Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

نداء سلام السودان د. عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السابق رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود

249,400 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Makkawi Elmalik | مكاوى الملك
Makkawi Elmalik | مكاوى الملكvor 1 Jahr

🔴🔴 حمدوك، المرتزق السياسي الذي يقيم في كنف مشغليه في أبوظبي، يطل علينا مجددًا ببيانٍ مكررٍ، يفيض بالنفاق والانتهازية، متباكيًا على مأساةٍ ساهم بنفسه في صنعها. أيّ كذبٍ وافتراءٍ هذا حين يتحدث عن معاناة الشعب، وهو الذي غطّى على تمويل مليشيا الجنجويد، وشارك في تمكينها، بل وتآمر على الدولة السودانية تحت ستار “المدنية”؟ حديثه عن السلام ووقف الحرب ليس سوى صدىً لما تريده دويلة الإمارات: إنقاذ مرتزقتها بعد فشلهم العسكري وانهيار مشروعهم في الخرطوم. فبينما الجيش يحقق نصرًا استراتيجيًا للسيطرة الكاملة على ولاية الخرطوم ، يخرج علينا المعتوه بهذا الخطاب المشبوه ليطالب بتدخل دولي يمنح المليشيا شريان حياة جديدًا. كل مقترحاته ليست إلا إعادة تدويرٍ لأوهام أبوظبي عن إعادة فرض مليشيا الدعم السريع كطرفٍ شرعيٍّ، رغم جرائمها ضد الإنسانية التي يراها العالم أجمع أما حديثه عن الفدرالية، والجيش “المهني”، وإقصاء المؤتمر الوطني، فهو مجرد استدعاء لمشروع تفكيك السودان، بنفس المصطلحات التي ظلّ الغرب ووكلاؤه يرددونها. هل هذا خطاب رجلٍ وطنيٍّ، أم بيان موظفٍ لدى دويلةٍ تموّل الحرب والخراب؟ السودان لن يسقط في هذا الفخّ مجددًا. معركة الكرامة مستمرة حتى القضاء على آخر مرتزق، ومن يتآمرون على السودان من قصورهم في الخليج لا مكان لهم في مستقبل هذا الوطن ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #السودان

Profilbild von The Washington Post
The Washington Postvor 1 Jahr

The 12 Democrats who make the most sense for 2028.

Profilbild von Munta
Muntavor 1 Jahr

كل ما تقع في عيني بتذكر الڤيديو ده

Profilbild von Muhammad Yousif Alamin
Muhammad Yousif Alaminvor 1 Jahr

هذا الخطاب يوضح لك عمالة الرجل، فقد ضربوا له مروي البارحة بمسيّرة متطورة لكي يتمكن هذا الحمدوك من القول ألا حسم عسكري للصراع. وضع اللائمة على المؤتمر الوطني في إشعال الحرب من أجل تبرئة الإمارات وحميدتي من التسبب فيها لأجل السيطرة على السودان.

Profilbild von Tajeldeen Hassan
Tajeldeen Hassanvor 1 Jahr

نداء السلام ،، لكن الإسلاميين لديهم فوبيا السلام ، ديل يحبون الدماء

Profilbild von 𝗔𝗭𝗜𝗭 🇸🇩
𝗔𝗭𝗜𝗭 🇸🇩vor 1 Jahr

صوت العقل يا دكتور 👏 السلام يصنعه الشجعان من أجل الوطن.. لازم تقيف من أجل الوطن.. لازم جيش مهني موحد من أجل الوطن .. قدموا مصلحة الوطن والمواطن على أي شيء آخر

Profilbild von 🇸🇩Mohammed Hybta🇸🇩
🇸🇩Mohammed Hybta🇸🇩vor 1 Jahr

حماد عبد الله حماد الدندر ليك يا حمدوك الفين مرا رئيس وزراء. سابق و عائق عبيط لعين ما عندك قرار ولا كلمة ولا شخصية دلدول رداح لخبت البلد ومشيت خليتة قبل الحرب م عملت شي بعد حتعمل شنو يا فاشل الانجازات المذكورة عنك في ورق واشادات في الواقع السوداني غلبتك خلي غيرك يحاول يا قرف

Profilbild von جدوالمحسي
جدوالمحسيvor 1 Jahr

شكرا حمدوك شكرا حمدوك #نداء_سلام_السودان #السودانيون_يستحقون_السلام

Profilbild von Sara elbadawi 🇵🇸🇸🇩
Sara elbadawi 🇵🇸🇸🇩vor 1 Jahr

ماعاوزنكم ده شنو الناس اللصقة دي ... بل بس ليوم القيامة .

Profilbild von هشــام Madani
هشــام Madanivor 1 Jahr

عبدالله حمدوك، ما تسميه “نداء للسلام” ليس سوى محاولة انتهازية بائسة للبقاء في المشهد بينما يخوض السودان معركة وجودية ضد القوى التي دمرته. أنت، الذي كنت تشغل أعلى منصب في السودان، لم يعد لك أي شرعية أو مصداقية لتتحدث باسم الشعب السوداني أو تعطيه دروسًا في السلام، لأنك ببساطة لم تكن يومًا في صفه. أين كان صوتك عندما كانت مليشيا الدعم السريع ترتكب أفظع المجازر بحق السودانيين؟ أين كان استنكارك عندما كانت القرى تُحرق، والنساء تُغتصب، والمدنيون يُقتلون بوحشية؟ كنت صامتًا، متخاذلًا، تنفذ أجندات خارجية دون أي اعتبار لمعاناة السودانيين. والآن، بعد أن بدأت القوات المسلحة السودانية في استعادة السيطرة وتحرير البلاد من براثن الإرهاب والفوضى، تخرج علينا بهذا الخطاب المزيّف، محاولة منك لسرقة المشهد لحساب مشغليك في أبوظبي. لقد أصبح واضحًا للجميع أنك مجرد دمية في يد الإمارات، تستخدمك لخدمة مصالحها في السودان، وليس لخدمة السودانيين. تحركك الأموال والتوجيهات الخارجية، وليس مصلحة الوطن. الأمم المتحدة والمجتمع الدولي قد اعترفوا بالفعل بمبادرة السلام التي تقودها القوات المسلحة السودانية بقيادة البرهان، بينما أنت تحاول التشويش والتضليل لصالح أجندات من يمولونك. الشعب السوداني يرفضك تمامًا، لأنك لم تكن يومًا إلى جانبه، بل كنت دائمًا جزءًا من المؤامرات ضده. السودان لا يريدك، السودان لا يحتاجك، السودان يلفظك كما يلفظ كل خائن ومتآمر على وطنه. أنت لست صانع سلام، بل بيدق إماراتي فاشل يسعى لاستعادة دوره على حساب دماء السودانيين. كلماتك لا وزن لها، وخطاباتك مكشوفة، وارتباطك بأعداء السودان بات واضحًا للجميع

Ähnliche Videos