Loading video...
Video Failed to Load
نداء للعقلاء.. دعُوا الجاهلية الجَهْلاء
26,276 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

ان شاء الله تقيف يا رب بقدرة اللذي لا ينام و لا يغفل عشان حتى المواطن ما يضطر يستنفر و تُحقن الدماء الباقية و جزاك الله خير على توضيح مسألة الحمية و الرايات العَميَّة و اهتمامك بيها كمسألة عقدية مهمة لانو دي وحدة من مشكلات السودان منذ القدم.

قول رايك لكن ما تفسر على كيفك اليست الدولة و المواطنة هي عُصبة على اسس حديثة اليس الحزب عُصبة على بنى فوقية اهالي المنطقة الفلانية عُصبة لنطاق جغرافي اي قتال محتاج لجماعة تجمعها عصبة و عقيدة (عصبية)، المهم ان يكون القتال لجانب الحق و ليس اتباع للعصبة

مولانا و شيخنا اسامة بعد التحية و الاجلال لمن يكون هناك جماعة من منطقة معينة بهددو اي زول ما خلو منطقة في السودان ما خلوها ف العصبية و القبلية منهم هم لانو باقي السودان كلو متحد ضدهم الان الشكري و الجعلي و الشايقي و الزغاوي و الدنقلاوي و كل القبايل ضد الدعم السريع

أي زول ضد المتمردين وعنده الرغبة في الاستنفار يمشي يسلم نفسه للجيش كمواطن مستنفر ويدخل معسكراته يتدرب ويقاتل مع (الدولة) ضد (التمرد).

بارك الله فيك المهم ندعو لوقف الحرب هذا المنطق السليم للسودان

مدلس 🤢

ما داير ترفع راية القبيلة لكن بالمقابل قاعد ترفع في راية الحرب و سفك الدماء و الكلفة العالية ، لعمري لهذه الجاهلية بأم عينها . دماء الابرياء اللذين لم يرفعوا سلاح في رقبتك و انت المسؤول امام الله من هذه الانفس التي تزهق كل صباح و مساء ، وتجي تتاجر بيها سياسيا بعدين

١/نحن لا نقاتل من أجل قبيلة ولا نقاتل بدافع قبيلة لكننا نقاتل بكل قبائلنا تمردا جاءنا في ديارنا نستنفر كل السودانيين بقبائلهم ومكوناتهم للدفاع عن العرض والأرض ورد التمرد ومن يحركه من أهل الكفر، فلا تخربط عقد رسول الله ﷺ الألوية والرايات بقديد ودفعها للقبائل أعطى لبني سليم لوا

أخي الكريم، فرقٌ بين عقد الرسول ﷺ للألوية والرايات لقبائل (المسلمين) التي هو حاكم دولتها لينظمها لحرب عدوه من (الكفار) وبين عقد ألوية لقبائل من (المسلمين) لتحارب تحت رايتها قبائل أخرى من (المسلمين) وكلا الفريقين تحت دولة واحدة وحاكم واحد، بل لما كاد أن يحدث ذلك بين المهاجرين والأنصار نهاهم وقال (أبدعوى الجاهلية وأنا بين ظهرانيكم؟)، ثم إن الرسول ﷺ لم يستنفر تلك القبائل بمسمياتها للجهاد بل استنفر كل القادرين من المسلمين فلما اجتمعوا عقد الألوية لتنظيمهم حيث كانت تلك هي الطريقة المعروفة لديهم حتى قبل الإسلام، وهي الأسهل في تعرفهم على بعضهم البعض وتوزيع المهام القتالية بينهم، وأما اليوم فتوجد جيوش نظامية ولها تشكيلات وتراتيب إدارية لاستدعاء الجند وتحريكهم، عدا عن كون الراية القبلية ما دام القتال ليس تحتها - كما زعمت - فلا فائدة من رفعها إذًا لأنها أضيق من الدولة التي تحارب متمردين خارجين عليها وهي الراية الأوسع والأشمل ولا تسبب حساسية بين القبائل المختلفة، فلماذا الإصرار عليها؟!

يا شيخ اسامه والله ربنا ان شاء الله يحفظك يا اخي انا ما اعرف معونه الجيش الضيق ولا الحاصل شنو يعني ما هو ده معون ممكن يشيل الناس دي كلها
