Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"نحن نموت أيها العرب، اشعروا بنا".. صرخة طفل فلسطيني بعد أن أصاب صاروخ منزلهم في أول أيام عيد الفطر

121,222 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🔴هام ذكرت صحيفة واشنطن بوست كيف ولماذا قرر دونالد ترامب مهاجمة إيران، ودور السعودية وإسرائيل في ذلك القرار. وذكرت أن ترامب اتخذ القرار بعد أسابيع من الضغط من حلفائه في الشرق الأوسط، خصوصًا السعودية وإسرائيل، كما أشارت إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجرى عدة اتصالات مع ترامب خلال الأسابيع التي سبقت الهجوم، وكان يشجعه على البدء بعمل عسكري، رغم أن الموقف العلني للرياض كان يدعو للحل الدبلوماسي. لكن بعيدًا عن الخبر، فهذا يعني أن هناك تنسيقًا بين السعودية وإسرائيل، وإذا نظرنا إلى الواقع، فسنجد أن ترامب لا يأخذ كلام السعودية على محمل الجد، والدليل أنه قال سابقًا بالنص: «نحن نحمي السعودية، وهي دولة غنية، وقلت للملك: نحن نحميكم، ولن تكونوا موجودين بعد أسبوعين من دوننا، ويجب أن تدفعوا». وبالفعل تم الدفع في مايو السابق عندما زار ترامب دول الخليج لسحب المليارات منهم، كانت السعودية أول محطة له. لذلك يمكن القول إن ترامب لا يتعامل مع كلامه على أنه التزام بقدر ما ينظر إليه باعتباره مصالح.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

38,362 views • 6 months ago

كتبت الناشطة الكندية #ريحانة_أديرا المقيمة في مونتريال، والمهتمة بالعلاقات بين اليهود والمسلمين، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني: اليوم، حاول مسلم عُماني تنفيذ هجوم إرهابي على متن رحلة متجهة إلى تل أبيب. وفي الوقت نفسه، هناك مسلمون يعتنون بأولئك الإسرائيليين أنفسهم بعد أن هبطت الطائرة بسلام في السعودية. السعودية وإسرائيل لا تربطهما علاقات دبلوماسية. ولديهما ديانتان مختلفتان، وسياسات مختلفة، وتاريخ معقّد. لكن عندما هبطت الطائرة بسلام، لم يعد أيٌّ من ذلك مهماً. الإسرائيليون الذين تعرّضوا للتو لهجوم من إسلامي، أصبحوا الآن يشكرون مسلمين آخرين. «إنهم يعتنون بنا… نحن نعتمد عليهم. في السعودية، نحن نثق بهم.» يمكن للمسلم أن يؤذي يهودياً. ويمكن للمسلم أن يحمي يهودياً. كونك مسلماً لا يحدد ما إذا كنت ستختار الكراهية أم الإنسانية. أفعالك هي التي تحدّد ذلك. أفعال اليوم تُظهر أن لديك القدرة على الاختيار. كمسلمة، أشعر بالصدمة لرؤية هذا الهجوم على يهود أبرياء. لكنني أعرف أنه إذا اخترتُ أن أرفع صوتي ضد الكراهية، وأن أحمي الآخرين، وأن أضع الإنسانية فوق اختلافاتنا، فيمكنني أن أساعد في بناء السلام الذي أريد أن أراه. كن المسلم الذي يرفع صوته. كن المسلم الذي يحمي. كن المسلم الذي يختار السلام.

Carolina Charles Hajjar

171,131 views • 9 days ago

في غرفة فاخرة داخل جناح بإحدى أبراج أبوظبي، يجلس عيدروس الزبيدي، يرسل رسائل “بشرى” لأهالي عدن، الناس الذين يصارعون الجوع، والعطش، وحرّ الحياة وانطفاء الكهرباء… يُبشّرهم بفتح مكتب للجالية في أمريكا! يا رجل، ألا تخجل من نفسك؟ هل تعيش في عالم آخر؟ هل تدرك حجم المعاناة؟ هل تظن أن الناس لا يعرفون أنك في أبوظبي؟ حتى لو أطفأت الأضواء في خلفية الشاشة لتوهمهم أنك في عدن المظلمة… الناس لم تعد ساذجة. هل تظن أن الناس لا تعلم حجم المال المنهوب من قبلك، أنت، وأسرة الزبيدي، ووزير النقل الحُميدي؟ هل تظن أن شراكاتك مع البسيري، ومكاتب الطيران، والأرصدة، والشركات ستبقى طي الكتمان؟ تبّاً لكم جميعًا… من تسلّقتم على أكتاف البسطاء والضعفاء، ثم تركتموهم يصارعون الحياة، بينما منحتم أقاربكم المناصب، والصفقات، والقيادات، وأقصيتم كل من لا ينتمي لكم. من سيصدق بعد كل هذا الخراب أن هناك مشروع جنوب قادم ، كلام فارغ تساقط مع أول شعاع شمس حارق، ومع أول طفل يبحث عن مروحة أو لمبة في القرن الحادي والعشرين. يا معتوه أبوظبي، الناس لا تريد مكتباً في أمريكا، بل شربة ماء، وقطعة خبز، وكهرباء تحفظ حياتهم. لو تركتم عدن لأهلها، لكان الميناء وحده كفيلاً بأن يطعمهم، ويشربهم، ويضيء بيوتهم. لكنكم ما أردتم عدن… بل أردتم نهبها.

عادل الحسني

42,016 views • 1 year ago