Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

📢 نداء لكل أحد ما بعد لعب بـ قريشات أرسل قريشاتك أو اطلب اللّي ناقصك مع اللاعبين لا تضيع فرصتك بالفوز والعب الحين

485,170 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الرجل أدناه هو أحد مصابي عمليّة "البيجر". اسمعوه جيّداً : "سأربّي أولادي وأحفادي على حبّ لبنان وإيران واليمن والعراق وفلسطين والوليّ الفقيه وطاعة الوليّ الفقيه". بمعنى آخر، سيعلّم أولاده وأحفاده على حبّ محور الممانعة، أو ما تبقّى منه بعد سقوط سوريا الأسد التي لم يذكرها في الفيديو. نتمنّى له الشّفاء العاجل ونحيّيه على تمسّكه بقيمه وعقيدته ومشروعه وقياداته. لكن اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم ما إذا كان الرجل أدناه يمثّل نفسه فقط، أو وعي الأكثريّة في بيئته. اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم ما إذا كان ذلك عبارة عن "احتلال إيراني"، أو وعي محلّي مقتنع بمشروعٍ ما، لا يشبه تطلّعات اللبنانيّين الآخرين. اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم ما إذا كان شعار "لبنان الرسالة" قابلاً للتطبيق مع هؤلاء، وإذا كان الجواب نعم، فكيف يمكننا تطبيقه. اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم إذا لم يحن الوقت بعد لفكّ الإرتباط نهائيّاً مع هذا الوعي، لأنّ خطَّيْن متوازيَيْن لا يلتقيان.

Mark Elian | مارك اليان

626,968 Aufrufe • vor 1 Jahr

9- #رسائل_لبناة_الدولة_السورية انتابني شعورٌ يهزّ القلب ويرجف الروح، خليطٌ من الرهبة والفرح والخوف، وأنا أشاهد مشهدًا لجلادٍ قاسٍ يجلد ضحيته، والمظلوم لا يملك إلا أن يرفع بصره إلى السماء قائلاً: «حسبي الله ونعم الوكيل». ثم تدور الأيام، وتقلِّب سننُ الله الموازين، فإذا بالجلاد يقع أسيرًا ذليلًا بعد أن كان متجبرًا لا يُسأل عما يفعل. والله إنها عدالةُ الحق، وعدالةُ ربٍّ لا تضيع عنده دمعةُ مظلوم ولا زفرةُ مقهور. إنها دعوات المظلومين التي تخترق السبع الطباق، لا يحجبها بابٌ ولا سلطان. فويلٌ — ثم ويل — لكل ظالمٍ ظلم نفسًا، ولو كانت حيوانًا ، فكيف بمن ظلم عبدًا من عباد الله؟ وكيف بمن ظلم موظفًا تحت يده، أو قهر عاملًا لا يملك إلا رزقه، أو استغل منصبه فحرم حقًا، أو عطّل معاملة، أو جرح كرامة، أو أرهق الناس بظلمه وهو يظن أنه فوق الحساب؟ مشهدٌ تتجلّى فيه عظمة العدل الإلهي، وتختلط فيه مشاعر الفرح بشفاء غيظ كل مظلوم، مع خوفٍ عميقٍ أن نقع — دون أن نشعر — في شيءٍ من الظلم؛ ظلم موظفٍ أو عاملٍ أو مسؤولٍ أو أي نفسٍ من خلق الله. فاللهَ اللهَ في القلوب والحقوق؛ فإن الظلم ظلماتٌ يوم القيامة، وإن عدل الله لا يغيب

د. المحيسني الصفحة الرسمية

151,898 Aufrufe • vor 9 Monaten

تصريحات محمد صلاح الأخيرة بعد استبعاده من تشكيلة ليفربول الأساسية تحمل – للأسف – عددًا من المفاهيم الخاطئة. فكثيرًا ما نرى موظفين أو مسؤولين يَمُنّون على المؤسسة بما قدموه لها، وكأنهم كانوا يعملون تطوّعًا أو إحسانًا. والحقيقة أن العلاقة المهنية واضحة: أداء مقابل أجر، وعطاء مقابل مسار مهني وتطوير مستمر للقدرات. ولذلك، فإن قرار المؤسسة – أيًّا كانت – بإيقاف خدمات أحد عناصرها أو تقليص دوره لا يُعد خيانة ولا جحودًا، بل هو جزء من طبيعة العمل الاحترافي حيث تُتخذ القرارات بناء على مصلحة الفريق أو المنظمة، وليس على الاعتبارات العاطفية. كما أن الزمن عامل حاسم لا يمكن تجاهله؛ فلا أحد مخلّد في موقعه، ولا لاعب أو موظف أو مدير يبقى في ذروة مستواه مدى الحياة. فكل إنسان، وكل وظيفة، بل وكل مؤسسة لها دورة حياة محددة. ومثلما يتقبّل الإنسان المحترف صعوده تحت الأضواء، عليه أيضًا أن يتقبل لحظة الأفول حين تحين. لذا غير مقبول أن يعتقد أي "محترف" أن من حقه البقاء في القمة إلى ما لا نهاية، أو أن استبعاده يُعد تقليلًا من تاريخه أو مكانته. الاحتراف الحقيقي لا يُقاس فقط بالأداء في الوظيفة، بل أيضًا بالقدرة على التعامل الناضج مع التحوّلات، والتكيّف مع الزمن، وتقبّل القرارات المهنية دون حساسية أو شخصنة. هذا لا ينفي محبتنا لمحمد صلاح، ونتمنى له تجاوز هذه المرحلة، كما نتمنى أن يعود رمزًا للقيم النبيلة والانتماء الصادق لقضايا أمته ووطنه. #محمد_صلاح #كأس_العرب Mohamed Salah

Mourad Aly د. مراد علي

46,207 Aufrufe • vor 8 Monaten