Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"نشتي حقهم من الحوثي".. بهذه الكلمات اختصر طفل نازح في #مأرب مطالبته بالعدالة لأصدقائه الذين استشهدوا اليوم بعد سقوط صواريخ أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية على مخيم النزوح الذي كانوا يقيمون فيه.

20,312 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

رسالة إيران بعد حظر طيرانها…. في إمتلاك مليشيا الحوثي صواريخ دفاع جوي‼️ الإعلان اليوم عن معلومات استخبارية حول إمتلاك مليشيا الحوثي،صواريخ دفاع جوي يمكن قراءته كما يلي: -صواريخ إيرانية جواله (تسمى الصقر و358 ونحوها)، ،تحلق على إرتفاعات منخفظة إلى متوسطة لمدة حوالي نصف ساعة ولمسافة تصل لـ100كلم. -تعمل بآلية التتبع الحراري لمحركات الطائرات وقد تكون مزودة بتتبع بصري،لكنها تفقد فعاليتها عندما يكون الهدف طائرات ذات سرعات كبيرة وتحليق بإرتفاعات عالية. -يمكن للطائرات المقاتلة الحديثة تلافي خطورتها بواسطة الإعماء الحراري (خفظ قوة الإنبعاث الحراري) والتشويش واستخدام البالونات الحرارية(المشعلات). -الطائرات المدنية مُعرضة لخطر شديد خصوصاً وأن سرعاتها أقل من المقاتلات وتخفض إرتفاعاتها عند الإقلاع والهبوط،ولاتمتلك تقنيات التفادي من الصواريخ الحرارية. -تزويد إيران لمليشيا الحوثي بهذه الصواريخ التي تشكل خطراً على الطيران المدني هي رسالة تهديد للنقل الجوي العالمي للضغط بإتجاه عدم الإمتثال للحظر الذي أعلنته أمريكا،مما يجبر بعض شركات الطيران لتجنب المجال الجوي حول مضيق باب المندب سعياً منها لرفع كُلفة الحرب دولياً من أجل زيادة الضغط على ترامب لوقفها خصوصاً في هذا التوقيت الذي نقترب فيه من إنتخابات التجديد النصفي. أعتذر للإطالة وللحديث بقية ✋🏻. ======================= #السعودية #اليمن #إيران #Trump

د . عواض القرني

154,184 views • 7 days ago

● نجاح الأجهزة الأمنية في محافظة مأرب في إسقاط واحدة من أخطر الخلايا الحوثية، يمثل إضافة جديدة في سلسلة الإنجازات النوعية التي رسخت حضور الدولة في واحدة من أهم جبهات المواجهة، وحجر الزاوية في المعركة الوطنية مع مليشيا الحوثي الإرهابية الذراع الإيرانية الأخطر في المنطقة ● هذا العمل الاحترافي يؤكد أن مأرب، التي تعمل بأجهزة يقظة وعيون لا تنام، قادرة على إحباط كل محاولات التسلل والتخريب التي تخطط لها المليشيا الحوثية، وأنها تقف بثبات في وجه مشروع يسعى بكل الوسائل لضرب الاستقرار وتصفية القيادات العسكرية والأمنية والمدنية التي تقود معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● الاعترافات المتلفزة لعناصر الخلية كشفت بوضوح أن ما تخطط له مليشيا الحوثي من عمليات تفجير واغتيال واستهداف، هو عمل إرهابي مكتمل الأركان، لا يختلف في طبيعته وأساليبه عن ممارسات تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، فعمليات تصنيع العبوات الناسفة في قلب الأحياء السكنية، وتجنيد النساء والمهاجرين، وتوظيف "الطابور الخامس"، والاستعانة بخبراء إيرانيين، والتنسيق مع القاعدة في بعض المهام، كلها حقائق تؤكد أن المليشيا جزء من شبكة الإرهاب العابرة للحدود ● كما أثبتت هذه الاعترافات من جديد أن مليشيا الحوثي لا تتقن سوى لغة القتل والتدمير والنهب، وإدارة شبكات التخريب من داخل المستشفيات والمصانع والأحياء السكنية، وأن المليشيا التي فشلت في تحقيق أي مكسب عسكري في خطوط المواجهة، انتقلت إلى حرب الظل عبر الخلايا النائمة لضرب وتمزيق النسيج الاجتماعي، واستهداف القيادات والشخصيات المؤثرة ● إن هذا الإنجاز الأمني الكبير يضع الجميع أمام مسؤولية وطنية لا تقبل التأجيل؛ فدعم رجال الأمن، والتعاون مع الأجهزة المختصة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، واجب وطني لحماية مأرب، ولترسيخ الأمن والاستقرار في محافظة تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين نازح، وتشكل اليوم خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الحوثي ● ونؤكد أن إسناد جهود الأجهزة الأمنية في مختلف المناطق المحررة هو الطريق الأضمن للحفاظ على هذا النموذج الناجح، ولتجنيب المحافظة -واليمن عموما- مخاطر الإرهاب الذي تحركه المليشيا الحوثية تحت مسميات مختلفة وواجهات متعددة

معمر الإرياني

40,986 views • 10 months ago

● مقطع فيديو متداول يوثق نقاشاً بين أحد قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومواطن يمني، يقول فيه القيادي إن "الأنبياء كانوا حراف لا يمتلكون شيئ" ، وإن "الصحابة لم يكن لديهم مرتبات"، في تبرير وقح للجوع والفقر الذي يعانيه ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا ● هذا الخطاب ليس رأي فردي ولا زلة لسان، بل عقيدة حوثية ترى أن حرمان الناس من أبسط حقوقهم "قدر إلهي" بينما هو في الحقيقة نتيجة مباشرة لنهبهم المنظم لموارد الدولة واحتكارهم للثروة ● مليشيا الحوثي هي من أوقفت صرف المرتبات، واستولت على خزائن الدولة والبنوك والصناديق والإيرادات العامة، وحولت اقتصاد اليمن إلى مصدر تمويل لمشروعها الطائفي الإيراني، حتى تضخمت أرصدة قياداتها في الخارج، وامتلأت صنعاء بالقصور الفارهة التي يسكنها قادة المليشيا، فيما الشعب يعاني الجوع والفقر والمرض ● أكثر من (103 مليارات دولار) نهبتها المليشيا منذ انقلابها على الدولة، وبدلاً من أن تصرف رواتب موظفي الدولة أو تطعم الجياع، تحولت إلى قصور وسيارات فارهة ومساعدات مالية وغذائية لحزب الله اللبناني، في واحدة من أبشع صور النهب والاستعباد في التاريخ الحديث

معمر الإرياني

78,010 views • 11 months ago