Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

نداء من الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز سيدنا الشيخ أبو يوسف أمين الصّايغ في رسالة مفتوحة إلى: المجتمع الدولي، منظمات حقوق الإنسان، الأمم المتحدة، الهيئات الإنسانية الموضوع: نداء عاجل للإفراج عن النساء المخطوفات.

20,296 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

جنوب اليمن: الاحتجاجات السلمية وآخرها في الضالع تختبر مصداقية النظام الدولي أوروبا برس هذه التظاهرات الجماهيرية لم تكن دعوة للعنف، بل نداء سلمي للعدالة والتنمية وحق تقرير المصير السياسي والاقتصادي. المشاركون رفعوا مطالب واضحة: إدارة شفافة ومسؤولة للموارد الطبيعية في جنوب اليمن، وضمان أن يعود الثروة لصالح السكان المحليين، وليس لصالح نخب أو قوى خارجية. المليونية تؤكد أن الاحتجاج السلمي يظل أحد أكثر أشكال التعبير شرعية، حق محمي بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يضمن حرية التعبير والتجمع السلمي، فضلاً عن مبدأ تقرير المصير المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة. عندما يخرج شعب بأكمله في تظاهرات سلمية مطالبة بحقوقه الأساسية – الحرية، الكرامة، والسيطرة على موارده – فإن تجاهل هذه المطالب أو قمعها يضع مصداقية النظام الدولي على المحك. هل يطبق المجتمع الدولي معاييره نفسها على الجميع، أم أن هناك استثناءات بناءً على المصالح الجيوسياسية؟ التظاهرات في الضالع ليست مجرد حدث محلي؛ إنها اختبار حقيقي لالتزام الدول الكبرى والأمم المتحدة بمبادئها المعلنة: حماية المدنيين، دعم الحلول السلمية، واحترام إرادة الشعوب. إذا فشل النظام الدولي في الاستجابة بشكل عادل وفعال لهذه الرسالة السلمية، فإن ذلك سيُضعف مصداقيته عالمياً، وسيُشجع على المزيد من الإحباط والتصعيد في مناطق النزاع الأخرى.

عبد العزيز الخميس

26,698 Aufrufe • vor 6 Monaten

مجموعة SIG تدعو الامم المتحدة لإستجابة فعالة لمكافحة ظاهرة دعم الجماعات الارهابية في الجنوب بالسلاح من مناطق سيطرة الحوثيين . جنيف / خاص قدم ممثل مجموعة SIG للدفاع عن حقوق الانسان الاستاذ نصر العيسائي كلمة هامة في الجلسة العامة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان في جنيف وبحضور كل وفود دول العالم يوم الخميس ٥ اكتوبر ٢٠٢٣، حيث دعى الامم المتحدة لإستجابة فعالة لمكافحة ظاهرة دعم الجماعات الارهابية في الجنوب بالسلاح من مناطق سيطرة الحوثيين . كما ابلغ المجلس ، ان جنوب اليمن المحرر يعيش تحت وطأة تهديدات من تنظيمات إرهابية مستنفرة , تهدد الأمن والإستقرار في المنطقة وكان آخرها استهداف قائد الحزام الأمني في محافظة أبين حيث شهدت هذه المحافظة مؤخرا إنتشار جماعات متطرفه مثل القاعدة مدعومة بسلاح تتلقاه من مناطق سيطرة أنصار الله الحوثيين في الشمال ,وهو أمر يتطلب إستجابة فعالة لمكافحة هذه الظاهرة . ولاهمية الكلمة وما جاء فيها اليكم نصها و رابط الكلمة بالفيديو من مجلس الامم المتحدة في جنيف: سيدي الرئيس إن إعلان فيانا قد أدان بشدة الإنتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان التي لاتزال ترتكب في مناطق مختلفة من العالم ، هذا الإعلان أكد على أهمية التعامل الجاد مع الإنتهاكات , بما في ذلك التعذيب والمعاملة القاسية ,والإعدام بإجراءات موجزة وتعسفية , وحالات الإختفاء القسري والاحتجاز الغير القانوني . وتتجلى أهمية هذا الإعلان في السياق اليمني ,حيث تشهد البلاد تحديات كبيرة لحقوق الإنسان. ، جنوب اليمن المحرر يعيش تحت وطأة تهديدات من تنظيمات إرهابية مستنفرة , تهدد الأمن والإستقرار في المنطقة وكان آخرها استهداف قائد الحزام الأمني في محافظة أبين حيث شهدت هذه المحافظة مؤخرا إنتشار جماعات متطرفه مثل القاعدة مدعومة بسلاح تتلقاه من مناطق سيطرة أنصار الله الحوثيين في الشمال ,وهو أمر يتطلب إستجابة فعالة لمكافحة هذه الظاهرة . سيدي الرئيس تستدعي الظروف الراهنة في اليمن تضافر جهود المجتمع الدولي لتعزيز الأمن والاستقرار , وتقديم الدعم للسكان المتضررين وتعزيز الحوار والتفاهم . إن توجيه توصياتنا إلى المجتمع الدولي هي خطوة ضرورية لتحمل المسؤولية تجاه هذه التحديات والعمل المشترك من أجل تحقيق بيئة مستدامة وأمنة للسكان في اليمن وغيرها من المناطق المتأثرة في العالم . شكرا سيدي الرئيس رابط فيديو الكلمة:

Nasr Alesayi نصر العيسائي

24,317 Aufrufe • vor 2 Jahren

● مأساة أخرى تتجسد في مشهد نزوح مرير، حيث تجبر العائلات في قرية حنكة آل مسعود "قيفة" بمديرية القريشية محافظة البيضاء، على مغادرة مناطقهم، دون أمل في العودة، وأرواحهم تتألم لرؤية منازلهم تدمر وممتلكاتهم تُنهب، وأحلامهم تتحطم، نساء وأطفال وكبار السن لا مأوى لهم سوى الهروب من أمام رصاص الحقد والانتقام الذي يطاردهم ● لم تتوقع هذه الاسر أن تتحول قريتهم ومنازلهم إلى ساحة معركة، لكنهم اليوم يواجهون مصيراً مجهولاً، في ظل الاعتداءات الوحشية من قتل والاعتقالات العشوائية وتدمير المنازل ونهب الممتلكات، حيث لا يكتفي مجرم الحرب عبدالملك الحوثي بتحويل حيات الاهالي إلى جحيم من الخوف والتهديد، بل يلاحقهم بالرصاص الحي ● في هذه القرية، كما في العديد من مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، تتعرض النساء اليمنيات لأبشع أنواع القهر والعنف، من تهجير قسري واعتداءات مستمرة، حيث تُجبر النساء على الفرار من منازلهن وسط رصاص الحقد والدمار. هذه الجرائم المروعة، التي تطال الأطفال والنساء دون رحمة، لن تمر دون محاسبة ● المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، مطالبين بتحمل مسؤوليتهم إزاء جرائم الحرب والابادة التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين الأبرياء، عبر الشروع الفوري في تصنيفها كـ "جماعة إرهابية عالمية"، ومحاكمة قياداتها أمام المحاكم الجنائية الدولية، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب

معمر الإرياني

40,793 Aufrufe • vor 1 Jahr

اعتمد مجلس حقوق الإنسان في جنيف خلال جلسته الأخيرة القرار رقم A/HRC/60/L.18 المقدم من المملكة المتحدة وألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج، تحت عنوان "الاستجابة للأزمة الإنسانية وحقوق الإنسان الناجمة عن النزاع المسلح في السودان". يزعم القرار أنه يهدف إلى التصدي للانتهاكات الواسعة التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب بين القوات المسلحة السودانية والمليشيا المتمردة المدعومة من الإمارات، كما يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة من يثبت تورطه في الانتهاكات. أبرز ما تضمّنه القرار هو تجديد تفويض بعثة تقصي الحقائق بشأن السودان لمدة عام إضافي، وهي آلية أنشأها المجلس العام الماضي بزعم التحقيق في الانتهاكات التي ارتُكبت من جميع الأطراف. ووفقاً لمقدمي القرار، فإن هذه الخطوة ضرورية لتوثيق الجرائم وجمع الأدلة في ظل تدهور الوضع الإنساني في البلاد. إلا أن هذا التفويض من الناحية القانونية غير ملزم، إذ لا يمتلك مجلس حقوق الإنسان سلطة فرض بعثاته على الدول، بل يقتصر دوره على التوصية والمناشدة السياسية. ولهذا، يرى مراقبون أن القرار يحمل بُعداً سياسياً أكثر منه حقوقياً، ويُستخدم كأداة ضغط على السودان في المحافل الدولية. في التصويت النهائي، حصل القرار على 24 صوتاً مؤيداً، مقابل 11 صوتاً معارضاً، وامتناع 12 دولة عن التصويت. وقد انقسمت المواقف بوضوح بين الدول الغربية التي دفعت باتجاه اعتماد القرار، والدول الإفريقية والآسيوية التي رأت فيه تعدياً على سيادة السودان وتدخلاً سافراً في شؤونه الداخلية. وفي هذا السياق، قدّم السفير حسن حامد حسن، المندوب الدائم للسودان في جنيف، تعقيباً حاداً عقب إعلان نتيجة التصويت، أعرب فيه عن رفض السودان الكامل للقرار، معتبراً أنه يخالف مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ويشكّل تعدياً مباشراً على سيادة الدولة السودانية ونظامها القضائي. وأكد السفير أن الدول التي صوتت ضد القرار "صوّتت من أجل احترام سيادة الدول ورفض التدخل الخارجي". وقال السفير في كلمته إن السودان لا يحتاج إلى آليات جديدة لأن هناك بالفعل مكتباً قطرياً للمفوضية السامية لحقوق الإنسان وخبيراً معيناً من المجلس نفسه، يقومان بمتابعة الأوضاع على الأرض. وتساءل: "هل أصبحت هذه الآليات عاجزة وبلا جدوى حتى نحتاج إلى تفويض جديد من ثلاثة أفراد؟"، معتبراً أن الهدف من القرار ليس حماية حقوق الإنسان بل ممارسة الابتزاز السياسي والضغط على السودان في وقتٍ تحقق فيه القوات المسلحة انتصارات متتالية على المليشيا المتمردة الإرهابية. كما وجّه السفير انتقاداً حاداً للجهات التي صاغت القرار لتجنّبها ذكر الدولة التي ترعى المليشيا المتمردة وتموّلها بالسلاح والعتاد العسكري والمرتزقة، في إشارةٍ واضحة إلى الإمارات العربية المتحدة. وقال: "كيف يمكن لقرار يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان أن يتجاهل الدولة التي تشعل الحرب وتقتل المدنيين؟"، مضيفاً أن هذا التجاهل يفضح ازدواجية المعايير ويكشف أن مقدمي القرار "يحمون الدولة الراعية للمليشيا أكثر مما يحمون حقوق الإنسان". واختتم السفير حسن كلمته بالتأكيد على أن حكومة السودان ماضية في التزامها تجاه شعبها، وأن حقوق الإنسان بالنسبة للسودان أولوية وطنية وليست ولاية خارجية تُفرض عليه بقرارات سياسية، مشدداً على أن القوات المسلحة السودانية تواصل أداء واجبها الدستوري في حماية البلاد بدعمٍ كامل من الشعب السوداني. ----- القرار لا يحمل أي صفة إلزامية، إذ لا يملك مجلس حقوق الإنسان سلطة فرضه على السودان أو إرغامه على استقبال بعثة تقصي الحقائق. وبذلك، يبقى القرار رمزياً وغير مؤثر من الناحية القانونية، وإن كان يُستخدم كورقة ضغط سياسي وإعلامي في مواجهة الحكومة.

Yousif

17,591 Aufrufe • vor 10 Monaten

● تؤكد تفاصيل عملية إطلاق مليشيا الحوثي نائب ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لونا شكري، أن الحوثيين باتوا يتعاملون مع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كرهائن، ويستخدمونهم كورقة مساومة وابتزاز سياسي، على طريقة "دبلوماسية الرهائن" التي ابتدعها النظام الإيراني منذ الثورة الخمينية، واتبعتها في ذلك جماعات إرهابية مثل تنظيم القاعدة ● إن ما أقدمت عليه مليشيا الحوثي في 31 أغسطس الماضي، من اقتحام مقر منظمة اليونيسف، واحتجاز لونا شكري وثمانية من موظفي المنظمة، ثم مقايضتها بإجلاء جرحى حوثيين وإعادة قيادات كانت عالقة في الخارج، يكشف الوجه الحقيقي للمليشيا، ويعكس استخفافها السافر بالقوانين الدولية التي تكفل حرمة موظفي الأمم المتحدة وتضمن حمايتهم وسلامتهم أثناء أداء مهامهم الإنسانية ● إن استنساخ مليشيا الحوثي لأسلوب "دبلوماسية الرهائن" الذي اشتهر به النظام الإيراني في أزمة الرهائن عام 1979، وما تبعها من ممارسات لتنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى، يؤكد أن المليشيا ليست سوى أداة إيرانية تنفذ ذات النهج القائم على احتجاز الرهائن لابتزاز المجتمع الدولي وانتزاع تنازلات سياسية، وإضعاف موقف الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية في اليمن، وتحويل بيئة العمل الإنساني إلى ساحة ابتزاز مفتوح ● نحمل الأمم المتحدة ومنظماتها المسئولية الكاملة عن سلامة موظفيها وما يتعرضون له من حملات اختطاف واعتقال، ونؤكد أن استمرارها في تجاهل الدعوات المتكررة لنقل مقراتها الرئيسية إلى العاصمة المؤقتة عدن، يسهّل على المليشيا استخدامهم كرهائن لتحقيق مكاسب سياسية، في وقت لا يزال العشرات من الموظفين الاممين يقبعون في معتقلات المليشيا بعضهم منذ أربع سنوات، إضافة إلى احتجاز قرابة 22 موظفا منذ 21 أغسطس الماضي، في واحدة من أكبر موجات الاستهداف للكوادر الأممية والإنسانية ● هذه الجريمة تمثل ضربة خطيرة لمبدأ الحياد الإنساني، وتهدد بإغلاق أو تقليص أنشطة المنظمات الدولية، ما سينعكس مباشرة على حياة ملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية، كما أن نجاح الحوثيين في فرض مقايضاتهم يشجع جماعات إرهابية أخرى في المنطقة والعالم على تبني نفس النهج، ما يضاعف المخاطر على العاملين في المجال الإنساني ● إن ما قامت به مليشيا الحوثي يرقى إلى جريمة "احتجاز رهائن" وفق اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة أخذ الرهائن لعام 1979، ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول عمليات اختطاف موظفيه في اليمن، ورفع نتائجها إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار بفرض عقوبات مباشرة على القيادات الحوثية المتورطة، وإدراج المليشيا ضمن قوائم الإرهاب بوصفها جهة تمارس أخذ الرهائن وانتهاك القوانين الدولية ● ونؤكد أن هذه الحادثة تمثل جرس إنذار حقيقي للمجتمع الدولي، بضرورة إعادة النظر في آلية عمل المنظمات الأممية في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، واتخاذ إجراءات رادعة تضع حدا لممارسات الخطف والابتزاز، وتمنع تكرار هذه السابقة الخطيرة التي تضع حياة مئات العاملين في المجال الإنساني في دائرة الخطر، وتهدد بشلل العملية الإنسانية برمتها

معمر الإرياني

75,247 Aufrufe • vor 11 Monaten

يروي الشيخ فاهم بن سلطان بن سالم القاسمي، الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون الخليجي، أن الشيخ زايد طيب الله ثراه، سأله في أول مرة التقاه، عن شعرائه المفضلين: فأجاب: أبو القاسم الشابي: فعاد الأب المؤسس ليسأله وينصحه في آن: ولماذا لا تذهب إلى منبع الشعر؟ فيسأل الشيخ فاهم مندهشا عن الشاعر الذي يراه الشيخ زايد منبع الشعر، فيجيبه: المتنبي، ثم يعود للتأكيد عليه بأهمية دراسة المتنبي لأنه "أبو الشعراء". وقد كان الشيخ زايد رحمه الله محبا لشعر أبي الطيب، وحافظاً له، مستحضراً أبياته في المواقف التي تستدعي حكمة الكلمة وبلاغة المعنى، وقد كان ذلك انعكاساً لذائقة أدبية ترى في الشعر ديوان الحكمة العربية وتجربة الإنسان، وفي أبي الطيب تحديداً صوت الكبرياء والعزم والطموح. كان الشيخ زايد يدرك أن الشعر هو أداة لبناء الوعي وصقل الشخصية، ولذلك طلب من الشيخ فاهم أن يعود إلى "المنبع"، حيث الصفاء اللغوي والاختراعات الشعرية وعمق التجربة الإنسانية. فالمتنبي، في نظره، شاعر وفارس ومدافع عن الهوية العربية، ومدرسة قائمة بذاتها، تُعلم الشجاعة، وتُعلي من قيمة السعي، وتزرع في النفس الإيمان بالقدرة على تجاوز الصعاب والوصول إلى المجد، ولذلك كان رحمه الله كثيراً ما يردد قوله أبي الطيب: عَجِبتُ لِمَن لَهُ قَدٌّ وَحَدٌّ وَيَنبو نَبوَةَ القَضِمِ الكَهامِ وَمَن يَجِدُ الطَريقَ إِلى المَعالي فَلا يَذَرُ المَطِيَّ بِلا سَنامِ وهكذا، كان حب الشيخ زايد لأبي الطيب امتداداً لرؤية تؤمن بأن الأمم التي تعرف تراثها جيداً، وتنهل من منابع قوتها الثقافية، هي الأقدر على صناعة مستقبلها بثقة وثبات.

د. علي بن تميم

75,385 Aufrufe • vor 4 Monaten