正在加载视频...

视频加载失败

نحنوء لسنا هبه بل نحنوء عاشقون💙🤍 بعد اول ٤ لقموها:

226,996 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

شايفين الصورة؟ التقط المحتل المجرم مشهدًا لأسيرٍ أنهكه الجوع، وسرعان ما حوّله إلى بروباغندا وقلب السردية أمام العالم، ليتّهم المقاومة بأنها تُجَوِّع الأسرى وتسيء للإنسانية! وهنا يبدأ سيلُ الاتهامات المبطنة من البعض: "خلاص، احنا مش قد إسرائيل.. سلّموا الأسرى، انهوا الملف، ارموا السلاح" أي مهزلة هذه؟ وأي منطق سقيم؟ من قال إن الحق يُقاس بميزان القوة والنفوذ؟ نعم، إسرائيل تملك الإعلام العالمي وتتحكم بمفاتيح القرار السياسي والتجاري، لكن متى كان صاحب الحق بحاجة إلى تبرير صموده أمام القاتل؟! نحن اليوم بعد 22 شهرًا من الإبادة والتجويع لسنا بحاجة لأن نثبت أي شيء لأحد. الحق صار ناطقًا بالصورة، بالصوت، بجثث الأطفال، بهياكل الرجال العظمية، بدموع الجائعين، بركام البيوت. من لم يفهم حتى الآن فهو لا يريد أن يفهم. ومن أنكر بعد هذا كله، فقد اختار الباطل منذ اليوم الأول، ولن يُقنعه لا دم ولا جوع ولا دمار. لا المعركة ضبابية، ولا الصورة بحاجة لتحسين. بل إنّ الاصطفاف قد بان: فريقٌ آمن بالمقاومة لأنه عرف معنى الكرامة، وفريقٌ ارتمى في أحضان المحتل لأن ثمنها كان أغلى من طاقته. وما ينبغي لأهل الحق أن يتكدروا لقلة السائرين معهم، فهذا هو درب الصادقين دائمًا.. صعبٌ في القرار، عسيرٌ في الاختيار. ألم يقل النبي ﷺ في غزوة الخندق، لما أحاطت بهم الأحزاب، وبلغت القلوب الحناجر، واشتد الجوع والخوف: "اللهم إنهم قد جاؤونا بغيّهم وعدوانهم، يقاتلوننا ويجوعوننا، فارُدّ كيدهم يا رب"؟ فثبت المؤمنون رغم الجوع، رغم التآمر، رغم الحصار، حتى نصرهم الله دون أن يرضخوا أو يسلموا. هكذا تُقاس المواقف. وهكذا تُعرف معادن الرجال. فدعوا عنكم تبريرات الانكسار فقد ارتفعت راية الحق، ولن تنزل حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

Khaled Safi خالد صافي

256,862 次观看 • 1 年前

ثمانية عشر عاما يا ولدي وأنا أمشي إلى جوارك لا أمامك ولا خلفك ، أتعثر بك أحيانا وأستند عليك أحيانا أخرى حتى صرنا معا حكاية لا تشبه أحدا ! ثمانية عشر عاما وأنا أنتظر هذا اليوم أن أمسك يدك للمرة الأخيرة … لا لأقودك بل لأودع الطفل الذي كنته وأرى الرجل الذي صرته يصعد وحده إلى منصة التخرج … لم يكن طريقنا طريقا عاديا كان طريقا لا يعرفه إلا من ربى طفلا يحمل العالم كله داخل رأسه دفعة واحدة ! فسلام ُ علينا يوم جلسنا أمام الطبيبة النفسية وأنت لم تكمل عامك الثالث وأنا أبحث في عينيها عن طمأنينة تنقذ قلبي .. وسلامٌ علينا .. حين أغلقت الحضانات أبوابها في وجهك كأن طفولتك ذنب لا يغتفر وسلامٌ علينا حين رفضتك مدارس القرآن ومدربو السباحة والمراكز الصيفية وكل الأماكن التي لم تفهم أن الاختلاف ليس عيبا بل طريقة أخرى للوجود. سلام على أمّك وهي تركض خلفك في الطرقات تمسك يدك مرة ويفلت منها العالم ألف مرة سلام على قلبي حين ابتلعت اول حبة دواء وأنت في الرابعة من العمر ! سلام عليك يوم عدت بأول صفر في ورقة اختبار سلام علينا أمام كل نظرات المعلمين وهي تقول أنك أقل بينما كنت أرى فيك كونا كاملا يحاول فقط أن يُفهم ! سلام عليك وأنت تصارع الحروف والأرقام وتتعثر في القراءة وفي الصلاة وفي الدروس وفي قوانين الحياة البسيطة التي كانت تأتي للآخرين بسهولة وتأتيك أنت بعد حرب .. سلام عليك وأنت بلا أصدقاء تجلس وحيدا بينما قلبك أوسع من الجميع … كأن الله يا ولدي يخبئ لنا هذا اليوم أنت اليوم … تقف محاطًا بجيش من الأصدقاء، وقلبٍ يعرف الله حق المعرفة، وعقلٍ أحب القراءة حتى أدمنها، وروحٍ عبرت النار ولم تحترق. ها أنت اليوم… الشاب الذي أثبت أن بعض الأرواح تتأخر في التفتح… لكنها حين تزهر، تُربك العالم كله. بعد ثمانيةَ عشر عامًا…لا أملك إلا أن أقول: "أمانتي أدّيتها يا رب" فانطلق يا ولدي…انطلق بقلبٍ لا يخاف، وفكرٍ لا ينحني،وإيمانٍ صلبٍ كالجبل. انطلق نحو السماء التي تليق بك،فالطيور التي تعبت كثيرًا من مقاومة الريح…خُلقت في النهاية لتحلّق أعلى من الجميع. أما أنا…فهنا تنتهي قصتي معك كطفل، وتبدأ قصتك وحدك كرجل. وهذا…آخر منشور أشاركه عنك ليس لأن الحكاية انتهت ! بل لأنك اليوم أصبحت قادرًا أن تكتب بقيّة الحكاية بنفسك متى شئت ❤️ اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

انتصار رضي

126,601 次观看 • 3 个月前