتهم وأنها تعيش في خان يونس. طالبت بإخراجها من غزة بسبب جرائم الإبادة الصهيونية واستشهاد عائلة زوجها، حيث لم يبق لها أحد الفتاة دخلت غزة مع والدة زوجها، وانتقلوا سوية من سوريا إلى تركيا ثم مصر بشكل رسمي ومنه إلى غزة قبل 4 سنوات. الفيديو للفتاة المحررة وهي تتحدث من غزة بعد أيام من بدء العدوان على غزة

عثمان المختار

73,674 Aufrufe • vor 1 Jahr

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,525 Aufrufe • vor 19 Tagen

أجوبة على عُجالة 👇🏻 العدو الصهيوني يسعى لفرض التهجير كأمر واقع على اهل غزة.. مصدومون ومرعوبون من ثبات أهل غزة وصمودهم ووقوفهم بعد كُل ضربة .. لذا يريدون إيجاد واقع يضطر أهل غزة للهجرة هربا بحياة ابنائهم من البرد ولسدّ جوعهم.. نعم الجوع والبرد هما العدوّ الآن أيضا.. لذلك علينا التركيز على إدخال المساعدات بالذات الخِيَم والملابس السميكة لقطاع غزة وطبعا الطعام ومصادر الطاقة للتدفئة و للطبخ.. بالنسبة للأنظمة العربية المُتواطئة فلا أدري ما أقول عنها أو عن مسوخ القوم ممن يُجمّلون قُبحها ؟! تعبت من القول دون جدوى ! ونعم قد يقبل النظام المصري الانقلابي التهجير لسيناء تحت غطاء أو مُبرر الإغاثة الإنسانية وتوفير المأوى لهم ! أما الأردن فلا يُستبعد أن تتركه مصر في مواجهة مُخطط التهجير وحده.. لا رهان -بعد التوكل على الله وقدرته- إلا على صمود المقاومة الفلسطينية ثم الحاضنة الشعبية في الدول العربية والإسلامية.. الاحتلال الصهيوني يريد أن يخرج من المعركة بقتل عدد من الأسماء البارزة على الأقل ليُشبع جنون المتدينين الصهاينة ولمُراضاة الجمهور او الشعب الصهيوني الأكثر دموية من جيشه.. حتى اللحظة لم يصطادوا رؤوسا كبيرة من القطاع فلا زالوا يُحاولون والله من ورائهم مُحيط..

احسان الفقيه

54,339 Aufrufe • vor 2 Jahren

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 Aufrufe • vor 2 Jahren