Loading video...
Video Failed to Load
ندعو علماء المسلمين في العالم وحكماء الأمة الإسلامية للتدخل بشكل عاجل لمنع وقوع الحرب بين المسلمين في مالي، فرنسا تشعل الصراع بين الجيش المالي وبين حركات الأزواد ! #بامبا #أزواد #الطوارق #مالي #Azawad #Mali 🇲🇱
10 Comments

لا علاقة مباشرة لفرنسا حاليا بالصراع، فالأزواديون قاموا بالثورة على مالي منذ عام 1962 م،أي بعد الاستقلال بسنتين فقط،وأما الأحداث الأخيرة فبدايتها كانت مع ثورة عام 2012، ليتبعها اتفاق سلام الجزائر في 2015، ولكن الحكومة المالية لم تلتزم بتنفيذ بنود الاتفاق ما أدى إلى تجدد القتال.

لم يسبق وأن رفض الأزواديون صلحا ولم يخونوا عهدا ولم ينقضوا ميثقا ولم -ولن- يقتلوا بريئا، ولم يضحوا بأسير ولم ينهوا حياة جريح أبدا. _ وننبه إلى أن الأزواديين ومعاملاتهم الحربية فضلاً عن الحياتية تقوم على أسس وتعاليم ديننا الحنيف قبل كل شيء ثم وفق القوانين العالمية. "واسألوا عنا".

ولم لم تدعو له سابقا عندما كنّا مستضعفين يبيدنا جيش مالي بدعم فرنسي؟! عندما نقتل ونهجّر من أرضنا يصيبكم العمى وتنسون أننّا مسلمون وعندما نكبّد حيش مالي العنصري المجرم الهزائم فجأة تتذكرون أننّا مسلمون وتدعون للصلح؟! كفاكم نفاقا!!

ليست حربًا بين المسلمين، بل حرب بين ملحدي فاغنر ومسلمي أزواد.

لا تحاولوا أن تقلّبوا الحقائق،هذا الصراع موجود بين الطوارق وحكومة مالي قبل ان تطرد فرنسا من أراضيها، الطوارق اوّل عدوّ عرف في غرب افريقيا لفرنسا، ثم يأتي أحد ويقول تستغلهم لمحاربة مالي.

ونريد التذكير بالتاريخ الذي لا يرحم وبهذا الهاشتاق الذي جمعنا تحته بعض المجازر #جرائم_الجيش_المالي وأردف برسالة لعلماء الشمال قاطني المنفى إلى منظمة المؤتمر الإسلامي حين غابت الكاميرات وانعدم دور الإعلاميين يذكرون فيها مصابهم الجلل ويصرخون بالندءات وما لم يكن بالصلح كان بالقوة.

ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ -الشعب الازوادي لا علق له بفرنساولامالي -النظام المالي استعان بروسياضد مسلمين في أزواد الازوادين يدافعون عن عرضهم وأرضهم

اللعنة على فرنسا

اللهم انصر الاسلام وعز المسلمين

ثم لماذا تقودكم فاغنر في حربكم هذه ومن يكون مرتزقة فاغنر الملاحدة.. ياعجبا لكم لماذا لا تدخلوا هذه المغامرة الفاشلة بأنفسكم؟ لأنكم إذا لم تجدوا فرنسا لتقودكم فيه استجلبتم مرتزقة فاغنر للقيام بذلك. العالم كله يعرف الحقيقة فلا تحاولو استعطافه بالاكاذيب و تغيير الحقائق
