正在加载视频...

视频加载失败

● ندين بأشد العبارات اقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، على اختطاف واخفاء الإعلامية والناشطة المدنية سحر الخولاني، مع زوجها وأطفالها، بعد اقتحام منزلها الأحد الماضي، في جريمة جديدة تضاف إلى سجلها الأسود، وتعكس طبيعة هذا الكيان القمعي الذي لا يتورع عن استهداف النساء والأطفال، وانتهاك حرمة المنازل، وترويع...

38,397 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

● حملات الضغط والتهديد والابتزاز التي تقودها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، لدفن جريمة قتل الشيخ صادق أبو شعر أحد مشايخ مديرية الشعر بمحافظة إب، ومحاولاتها فض اعتصام أسرة المغدور والمتضامنين من مشائخ وابناء المحافظة في ميدان السبعين، بالقوة، يؤكد تورط عناصرها في هذه الجريمة النكراء، وأنها مظلة للقتلة والمجرمين ● تمارس مليشيا الحوثي سياسة الانتقام بحق ابناء محافظة إب التي لم ولن تكن حاضنة لها ولافكارها المتطرفة المستوردة من ايران، وانجبت قائد ثورة سبتمبر وبطلها الشهيد علي عبدالمغني وصوتها وملهمها الدكتور عبدالعزيز المقالح، وعشرات الالاف من المرابطين في مختلف جبهات القتال من جنود وضباط، ومثقفين وإعلاميين احرار، رفضوا المشروع الكهنوتي الحوثي الارهابي المدعوم من النظام الإيراني ، ومحاولاتها كسر إرادة أبناء هذه المحافظة واخضاعهم ● هذه الحادثة ليست الأولى ولن تكون الاخيرة، حيث توفر مليشيا الحوثي الإرهابية الحماية لمرتكبي الجرائم الجنائية، من قتل ونهب وسطو للمنازل والاراضي والممتلكات، وقضايا الاغتصاب، والتي تصاعدت مؤخرا في ظل حالة الانفلات الأمني وسياسات التجهيل والافقار التي تتعمد المليشيا فرضها في المناطق الخاضعة لسيطرتها ● نناشد ابائنا واخواننا واهلنا من مشائخ ووجهاء واعيان ورجالات محافظة إب بالتكاتف والتلاحم والوقوف موقف مشرف في مواجهة الإرهاب الحوثي، ورفض الانصياع للضغوط الحوثية، ووضع حد للجرائم والانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها المليشيا بحق أبناء المحافظة بشكل يومي والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء، ويدفع ثمنها الأبرياء ● نطالب المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص ومنظمات حقوق الانسان بمغادرة مربع الصمت الذي شجع مليشيا الحوثي على ممارسة مزيد من البطش والتنكيل بحق المدنيين، والشروع الفوري في تصنيفها "منظمة إرهابية عالمية"، وتجميد أصولها وملاحقة قياداتها وعناصرها المتورطين في تلك الجرائم والانتهاكات

معمر الإرياني

19,625 次观看 • 1 年前

● ندين بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، جراء تخزينها أسلحة داخل أحد المنازل في حي سكني مكتظ بمنطقة صرف مديرية بني حشيش محافظة صنعاء، ما أسفر وفق حصيلة أولية عن استشهاد 40 مواطنا وإصابة المئات، وتدمير عشرات المنازل، وسط تعتيم إعلامي تفرضه المليشيا ● تعد هذه الجريمة الثانية خلال ساعات من يوم امس، بعد انفجار صاروخ فشلت المليشيا في إطلاقه من محيط مطار صنعاء، لتؤكد إصرارها على عسكرة المدن، وتحويل الأحياء المأهولة والمنشآت المدنية إلى مخازن أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في سلوك مماثل لما تمارسه ميليشيا حزب الله في لبنان، ما يعرض حياة المدنيين ومقدرات الدولة لخطر دائم ● ندعو المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا إلى رفض تحويل أحيائهم إلى مخازن للأسلحة، ونهيب بكل من يعلم بوجود مستودع سلاح في محيطه أن يتحرك مع جيرانه لإخراجه فورا، منعا لتكرار مآسي كتلك التي شهدتها #صرف. ونؤكد أن ما حدث ليس مجرد انفجار عرضي، بل جريمة حرب مكتملة الأركان ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين

معمر الإرياني

75,688 次观看 • 1 年前

● نرحب بالنجاح النوعي الذي حققته قوات العمالقة الجنوبية في إحباط محاولة جديدة لتهريب معدات عسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، وضبط قارب تهريب يحمل معدات ومكونات تستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة والزوارق الانتحارية، في عملية أمنية احترافية تعكس مستوى عالياً من اليقظة والكفاءة والجاهزية ● إن ضبط هذه الشحنة يمثل دليلاً جديداً على استمرار النظام الإيراني في تزويد مليشيا الحوثي بالأسلحة والمكونات العسكرية المتطورة، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي وحظر التسليح المفروض على المليشيا، ويؤكد أن إيران لا تزال ماضية في استخدام الحوثيين كأداة لتنفيذ أجندتها التوسعية، وتهديد أمن اليمن واستقرار المنطقة والملاحة الدولية ● كما تكشف هذه العملية أن القدرات العسكرية التي تمتلكها مليشيا الحوثي، وفي مقدمتها الطائرات المسيرة والزوارق الانتحارية، ليست قدرات محلية كما تدعي المليشيا، وإنما تعتمد بصورة مباشرة على شبكات تهريب ودعم خارجي تقودها إيران، بما يفرض على المجتمع الدولي مضاعفة جهوده لتجفيف مصادر تسليح المليشيا، وتفكيك شبكات التهريب، ومحاسبة الجهات المتورطة في تزويدها بالمعدات والتقنيات العسكرية ● هذا الإنجاز يؤكد الدور المحوري الذي تؤديه القوات في حماية الممرات البحرية، ومكافحة شبكات التهريب، ويمثل رسالة واضحة بأن تعزيز قدرات القوات الحكومية في مكافحة التهريب هو أحد أهم المسارات لحماية أمن البحر الأحمر وباب المندب، ومنع وصول الأسلحة الإيرانية إلى مليشيا الحوثي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي

معمر الإرياني

46,612 次观看 • 1 个月前

● مأساة أخرى تتجسد في مشهد نزوح مرير، حيث تجبر العائلات في قرية حنكة آل مسعود "قيفة" بمديرية القريشية محافظة البيضاء، على مغادرة مناطقهم، دون أمل في العودة، وأرواحهم تتألم لرؤية منازلهم تدمر وممتلكاتهم تُنهب، وأحلامهم تتحطم، نساء وأطفال وكبار السن لا مأوى لهم سوى الهروب من أمام رصاص الحقد والانتقام الذي يطاردهم ● لم تتوقع هذه الاسر أن تتحول قريتهم ومنازلهم إلى ساحة معركة، لكنهم اليوم يواجهون مصيراً مجهولاً، في ظل الاعتداءات الوحشية من قتل والاعتقالات العشوائية وتدمير المنازل ونهب الممتلكات، حيث لا يكتفي مجرم الحرب عبدالملك الحوثي بتحويل حيات الاهالي إلى جحيم من الخوف والتهديد، بل يلاحقهم بالرصاص الحي ● في هذه القرية، كما في العديد من مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، تتعرض النساء اليمنيات لأبشع أنواع القهر والعنف، من تهجير قسري واعتداءات مستمرة، حيث تُجبر النساء على الفرار من منازلهن وسط رصاص الحقد والدمار. هذه الجرائم المروعة، التي تطال الأطفال والنساء دون رحمة، لن تمر دون محاسبة ● المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، مطالبين بتحمل مسؤوليتهم إزاء جرائم الحرب والابادة التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين الأبرياء، عبر الشروع الفوري في تصنيفها كـ "جماعة إرهابية عالمية"، ومحاكمة قياداتها أمام المحاكم الجنائية الدولية، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب

معمر الإرياني

40,793 次观看 • 1 年前

● تؤكد تفاصيل عملية إطلاق مليشيا الحوثي نائب ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لونا شكري، أن الحوثيين باتوا يتعاملون مع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كرهائن، ويستخدمونهم كورقة مساومة وابتزاز سياسي، على طريقة "دبلوماسية الرهائن" التي ابتدعها النظام الإيراني منذ الثورة الخمينية، واتبعتها في ذلك جماعات إرهابية مثل تنظيم القاعدة ● إن ما أقدمت عليه مليشيا الحوثي في 31 أغسطس الماضي، من اقتحام مقر منظمة اليونيسف، واحتجاز لونا شكري وثمانية من موظفي المنظمة، ثم مقايضتها بإجلاء جرحى حوثيين وإعادة قيادات كانت عالقة في الخارج، يكشف الوجه الحقيقي للمليشيا، ويعكس استخفافها السافر بالقوانين الدولية التي تكفل حرمة موظفي الأمم المتحدة وتضمن حمايتهم وسلامتهم أثناء أداء مهامهم الإنسانية ● إن استنساخ مليشيا الحوثي لأسلوب "دبلوماسية الرهائن" الذي اشتهر به النظام الإيراني في أزمة الرهائن عام 1979، وما تبعها من ممارسات لتنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى، يؤكد أن المليشيا ليست سوى أداة إيرانية تنفذ ذات النهج القائم على احتجاز الرهائن لابتزاز المجتمع الدولي وانتزاع تنازلات سياسية، وإضعاف موقف الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية في اليمن، وتحويل بيئة العمل الإنساني إلى ساحة ابتزاز مفتوح ● نحمل الأمم المتحدة ومنظماتها المسئولية الكاملة عن سلامة موظفيها وما يتعرضون له من حملات اختطاف واعتقال، ونؤكد أن استمرارها في تجاهل الدعوات المتكررة لنقل مقراتها الرئيسية إلى العاصمة المؤقتة عدن، يسهّل على المليشيا استخدامهم كرهائن لتحقيق مكاسب سياسية، في وقت لا يزال العشرات من الموظفين الاممين يقبعون في معتقلات المليشيا بعضهم منذ أربع سنوات، إضافة إلى احتجاز قرابة 22 موظفا منذ 21 أغسطس الماضي، في واحدة من أكبر موجات الاستهداف للكوادر الأممية والإنسانية ● هذه الجريمة تمثل ضربة خطيرة لمبدأ الحياد الإنساني، وتهدد بإغلاق أو تقليص أنشطة المنظمات الدولية، ما سينعكس مباشرة على حياة ملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية، كما أن نجاح الحوثيين في فرض مقايضاتهم يشجع جماعات إرهابية أخرى في المنطقة والعالم على تبني نفس النهج، ما يضاعف المخاطر على العاملين في المجال الإنساني ● إن ما قامت به مليشيا الحوثي يرقى إلى جريمة "احتجاز رهائن" وفق اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة أخذ الرهائن لعام 1979، ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول عمليات اختطاف موظفيه في اليمن، ورفع نتائجها إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار بفرض عقوبات مباشرة على القيادات الحوثية المتورطة، وإدراج المليشيا ضمن قوائم الإرهاب بوصفها جهة تمارس أخذ الرهائن وانتهاك القوانين الدولية ● ونؤكد أن هذه الحادثة تمثل جرس إنذار حقيقي للمجتمع الدولي، بضرورة إعادة النظر في آلية عمل المنظمات الأممية في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، واتخاذ إجراءات رادعة تضع حدا لممارسات الخطف والابتزاز، وتمنع تكرار هذه السابقة الخطيرة التي تضع حياة مئات العاملين في المجال الإنساني في دائرة الخطر، وتهدد بشلل العملية الإنسانية برمتها

معمر الإرياني

75,247 次观看 • 11 个月前

● ما كشفه المواطنون في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، بشأن رداءة العملة المزورة من فئة (200 ريال)، وسهولة إزالة ما يروج له كـ "شريط أمان" بمجرد المسح باليد، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما تضخه المليشيا في الأسواق ليس سوى "أوراق ملونة" مطبوعة بطريقة بدائية، لا تساوي قيمة الحبر الذي طبعت به ● والحقيقة أن تزوير مليشيا الحوثي للعملة جزء من عملية نهب منظم تستهدف ما تبقى من مدخرات المواطنين، ومئات الملايين من الدولارات التي يتم تحويلها من المغتربين اليمنيين في الخارج، وعلى رأسهم المقيمون في المملكة العربية السعودية، حيث بلغت تحويلاتهم خلال العام الماضي نحو 3.2 مليارات دولار، بحسب بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، فضلا عن التحويلات القادمة من المحافظات المحررة إلى مناطق سيطرة المليشيا ● مليشيا الحوثي لا تكتفي بمصادرة المليارات من فوارق صرف هذه التحويلات المالية، بل تقوم بمبادلتها لأسر المغتربين داخل اليمن بأوراق مزيفة، مطبوعة في أقبية مغلقة، دون غطاء نقدي، أو اعتراف قانوني، أو قيمة شرائية حقيقية، في واحدة من أخطر صور التزوير والنهب الاقتصادي الممنهج ● وعليه، نجدد التحذير للمواطنين ورجال الأعمال من التعامل بهذه "العملة المزورة"، التي تستهدف تقويض ما تبقى من الاقتصاد الوطني، وتمثل سرقة منظمة لأموال المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا، ونهبا ممنهجا لمدخراتهم، وتشويها متعمدا للثقة بالعملة الرسمية، وجريمة اقتصادية موثقة تضاف إلى سجل المليشيا الأسود في العبث بالسيادة النقدية لليمن ● ونؤكد أن استمرار ضخ هذه الأوراق المزورة في الأسواق يشكل خطرا كارثيا على الاقتصاد الوطني والعملة المحلية، ويدفع نحو سحب العملة الصعبة من السوق، ويعمق من أزمة السيولة، ويضاعف الأعباء المعيشية على المواطنين، كما يمثل اعتداء سافرا على السيادة اليمنية، ويستدعي موقفا وطنيا موحدا، وجهدا رسميا وشعبيا، داخليا وخارجيا، لوقف هذه المهزلة وتجفيف منابع تمويل الإرهاب الحوثي ● وفي هذا السياق، ندعو المجتمع الدولي إلى إدراج القيادات الحوثية، والجهات والأفراد المتورطين في طباعة وتوزيع هذه الأوراق، ضمن قوائم العقوبات الدولية، ونؤكد أن الحكومة بصدد إعداد ملف قانوني متكامل يوثق جريمة تزوير العملة، والعبث الحوثي بالسيادة النقدية، تمهيدا لتقديمه إلى الجهات الدولية المعنية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية حازمة

معمر الإرياني

91,431 次观看 • 1 年前

● إعلان مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، إطلاق طاقم السفينة المختطفة "جالاكسي ليدر"، لا يمكن اعتباره رسالة تهدئة او النظر إليه على أنه إنجاز إنساني، بل هو محاولة مفضوحة للتلاعب بالحقائق والتغطية على حقيقة ما حدث، من جريمة قرصنة مكتملة الاركان على سفينة تجارية في المياه الدولية، واحتجاز هؤلاء البحارة تعسفياً لاكثر من (15 شهرا)، في ظروف قاسية ● هذا الاطلاق المتأخر لطاقم السفينة "جالاكسي ليدر" وهي سفينه لنقل المركبات تديرها شركة يابانية، اختطفتها مليشيا الحوثي في 19 نوفمبر 2023 ، واحتجزت تعسفيا طاقمها المكون من 25 بحار من عدة جنسيات (الفلبين، بلغاريا، رومانيا، أوكرانيا، والمكسيك)، لا يُلغي الأذى الذي لحق بهم أو يخفف من وطأة ما تعرضوا له من معاناة، بل يجب أن يعكس قلق المجتمع الدولي من تصرفات المليشيا غير القانونية، وانتهاكاتها لحقوق الإنسان ● يجب أن يتذكر الجميع أن مليشيا الحوثي لم تقتصر على احتجاز السفينة وطاقمها، بل قاموا بسلسلة من الهجمات الإرهابية المدفوعة بتسليح وتخطيط إيراني على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، هذه الهجمات مثلت أكبر تهديد في التاريخ الحديث لحرية الملاحة في هذه الممرات الحيوية للتجارة العالمية، وهو ما يضع الأمن البحري الدولي في خطر ● نحذر من أن استمرار سيطرة مليشيا الحوثي على أجزاء من الشريط الساحلي اليمني، وموانئ الحديدة الثلاثة، واتخاذها منطلقاً لعمليات القرصنة وتهديد السفن التجارية وناقلات النفط، يشكل تهديداً جديا للأمن البحري، ويؤثر سلباً على حركة التجارة العالمية، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من قبل المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته كاملة في اتخاذ خطوات حاسمة لضمان حرية الملاحة وحماية الأمن البحري، وضمان سلامة الطواقم البحرية ● ندعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى إعادة تصنيف مليشيا الحوثي ك "منظمة إرهابية أجنبية"، نظراً لسلوكها الإرهابي المتواصل الذي يشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، كما ندعو المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات مشابهة، وذلك لتوحيد الجهود الدولية ضد المليشيا، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، بما يضمن وضع حد لانتهاكاتها وتهديداتها لحرية الملاحة في الممرات الدولية، ونؤكد أن هذه الخطوة ستكون حاسمة لردع الحوثيين وتعزيز جهود الحكومة الشرعية في استعادة الأمن والاستقرار في اليمن وحماية المصالح المشتركة

معمر الإرياني

44,949 次观看 • 1 年前

● نرحب بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية في باب المندب، والتي أسفرت عن ضبط شحنة جديدة من المواد الكيميائية والمهام العسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، في صفعة جديدة للمشروع الإيراني في اليمن، ودليل إضافي على الانخراط المباشر للحرس الثوري في إدارة شبكات تهريب الأسلحة للمليشيا ● ضبط هذه الشحنة تؤكد إصرار النظام الإيراني على تصعيد دعمه العسكري للمليشيا الحوثية، في محاولة يائسة لتعويض الضربات التي تلقاها وفقدان نفوذه في سوريا ولبنان، عبر تحويل الاراضي اليمنية إلى منصة بديلة لتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية ● إن ضبط مواد كيميائية تدخل في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، يؤكد أن طهران ماضية في تنفيذ توطين صناعاتها العسكرية داخل مناطق سيطرة الحوثيين، وتحويلها إلى قاعدة إنتاج دائمة لأدواتها الحربية، بعد تضييق الخناق على ممرات التهريب التقليدية لأذرعها في سوريا ولبنان. ● إن تصاعد عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات الإيرانية إلى مليشيا الحوثي يؤكد أن المعركة التي يخوضها اليمنيون مع مليشيا الحوثي هي جزء من مواجهة أوسع مع مشروع إيراني توسعي عابر للحدود، لا يستهدف اليمن فحسب، بل يستهدف أمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية، ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي برمته ● هذا التصعيد الخطير والمتواصل يستدعي تحركا دوليا حازما وعاجلا للضغط على النظام الإيراني لوقف أنشطته الإرهابية في اليمن، ودعم جهود وقدرات الحكومة الشرعية وخفر السواحل اليمني في التصدي لهذه الأنشطة وحماية السواحل والممرات البحرية الدولية، وتجفيف منابع تمويل وتسليح المليشيا الحوثية التي تمثل ذراع طهران الأخطر في المنطقة

معمر الإرياني

64,999 次观看 • 10 个月前

● مر عام كامل على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، حينما فجرت منازل أسرتي آل ناقوس وآل الزيلعي في حي "الحفرة"، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال، مع سقوط أسرة كاملة مكونة من 9 أفراد تحت الأنقاض ● هذه الجريمة هي جزء من سجل مليء بالدماء والدمار، يكشف الوجه الإرهابي لمليشيا الحوثي ويؤكد على طبيعتها المتوحشة، ويثبت أنها لا تفهم إلا لغة الموت والتدمير، وأن حروبها على الشعب اليمني هي استمرار لمشروعها المدعوم من إيران، والذي يتخذ من العنف والإرهاب وسيلة لفرض الهيمنة والسلطة بالقوة، على حساب أرواح المدنيين الأبرياء ● في الوقت الذي تدعي فيه مليشيا الحوثي زورا وبهتانا نصرة غزة، نجدها تمارس أبشع الجرائم بحق اليمنيين، فتقوم بتفجير المنازل على رؤوس الأطفال والنساء، كجزء من منهجية مرسومة للانتقام والتخويف، وتدمير الأسر دون أي اعتبار للمبادئ الإنسانية أو القيم الدولية ● منذ انقلابها، اتخذت مليشيا الحوثي سياسة تفجير المنازل وتهجير المواطنين قسراً كأداة لإرهاب المدنيين وانتقاما من كل من يعارض مشروعها الإرهابي وقد وثقت المنظمات الحقوقية تفجير الحوثيين لأكثر من 900 منزل في (16) محافظة يمنية، ما يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المليشيا تنظيم إرهابي، لا يمكن أن يكون شريكا حقيقيا في بناء السلام ● اليوم، في الذكرى السنوية الأولى لهذه الجريمة النكراء، نُجدد الدعوة للمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته إزاء هذه الجرائم البشعة، التي تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يجب استكمال فرض عقوبات على بقية قيادات مليشيا الحوثي، ووقف تمويلها واقفال أدواتها ووسائلها الإعلامية، والتعاون مع الحكومة اليمنية في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية، لوضع حد لجرائم الحوثيين بحق المدنيين وضمان الأمن والاستقرار في اليمن #عام_على_جريمه_رداع

معمر الإرياني

11,481 次观看 • 1 年前

● تمكن الأجهزة المختصة في جمرك منفذ صرفيت بمحافظة المهرة من ضبط (800) مروحة طيران مسيّر، كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تطور خطير يؤكد مضي المليشيا في تعزيز قدراتها العسكرية، وتطوير ترسانتها من الطائرات المسيّرة، التي استخدمتها بشكل متكرر في زعزعة استقرار المنطقة واستهداف الملاحة الدولية ● يأتي ضبط هذه الشحنة الكبيرة في وقت حرج، حيث تواصل المليشيا تصعيد هجماتها العدائية التي تهدد أمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، بدعم مباشر من إيران التي تزودها بالأسلحة والخبراء في انتهاك صارخ للقرارات الأممية، هذا الدعم المستمر يعزز قدرة الحوثيين على تطوير أسلحة متقدمة وتدريب المقاتلين، ما يضاعف من خطر هجماتها الإرهابية التي تهدد الاقتصاد العالمي ● إن هذا النجاح في إحباط محاولة التهريب يبعث برسالة قوية حول عزم الدولة على التصدي لكل ما يهدد أمنها القومي والإقليمي، ويعزز مكانة اليمن كشريك موثوق في الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمكافحة التهديدات الأمنية المتزايدة، خاصة في المنطقة التي تشهد توترات متزايدة بسبب نشاطات المليشيات المدعومة من طهران ● إن استمرار تدفق هذه التقنيات يعزز قدرة الحوثيين على تنفيذ هجمات إرهابية ضد السفن التجارية وناقلات النفط والمنشآت الحيوية في المنطقة، والتي تمثل شريان حياة للاقتصاد العالمي. ولذا، فإن التصدي لهذه الأنشطة يتطلب تعزيز الرقابة البحرية والبرية على المنافذ الحيوية التي يمكن أن تُستخدم في عمليات التهريب، لضمان الحد من تدفق المعدات المتطورة التي تُستخدم في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة ● إن ضبط هذه الكمية الكبيرة من المكونات العسكرية يستدعي تحركا دوليا أكثر حزما لوقف عمليات تهريب الأسلحة لمليشيا الحوثي، والضغط على إيران، للالتزام بالقرارات الأممية، ووقف توريد الأسلحة والذخائر للمليشيا الحوثية، بالإضافة إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على الجهات التي تدعم تهريب الأسلحة. ● المجتمع الدولي مطالب بتكثيف الدعم للحكومة اليمنية في محاربة شبكات التهريب التي تغذّي مليشيا الحوثي بالسلاح والمعدات العسكرية، وإقرار رقابة صارمة على المنافذ البحرية والبرية التي تُستخدم في تهريب الأسلحة والذخائر، وتوفير آليات تنسيق دولية فعالة لمكافحة هذه العمليات. في هذا السياق، يتعين على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته الكاملة، ويقف متحدا لمكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الحوثية التي لا تؤثر فقط على أمن اليمن، بل تمس أمن وسلامة المنطقة والعالم بأسره

معمر الإرياني

56,329 次观看 • 1 年前

● ندين ونستنكر بأشد العبارات الجريمة النكراء التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، باختطافها جميل نعمان يحيى عرجال (من فئة المهمشين) واخفاءه قسرا، وتعذيبه بشكل وحشي طيلة سبعة اشهر، واعدامه وهمياً عدة مرات، بعد رفضه العمل لصالحها في زراعة الالغام والعبوات الناسفة، ثم رميه في خطوط التماس بالجبهة الغربية بمحافظة تعز، قبل أن يفارق الحياة في احد المستشفيات متاثرا بجراحه ● ما تعرض له جميل نعمان من جرائم (الاختطاف والاخفاء القسري، التعذيب النفسي والجسدي، التجنيد الاجباري، الاعدام الوهمي، تعريض حياته للخطر) هي جرائم مشهودة، ونموذج صارخ للانتهاكات المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق اليمنيين منذ انقلابها على الدولة في ظل صمت دولي مطبق ● المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن ومنظمات وهيئات حقوق الانسان وكافة الحقوقيين والنشطاء مطالبين بإدانة واضحة لهذه الجريمة النكراء، وملاحقة ومحاسبة المسئولين عنها من قيادات وعناصر المليشيا الحوثية، والعمل الفوري على تصنيفها منظمة إرهابية وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية

معمر الإرياني

38,540 次观看 • 2 年前

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية

معمر الإرياني

159,044 次观看 • 5 个月前

● مشاهد صادمة لمئات الأطفال الأبرياء في محافظة ذمار، يتم حشدهم ضمن ما يسمى بـ"الدورات الصيفية"، في واحدة من أخطر الممارسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي حولت فصول ومقاعد الدراسة إلى معسكرات مغلقة للتعبئة الطائفية والتجنيد القسري ● نجدد التأكيد أن هذه المراكز ليست أنشطة موسمية بريئة، بل أدوات ممنهجة لغسل عقول الأطفال، وتعبئتهم بأفكار متطرفة مستوردة من ايران، وإخضاعهم لتدريبات عسكرية تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية ● ونذكر بأن مليشيا الحوثي الإرهابية تمتلك سجلاً أسود في استغلال الطفولة، حيث دفعت منذ انقلابها بعشرات الآلاف من الأطفال إلى خطوط النار، وعاد كثير منهم إلى أسرهم بإعاقات دائمة، أو في توابيت، بعد أن حرموا من أبسط حقوقهم في التعليم والحياة الآمنة، في جريمة مستمرة بحق مستقبل اليمن ● نحذر من استمرار هذه الممارسات التي تحول الأطفال إلى أدوات في مشروع عنف طويل الأمد، وتغذي بؤر التطرف وعدم الاستقرار، بما يجعل هذه المراكز قنبلة موقوتة تهدد أمن واستقرار اليمن، وتمتد تداعياتها لتطال الأمن الإقليمي والدولي، في ظل سعي المليشيا لإنتاج أجيال مؤدلجة ومشبعة بثقافة العنف والتطرف والإرهاب ● إن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة لا يكتفي بتشجيع المليشيا على التمادي في تجنيد الأطفال وتوسيع هذه الأنشطة، بل يكرس واقعاً خطيراً يهدد حاضر اليمن ومستقبله، ويضاعف من معاناة الأطفال وأسرهم، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً وحازماً لوقف هذه الممارسات، ودعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذ الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بما يضمن حماية الطفولة ووضع حد لهذا العبث الممنهج بمستقبل البلاد

معمر الإرياني

26,017 次观看 • 4 个月前