Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
نرفض اقحام المثلية في تعليم المدارس لأي طلاب دون سن الثامنة عشر. اللي يكبر و يكون بالغ و راشد و يختار يكون مثلي هو حر و لن نعترض عليه، لكن تلقين الاطفال و محاولة حرف مسارهم الطبيعي و نشائتهم الطبيعية فهذا مرفوض مرفوض. ……
201,641 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

كشخص مثليّ اتفق مع هذه السيدة في الفيد. واختلف بشدة مع الكابشن في البوست. ارفض بشدة اقحام المثلية او اي انتمائات وافكار جنسية/دينية/سياسية في المنهج التعليمي لطلاب المدارس. يكفي زرع افكار وقيم مثل تقبل الاخرين واحترام الاراء المخالفة لنا.

💯💯💯

عزيزتي ماجدة أعلم أنك تكتبين هذا الكلام لأنك تعتقدين أن المثلية اختيار حاله حال اختيار الدين أو المعتقدات الشخصية.. لأن تلك الفكرة شائعة! دون الانتباه لأن المثلية طبيعة مثل المغايرة تماما وليست اختيارا حتى تخضع لحق الاختيار، وهي تبدأ كتوجه عاطفي لدى الأطفال ثم تتطور مع مراحل النمو للجنسي إلى وقت البلوغ.. الأطفال المثليون يستحقون الحماية أيضا من التمييز والنبذ وتغذية الكراهية بسبب طبيعتهم المختلفة! كل ما نحتاجه هو رفع الوعي بحقيقة التوجهات الجنسية وطبيعتها وحماية أصحابها سواء أطفال أو بالغين من التمييز بناء عليها.. بما في ذلك المدارس والجامعات وأماكن العمل وتقديم الخدمات والسلع وغيره! التنوع هو الجانب الطبيعي بما فيه التوجه المثلي والتوجه المغاير، وليس أحدهما دون الآخر..

بالعكس، تعليمهم يمنع التنمر والتعدي عليهم

بذمتك من صدقك تشجعين على ان يكون الرجال مخانيث لوط والنساء سافرات عاهرات ويكون في مجتمع( الميم)

حومار باذان طويلة

اشكال المطبلين لماجده الشمطاء المنحرفه

روحوا للشرق الأوسط حيث المثلية مش موجودة! موجودة بس في الخفاء

"ويختار يكون مثلي" صدمتيني ماجدة احسبك اوعى من كذا .. من متى المثلية اختيار ومن متى صار الشخص يختار توجهه الجنسي والعاطفي ؟! احنا ما اخترنا نكون مثليين لو كان الامر اختياري كنا اخترنا نصير ستريت من زمان بدل هالدوامة اللي احنا فيها ..

اقرأي عن التاريخ عزيزتي ماجده تضمين الاقليات في المنهج التعليم اعتراف بوجودنا العلم قال كلمته واحنا عاد احنا نفكر بطريقه عبثيه وجهل بس لاننا مش فاهمين حاجه عمري ما توقعت انك تكوني من الناس اللي يمشو ورا القطيع من غير الاستدلال بالعلم في نقاشاتهم حقيقي حزين.
Ähnliche Videos
Sensitive content
#عبدالله_بالخير، الذي اشتُهر بمحتواه الكوميدي، قد انتقل إلى مجال إصدار الفتاوى الدينية ، و هذا التحول الجذري جعله للأسف يُصدر فتاوى تحلل ما هو حرام . من المهم أن نتذكر أن الدين ليس لعبة، و أن الفتوى ليست مجرد رأي يُطلق عشوائياً من كل من هبَّ و دبَّ. للأسف أن نجد هذه السلوكيات غير الواعية على وسائل الإعلام العربية و السوشيال ميديا دون رقيب أو حسيب و أصبحت السخرية بالدين أمر طبيعي عند بعض المشاهير من باب ( خِفة الدم ) و اثارة الجدل البيزنطي. أتمنى أن يكون هناك محاسبة في كل دولة إسلامية لأي مشهور يسيء للدين الإسلامي بالتهكم على شرائعه خصوصاً في وسائل الإعلام أو السوشيال ميديا. #فتاوى_معاصرة #التثقيف_الديني #مسؤولية_الفتوى
عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦
199,599 Aufrufe • vor 1 Jahr
