Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"نحن مصنوعون من الفناء ولا ندرك الأشياء إلا في لحظة فنائها، نشعر بثروتنا حينما تفر من يدنا ونشعر بصحتنا حينما نخسرها، ونشعر بحبنا عندما نفقده. فإذا دام شيء في يدنا فإننا نفقد الإحساس به" - مصطفى محمود

474,549 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

ثامرالمفيريج profil fotoğrafı
ثامرالمفيريج3 yıl önce

اتوقع ان اي كائن حي له صله بالاوكسجين يفنى لان تفاعل الأكسدة هو الذي يقضي على الحياه عكس الارض والجمادات والكواكب والنجوم

.SCARFACE. profil fotoğrafı
.SCARFACE.3 yıl önce

كلام جميل جدّاً فعلاً الخير الموجود وحسن الخلق الّذي يمتلكه الإنسان هو أساس العلاقات

Eissa profil fotoğrafı
Eissa3 yıl önce

كلامه يتمحور بطبيعة مخلوق مقصود وحيد الي هو الانسان اما عند بقية المخلوقات الاحساس والحب يختلف قد يكون احسن وافضل من ما يظهر او يعتقده بوجوده عند الانسان وقد يكون اسوء أيضا من الانسان فكل عالم فيه فضائل ومكارم وخير واشياء كثيرة وفيه أيضا العكس الرب وحدة العليم بخلقة الحكيم العدل

علي الظاهر profil fotoğrafı
علي الظاهر3 yıl önce

رحم الله أستاذنا الجليل د مصطفى محمود وطيب الله ثراه

فۣۗـۙتى نۣۗـۙجۣۗـۙد profil fotoğrafı
فۣۗـۙتى نۣۗـۙجۣۗـۙد3 yıl önce

رحمه الله وغفرله

amal salah profil fotoğrafı
amal salah3 yıl önce

سبحان الله

محمودأبواليمان profil fotoğrafı
محمودأبواليمان3 yıl önce

والله عندك بعد نظر وشمولية تفكير يا د.مصطفى محمود ..رحمك الله وغفر لك وتقبلك في الصالحين.

Om Osama profil fotoğrafı
Om Osama3 yıl önce

كلام سليم رحمك الله يا دكتورنا الفاضل وأسكنك فردوسه الأعلى من الجنة

حسابي القديم موقوف{{ماجد}}😭 profil fotoğrafı
حسابي القديم موقوف{{ماجد}}😭3 yıl önce

رجل سبق عصره رحمة الله عليه

Khaled profil fotoğrafı
Khaled3 yıl önce

الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته يارب العالمين ويرحم جميع اموات المسلمين يارب العالمين

Benzer Videolar

ثلاثة مشاهد تمنحك بصيرة الحياة الحياة مليئة بالنعم التي نعيشها كل يوم، لكننا لا ندرك قيمتها إلا حين نتأملها من زوايا مختلفة. هناك ثلاث محطات، لو تأملت فيها بصدق، ستكتشف أن الحياة ليست مجرد وقت يمضي، بل فرصة ثمينة تحتاج إلى شكر ووعي. المستشفى.. حيث تدرك نعمة العافية أن تمر في أروقة المستشفى وترى المرضى الذين يتمنون مجرد لحظة راحة، تدرك أن الصحة ليست شيئًا عاديًا. أن تستيقظ دون ألم، أن تمشي بلا معاناة، أن تتنفس بسهولة، كلها نعم قد تبدو صغيرة لكنها أثمن مما تتخيل. السجن.. حيث الحرية تصبح أغلى شيء في السجن، ترى كيف تتحول أبسط الأشياء إلى أحلام، كوب قهوة، نزهة قصيرة، أو حتى القدرة على فتح باب والخروج متى شئت. أن تكون حرًا ليس مجرد أمر طبيعي، بل هو كنز لا يشعر به إلا من فقده. المقبرة.. حيث تدرك أن الحياة أبسط مما تظن عندما تقف هناك، تدرك أن كل شيء سينتهي يومًا ما، وأن ما تحت قدميك اليوم سيكون سقفًا لك غدًا. فلماذا ترهق قلبك بصراعات لا تستحق؟ الحياة ليست سباقًا لجمع الأشياء، بل فرصة لصنع الأثر وعيش اللحظات بامتنان.

د. محمد الخالدي

68,680 görüntüleme • 1 yıl önce

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

268,257 görüntüleme • 6 gün önce

كلما تقدّم الإنسان في العمر، وخصوصًا بعد الأربعين، بدأ يرى الناس على حقيقتهم أكثر. تضيق دائرة الأصدقاء، ويقلّ من يبقى حولك بصدق، حتى قد تصل الى الخمسين أو الستين فلا تجد إلا واحدًا أو اثنين. ولا تدري: هل لأن الأيام بعد النضج تكشف لك الوجوه، أم لأنك في العشرين كنت أكثر انفتاحًا على الجميع وأكثر استعدادًا للتصديق ومنح الثقة؟ محمد المقحم رجل مثقف، ونتاجه على السوشل ينبه الصغار والكبار إلى ما قد يعترضهم في الحياة، ويقول أن الخذلان لا يأتي غالبًا من البعيد بل من القريب، من أولئك الذين منحتهم ثقتك وظننتهم أهلًا للمودة والوفاء. فإذا كان القريب قد يؤذي، فكيف بالبعيد؟ لذا لاترجو منهم شي الا ان يساعدوك بأن يخرجوا من حياتك ويتركوا ما بقي منك كإنسان لك. فالنفس، سبحان من سواها، إن صدّت عن أحد كانت كالفرس البرية؛ يصعب على الخيال أن مسكة رسنها. والنفوس إذا تنافرت قلوبها تكون مثل الزجاج، كسرها لا يجبر، والروح إذا خُذلت لا تعود، فما تنافر يصعب رجوعه. فما يبقى بينكما إلا الماضي، ولا تتردد مع اللؤماء في طلب تعويضًا بأن يهبوا قليلًا من المال كتعويض عن السنوات التي خدعت بمعرفتهم لشراء كلب، فربما يكون أوفى. وإن كان تعويضهم أكبر فالإبل معروفة بالوفاء.. وهي أفضل. وما أقسى أن يفي حيوان ويخون إنسان. لكن الأيام لا تترك أحدًا مستورًا؛ فهي كفيلة بأن تكشف المعادن وتظهر الحقائق وتعرّي النفوس كما عرّت تضاريس الأرض ونحتت الجبال. والإنسان الفطن هو من يعتزل ما يؤذيه، ومن ينسحب من كل علاقة تسوقه إلى الهلاك، سواء كان أذى في النفس أو في الكرامة أو في الحياة كلها. فكم من شاب خالط من أفسده وقاده إلى الضياع والمخدرات والانهيار، ثم لم يدرك الحقيقة إلا بعد أن دفع من عمره وكرامته الثمن. فلا تبحث عن نفسك في المكان الخطأ، ولا تنتظر من أهل الخطأ شيء. ومن لا يتعلم من هذه الذاهبة، فما الحياة إلا مدرسة. فقط تخيل أنهم رحلوا، "وجودت" قبورهم باللبن والتراب والحصى، عندها على الأقل لن تشعر تجاههم بحفظ الماضي. فسر عدم ذكر الميت عند الناس والتجاوز عنه يكمن في أنه لن يعود . الحياة تعلّم، وليتها علّمت شبابًا لم يتعلموا إلا بعد أن قضوا على عمرهم واختلطوا بمن ظنوا انهم اصدقاء فقادوهم للسحون او خانوهم وسرقوا اموالهم او تخلوا عنهم عند الحاجه... لا تيأس، وانهض، ولا تنحنِ لأحد لتلتقط ما سقط، فالله يسوق لك من يعوضك وتجد عوضًا عنه كما قال خلف 👇. لا تتردد في اتخاذ أي قرار ينهي شيئًا أثر على حياتك. فيكفي سنين من عمرك لن تعود، لكن ما تتحسر عليه أنك أمضيتها مع من لا يستحق؛ إما قادك للهلاك وكان سببًا في ضياعك، أو شخص عندما آن أوان احتجته ليسندك في عازتك تخلى عنك في ضعفك. ولا تعتقد أن كثرة من حولك أصدقاء، وإن اعتقدت فاعلم أنها ليست بشائر خير، ومتى ما قصدتهم انفضوا من حولك انفضاض الشياطين المريدة. تعلّم من أخطاء غيرك، فلن تعيش عمر شعيب لتتعلم كل الأخطاء بنفسك. وهنا تتذكر مؤسس قناة فوكس وأشهر إعلاميي العالم عندما طلب من صغيره أن يقفز من سريره لحضنه، وعندما قفز لم يستقبله ووقع الطفل، وقال: احذر من الثقة في الناس، ولا تثق بأي أحد. أظن الطفل استوعب الدرس. وخلف بن هذال الشاعر الذي يرسم القوافي من براعة ما تجود به قريحته قدم نصيحة وحكى قصتها، فإذا خلف الذي عرف “برجولته” ونخوته وتسامحه لم ينسَ لمن اعتبره صديق عندما قادته الأيام له صدّ عنه وفي يده مساعدته، لذا فلا تنقص كرامتك، فمن لا يعتبرك مكسب اعتبره خسارة ولا يتجاوز ثمنه في نفسك رخص التراب. فتعلموا مما حولكم وكباركم، فالحكمة ضالة المؤمن، حيث وجدها التقطها. هنا قصة خلف بن هذال مع من اعتبره صديق

مساعد الثبيتي

238,923 görüntüleme • 5 ay önce

يومًا ما، ستجد نفسك تحدّق في النعمة التي كنت تحلم بها يومًا. هذا الشعور لا يُقدر بثمن. تخيل أن كل لحظة كفاح، وكل تحدٍ واجهته، وكل دمعة سقطت، كانت تمهيدًا لبلوغ تلك اللحظة التي طالما رسمتها في خيالك. الطريق إلى الأحلام ليس سهلًا، ولكنه مليء بالتجارب التي تصقلك وتجعلك أكثر استعدادًا لاستقبال النعمة. حينما نعيش حياتنا نُصارع لتحقيق ما نريد، نعتقد أحيانًا أن الحلم بعيد المنال، ولكن مع الإصرار والدعاء والعمل الجاد، يصبح المستحيل واقعًا. كل حلم هو بداية لقصة، وكل خطوة نخطوها تقربنا من تلك القصة التي نرسمها لأنفسنا. في لحظة واحدة، يتحول الانتظار إلى تحقيق، وتدرك حينها أن ما حلمت به كان يستحق كل ذلك العناء. ستنظر حولك وترى أن كل تعبك وصبرك لم يذهب هباءً، بل كان بداية لنعمة عظيمة كنت تحلم بها في يوم من الأيام. هذه اللحظة، عندما تتحقق، تُذكرك أن الله لطيف بعباده، يُعطيهم في الوقت الذي يعلم أنه هو الأفضل. لذا استمر، ولا تتوقف، فالحلم الذي تراه بعيدًا قد يكون أقرب مما تتصور.

د. محمد الخالدي

180,314 görüntüleme • 1 yıl önce

🎙️المذيعة: انتهى المشوار في دور الـ16، ما هو التقييم الذي تخرجون به؟ خاصة وأن رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم حدد منذ البداية الوصول إلى نصف النهائي كحد أدنى للأهداف في هذا المونديال ؟ 🚨🗣️ روبين دياز: الأمر كالتالي، نحن ندرك تمامًا جودة اللاعبين الذين نمتلكهم، وندرك جيدًا أن الأهم هو التطور والنمو على مدار البطولة. لقد شعرنا بأننا كنا نتحسن خطوة بخطوة، ونقدم أداءً أفضل في كل مباراة. أما بالنسبة للتوقعات، فأنا على الأقل لا أضع توقعات مسبقة لأي شيء. نحن ندرك أننا نمتلك قيمة كبيرة كفريق، ولكن علينا إثبات هذه القيمة على أرض الملعب، وإثباتها في كل مرحلة. لقد خسرنا اليوم أمام فريق قوي جدًا، وربما يكون أحد المرشحين للفوز بكأس العالم. ورغم ذلك، نغادر ونحن نشعر بأنه كان بإمكاننا تقديم المزيد، كان بإمكاننا الذهاب لأبعد من ذلك، وشعرنا بأن لدينا المقومات لتحقيق ذلك. لسوء الحظ لم تسر الأمور لصالحنا اليوم. سنرفع رؤوسنا ونتطلع إلى المستقبل، ونعلم أن أمامنا الكثير. بالتأكيد هناك شعور بالإحباط، خاصة بسبب هذا الإحساس بأننا كنا نملك الكثير لنقدمه، وكنا نتطلع بشغف لتحقيق المزيد والمزيد في الأدوار القادمة. ولكن هذه هي كرة القدم... والآن علينا النظر إلى الأمام والبقاء إيجابيين لما هو قادم.

محمود مجيد

67,191 görüntüleme • 1 ay önce

مقبرة الأمبراطوريات ولكن على يدنا 🇵🇰🎖️ الرمح 🎯 إلى مَن نسي حجمه الطبيعي: نحن مَن صنعنا أسطورتكم ونحن مَن ننهيها حين داس السوفييت كرامتكم، واغتصب "الجيش الأحمر" أرضكم ونساءكم، لم تجدوا ملجأً إلا الجبال، تاركين خلفكم الضعفاء لمصيرهم الأسود. في تلك اللحظة التي انكسرتم فيها، تدخلت الاستخبارات الباكستانية بكل ثقلها، وبالتحالف مع السعودية، أخرجنا "همج الجبال" من جحورهم، صهرناكم في بوتقة التدريب المركز، وحوّلنا شتاتكم إلى خنجر مسموم في خاصرة الاتحاد السوفييتي حتى أرديناه قتيلاً. تلك حقائق لا يمحوها الغرور وجنون العظمة صُناع التاريخ: حجر "جدار برلين" الذي أهداه جهاز الاستخبارات الألماني للفريق حامد غل عام 1989 لم يكن زينة، بل شهادة اعتراف بأن العقل الباكستاني هو من وجه الضربة الأولى التي فككت إمبراطورية الشرق. درعكم أمام الناتو: حينما أحرقت أمريكا الأرض فوق رؤوسكم، كانت وزيرستان وبلوشستان هي الحضن الذي خبأ قياداتكم. استقبلنا 5 ملايين لاجئ، دمروا اقتصادنا، واستنزفوا عملتنا وأمننا، فقط لكي تبقى لكم قائمة وبشهادة جنرالت امريكا اننا كنا العقبة امام هزيمتكم الإنذار الأخير: اليد التي رعتكم قادرة على سحقكم لا تستكبروا علينا ببطولات وهمية كأنكم "ملائكة لا تُهزم". نحن أدرى من "الناتو" بكل شبر في تضاريسكم، وأفهم بطبيعتكم وثقافتكم من أنفسكم. لقد دفنا الإمبراطوريات سوياً، ولكن الفرق أننا كنا "العقل" وكنتم أنتم مجرد "أداة". إن اليد التي امتدت لتنتشلكم من وحل الهزيمة أمام القوى العظمى، هي اليد ذاتها التي ستصفعكم اليوم صفعاً يُسمع أهل الأرض جميعاً. من يظن نفسه "كلباً مسعوراً" يعض اليد التي أطعمته، فليتحمل مرارة السحق. هذا ماصنعناه بشهادة الدول العظمى وليس انتم يامدمني الحشيش والهروين 👇🏻

رُمح 🇵🇰

93,520 görüntüleme • 5 ay önce

عندما يتوقف إيمان الشخص عند الإيمان بالفكرة فقط فهو هنا أدرك مايجب ان يُفعل ، ولكن حينما يبادر ويبادىء ويتقدم فهو هنا أدرك مايجب ان يَفعل هو ؛ وهو ماكان عليه سمو سيدي #الوليد_بن_طلال حينما وضع على عاتقه تأسيس فريق المملكة للقدرة والتحمل ؛ لتشرق شمسه عام 2006 م ؛ محققاً رغبة سموه في رفع اسم المملكة وعلمها عالياً خفاقاً في المحافل الدولية والعالمية ؛ ومنذ ذلك التأريخ والفريق يتكىء على قاعدة صلبة من العطاءات والإنجازات والمخرجات ؛ تجاوزت بمجملها 100 بطولة دولية ؛ منها 5 بطولات تأهل لكأس العالم في التحمل والقفز ؛ ومنها الحصول على كؤوس ( المؤسس - الملك - ولي العهد ) .وكذلك أغلى الكؤوس التي تحمل بعض أسماء زعماء الدول العربية ولم يكن الهدف من تأسيس الفريق الحصول على البطولات ؛ وحصد الكؤوس فحسب ؛ بل كان الهدف أسمى ؛ والطموح أعلى ؛ والنظرة استشرافية مستقبليه ؛ حيث تخرّج من هذا الفريق عدد من الفارسات السعوديات اللواتي أثرن النقع في الميادين الدولية ؛ حتى كان صهيلهن مثأر إعجاب ؛ وحمحمتهن محط انظار ؛ لما وجدنه من اهتمام بالغ ؛ وعناية فائقة ؛ وحرص منقطع النظير من لدن سمو سيدي #الوليد_بن_طلال . 18 عشر عاماً كانت كفيلة بلفت أنظار العالم إلى المملكة العربية السعودية عبر فريق المملكة للقدرة والتحمل . 18 عاماً كان فيها الفريق حديث الوسائل الإعلامية المهتمة بهذه الرياضة . 18 عاماً كان الفريق تحت أنظار عرّابه ؛ يسير وفق رؤيته ؛ ويمضي حسب توجيهه الكريم ؛ ويعطي بعطائه ؛ واليوم وقد وصلت جياده إلى المنعطف الأخير ؛ وآثر باني مجده ؛ وصانع إنجازه الاكتفاء بما تم خلال تلك السنوات فلا نملك إلا أن نزجي لسمو سيدي #الوليد_طلال خالص الشكر ؛ وجزيل الامتنان ؛ ووافر الثناء ؛ على كل الجهود المبذولة ؛ والعطاءات المُقدمة ؛ والإنجازات الرائعة ؛ والبصمة الجميلة الوضّاءة في جبين العالم ؛ وتخريج ودعم الكفاءات من الفرسان والفارسات السعوديين والسعوديات الذين ارتفعت اسهمهم في المحافل الدولية والعالمية . شكراً بحجم السماء شكراً بحجم العطاء شكراً بحجم الفضاء شكرا بحجم البذل . دام ياسيدي عطاؤك ؛ وتوالى نوالك ؛ ولا حرمنا الله من فكرك ودعمك وتوجيهك .

نجيب برجس الناصر

36,602 görüntüleme • 2 yıl önce

"الواثق بالله، المُحسِن الظنّ به .. لا يضعف يقينه لعِظم المطلوب ! لأنه يعلم يقينًا أنّ مافي السماء أقربُ إليه ممّا في جيبه. عندما وصل موسى عليه السلام إلى مدين لم يكن لديه بيت ولا وظيفة ولا زوجة ، صنع معروفاً وتولّى إلى الظل ، ورفع يديه إلى السماء وقال : " رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ" لم تغرب شمس ذلك اليوم إلا وصار لديه بيت ووظيفة ، وزوجة لا تنسى هذا الدعاء بعد كل معروف تصنعونه ! ﴿ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفًا﴾ تخيّل! ينسف الله الجبال, في أقل من لحظة رغم قوّتها وصلابتها ورسوخها في الأرض!, أفلا يقدر على أن ينسف همّك الصغير ,واوجاعك وألمك؟ بلا وربي قادر, قادر!" لا تيأس من رحمة الله مهما بلغت سيئاتك وكثرت ذنوبك، وتيقّن أنَّ الله يفرح بتوبتك ويحب منك الاستغفار والتوبة والإنكسار والأوبة قال ابن تيمية: "والتوبة تمحو جميع السيئات، وليس شيء يغفر جميع الذنوب إلا التوبة". ﴿قَدْ جَعَلَ الله لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ أي: فإنَّهُ إذا أراد أمرًا يسَّر لك أسبابهُ, من حيثُ لايَحتسِبُ النّاسُ وتصاريفُ الله تعالى خفِيَّةٌ عجِيبةٌ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

شروق بنت صالح ✨

27,671 görüntüleme • 10 ay önce

حينما يتحدث الرجل عن المرأة بهذه الصورة المادية الدونية.. فهو يتحدث عن تجربته الشخصية وتصوره الفكري الخاص به. لا يراها إلا "شيئاً" مادياً، خاوياً من الروح والقيمة والمعنى. وكذلك هو يعامل أمه، وأخته، وابنته، وزوجته.. ويتوقع من بقية المجتمع ذلك. من وجهة نظره.. هذه المرأة كائن خُلق للخدمة والمتعة ولا اكثر من ذلك! في حين أن المعنى الإلهي لوجود المرأة يتعدى البعد المادي والجسدي مع أهميته، إلى البعد العاطفي والروحي. معناها العميق هو في السكن💗 أن تكون المرأة لزوجها ملاذاً، ووطناً، ودفئاً. "وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها"💗 كما استنجد محمد - صلى الله عليه وسلم- بزوجته خديجة: "ياخديجة دثريني ياخديجة زمليني".. في اكثر لحظاته خوفاً وتخبطاً. فكانت أول من دعمه، وصدقه، وآمن برسالته🩵 ولذلك التعامل مع رجل بوعي حيواني دُوني، يختلف عن التعامل مع رجل بوعي انساني راقي. عاملي كل رجل بوعيه.. لا أكثر ولا أقل. صاحب الوعي الحيواني لايستحق عاطفة واهتمام، لا يستحق احترام، لا يستحق انصات عندما يتحدث، لا يستحق دعم وتقدير، لا يستحق رحمة وتعاطف. العلاقات الأصل فيها التكافؤ في الاخذ والعطاء. من يراكِ حيوان او أقل من ذلك (آلة للخدمة والمتعة)، من العدل أن تنظري له أيضاً كحيوان أو أقل من ذلك👌 حينها لن تحزني او تغضبي او تصابي بخيبة أمل مزمنة، لن تعطي عطاءاً عالياً مقابل الاهانات المستمرة، لن تتجملي وتتأنقي أملاً في أن يقدّر حسنك ودلالك، لن تغفري وتصفحي انتظاراً للحظة التي يتغير فيها. هو انسان بوعي حيوان مهما حصل على شهادات وسافر وتعلم، هذه هي الحقيقة التي لن تتغير. وماقد يخفف ألمك أن هنالك الكثير من البشر بوعي الحيوانات.

رؤى النمري

375,703 görüntüleme • 1 yıl önce

مُنتهى الروعه👌🏻 (لم يلد ولم يولد) صديقي رجل يحب الجدل ويهوى الكلام وهو يعتقد أننا نحن المؤمنون السذج نقتات بالأوهام ونضحك على أنفسنا بالجنة والحور العين وتفوتنا لذات الدنيا ومفاتنها .. - قال لي ساخراً : انتم تقولون : ان الله موجود ، وعمدة براهينكم هو قانون السببية : الذي ينص على أن لكل صنعة صانعا ولكل خلق خالقا ولكل وجود موجدا .. النسيج يدل على النساج والرسم على الرسام والنقش على النقاش والكون بهذا المنطق أبلغ دليل على الإله القدير الذي خلقه صدقنا وآمنا بهذا الخالق .. ألا يحق لنا بنفس المنطق أن نسأل ... من خلق الله الذي تحدثوننا عنه . . ألا تقودنا نفس استدلالاتكم الى هذا .. وتبعا لنفس قانون السببية .. ما رأيكم في هذا المطب دام فضلكم ؟ . ونحن نقول له : سؤالك فاسد .. ولا مطب ولا حاجة فأنت تسلم بأن الله خالق ثم تقول من خلقه ؟! فتجعل منه خالقا ومخلوقا في نفس الجملة وهذا تناقض والوجه الآخر لفساد السؤال أنك تتصور خضوع الخالق ل قوانين مخلوقاته فالسببية قانوننا نحن أبناء الزمان والمكان والله الذي خلق الزمان والمكان هو بالضرورة فوق الزمان والمكان ولا يصح لنا أن نتصوره مقيدا بالزمان والمكان ولا بقوانين الزمان والمكان والله هو الذي خلق قانون السببية فلا يجوز ان نتصوره خاضعا لقانون السببية الذي خلقه وأنت بهذه السفسطة أشبه بالعرائس التي تتحرك بزمبلك وتتصور أن الانسان الذي صنعها لا بد هو الآخر يتحرك بزمبلك فاذا قلنا لها بل هو يتحرك من تلقاء نفسه قالت : مستحيل أن يتحرك شيء من .. تلقاء نفسه أني أرى في عالمي كل شي - يتحرك بزمبلك .. وأنت بالمثل لا تتصور أن الله موجود بذاته بدون موجد .. لمجرد أنك ترى كل شيء حولك في حاجة إلى موجد . وأنت كمن يظن أن الله محتاج الى براشوت لينزل على البشر والى اتوبيس سريع ليصل إلى أنبيانه . سبحانه وتعالى عن هذه الأوصاف علوا كبيرا (عمانويل كانت)الفيلسوف الالماني في كتابه ( نقد العقل الخالص) أدرك أن العقل لا يستطيع أن يحيط بالحقائق اللامحدودة وانه مهيا بطبيعته لادراك الجزئيات فقط بينما هو قاصر عن ادراك الوجود الكلي مثل الوجود الالهي .. وإنما عرفنا الله بالضمير وليس بالعقل .. شوقنا الى العدل كان دليلنا على وجود العادل . . كما أن ظمأنا الى الماء هو دليلنا على وجود الماء أما أرسطو فقد استطرد في تسلسل الاسباب قائلا : ان الكرسي من الخشب والخشب من الشجرة والشجرة من البذرة والبذرة من الزارع .. واضطر الى القول بأن هذا الاستطراد المتسلسل في الزمن اللانهائي لا بد وأن ينتهي بنا في البدء الاول الى سبب في غير حاجة الى سبب .. سبب أول أو محرك أول في غير حاجة الى من يحركه .. خالق في غير حاجة إلى خالق وهو نفس ما نقوله عن الله . أما ابن عربي فكان رده على هذا السؤال وسؤال من خلق الخالق) .. بأنه سؤال لا يرد إلا على عقل فاسد فالله هو الذي يبرهن على الوجود ولا يصح أن نتخذ من الوجود برهانا على الله، تماما كما نقول أن النور يبرهن على النهار .. ونعكس الآية لو قلنا ان النهار .. يبرهن على النور يقول الله في حديث قدسي : (انا يستدل بي .. انا لا يستدل علي) . فالله هو الدليل الذي لا يحتاج الى دليل لأن الله هو الحق الواضح بذاته وهو الحُجة على كل شيء الله ظاهر في النظام والدقة والجمال والاحكام .. في ورقة الشجر .. في ريشة الطاووس في جناح الفراش .. في عطر الورد .. في صدح البلبل .. في ترابط النجوم والكواكب في هذا القصيد السيمفوني الذي اسمه الكون .. تمت رحم الله الدكتور مصطفى محمود🤲🏻 #مناظره #جمعة_مباركة

𝐓𝐌🔥

583,860 görüntüleme • 2 yıl önce

تأملات ! شاهد المقطع المرفق قم عد لقراءة هذه التأملات. هذه اللحظة لم تكن مشهدًا عابرًا بقدر ما كانت صدمة وعي. أطفال بأعمار اللعب يقفن عند الإشارات يحملن الماء والخرق، ثم يرقصن بفرح صادق على صوت أغنية خرجت من سيارة عابرة. بدا الفرح خفيفًا، لكنه كان ثقيل الدلالة، كأن الحياة تمنحهن دقيقة بهجة مقابل يوم كامل من العناء. جلست أفكر في الحظ أكثر مما فكرت في الفقر. لا فضل ذاتي يفسر المسافة بيني وبينهن. ولدت في زمن النفط، في بيت متعلم، في مكان وفّر لي سقفًا وأمانًا وخيارات. هن ولدن في مكان آخر، وفي زمن آخر، وفي ظروف لا يملكن منها فكاكًا. الفارق ليس اجتهادًا ولا ذكاءً، بل قرعة صامتة اسمها الميلاد. تذكرت مواقف مرت علي حين كنت في حمام مغربي، وعامل آسيوي يفرك جسدي بليفة يمسكها بيديه، شعرت بخجل داخلي لا أعرف له اسمًا. ليس خجل الجسد، بل خجل الفارق. أنا هنا أتلقى الراحة، وهو هنا يصنعها بيديه. الفرق بيني وبينه ليس إلا أنني وُلدت هنا وهو وُلد هناك. تدفعك هذه المشاهد إلى سؤال قاس: كم في حياتنا من أشياء نظنها حقًا مكتسبًا وهي في حقيقتها محض حظ؟ اللغة، البيت، التعليم، الأمان، حتى الإحساس بالكرامة، كل ذلك قد يكون نتيجة صدفة جغرافية لا أكثر. نحن لا نختار بداياتنا، لكنها ترسم نصف الطريق قبل أن نخطو الخطوة الأولى. ما شعرت به ليس شفقة مجردة، بل شيء أعمق وأثقل. مزيج من الامتنان والحرج، من التعاطف والذنب. كأنك تدرك فجأة أن العالم لم يُقسم بعدل، وأنك تقف في جانب مريح من القسمة دون أن تكون فعلت شيئًا. هذا الإدراك لا يغير الواقع، لكنه يغير نظرتك لنفسك وللآخرين

كلاسي Classy

45,980 görüntüleme • 6 ay önce

قلم وشمعة وإدارة د. عصام أمان الله بخاري يُروى أنه وفد على الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله- رسول من بعض الأمصار في الليل، فلما وصل وقرع الباب خرج إليه الحراس، فقال لهم: «أخبروا أمير المؤمنين أن بالباب رسولاً من فلان عامله»، فأخبروا عمر وكان أراد أن ينام فقعد، وقال: «ائذنوا له»، فدخل الرسول فدعا عمر بشمعة غليظة وأوقد عليها ناراً، وأجلس الرسول، وسأل عمر عن حال أهل البلد ومن بها من المسلمين وأهل الذمة، وكيف حال أميرهم فيهم؟ وكيف الأسعار؟ وكيف أبناء المهاجرين والأنصار، وأبناء السبيل، والفقراء وهل أعطى الحقوق لأصحابها؟ وهل هنالك من اشتكاه؟ وهل هنالك مظلومون؟ فتحدث الرسول إلى عمر، وأبلغه بكل ما اطلع عليه من شأن تلك الولاية. وبعد ان انتهى عمر من أسئلته حول تلك الولاية وأميرها وناسها، قال الرسول مخاطباً إياه: «يا أمير المؤمنين كيف حالك في نفسك وبدنك؟ وكيف عيالك وجميع أهل بيتك؟»، فما كان من عمر بن عبدالعزيز إلا أن نفخ في الشمعة الغليظة فأطفأها، ونادى على غلامه: «علي بسراجي!». فأتى الغلام بشمعة لا تكاد تضيء، فقال عمر الرسول: «سل عما أحببت»، فسأله الرسول عن حاله، فأخبره عن حاله وأهل بيته، وتعجب الرسول للشمعة وإطفائه إياها، وقال:»يا أمير المؤمنين، رأيتك فعلت أمرًا ما رأيتك فعلت مثله!»، قال عمر: «وما هو؟»، فقال الرسول:»إطفاؤك الشمعة عند مسألتي إياك عن حالك وشأنك»، فأجاب عمر بن عبدالعزيز: «يا عبدالله! إن الشمعة التي رأيتني أطفأتها من مال الله ومال المسلمين، وكنت أسألك من حوائجهم وأمرهم، فكانت تلك الشمعة تقد بين يدي فيما يصلحهم وهي لهم، فلما صرت لشأني وأمر عيالي ونفسي أطفأت نار المسلمين ، وأوقدت شمعتي التي هي خاصتي». قد يقول البعض أن هذه قصة من عهد مضى، ولم نعد نرى في زماننا هذا شيئاً من هذا القبيل، ولكن في الواقع أرى الكثير من النماذج المضيئة في مجال النزاهة والورع والخوف من الله عزوجل، ومن ذلك ما يروى عن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عندما التقى به أحد الأشخاص في حرم الجامعة وكان يطلب منه توقيعاً، فأخرج الشيخ ابن عثيمين القلم ثم أعاده إلى المكتب ورفض أن يوقع به، ولما سئل عن ذلك أجاب: «هذا قلم الجامعة!» ورفض أن يوقع به شيئاً شخصياً. ويروي الأستاذ محمود نصيف عن رئيسه م. خالد محمود الذي كان مديراً لمصنع دهانات في الثمانينات، أنه وبعد أن ركب الباص مع فريقه طلب من السائق التوقف وغادر مسرعاً إلى مكتبه، وبعد أن رجع سأله مرؤوسوه: «لماذا رجعت إلى المكتب؟ هل نسيت إطفاء أحد الأجهزة أم ماذا؟»، فأجابهم م. خالد: «لا، ولكنني نسيت أقلام الشركة في جيبي وأردت أن أعيدها لمكتبي قبل التحرك إلى البيت»، استعجب الناس من هذا الموقف وسألوه:»وما المشكلة في أن تأخذ الأقلام معك للمنزل؟»، فأجابهم: «هذه الأقلام هي ملك للشركة ولا أستعملها إلا فيما يخص أعمال الشركة، وأنا لديَّ أطفال صغار لا يفهمون ذلك، وقد يستعملون تلك الأقلام في ألعابهم، و أنا لا أحب أن أقابل ربي وأولادي استخدموا ما لا نملك في حياتنا». قد يتساءل البعض، هل من الممكن تطبيق هذه المبادىء في أيامنا هذه؟ في الواقع أن الجواب هو أنه لا بد من تطبيقها والالتزام بمعايير الأمانة والنزاهة لأنها مسؤولية أمام الله عزوجل قبل كل شيء. ولعل من النصائح المفيدة في هذا المجال الحرص الشديد على الالتزام بالأنظمة والتعليمات وتطبيق الحوكمة، ومن ناحية أخرى أعرف مديرين وموظفين يحرصون على العمل ساعات إضافية أو خارج أوقات الدوام وفي الإجازات دون مطالبة تعويض كنوع من تحليل رواتبهم ومستحقاتهم. ويبقى الإنسان شاهداً على نفسه، والسعيد والحكيم من حرص على أن لا يأكل ولا يطعم عائلته إلا من حلال، وحاسب نفسه قبل أن يحاسب في يوم الحساب. وأختم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ».

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

22,618 görüntüleme • 8 ay önce

هـاري كـين يتحدث عن الأسطورة ليو ميسي 🗣️ هاري كين: "نعلم كم هو لاعب رائع، ونعلم ما قدمه في عالم كرة القدم، ومدى استمراريته في العطاء على هذا المستوى طوال هذه المدة الطويلة." المذيع: "بعد 21 عاماً و205 مباريات مع الأرجنتين، يواجه ليونيل ميسي إنجلترا أخيراً. يا لها من لحظة بالنسبة له، ويا لها من لحظة لهذا الفريق❗️ هاري كين: "أجل، إنه أمر جنوني حقاً عندما تفكر فيه.. كيف أنه ظل في قمة مستواه طوال هذه الفترة ولم يلعب قط ضد إنجلترا، لذا، نعم، أعتقد أنها مناسبة فريدة من نوعها." "لكن في النهاية، نحن نعلم كم هو لاعب رائع، ونعلم ما قدمه في اللعبة، ومدى استمراريته طوال هذه المدة الطويلة. ولكن المباراة هي ضد الأرجنتين، وليست ضد ليونيل ميسي بمفرده. لذا، لدينا الكثير من التحضيرات لنقوم بها، فنحن نواجه منظومة رائعة وفريقاً عظيماً يضم لاعبين رائعين. ورغم أن الأضواء ستُسلط بشكل كبير على ميسي واللاعبين الكبار، إلا أننا نعلم أن الأمر يتعدى ذلك بكثير." المذيع: "لكن في سن الـ 39، هو يتصدر السباق للفوز بالحذاء الذهبي. لقد قضى 63% من وقت المباريات التي لعبها حتى الآن وهو يسير (يمشي)، ومع ذلك فهو دائماً هناك، إنه لاعب يغير مجرى المباريات." هاري كين: "بلا شك، انظر.. إنه يفعل ذلك منذ قرابة 20 عاماً. لقد كان أحد أفضل اللاعبين في العالم، إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، طوال 20 عاماً متتالية. لذا، الجميع يدرك مدى الخطورة التي يمكن أن يشكلها." "يلعب الناس كرة القدم بطرق مختلفة ومتنوعة، والبعض يفضل إطلاق أحكام عامة وتعميم أسلوب واحد على الجميع، وكأن الأمور يجب أن تسير بهذه الطريقة أو تلك، أو أنه يتعين عليك الركض لمسافة معينة.. لكن اللاعبين يجدون طريقتهم الخاصة للنجاح في ظل ظروفهم الاستثنائية." "هل هناك الكثير من اللاعبين الذين يمكنهم فعل ما يفعله؟ بالتأكيد لا، لأنه لا يمكن لأي شخص آخر أن يقوم بأسلوبه وينجح فيه. ولكن من الواضح أنه فعال للغاية عندما تكون الكرة بحوزته، خاصة في هذا الفريق الذي يؤمن به وحيث يُبنى كل شيء من حوله، فلديهم هذا الإيمان المشترك ببعضهم البعض. لذا، هذا اختبار آخر سيتعين علينا تجاوزه والتعامل معه."

Messi World

49,525 görüntüleme • 1 ay önce

#فرحتنا_بسلامتك_عبدالعزيز_بغلف #تصميمي عبدالعزيز أحمد بغلف🇸🇦 ______________ اليوم اسمحوا لي أن تكون تغريدتي أطول من المعتاد .. ليس من فراغ بل من فرط فرحتي ومشاعري التي لا يمكن حصرها .. و المقطع أطول قليلًا… يأخذ من وقتكم لكنه يحمل كل شيء في قلوبنا : ⭕️ أولاً .. ولأن المشاعر ما تنولد فجأة .. ولأن الأشخاص الغاليين لا ننتظر لهم مناسبة حتى نفرح فيهم .. أحب أقول لك : هذا التصميم لم يكن فكرة ولا مشروعاً عابراً .. كان رحلة #حب تُنسج بتفاصيل .. تتنفس مشاعر… وتصنعها يدان تؤمن أن الفرح يمكن أن يُهدى .. #صنعته من #القلب… لشخص #يستحق أن يرى نفسه كما نراه جميعاً … 🥺 غالي #محبوب #ومختلف عن البقية… 💜 اليوم مرَّ أسبوع كامل بالتمام على #يوم ميلاد شخص يسكن في أعماق القلب شخص لا يمر في حياتنا مروراً عادياً .. شخص له مكانة خاصة وبصمة لا تتكرر .. شخص يعني لنا أكثر بكثير مما يمكن للكلمات أن تقوله .. وكان هذا #التصميم مُجهّزاً ليُحتفل به في #لحظته .. لأني أحب أن أعيش كل شيء في توقيته في لحظته في لحظة الشعور نفسها .. لكن #الظروف حالت دون نزوله في العام وتأجل الاحتفال .. وحتى من #شاركوني في تفاصيله #والله ولا #واحدة شاهدت النسخة النهائية إلى هذه #اللحظة .. واليوم #شعرت أن التوقيت أخيراً يشبه الفرح .. اليوم #حسّيت إنك مستعد تفرح بفرحتنا فيك… وحسّيت إن قلوبنا بعد أن #اطمأنّت عليك صارت مستعدة تبتسم من القلب.. وكأن الله #أخّر اللحظة… ليجعلها أجمل مما #تمنينا ..🥺 ولأننا أحببناك قبل الهدايا وافتخرنا فيك قبل الكلمات ورفعنا اسمك بالدعوات قبل أي تاريخ يتكرر كل عام .. حسيت اني لازم انزل هالتصميم في العام .. لكن قبلها: #شكراً لكل من #شاركني صوته و إحساسه وقته #شكراً لكل من وقف معي كلمة بكلمة ولحظة بلحظة .. وجودكم كان الجزء الأجمل من العمل ولولاكم ما اكتملت فيه الروح .. ____________________ ام فهد-الريم 💙💛 .. ★مَنالُِ★ 🅼🅰🅽🅰🅻🍋محورالكون😊 🇸🇦 ᴹᴬᴶᴵᴰᴬᴴ 🇸🇦 𓅙 .. ‏‏‏نور .. فاطمہٰ .. فــوز ✨ 💛منال (النكت ) 💛💙 .. ‏لـميس المـطيـري 💜 أمتثال بنت أحمد 💕 .. ام عبدالعزيز 💛 💙 🇸🇦 ((بغلفيه )) عــروب💛 اعتذر منكم لاني م قدرت ارسل لكم التصميم في الخاص لانه طويل وكمان اتأخرت لحتى تشوفها لكن كل تأخيره فيها خيره ..🙏🏻💜 ___________________ ⭕️ و الآن: أطلب منكم جميعاً ومن غالينا: #عبدالعزيز_أحمد_بغلف عبدالعزيز أحمد بغلف🇸🇦 مرة ثانية قبل أي أحد ..🥺 الاستماع للنهاية… لأن كل ثانية في هذا التصميم تحمل #اسمك #مكانتك و #قيمتك في قلوب كل من يحبونك بصدق… 💜 وأتمنى من أعماق قلبي .. أن نكون ولو قليلًا قد #جعلناك تبتسم وأن تكون هذه الليلة تشبهك .. فخمة… ناعمة… صادقة… ولا تُنسى… 🎥💜 ⭕️ .. و قبل ما تكمل لحظة الفرح في شي كان لازم يُقال بصوت القلب قبل #صوت الكلمات : نحن ما انتظرنا شفائك كي #نحبك ولا انتظرنا يوم ميلادك كي نحتفل #فيك ولا انتظرنا غيابك كي نعرف #قيمتك… لكن اللحظة اللي عرفنا فيها إنك #بخير… هي اللحظة اللي سمحت لقلوبنا تفرح بصوت #عالي من غير ما ترتجف .. يمكن البعض يشوف هذا مجرد عمل .. #فيديو #تصميم… كلمات جميلة .. لكن بالنسبة لنا ..؟ هذا كان أكثر من ذلك بكثير .. كان لحظة نعيشها بكل إحساسنا بكل فرحة في وقتها بكل شغفنا لنشاركك شعورنا .. حاولت أن أفرح… أن أفرحك… أن يعيش قلبك معنا نفس الفرح الذي حضّره كل من شاركني التصميم من صدقهم وإحساسهم .. ومع كل هذا كان في قلبي غصّة .. خوف على صحتك وقلق صامت انه م كان الوقت مناسب واني ازعجتك كان شعور واحساس مو حلو و كأن القلب يريد أن يفرح بحرية لكنه ينتظر الاطمئنان عليك أولًا .. واليوم… الحمدلله… بعد ما غردت وقلت : ( ياغاليين تم بفضل الله الشفاء ولله الحمد اللهم اجعله شفاء لايغادر سقما ) أدركت أن اللحظة التي كنا ننتظرها قد جاءت أخيراً .. صار الوقت مناسباً لأن يرى الجميع هذا التصميم .. ليحمل كل مشاعرنا الصادقة كل فرحتنا وكل الامتنان الذي عشنا به أثناء تحضيره .. اليوم صار الفرح نقياً صادقاً بلا غصّة… وصار التصميم يتحدث عنا عن حبنا وقلقنا وفرحتنا كما حلمنا منذ البداية مو لأن المناسبة تغيرت ..! لكن لأن وجودك هو الشي الوحيد اللي يصنع المناسبة .. ⭕️ .. ختاماً من القلب أقول : في اللحظات اللي يسألنا فيها العمر ..! من الشخص اللي ترك أثره من غير ما يبذل جهد؟ نبتسم ونفهم إن الأشياء العظيمة ما تحتاج تُثبت نفسها .. يكفي ان تكون موجوداً .. ولو نقدر نختصر كل اللي بنقوله : في جملة واحدة .. فهي بتكون ..؟ نحن ما نحبك لما تكون بخير… نحن نكون بخير لأنك موجود .. 💜

‏خــديجـة العالـمية 💛💙

11,769 görüntüleme • 8 ay önce

🔴الولايات المتحدة في ورطة إيران.. نائب الرئيس الأمريكي يتحدث عن المعضلة والانحناء لايران لضمان عودة تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز. مقابلة جي دي فانس، نائب رئيس الولايات المتحدة، مع قناة "فوكس نيوز" (الجزء الخاص بإيران) - ترجمة آلية محررة: 🔻 فانس: ... نحن على تواصل وحوار مع الإيرانيين. نسعى لرفع حجم النفط والغاز الذي يمر عبر مضيق هرمز إلى أقصى حد ممكن، وهذا هو تركيزنا الأساسي في الوقت الحالي. أعتقد أنكم ترون أن أسعار النفط انخفضت اليوم إلى نحو 80 دولاراً للبرميل، وفي بعض الأحيان تهبط إلى أقل من ذلك بقليل. لذا، فإننا نحاول فقط التأكد من تحقيق ما نحتاجه من هذا الصراع. إذا عدتم بالذاكرة واستحضرتم ما قمنا به هنا: لقد دمرنا برنامجهم النووي، ودمرنا قواهم العسكرية التقليدية، وحددنا بشكل كبير مما يمكن تسميته بقدراتهم العسكرية غير المتكافئة (غير التقليدية). والآن نريد أن نرى ما إذا كانوا مستعدين لإجراء تلك التغييرات طويلة المدى الضرورية لإقامة علاقة أفضل مع الولايات المتحدة أم لا. وإذا لم يكونوا مستعدين، فلا بأس بذلك أيضاً. سنواصل ممارسة كل ما نستطيعه من ضغوط، ونعمل على ضخ أكبر قدر ممكن من النفط والغاز من الشرق الأوسط حتى يستفيد الشعب الأمريكي من انخفاض أسعار البنزين والطاقة. هذا هو التوازن الدقيق الذي يتوجب علينا تحقيقه. وآخر شيء أقوله في هذا الصدد يا "كيلي"، هو أنني أحاول دائماً تذكير الناس بأننا ما زلنا في منتصف اللعبة. الأمر لم ينتهِ بعد؛ لم نعد في البداية، بل نحن في المنتصف، ونستخدم مجموعة كاملة من الأدوات — الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية — لنضمن تحقيق أفضل نتيجة للشعب الأمريكي. أنا واثق تماماً من أننا سنصل إلى تلك النقطة، لكننا لا نزال نوعًا ما في منتصف المواجهة. 🔺 كيلي ماكيناني: الإيرانيون أيضاً أرسلوا إشارات بطرق مختلفة مفادها أنهم يريدون إحكام قبضتهم وسيطرتهم على مضيق هرمز. في ظل اتفاق مفترض، ما هو الوضع المقبول في مضيق هرمز؟ 🔻 جي دي فانس: توقعاتنا هي أن يعود تدفق النفط والغاز من الخليج إلى نفس المستويات التي كان عليها قبل اندلاع هذا الصراع. الإيرانيون أخبرونا أنهم يعتزمون القيام بذلك بالفعل، وهذا ما يطالب به أيضاً تحالف دول الخليج العربية بأكمله. ولكن كما تعلمين، نحن لا نثق بل نتحقق؛ لا ننظر إلى ما يقوله الناس، بل نراقب أفعالهم. أنتم ترون أن بعض الأشخاص داخل النظام الإيراني يتحدثون عن فرض رسوم مرور (عوارض). بينما قال لنا الإيرانيون إنه ليس لديهم أي خطة لفرض رسوم على الحركة الملاحية في مضيق هرمز. ولكن مجدداً، سنرى ما سيحدث على أرض الواقع. ما كان يجري خلال الأسبوع الماضي تقريباً هو أن الإيرانيين ودول الخليج العربية، ولا سيما عُمان، أجروا محادثات حول كيفية ضمان الملاحة الآمنة. بالطبع، تتمثل إحدى المشكلات في أن الإيرانيين زرعوا عدداً كبيراً من الألغام في بداية الحرب. لذا، فإن ما نعمل عليه فعليًا في الوقت الحالي هو كيفية إنشاء آلية للمرور تتيح للسفن العابرة الإبحار بأمان. وهذا يشمل بطبيعة الحال عمليات إزالة الألغام، كما يتضمن التزاماً من إيران بعدم أطلاق النار على السفن التجارية. لقد تعرضوا لضربة قاسية جداً، وهم يريدون إنهاء هذا الأمر. والسؤال الآن هو: هل هم قادرون — هل نظامهم قادر — على تقديم ما هو مطلوب لنكون راضين ونشعر بأننا حققنا ما نحتاجه من هذه المواجهة؟ هذا الأمر لم يتضح بعد، لكنني أعتقد أننا حققنا بعض التقدم خلال الأيام القليلة الماضية.

الصين بالعربية

35,087 görüntüleme • 9 gün önce

حتى الكلمات لا تستطيع وصف مافعله لي سدد لي طعنات لن أنساها طيلة حياتي وتعلمت منها دروسي جيداً ، مع اول لحظة اعتقلت فيها شقيقتي مناهل واجبرت على الغربه معه في تركيا لم يتوقف عن اذيتي والتلاعب بي كما لو انه من الأصل كان مرسل لي ، و أوكل له الان مهمه تنفيذ عملية تدميري نفسياً خصوصا اني تعرفت عليه بعد فرض حصار خبيث من امن الدولة علي أنا وعائلتي لم اصدق هذا التحول المفاجي اعتقدت ان هناك من يتلاعب به لقد كان لي عدو حقيقي أوجهه وهو النظام الذكوري ، لذالك أعتقدت انهم من تلاعبوا به ايضا لاذيتي وبقيت التمس له الأعذار لكن الأذى استمر بل وتزايد اصبحت اشاهد شخص متمرس في فنون التلاعب ربما اعتقد انها فرصته الذهبية لنزع القناع ، اعتقال شقيقتي ، ومذكره اعتقال تلاحقني ، وغربتي عن اهلي ، ومروري بصدمات عنيفة ، وصحوات روحية قسرية ، وعدم استطاعتي التحدث بالانجليزيه، وكوني شخص يفضل الصمت على الحديث ، بالطبع انه الوقت الأمثل لنزع قناع اللطف والاستفراد بي واذيتي دون خوف من انطق يوماً ليس هذا وحسب بل وحتى انني حينما قررت الانفصال وإخراجه من حياتي بعد سلسله طويله من الاذى رغم حاجتي لمن يبقى معي في تلك الظروف ، استعان بسلوى الزهراني سلوى الزهراني التي استقبلتها لزيارتي في في أدنبره في اغسطس ٢٠٢٥ على مضض كوني امر بظروف قاسيه ، ولكن كنوع من اللطف مني ، لم استطع الرفض ، وتفاجأت بها منذ اول يوم انها اغلقت كاميرات منزلي اثناء نومي ، ثم قامت بمهاجمتي فور استيقاظي لفظيا وصنعت دراما وبدات تصرخ في وجهي وتبكي في منزلي وتأمرني بالعوده له ، ثم بدأت تتصل بأفراد عائلتي وتطلب منهم بكل تبجح التدخل والاصطفاف معها ضدي كان موقف صادم لي ، عائلتي التي لم اشكي لهم يوماً ، احتراما لظروف التي يمرون بها هناك غريب في منزلي يتجاوز الحدود يهاجمني ويزعج عائلتي باتصالاته المتكرره قمت بتصويرها بهاتفي لإثبات ماقامت به لشرطه وكانت تصرخ بشده ، لم تهتم كيف أراها أنا ولا عائلتي ، كل ماكان يهمها ان لا اقوم بتصويرها بهاتفي ونشر ما قامت به ربما كانت تخطط اثناء قيامها باغلاق كاميرات منزلي وصنع هذه الدراما ، ان تدعي ان ما سأقوله لاحقاً كان من نسج الخيال لذالك اوجعها بشده تصوري لها بهاتفي كانت تصرخ الما وتطلب إيقاف التصوير كنت امر بانفصال عنيف طلبت منها الخروج من منزلي اكثر من مره قبل اللجوء إلى طلب الشرطه وسمحت لها بالزواج به إذا كانت تراه شخص جيد ولكنها رفضت بكل تبجح إلا ان تجبرني على العوده له اضطرت إلى طلب الشرطه لطردها من منزلي جات الشرطه وطردتها ، ووجدته ينتظرها امام باب منزلي ثم طلبت من الشرطه اجباري على حذف الفيديوهات ، ولكن من الجيد ان لي الحق بالاحتفاظ بها بالطبع هو من اخبرها ان منزلي مزود بالكاميرات وطريقة ايقافها قبل مهاجمتي واني شخص لطيف جداً لن يطلب الشرطه وان تتصل بعائلتي لضغط علي نفسيا لان هذا ما كان يفعله كل مره اقرر فيها الانفصال لم احزن ولم اشره عليه كثيراً لانه كان غريب لم اعرفه جيداً ولم اكن أفكر بالزواج اصلا ، ولكن اضطررت على امر الزواج ، عندما حاصرتي السلطات السعوديه في مارس ٢٠١٩ وتم استدعائي لمركز الشرطه واخبروني ان يجب علي الحضور لمركز الشرطه وأنني لن أخرج هذه المره بدون كفاله ذكر اضطررت لفتح الرسايل الخاصه عبر سنابي لأرى ان كان هناك من سيساعدني في تجاوز هذه الظروف وكفالتي من المركز بالفعل تعرفت عليه ساعدني بالخروج من المركز وهذا ما جعلني ممنونه له وواثقه به ، ثم وجدت نفسي عالقه مع شخص لا اعرفه ، وزواج حدث سريعاً لا بنية الزواج بل بنية انني كنت بحاجه لكسر الحصار الذي فرض علي من امن الدولة في مارس ٢٠١٩ بسبب حديثي عن حقوق المراه

فوز العتيبي

3,069,774 görüntüleme • 1 ay önce

🏮خاطرة.. أنا الأحوج إليها.. ولكن سأشاركها.. إن من نعمة الإيمانِ بالله الإيمانَ بأن تفاضل الناس في الرزق هو من سنن الله الكونية، ابتلاءً واختباراً لكلٍّ من الشاكر والصابر. وإن سعي الملحدين والشيوعيين في معاندة هذه السنة الكونية كم أورثت شعوبهم الكوارث. أيديولوجيتهم مبنية على "إعادة التخيل" (Reimagining)، أي إعادة تصور الواقع المعيب وفق الصورة المثالية الموجودة في أذهانهم، وفرض تلك الصورة المثالية عن طريق القوة الجبرية، لإعادة توزيع الثروات توزيعا منصفاً بالحديد والنار، وقد أدى ذلك الاستبداد إلى إهلاك ما يقارب مئتي مليون إنسان خلال القرن العشرين وحده (قرابة ضعف ضحايا الحربين العالميتين). وما زال النخبويون اليساريون يمعنون في تلك المساعي اليائسة البائسة ولكن بأساليب ومصطلحات جديدة (رأسمالية أصحاب المصالح، العدالة الاجتماعية، ESG،Equity، التنوع والإنصاف والشمول، العدالة البيئية، إلى آخره.)، ويستغلون تلك الشعارات وذلك السراب في تأليب المجتمعات المستقرة وجرها إلى ويلات الفوضى. إن من نعمة الإسلام علينا أنه اختصر علينا كل ذلك الدرب الملتوي المنتهي إلى الهاوية. فقد وصف لنا النبي ﷺ وصفة فعالة لحسن التعامل العقلي والنفسي مع حقيقة تفاوت الناس في المعائش والأرزاق حيث قال: (انْظُرُوا إِلَى مَنْ هو أَسفَل مِنْكُمْ وَلا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوقَكُم؛ فهُوَ أَجْدَرُ أَن لا تَزْدَرُوا نعمةَ اللَّه عَلَيْكُمْ) متفق عليه. فبقدر ما يستطيع الإنسان تهيئة نفسه وتعويدها على هذي السجية المرموقة بقدر ما تبتهج الحياة في عينيه ويزداد شكرا وتقديرا لعظم فضل ربه عليه. فإنه مهما بلغ الإنسان من الغنى وهو يعتاد تتبع ومراقبة من هو أغنى منه فإنه حريٌّ بأن يزدري نعمة الله عليه، وأن يفقد الرضى بما عنده والاستماع بفضل الله الذي تفضل به عليه. غير أن إعمال وصفة المصطفى ﷺ قد يزداد صعوبة في عصر الطوفان المعلوماتي والحصار اليومي من قبل وسائل التواصل الاجتماعية التي صارت مثل آلاف النوافذ المحيطة بالإنسان، التي يطل عليه منها آلاف المتبخترين والزاهين بمظاهرَ فجةٍّ ومبالغٍ فيها للغنى والثروة (صدقاً أو كذباً)، حتى تحولت تلك المظاهر والمفاخر إلى فيروسات خطيرة كسرت كثيرا من القلوب وأحبطت كثيرا من النفوس وأمرضت كثيرا من العقول. لكن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، ففي زمنٍ صارت مظاهر التفاوت المعيشي تطل علينا من كل اتجاه، ويصعب معها على الكثيرين التغافل أو الانشغال التام عنها، فإن في كتاب الله تعالى وصفةً أخرى تغير المعادلة تماما، حتى إذا رأى الإنسان ما فضّل الله به غيره من الرزق فإن تلك اللحظة تتحول من إيحاءات الحسرة والإحباط إلى لحظة رجاء وفألٍ ويقين. فإن أهل العلم نظروا في قول الله تعالى: {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٣٧) هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (٣٨)} سورة مريم فزكريا عليه السلام لما رأى ما رزق الله به مريم من الرزق دعا الله في لحظة يقينٍ بأن الله هو الذي رزقها وحده، فاستجاب الله له. فاستنبطوا من ذلك معنىً عظيما وبشارة سارة، وهي أن من مواضع إجابة الدعاء حينما ترى نعمة الله على غيرك مؤمنا وراضيا وموقنا بأن الله يرزق من يشاء. فبينما كانت مشاهد ومقاطع الثراء التي تطاردك وتباغتك وتترك أثرها المحبط على نفسك، فإنه بإمكانك أن تحول كل واحدة من تلك المواقف السلبية إلى مواضع لإجابة دعائك لله بالرزق وبما تشاء من خيري الدنيا والآخرة. وبقدر ما تبرز لك في الشاشات أو في الواقع مشاهد ما أنعم الله به على غيرك بقدر ما تتعدد المناسبات لك للدعاء وتتكاثر مواضع إجابة ذلك الدعاء، حتى يصبح ذلك سجية مباركة من سجايا نفسك وطهارةً ومسرةً لقلبك، من شأنها أن تغير حياتك للأفضل، مع العمل والتوكل على الله. {يا عبادي كلكم ضالٌّ إلا من هديتُه فاستهدوني أهدِكم} الحديث القدسي.

عبدالله المزروع A. Almazroa

287,807 görüntüleme • 9 ay önce