Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

نديم الجميل: أيمتى إسرائيل اعتدت علينا قبل ما نحن نعتدي عليها تاريخيًا وفعليًا.. كانت ردة فعل! #وقائع

18,329 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أحمد داود أوغلو في كوردستان: في كل مرة أزور فيها كوردستان أجدها أكثر تطوراً — كوردستان هي أسرع المناطق نمواً في المنطقة. أضافة من عندي: مثل هذه التصريحات كانت قبل سنوات مستحيلاً أن ينطق بها أي مسؤول تركي، لكن الآن الوضع تغيّر، وبدأ الجميع يدرك أن الاستقرار يأتي بالسلام مع الكورد، وأن العداء لهم سيعني نهايتهم. إسرائيل الآن جائعة جداً وتريد التهام كل ما في طريقها، ولديها تفوق عسكري مريب، بحيث تستطيع القتال والانتصار على أكثر من جبهة. وإسرائيل اليوم تبحث عن حليف لتتوسع، وقد طلبت صراحة من الكورد التحالف معها. بعد هذا الطلب ارتعبت الدول التي كانت تتهمنا طوال عقود بالتحالف مع إسرائيل، وبدأت تشعر بالخطر. وهذا يعني أن كذبة “تحالفنا مع إسرائيل” كانت أكبر كذبة صدّقها الكثيرون، والآن بعدما توقع أعداؤنا تحقق تلك الكذبة، أصبحوا يأتون إلينا متوسلين قائلين: "رجاءً لا تتحالفوا مع إسرائيل." المضحك أن جميع المسؤولين الأتراك، وعلى رأسهم أردوغان وبهجلي، يتوسلون للكورد للتصالح معهم، بينما في الجهة المقابلة يحرّضون أحمد الشرع الجولاني على محاربة الكورد. نحن لا نهدد أحداً، نحن فقط نريد حكماً ذاتياً في مناطقنا. عداؤكم لنا سيمنح إسرائيل فرصة للتوسع في مناطقكم وقضمها واحدة تلو الأخرى، وإسرائيل تستطيع فعل ذلك ولديها القدرة على مواجهة الجميع مجتمعين. نصيحتي: تقبلوا الواقع. الكورد يريدون السلام، ودعونا نبني الشرق الأوسط معاً. تخلّوا عن أوهام الماضي بقمع الكورد وسرقة أراضيهم ومواردهم. نحن لم نفعل لكم شيئاً، وأنتم فعلتم بنا الكثير من الأشياء السيئة. واليوم هناك كيان لا يرحم، يضرب ولا يهتم، وهو ليس مثل الكورد الذين يسامحون ويطالبون بالسلام، بل يضرب ويقول: “لا أريد مسامحتكم ولا السلام معكم.”

Kurdistan ⁦☀️ كوردستان

19,787 просмотров • 8 месяцев назад

انضباطك… بوابة العبور حين يضيق كل شيء لا تُخدع بصخب الظروف؛ فما يرفعك ليس صفاء الطريق، بل صرامة انضباطك. الحزن قد يثقل صدرك، والمشكلات قد تتكاثر، لكنّك تُقاس بما تفعله حين يشتد الضغط، لا بما تتمنى حين يهدأ. اجعل لكل يوم عهدًا: خطوة تقرّبك من هدفك، ولو كانت صغيرة، فإن التراكم قانون لا يُهزم. حدّد ثلاث مهام حاسمة، وابدأ بها قبل أي مُشتّت، واغلق أبواب الاستنزاف بلا تردد. إن لم تُجدل يومك بنظام، جدلك التشتت بخيوطه. درّب نفسك على فعل الصحيح قبل أن تشعر بالرغبة فيه؛ فالرغبة تتبع الفعل لا تقوده. راقب وقتك كما تراقب مالك، ووجّه طاقتك إلى ما يُثمر، لا ما يستهلك. صحّح مسارك سريعًا، ولا تُصِرّ على خطة أثبتت عجزها. اقترب ممن يذكّرك بهدفك، وابتعد عمّن يبرّر لك التراجع. اجعل مراجعتك أسبوعية: ما الذي قرّبك؟ ما الذي أبعدك؟ ثم عدّل فورًا. تذكّر: من يمارس ما يقرّبه، يقترب، ولو زحفا؛ ومن يهمل، يتأخر، ولو كانت ظروفه مثالية. فاختر أفعالًا تُشبه هدفك، وداوم عليها حتى تصبح هويتك. عندها، لن تحتاج دافعًا… ستكون أنت الدافع.

د. محمد الخالدي

23,594 просмотров • 3 месяцев назад

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق "غالانت" ينشر تحليل حول تركيا و المنطقة، عنوانه "الأسابيع المقبلة ستحدد مستقبل الشرق الأوسط لعقود" غالانت: تعلمنا من التاريخ درسا بسيطا، هدف الحروب ليس القضاء على التهديدات فقط، بل إعادة ترتيب موازين القوى... فعندما تضعف قوة، تتحرك قوة أخرى لتملأ الفراغ. صحيح أن الضغط المستمر على المحور الإيراني تسبب له بخسائر استراتيجية فادحة، لكن الفراغات السياسية في الشرق الأوسط نادرا ما تبقى خالية، وهناك قوة جديدة تقوم بملء هذا الفراغ، نحن نتحدث عن تركيا التي كانت يوما ما تعتبر شريكا استراتيجيا لإسرائيل -خلال فترة عملي كسكرتير عسكري لرئيس الوزراء شارون في2005 شاركتُ في اجتماعات رفيعة المستوى مع القيادة التركية. في ذلك الوقت، كانت تركيا تُعتبر شريكًا استراتيجيا لإسرائيل، وقوة صاعدة داخل حلف الناتو تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. لقد كنا نعمل على المبدأ الذي طرحه بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، الذي كان يؤمن بضرورة أن تقيم إسرائيل تحالفات مع دول قوية غير عربية على أطراف المنطقة. هذا المبدأ يقوم على أن إسرائيل، المحاطة بدول عربية معادية، بحاجة إلى شركاء يتشاركون معها خصوما مشتركين وكانت هاتين الدولتين هما تركيا وإيران ما قبل الثورة، بالإضافة إلى إثيوبيا، هذه الدول غير العربية كانت تخشى صعود القومية العربية بقدر ما تخشى إسرائيل وأن التعاون بين إسرائيل وهذه الدول يخدم مصالح جميع الأطراف. - في العقود الماضيه حافظت إسرائيل على علاقات استخباراتية وعسكرية وثيقة مع أنقرة وطهران. حيث كانت تركيا تنظر إلى هذه العلاقة كتحوط ضد ضغوط الأنظمة العربية المتطرفة. أما إيران في عهد الشاه، فقد رأت في إسرائيل ثقلا موازنا طبيعيا للطموحات العراقية والمصرية. لكن هذه التحالفات كانت مبنية على اساس هش وهي مؤقته، ريثما يتحقق سلام اسرائيل مع جيرانها العرب - فإنهار بداية هذا التحالف مع الثورة الايرانية - ثم حدث الانقلاب العسكري في إثيوبيا عام 1974 والذي أطاح بالإمبراطور هيلا سيلاسي ودمر ركنا اخر في هذا التحالف . وبقي فقط الشراكة مع تركيا التي صمدت اطول قليلا لكن ما شهدناه خلال العقدين الماضيين هو أن انقره تحولت من اقرب حلفاء اسرائيل إلى أحد أشد منتقديها.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

190,041 просмотров • 5 месяцев назад